الفصل 8 | من 8 فصل

رواية صداقة ام حب الفصل الثامن 8 - بقلم اية محمد عامر

المشاهدات
23
كلمة
2,910
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مريم: أنا موافقه. بدر سكت شوية وبعدين عينيه وسعت وهو بيبص ليها بشك. بدر: على أي؟ مريم: إني أتزوجك. بدر: بتتكلمي جد والله؟ مريم بابتسامة: آه والله، بتكلم بجد. بدر: أخيرًا! ده أنتِ طلعتي عيني يا بنتي، يا ربييييي. مريم بضحك: بس مش هقعد من الشغل. بدر: أبو فصلانك يا شيخة! مين قال تقعدي من الشغل؟ مقولتش كده أنا. مريم: طب أي هتتقدملي امتى؟ بدر: هو أنا لسه هتقدم أصلًا، إحنا نكتب الكتاب على طول.

مريم: لا طبعًا مليش دعوة، أنا عايزة علبة جاتوه وتيجي تتقدملي، وأنزل أغنية "يا دبلة الخطوبة"، وأقول للبنات "عنيكم من حياتي". أنت مش فاهم الموضوع كبير أوي يا سعادته. بدر: خلصتي؟ هنكتب الكتاب وأعملي اللي أنتِ عايزاه. مريم: كده! طب استني بقى رد مني بكرة زي ما إحنا متفقين وانسي اللي قولته. وأه تجيب جاتوه وإلا هتترفض. بدر بضحك: ماشي يا ست مريم، يا عروستي. مريم: لسه مبقتش عروستك.

بدر: ما تخرسي بقى، أنتِ قرفتيني في عيشتي. يلا نمشي بقى عشان ورانا شغل وفي مكتب هيتقفل وناس بيوتها هتتخرب. مريم: مكتب مين؟ لا طبعًا أنا هروح، أنا عروسة. بدر: لسه مبقتيش عروسة، يلا قدامي. مريم: هي بقت كده. بدر: آه بقت كده. مريم: وحياة عيالك يا شيخ تديني إجازة، اللهي ربنا يجبر بخاطرك، يا رب لا تحزن أبدًا، روح يا شيخ ربنا... بدر ببرود: مفيش إجازة يا مريم. مريم: ياخدك، ربنا ياخدك. بدر: قدامي. مريم بغضب: طيب.

خرجت مريم ووراها بدر ووصلوا للشغل. بدر: هبعت أجيب فطار ونفطر سوا. مريم: لا أنا فطرت قبل ما أنزل. بدر: عمرك ما عملتيها دي. مريم: ده أنت مركز بقى. بدر: عقبال ما تركز أنتِ كمان. مريم: طب روح مكتبك بقى ممكن؟ بدر: ماشي. مر اليوم بسلام على الجميع بهدوء. عادت مريم لبيتها ووجدت منار وسليم جالسين مع والدتهم. ارتبكت لتذكرها بأن سليم يعلم بما مرت به، ولكن لأنها استجمعت نفسها وتوضحت شعورها كانت أكثر راحة وتصرفت بشكل طبيعي.

مريم: مبوزين ليه كده؟ منار: سليم خلاص هيسافر آخر الأسبوع الجاي. مريم: بجد؟ طب زعلانة ليه ما أنتِ كنتي عارفة إنه هيسافر. سليم: قولي لها. مريم: بس أكيد ليكي حق تزعلي، بس يا منار دي فرصة كويسة لسليم وهو مش هيتأخر عليكي والسنة دي هتعدي بسرعة. منار: أنا عارفة والله بس...

مريم: ما تبصيش، أنتِ معاكي أسبوع أهو متقضيهوش في الزعل، اعملوا ذكريات حلوة واخرجوا مع بعض الأسبوع ده. بس هو يعني ع الخبر اللي أنا هقوله ده بصراحة هتتشغلي معايا أنا. منار: خبر إيه؟ مريم: أنا موافقة على بدر. سلوي خرجت من المطبخ أول ما سمعتها وقامت مزغرطة وحضنتها. سلوي: ألف مبروك يا حبيبتي ألف مبروك. مريم بضحك: إيه يا ماما ده إحنا لسه متفقناش على أي حاجة. سلوي: أيوا بس أنتِ موافقة والواد شاريكي، هعوز إيه تاني؟

مريم: عمومًا هو جاي بكرة وهنتفق على كل حاجة. سليم وجودك بكرة أساسي. سليم بابتسامة: أكيد، مبروك يا مريومة. مريم: الله يبارك فيك. منار بسعادة: ألف ألف مبروك يا روحي ربنا يتمملك على خير يا أحلى عروسة في الدنيا دي كلها. مريم: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. سلوي: اعملوا الخطوبة الأسبوع ده عشان سليم يبقى موجود.

مريم: هو جاي بكرة اتفقوا معاه، أنا المفروض بقى عروسة ومكسوفة وكده، وبعدين هبقى أنا أقوله بس ده أكيد يعني قبل ما سليم يسافر. فترة غريبة مرت على مريم، كانت غريبة بس مريحة أوي وسعادة جديدة دخلت على حياتها بعد خطوبتها من بدر، وسفر سليم كان متعب ومرهق ليها بس كانت فرصة مهمة ليه. بدأت تقتنع إن هي دي الحياة وإن الدروب ممكن كتير تختلف بس القلوب لا. أما بدر، فده كان اللي اشتركوا في نفس الدرب.

