قدام المدرسة الابتدائية الخاصة، واقفة بتودع ابنها "حمزة"، ابنها الصغير صاحب الست أعوام. دليلة بحنية: خلى بالك على نفسك يا حبيبي. حمزة بزهق: وهأكل السندوتشات كلها حاضر. دليلة: تصدق بقي أنا غلطانة انى وصلتك؟ حمزة: ماما هو انا ممكن أسأل سؤال؟ دليلة: اسأل يا حمزة يا حبيبي. حمزة: هو بابا مش بيجي يوصلني ليه؟ وليه على طول بيزعقلك، وكمان بيزعقلي أنا. دليلة تنهدت بحزن: بابا مشغول في الشغل دايمًا.
حمزة: طب ما أنا عندي صحابي، أبوهم بيجيبهم حتى لو أمهم وصلتهم، أبوهم بيجي ياخدهم وأنا دايمًا ماشي معاكي، وبيفتكروني يتيم ومعنديش أب. دليلة حضنته بوجع: هقوله صدقني غصب عنه. حمزة: طيب ماشي يا ماما. دليلة باست خده: يلا بقي ادخل المدرسة، ووعد هكلم بابا وهنيجي أنا وهو ناخدك، اشطا؟ حمزة بسعادة: اشطا يا قلبي. ودخل مدرسته، إنما دليلة بصت عليه وهي حزينة. كتير الحت على أيمن جوزها يجيله، لكن إزاي وهو حتى مش مهتم بيه ولا بمشاعره.
من ساعة ما هو أصر يدخله مدرسة خاصة عشان بس يغيظ إخواته ويحسسهم إنه يقدر يعيش ابنه في مستوى كويس رغم إن حاله على القد. فاقت من سرحانها على صدمة عربية كانت هتوقع بسببها على وشها، وحجابها كان هيقع من على شعرها. اتنرفزت جامد ولمت حاجتها وقامت من على الأرض ونفضت هدومها بغيظ وعصبية. دليلة بانفعال: مش تفتح يا جدع أنتَ؟
نزل من العربية الغالية شاب لابس قميص أبيض بيبرز جسمه الرياضي، ولابس نضارة شمس على عيونه وريحة عطره الفواح سبقته لأنفها. الشاب باهتمام: أنتِ كويسة؟ دليلة بغيظ: إيه البجاحة دي؟ كنت هتموتني وتقول أنتِ كويسة، عالم معندهاش دم. الشاب بتافف: حضرتك اللي كنتِ سرحانة، أنا من الصبح وأنا بضرب كلاكسات عشان تنتبهي. دليلة: أنا مكنتش سرحانة، تلاقيك أنتَ اللي كنت نايم ولا تلاقيك كنت بتتشات على الواتس.
الشاب: بس أنا مش بمسك الموبايل وأنا سايق أساسًا. دليلة بضيق: يبقى مبتعرفش تسوق يا خفيف. الشاب رفع حاجبه: أمّال معايا رخصة سواقة إزاي؟ دليلة: يمكن بالرشوة أو بالواسطة، أنت حد عارفلك جاي منين ولا رايح فين أساسًا؟ الشاب بغيظ: لا كده كتير على فكرة. دليلة بسخرية: لا كده قليل أوي على فكرة، عشان لو واحدة تاني غيري كانت جرتك على القسم وعملتلك محضر، لكن لسوء الحظ أنا مش فاضيالك. وسابته ومشيت لشغلها وهي بتنفخ بغضب وغيظ.
لسه هيركب عربيته لقى تليفونها وقع منها على الأرض، التقطته وفضل ينادي لكنها ملتفتتش ليه.
نزلت دليلة من المشروع قدام شركة الملابس اللي بتشتغل فيها. أخدت نفس عميق جواها بتجدد النية عشان تقدر تكمل في شغل مليان بالناس العشوائية اللي هي مش منهم أساسًا ولا شبههم. دخلت رمت السلام على زمايلها وقعدت بهدوء. ولأن المكان مختلط، مبتحبش تتعامل مع حد ومركزة في شغلها اللي استلمته من أسبوع فات عشان تسد منه مصاريف مدرسة حمزة. وابتدت شغلها، كانت خياطة شاطرة، وسرحت كالعادة في جوزها ومتعبها معاه.
