رفع المسدس على طارق. "ودع حياتك، وهي تحصلك وتعيشوا مع بعض فوق." ابتهال بصراخ: "طارق! طخخخخ. يقع ساكنًا في دمه. ابتهال وقفت، مش قادرة تتحرك. جري عليها، شدها لحضنه. طارق بخوف: "ششش، اهدي. أنا معاكي، اهدي." ابتهال بدموع ورعب: "كنت هتموت، كان هيقت'لنا." طارق بهدوء: "متقلقيش يا حبيبتي، أنا معاكي." ابتسمت بخوف. طلب طارق البوليس: "النهاردة آخر يوم لهم، وهما أحرار." ابتهال بخوف: "هتعمل إيه؟ طارق سكت.
منة كانت في حضن أحمد في شقة طارق، لاقت الباب اتكسر. طارق ببرود: "اثبت عندك يا حضرة الظابط." منة برعب وبتدّعي: "إيه." طارق بإبتسامة: "مراتي مع عشيقها. لو قت'لتكم، مش هاخد يوم واحد." أحمد كان بيهرب، البوليس مسكه. طارق بابتسامة: "بالملايات، نزّلهم يتفضحوا قدام الكل. وحياة كل اللي عملوه." منة بتوسل: "أبوس إيدك، لأ." طارق ببرود: "أنتي طالق بالتلاتة يا حلوة." أمه جت: "إيه اللي بتقولوه ده يا ابني؟
طارق بسخرية: "وخد الست دي معاكم. قت'لت جوزها، وحاولت تقت'ل مراتي وابني. ومعايا الأدلة، بالاتفاق مع أبو مراتي، أو بالأصح عشيقها." الظابط بقرف: "قدمي يلاااااا." سعدية بغضب: "مش هروووححح. ابتهال لازم تمووووتتتت." أخدوها، وقبضوا على أبو ابتهال كمان. بعد عدة سنوات. طارق بيحط الأكل: "يلا يا جودي، يلا يا حسام." ابتهال وهي بتجيب الباقي من الأكل: "شوفهم يا حبيبي، اتلاقيهم بيذاكروا."
طارق شدها من وسطها بحب: "سبيهم، وفضي لي بقا شوية." ابتهال بخجل: "طارق، عيب. افرض جم." طارق بحب: "بحبك." "احم احم، نحن هنا." بصوا على أولادهم بابتسامة، وقعدوا ياكلوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!