خالد: والله ما أعرفه ياباشا. تميم بص لخالد وهو ممسوك من إيديه وقاله: تميم: أه يا نَدَل. خالد: يا عم ندل... ندل... أنا موافق مش بدل ما أضرب معاك. السعودي: قال للبادي جاردات اضربوه. سهر كانت ممسوكة هي كمان من بادي جارد. راح السعودي شاور للبادي جارد إنه ياخد سهر ويطلعها على العربية. البادي جارد راح شايل سهر على كتفه ومشي بيها. سهر (وهو رافعها وعمالة تديله في بطنه برجليها وبتضرب بإيديها على ضهره بقت تقوله)
سهر: سيبني يا جحش أنت... سيبني يا طور... نزلني حالا. السعودي قال للبادي جاردات: السعودي: ما تبقوا في جسمه شيء سليم. وابتدي السعودي يمشي ويطلع من الكباريه ورا سهر. تميم أول ما شاف سهر كده بتبعد عن عينيه والسعودي راح وراها عمل زي الأفلام الهندي بالظبط. ابتدى يقاوم ويضرب في البادي جاردات اللي كانوا بيضربوه هو وخالد وبيسلموهم لبعض. بس طبعًا دول اتنين شداد عليه... أوي.
وضربه في التانية منهم وقع في الأرض هو وخالد. وخلاص مكانش قادر. وهو في الأرض بيبص لقي إزازة مكسورة. راح حط سن الإزاز بكل قوته في جزمة البادي جارد. شرخت الجزمة ودخلت ما بين صوابعه. البادي جارد التاني كان مشغول بالضرب في خالد. راح تميم مسك إزازتين من على الطرابيزة وجه من وراه وضربه بالإزازتين على راسه. واخد خالد وطلع يجري من الكباريه. تميم ركب عربيته وسأل السايس اللي بره: تميم: العربية اللي ركبت فيها سهر مشيت منين؟
السايس شاورله على الطريق. خالد: نوعها إيه العربية دي؟ السايس: جيب سودا يابيه. تميم بسرعة ركب عربيته ومشي في الطريق اللي مشيت فيه العربية. ولأنه سريع جدًا ومن حظه لقي العربية واقفة في تقاطع في إشارة مرور. وراحت الإشارة فتحت والعربية حودت يمين. ولحد ما تميم وصلها كانت الإشارة قفلت عليه مرة تانية. راح تميم كسر الإشارة وحود يمين ومشي ورا العربية لحد ما لحقها. تميم بقى بيزنق على العربية بتاعة سهر جامد جدًا.
وبقت العربية اللي فيها سهر تخبط فيه وهو يخبط فيها. سهر بقت تطلع من الشباك وهي عمالة تصرخ وتقول: سهر: تمييييييم! والسعودي كان يدخلها من الشباك بالعافية. ومرة واحدة تميم فرمل العربية اللي هو فيها ووقف. خالد: أنت مجنون؟ أنت وقفت ليه؟ تميم ساب عربية سهر تبقى قدامه بعشرة متر تقريبًا. تميم: اسكت أنت. تميم داس بنزين على الآخر وبقت الكاوتشات تتحرك وتعمل صوت فظيع. ومرة واحدة داس بنزين على سرعة عالية جدًا. خالد
بقى ماسك في الباب وقاله: خالد: بتعمل إيه يخربيتك؟ هنموت. تميم فضل سايق بسرعة رهيبة لحد ما وصل لعربية سهر وراح داخل في العربية من ورا. وبقى اللي بيسوق مش قادر يتحكم في العربية عشان تميم هو اللي بيزقها من ورا. اللي سايق: مش قادر أتحكم بالعربية. السعودي: حاول يا غبي. تميم مرة واحدة بعد عن العربية ورجع خبطها تاني. خبطة في التانية العربية بتاعة سهر اتقلبت وكل اللي فيها اغمى عليهم. تميم وقف العربية بتاعته بسرعة.