قطعها صوت واحدة زميلتها اسمها "نوسة"، شكلها يدل على سلوكها. لابسة طرحة صغيرة ولبس ضيق. دليلة بتتكسف تبص عليها وهي لبساه. نوسة: مالك يا أختي؟ واخدة في وشك، واتكفيتي كده على شغلك، ما تاخدي وتدي كده. دليلة بجدية: أنا جاية لشغل مش جاية آخد وأدي. نوسة لوت شفايفها: هتتعودي يا أختي، ما في بنات كتير كانت زيك كده واتحولت، مش كده يا تيتو. تامر ومعجب بدليلة: كده يا بنت القلب.
دليلة تجاهلتهم تمامًا، وركزت في شغلها وحطت كمان الهاند فري في ودنها رغم إنها مش مشغلاها. لاحظت نظرات تامر ليها اللي كانت واضحة ليها من أول يوم، ومكنتش نظرات إعجاب على قد ما هي، نظرات كلها وقاحة وشهوانية.
عدى الوقت وجه وقت الاستراحة، قامت دليلة ودخلت الحمام عشان تتوضى وتصلي الضهر اللي أخرته. فجأة لقت الحمام فضي من الستات اللي جواه واتبقت لوحدها. مهتمتش الحقيقة، لكن بعد لحظات سمعت خطوات وراها وهي واقفة على الحوض بتتوضى. التفتت لقت تامر وراها. انتفضت واتفزعت وكانت هتقع، سندها بسرعة وهو بيبص لعيونها بخبث ومكر باين في عيونه. زقته دليلة بغضب: ابعد عني يا حيوان.
تامر حضنها بقوة: ما تفهمي بقي إنك عجباني، إيه أقولك إيه عشان تفهمي. دليلة بنرفزة بتحاول تزقه: أنتَ اتجننت؟ أنا متجوزة ومش من البنات الشمال اللي تعرفها. تامر بتسلية: طب حلو، أنتِ متجوزة يعني مفيش أزمات نتقابل، أنا عندي حتة مكنة، عجب. دليلة ضربته برجليها في بطنه: ابعد عني، يا ناااااس.
صرخت بهلع، وقبل ما يحاول يتخبى الباب اتفتح. والكل شاف وجودهم ده مع بعض في الحمام، في منهم اللي صدق كلام دليلة ومنهم كدبها وقال إن مفيش راجل هيعرف يدخل حمام الستات إلا بقى لو كانت هي دخلته بإرادتها. الكلام كتر أوي ودليلة منهارة في العياط مش عارفة تتلم على أعصابها. اتطلبت هي وتامر لمكتب المدير ودخل تامر الأول، وقبل ما يدخل شدها من إيدها بتحذير وتهديد.
تامر: لو حاولتي بس تشوهي سمعتي، ومشيتِ أنتِ كمان هتمشي بس بإرادتك بعد اللي هعمله فيكِ. دخل ومكملش جوه عشر دقايق ودخلت هي. وحاطة وشها في الأرض، هي عمره ما اتحطت في الموقف ده ولا عمرها اتطلبت عند المدير أساسًا. سمعت صوت المدير بيتكلم بهدوء، صوته حقيقي مالوف ليها كأنها سمعته قبل كده. المدير بجدية: طول ما أنتِ مغلطتيش ارفعي راسك، متخليش عيل زي ده يعرف يهزك، أنتِ فاهمة؟
دليلة رفعت عينها ليه ولسه هترد، لكنها اتصدمت واتفاجأت لما لقيته نفس الشاب اللي خبطها قدام مدرسة "حمزة" ابنها. مبقتش عارفة ترد عليه لما افتكرت كلامها ليه الصبح، يوه يا دليلة ماهو بجد غلطان، أنا متعصبتش من فراغ، أيوه صح. الشاب: بغض النظر عن الموقف بتاع الصبح، عايزك تقوليلي، إيه اللي حصل بالظبط يا دليلة. دليلة بصتله شوية وهي خايفة من تهديد تامر.
