الفصل 6 | من 7 فصل

رواية سبيل الحياة الفصل السادس 6 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
18
كلمة
328
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

سعدية بغضب: عايزو يعرف اني خونت أبوه وقت'لته مع صاحبه. المجهول: ما يعرف ولا يغور، مش خونتيه؟ سعدية بغضب: آه خونته عشان مبحبوش، ولو رجع الزمن هخو"نه تاني وتالت وأقت'له برضه. المجهول ببرود: يبقى ابنك لازم يحصل أبوه. سعدية بصدمة: عايزاني أقت'ل ضنايا. ابتسم المجهول بشر. عند ابتهال. ابتهال كانت قاعدة وزعلانه أوي، لاقت اللي بيخبط: جاية. طلع مسد"س من جيبه وابتهال رايحة تفتح الباب. فتحت ولاقت

اللي شدها لحضنه بخوف: ا أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة. ابتهال بصدمة وغضب زقته: ابعد عني، جاي ليه. طارق داخل: اسمعيني، منة اللي عملت كده، كان لازم أقول كده عشان أكشفهم، أنا رديتك تاني. ابتهال بسخرية: لا والله، كتر خيرك، تفتكر كده ابننا هيرجع. طارق بحزن ودموع: هنعوضه، بس خاليكي معايا للآخر. ابتهال بحزن مسحت دموعه: هحاول، بس أوعدني لو حصلي حاجة تاخد بالك من نفسك. شدها بخوف لحضنه: مش هيحصلك حاجة، هتكوني بخير.

ابتهال بقلق: أنا خايفة أوي يا طارق. طارق بحب وقب'لها: هتتحل، أوثقي فيا. ابتسمت ابتهال. عند منة كانت مع شخص ما. منة بدلع: وحشتني يا بيبي. أحمد بخبث: وانتي كمان، جوزك فين. منة وباسته بوقا"حة: سيبك منه دلوقتي، أي رايك تقضي الليلة دي معايا. أحمد بمكر: يلا يا حبيبي. منة بحب: أوعدني بعد أما نخلص كل دا تتجوزني. أحمد بكذب: أكيد يا حبيبي، انتي روحي. ابتسمت منة.

عند ابتهال طارق كان بيعمل لها أكل في المطبخ عشان هي دايخة، بيخرج بيلاقي المسد"س على دماغها. بيوقع الأكل من إيده: ابتهااال. الشخص وهو ماسكها: مكانك، أنا جاي آخد رو'ح الحلوة دي. طارق بخوف: سبيها واعمل اللي عايزه فيا. ابتهال بدموع وخوف: ط طارق. الشخص بخبث: أنت واحد، لكن هي اتنين، أوبس، ما هي لسه حامل. الاثنين بصدمة: إيههههه. رفع الشخص المسد"س على طارق: ودع حياتك، وهي هتحصلك وتعيشوا مع بعض فوق.

ابتهال بصراخ: طاااارررررقققققق. طخخخخخ، بيقع سا"يح في د"مه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...