خالد: الله يخربيتك! موت البت. تميم: تعالي معايا بسرعة. تميم فتح باب العربية وشال سهر حطها في عربيته وطلع يجري بيها على المستشفى. تميم: خالد حس على نبضها بسرعة. خالد: طيب ما أسمع دقات قلبها أحسن. تميم (بنرفزة وهو سايق) : مش وقت هزار أمك خالص. خالد: طيب... خلاص... خلاص أهو. خالد مسك إيد سهر وابتدي يحس على نبضها وقاله: خالد: ما تقلقش يا تميم عايشة. تميم أخيرًا وصل المستشفى وشال سهر وداها بسرعة الطوارئ وهناك أخدوها منه.
الممرضة أخدت سهر والدكتور كشف عليها. الدكتور: ما تقلقش هي هتبقى كويسة. مجرد خدوش بسيطة مش أكتر. هي مغمى عليها بس من الخوف وهتبقى كويسة. تميم: تمام يا دكتور. خالد: خلاص يا عم ما تقلقش هي هتبقى كويسة. تميم وقتها فعلًا كان خايف على سيلا لا يجرالها حاجة وتروح منه. ووقتها لا هتبقى سهر ولا سيلا ولا أي شخصية هتروح منه للأبد. تميم دخل الأوضة لقي مركبين لسهر محاليل. تميم راح جاب الكرسي وقعد جنب السرير ومسك إيد سهر
وباس بطن إيديها وقالها: تميم: أول مرة أخاف على حد غير نفسي كده ياسيلا. أول مرة أخاف لا حد يروح مني. كنتي إنتي. وبعدها فضل يشيل خصلات الشعر اللي كانت على عينين سهر وهي نايمة. ومن كتر التعب راح حط دماغه على إيديه وسند على السرير وغمض عينيه. خالد فتح الباب وجه يدخل شاف خالد كده اتبسط أوي إن تميم لأول مرة يهتم بحد غير نفسه. وبعدها قفل الباب وراح سابه ومشي. (after 4 hours)
سهر فتحت عينيها بتبص لاقيت تميم قاعد على الكرسي وساند راسه على السرير ونايم. سهر ابتسمت وراحت أول ما شافته. وراحت بقت بتلمس بإيديها على شعره. وأول ما حست إن تميم هيصحي عملت نفسها نايمة بسرعة. تميم فاق وبعدها لقي سهر نايمة. تميم وسهر نايمة قدامه مكانش شايف فيها سهر خالص قد ما كان شايف سيلا. وبعدها فتح الشباك ولقي فونه بيرن كل لحظة. طلع فونه من جيبه ورد. تميم: الو؟ أيوه أنا تميم مين؟ الحارس: _تميم: أوبس!
أنا إزاي نسيت حاجة زي دي؟ ده النهار طلع. الحارس: _تميم: سهر كويسة بس عشان عملنا حادثة. ممكن تفوق في أي وقت. الحارس: _تميم: مش هينفع أجيبها قبل ما تبقي كويسة. تولع المستشفى على المدير على اللي فيها. المهم هي تكون كويسة. سهر كانت سامعة كل الكلام ده وحقيقي فرحت أوي إن في حد بيهتم بيها ويخاف عليها للدرجة دي. راحت قالتله: سهر: أنا بقيت كويسة يا تميم خلاص. تميم لف بسرعة وبص لسهر وهو الفون على ودنه وراح قالها: تميم (بلهفة)
: سهر إنتي متأكدة إنك كويسة؟ سهر: حقيقي كويسة. ممكن نمشي بقي عشان ما يحصلش مصيبة لو مدير المستشفى عرف. تميم: أيوه يا سهر بس.... (ولسه هيكمل) سهر حطت إيدها على شفايفه وقالتله: سهر: من غير بس يا تميم. الحارس واللي زيه ناس غلابة أوي. بلاش يروحوا في داهية بسببي. تميم وقتها حس إن شخصية سهر فيها حاجة كويسة بتخبيه ورا لسانها الطويل. ومشي تميم رجع المستشفى هو وسهر والحارس واللي معاه. كلهم عرفوا يدخلوهم من غير ما حد يشوفهم.