الشاب شجعها: متخافيش قوليلي عشان لو عملك حاجة بجد، أنا اللي هقفله، عشان ميكررهاش. نبرة صوته ونظراته طمنوها بطريقة غريبة ولقت نفسها بكل تلقائية بتحكيله اللي حصل. دليلة بصتله ودموعها اتجددت: هو هو والله اللي حبسني في الحمام، أنا معرفش فجأة لقيته معايا، وبيحاول يتعدى وقالي كلام وحش أوي. الشاب ضم قبضته ومعرفش ليه اتنرفز: وبعدين. دليلة بدموع: صرخت طبعًا وضربته، ولما كل الشغالين اللي هنا شافونا، اتهموني في شرفي.
الشاب هز راسه: عمومًا الحقيقة وأنا هجبلك حقك، والأهم من كل ده تخليكي واثقة في نفسك. المكان ده عايز القوي اللي ميتكسرش، أنتِ فاهمة؟ دليلة مسحت دموعها: متشكرة أوي، عن إذنك. الشاب فجأة: أنتِ متجوزة يا دليلة؟ دليلة تعجبت: أيوه وحضرتك عرفت منين؟ الشاب: شوفت طفل معاكي الصبح فخمنت. دليلة بحزن: أيوه، ده حمزة ابني. الشاب: طيب استني، أنتِ ليكِ حاجة معايا. دليلة بصتله لقيته مد إيده بتليفونها.
دليلة خدته بصدمة: هو أنا نسيته إزاي؟ الشاب: وقع منك لما كنت هخبطك. دليلة بغيظ: كنت هتخبطني؟ الشاب ابتسم: أنا عايز أقولك حاجة، معتصم الراوي مش مستني واسطة ولا حاجة عشان يطلع رخصة، كنتِ غلطانة وأنا ملحقتش أرد عليكي. دليلة تنحت لحظة قدام بسمته دي، واتلجمت كده، ولقت نفسها خدت التليفون ومشيت من قدامه.
بعد دقايق خرج ليهم هو بنفسه في نص الشغل، وطلب من تامر يجيه. تامر بص لدليلة بمعنى إنه حطها في دماغه ومش هيسيبها لو كانت قالت. واستغرب لما لقى معتصم طلب نوسة زميلتهم. تامر بارتباك: في حاجة يا معتصم بيه؟ معتصم بحزم وصرامة: كنت واقف بتعمل ايه مع نوسة قدام باب الحمام، قبل اللي حصل لدليلة. تامر بتوتر: مكنتش بعمل حاجة. معتصم بص لنوسة: كان بيتفق معاكي على إيه! نوسة بلعت ريقها بتوتر: ولا حاجة على الشغل.
معتصم ببرود: تمام اكدبي، وأنا مش بشغل عندي كدابين، وللأسف هضطر أقطع عيشك. نوسة بصت لتامر كأنها بتقوله مفيش حل تاني. تامر حذرها بنظراته بس هي خافت على نفسها. نوسة بتوتر: بصراحة يا معتصم بيه، هو كان طلب مني أفضيله الحمام من الستات من غير ما دليلة تاخد بالها بحجة إن فيه صيانة هتتعمل في الحمام. معتصم: اممممم وأنتي نفذتي كلامه؟ نوسة: أيوه يا معتصم بيه، خوفت منه أصله مش بيسيب حد في حاله أبداً. معتصم: وقالك كده ليه؟
نوسة بتوتر: عشان يستفرد بـ دليلة. دليلة شهقت وعيونها دمعت، معتصم بص لتامر، ورغم إنه جواه غضب يكفي بلاد لكنه حاول يتحكم في أعصابه عشان يعرف يردلها كرامتها. معتصم بص لدليلة: تعالي يا دليلة. دليلة قربت بتوتر: نعم؟ معتصم: تعالي خدي حقك منه وردي كرامتك. دليلة بصت لتامر برهبة وسكنت، معتصم كرر تاني كلامه وشجعها إنه تامر مش هيقدر يهوب ناحيتها. دليلة قربت ضربت تامر بقلم قوي، خلى وشه تامر يحمر وعروقه كله برزت بس مقدرش يتكلم.
معتصم بصرامة: ده هيبقى نصيب كل واحد هيقل احترامه في المكان، هنا مش فوضى وفيه مراقبة وكاميرات في المكان، وتامر مش بس اتعدى عليها، ده كدب واتهمها في شرفها وانتوا صدقتوه. الكل بص لتامر باحتقار وطبعًا اتصرف من المكان، ونوسة اتخصملها شهر كامل ومرضيش يقطع لها عيشها وهي لسه في بداية مشوارها في الشغل. دليلة ابتسمت رضا رغم دموعها، وبعد الشغل دخلت لمعتصم مكتبه وشكرته بنفسها على اللي عمله.
معتصم ببسمة: ده حقك يا دليلة، أنا معملتش شيء ولو أي حد مكانك كنت هعمل معاه كده. دليلة: مش كل الناس بتعمل كده، ربنا يجبرك. معتصم: العفو ياستي، امشي بقى عشان معاك ابنك عشان تجيبه من المدرسة زمانه مستني. دليلة: إيه ده حضرتك عرفت منين؟ معتصم ضحك: ما أنا عندي بنتي هناك برضو، تقى. دليلة حست كأنها اتخنقت لما اتخيلت إنه متجوز، ومشيت من قدامه. خدت ابنها من المدرسة، وهي ماشية شافت معتصم وهو بيركب تقى العربية.
حمزة بحماس: النهاردة كان يوم حلو أوي يا ماما. دليلة: شاطر يا حبيبي. حمزة بيأس: ماما أنا بكلمك، أنتِ سرحانة؟ دليلة بانتباه: لا معاك يا حمزة، تعالى نروح عشان الوقت، بابا زمانه جهز الأكل دلوقتي. وخدت ابنها وروحت بيه وعقلها مع معتصم وبنته اللي كانت بجد جميلة وفيها شبه كبير منه.
وصل القصر اللي ساكن كان في كمبوند راقي جداً. وقف لحظات بص عليه من برة، اللي يشوفه المكان ده هيحسد اللي عايشين فيه، لكن الفلوس عمرها ما اشترت راحة البال والطمأنينة. فاق من سرحانه ده على صوت "تقى" وهي بتشد سترته بحنق. تقى بتافف: إحنا وقفنا ليه؟ تعالى ندخل. معتصم هز راسه: هندخل ياستي، سرحت بس. تقى بمكر: في إيه يا عصومي؟ شكلك افتكرتها؟
معتصم بيأس: أولاً اسمي خالو معتصم يا مفعوصة، كمل بارتباك، ثانيًا مين دي اللي أنا افتكرتها؟ تقى بخبث: أم حمزة، بس حلوة يا خالو مش كده؟ معتصم شد ودنها: ملكيش دعوة واتفضلي عشان تتغدي وتعملي الـ home work بتاعك يا توتة. تقى: أي.. طيب همشي، ما أنا لو القشطة دي مكنش زمانك بتشدني من ودني يا خالو. وجريت لداخل الفيلا وهي بتضحك، معتصم هز راسه بيأس وبيضحك على بنت أخته المجنونة. بص في تليفونه لقاه اتصال هو منتظره.
معتصم بجدية: أيوه يا نضال، خلصت؟ نضال: خلصت يا صاحبي، كله تمام. معتصم: اوعى بس تخليه ينطق بحرف قدامها. نضال: متقلقش، بس مش شايف إنك أناني؟ معتصم بشرود: الحاجة اللي تدخل دماغ معتصم الراوي مش هتبقى غير ليه. نضال بيأس: ربنا يهديك، ويسامحك يا سيدي، أنا مفهمتش أمتى لحقت تعجبك عشان... معتصم بتافف: أنتَ عارف دماغي يا نضال، هتبقى زيها زي غيرها، اتبسط يومين واخلعها.
نضال: طيب متنساش إنك بتربي بنت ويمكن اللي بتعمله ده، يتعمل فيها، توب بقى الله يهديك. معتصم اتعصب: طب اقفل مش ناقصك دلوقتي. دخل الفيلا لقى جده قاعد في انتظاره ووشه كله ضيق وغضب منه. شد الجرافته بتاعته بعنف وهو عارف اللي جده هيتكلم فيه، قعد قصاده بتافف. جده (إبراهيم) بحدة: وكمان محموق ومضايق؟ معتصم بيتمالك غضبه: اتفضل حضرتك اتكلم؟ إبراهيم بضيق: أنتَ عارف أنا هكلمك في إيه، مش هتخلع ولا هتطلعني من الحوار زي كل مرة.