تميم دخل سهر المستشفى وقالها: تميم: أنا لازم أمشي دلوقتي. سهر (بلهفة) : هتيجي تاني؟ تميم: أكيد. بس لازم أغير هدومي وأرتاح شوية. سهر (بلهفة) : هستناك. تميم شاف اهتمام سهر بيه بعد اللي حصل. راح ابتسم وقالها: تميم: وأنا مش هتأخر. تميم مشي ورجع البيت وحوالين عينيه أزرق طبعًا من الضرب بتاع امبارح. بيبص لقييهم قاعدين على السفرة وبيفطروا. بابا تميم: كنت فين يا تميم كل ده؟ تميم بقى يحاول يداري وشه ويطلع على فوق بسرعة.
بابا تميم: أنا مش بكلمك ولا إيه؟ تميم: كنت مع خالد يابابا. خالد طلع من الأوضة وبصله كده وهو بيبتسم ووشه منشكح. وشاورله وقاله: خالد: ازيك يا تميم. تميم: يادي المصيبة! مش هنخلص النهارده. بابا تميم: ده خالد اللي كنت معاه طول الليل يا تميم. تميم: ما أنا لو قلتلك مش هتصدقني. بابا تميم: ولما تكدب هصدقك. تميم: أنا طالع أوضتي. ماما تميم جت تنطق. بابا تميم: اسكتي إنتي خالص! مش عايز أسمع صوتك. ماما تميم: أنا لحقت أفتح بوقي.
بابا تميم: اعمل حسابك هتاخد بنت عمك النهارده توديها الجامعة. تميم: أيوه يابابا بس أنا تعبان ومحتاج أنام. بابا تميم: وصلها الأول بعد كده تعالى نام براحتك. سلمي: بلاش تتعبوا يا عمي. أنا هاخد تاكسي وأروح على طول. تميم: لا. دي تيجي. هوصلك طبعًا. تميم: أنا هستناكي بره في العربية لحد ما تخلصي فطارك. سلمي: أنا خلاص خلصت. هجيب شنطتي والكتب وأجي على طول. ماما تميم: تميم مش هتفطر؟ تميم: مش عايز.
خالد: أنا هستناك في أوضتك يا تميم. تميم أخد سلمي وراح يوصلها. سلمي وتميم وهما في العربية وبيوصلها في الطريق. سلمي: أنا عارفة إنك ما بتحبنيش. تميم استغرب كده وقالها: تميم: مش فاهم تقصد إيه. سلمي: لأ. أنت فاهم كويس أوي أنا أقصد إيه يا تميم. وعارفة كمان إن عمي بيغصب عليك إنك تتجوزني على فكرة. أنا كمان لا يمكن أتجوز بالطريقة دي أبدًا. تميم: يعني إنتي كمان رافضة الحكاية دي؟
سلمي: أكيد طبعًا. مافيش حد يقدر يغصب حد على الجواز اليومين دول. وطالما أنا مش عايزة وأنت مش عايز خلاص. تميم: ريحتيني والله. سلمي: لو اتكلمت معايا أكتر هنفهم بعض أكتر. تميم وصل سلمي الجامعة وسلمي نزلت من العربية. تميم: باين علينا هنبقى صحاب. سلمي (بابتسامة) : جدًا جدًا. تميم ساب سلمي ومشي وراح بسرعة البيت وهو مبسوط ولقي خالد في وشه وقاله: خالد: يلا احكيلي بقى كل حاجة. عملت إيه بسرعة.
تميم: ونبي أنا مش ناقصك يا خالد. أنا لازم آخد شاور بسرعة عشان أروح لسيلا المستشفى. الخدامة خبطت على الباب. تميم: ادخل. الخدامة: تميم بيه لازم أنضف الأوضة. تميم: طيب انزل أنت يا خالد وأنا هدخل آخد شاور. خالد نزل يستنى تميم تحت. وبعدها دخل أخد شاور. والخدامة بتنضف بتبص لاقيت ورقتين تحت السرير. طلعتهم من تحت السرير وتميم طالع بينشف نفسه بالفوطة. الخدامة: تميم بيه أنا لقيت الورقتين دول تحت السرير. تميم: وريني كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!