معتصم: طيب حلو بما إن حضرتك مصمم أنا هقفل الموضوع ده بالضبة والمفتاح، أنا مش هرجع لـ تارا تاني لو هي آخر ست في الدنيا، انت فاهمني؟ إبراهيم بصرامة: وفكرك أنتَ المشاعر والاحاسيس والكرامة والكلام الفاضي بتاعك ده هيأكلنا عيش يا ابن الراوي؟ معتصم وقف بانفعال: لو عايز تاكل عيش على قفا الست دي، اتجوزها أنتَ، أنا مش هتجوز ولا هرجع. وعطاله ضهره وكان هيطلع لفوق بس جده وقفه غصب عنه لما قاله نقطة ضعفه واللي بيوجعه.
إبراهيم بسخرية: مش هي تارا دي اللي كنت مقطع الدنيا عليها وبتعشقها؟ اشمعنى دلوقتي كرهتها؟ معتصم ضم قبضته بألم بيحاول يتمالك نفسه قدام جده وإلا هيكسر الدنيا كلها فوق دماغه دلوقتي. إبراهيم أضاف عايز يطلع أسوأ ما فيه: أيوه عارف إنها زمان سابتك واتجوزت خليجي كبير، واتوجعت وأنا اللي أعرفه إن لما معتصم حد بيحاول يضايقه، بيشرب دمه وينتقم منه بأبشع الطرق، اشمعنا دي؟ ولا لسه بتحن وبتحبها يابن الراوي؟
معتصم انفجر بجنون: مبحبهاش ولو أطول أشرب من دمها هعمل كده، لكن مش معتصم الراوي اللي يوسخ إيده بدم واحدة رخيصة زيها يا جدي. إبراهيم بحزم: وجاتلك الفرصة تنتقم من غير ما توسخ إيدك، وبالعكس هتبقى مستفاد! معتصم: جدي الله يخليك انزل من على وداني، أنا مستحيل أرجع لها لو حصل إيه!! وفلوسها اللي هي ورثتها من الراجل الخرفان اللي اتجوزها وودع ده، متلزمنيش، خليها تشبع بيها مع نفسها بقى.
إبراهيم ببرود: عمومًا شهور العدة بتاعتها مخلصتش، لما ييجي الوقت المناسب، هرجعها لك بطريقتي. معتصم تجاهله وطلع غرفته، بيلعنهم بأبشع الكلام، وبيلعن نفسه إنه في يوم سلم قلبه لواحدة زيها. دليلة مجرد ما وصلت البيت، لقت جوزها قاعد حاطط رجل على رجل بيشرب شيشة. ولما شافها رماها بعنف ووقف كأنه عايز يقتلها. دليلة: فيه إيه يا أيمن؟ أيمن بقسوة: عاجبك أنتِ الصرمحة بالواد قدام المدرسة الخاصة اللي دخلها؟
دليلة: مالك يا أيمن سخن عليا كده؟ وبعدين أنت مروحتش تجيبه اضطريت أروح أنا. أيمن شدها من حجابها: أنا قولتلك نطلعه منها، وأنتِ صممتي نخليه، مش كده؟ دليلة دمعت: وأنت بيهمك أساسًا؟ أنا كده كده بدفع فلوس المدرسة كل ترم من مرتبى، ومن المبلغ اللي فريد أخويا بيبعته ليا كل شهر من السعودية. أيمن: واحنا أولى بالفلوس دي.
دليلة: مكنتش دخلته من الأول بقى، ولا أنت قلت أغيظ إخواتي، ولما مقدرتش تدفع قلت تضيع كل اللي حمزة اتعود عليه وتوديه مستوى تاني خالص. أيمن: خلاصة الكلام أنا كرهتك ومش عايزك، أنتِ طالق يا دليلة، وخلي فريد يصرف على حمزة. يتبع..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!