اتعرفت على ولاد أخوه وكانوا ودودين ولطاف وحبتهم جدًا فوق كل الوصف. بعد خمس شهور. بدر: لولولولولي. مريم بضحك: يا ابني ما هتلم علينا الناس. بدر: مش مصدق إننا اتجوزنا. مريم: لا يا سيدي صدق. بدر: بقولك إيه، بحبك. مريم بخجل شديد: وأنا كمان. بدر: آآآه قلبي هيقف، وأنتم كمان إيه؟ مريم: هوو الولاد فين! بدر: مامتهم خدتهم، تخيلي دي. مريم بصدمة: خدتهم خالص!! بدر: لا يومين تلاتة كده.

مريم: لا مينفعش يتعلقوا بيها وهي كده كده هتسيبهم. بدر: هي أمهم يا مريم في الأول وفي الآخر يعني. مريم: بس برضه، بكرة الصبح تروح تجيبهم. بدر: حاضر. مريم: كنت قولتلي إن في ناس بتشتغل هنا. بدر: هما آه بيشتغلوا عندي بس أنا بعتبرهم جزء من عيلتي، بس برضه مش هنا. مريم: طب أنا جعانة. بدر: هو أنتِ مبتبطليش أكل. مريم: والله مليش دعوة، الكاتبة هي اللي عايزة كده. بدر: ؟؟؟

أية: فيها إيه يعني، ها فيها إيه ولا أنت مستخسر تأكلها هااا؟ مش كفاية في الواقع رياضة ودايت، سيبونا نتخيل بقى. بدر: وتخربي بيتي أنا بقى. أية: أقسم بالله أشغلك الهرمونات دلوقتي وأخليها تنكد عليك، أو أرجعها لسليم، أنا أصلًا مبقبلكش. بدر: لا خلاص الطيب أحسن، اتفضلي بقى أنتِ مع السلامة. أية: هي بقت كده، طب البس بقى. مريم وقعت على الأرض من التعب. بدر: لا لا خلاص وحياتك والنبي ما تبوظيش اليوم. أية: ما كان من الأول.

وقالت لبدر: مريم: أنا جعانة يا عم أنت. بدر: خلاص يا روحي تعالي ناكل، مفيهاش حاجة، أنتِ أصلًا هفتانة. مريم: ماشي يا حبيبي. بعد 7 شهور. منار: أنا متحمسة أوي يا مريم إن سليم راجع أخيرًا، أنا مبسوطة أوي. مريم: أنا اللي مش مصدقة إن فرحك اتحدد بعد أسبوعين وهتبقي عروسة قمر يا روحي. منار: بس يارب يا مريم متعمليهاش وتولدي في الفترة دي. مريم: يا بت أنا لسه في السادس، أولد إيه بس دلوقتي.

منار: مهو بعد أسبوعين هتبقي دخلتي في السابع، أنتِ مش في نص السادس يا بنتي!! مريم: آه صح، بس برضه... سلوي: مفيش برضه في ستات كتير ولدت في السابع، من دلوقتي جهزي كل حاجات المستشفى. مريم: ماشي يا ماما. بدر: إزيكواااا. سلوي: أنت اتأخرت ليه يا واد أنت! بدر: كنت بجيب العيال من المدرسة. سلوي: هما فين دول! بدر: ما أنا وديتهم البيت. مريم: مجيبتهمش هنا ليه يا بدر؟

بدر: مش أنتوا هتروحوا المطار، هناخدكم ونبقى بندور حوالين نفسنا منهم، وأنتِ عارفة يا مريم. مريم: أيوا حتى لو هما مشاغبين شوية مش معناه نسيبهم ومنخرجهمش معانا. سلوي: خلصتي!! أنتِ أصلًا مش هتروحي المطار. مريم: نعم وده ليه بقى؟ سلوي: أيوا هتتعبي ساعة ونص رايح وساعة ونص جاي، والدكتورة قالتلك راحة تامة وأنتِ مبتقعديش. مريم: بس لازم أروح يا ماما. سلوي: لا مش لازم يا حبيبتي. مريم: يعني هقعد هنا لوحدي؟

سلوي: لا أنا كمان مش هروح، وأنت يا بدر اتصل بالمربية بتاعتهم تجيب الأولاد على هنا! منار: أيوا يعني كده مين هيروح؟ سلوي: أنتِ وبدر وحماتك. منار: ماشي، أنا هدخل ألبس. بعد فترة وصل سليم للبيت أخيرًا بحماس كبير. مريم: أومال هما فين!! بدر: راح على بيته أكيد مش هيجي هناااا. سليم بحماس: لاااا أكيد هااجي أسلم على مرييييي. أي دا أنتِ عندك انتفاخ. بدر: وحياة أمك أنت هتستعبط!!! مريم: لا أنا حامل يا ابني ما أنت عارف!

سليم ب دراما: آآآي حامل... أكيد هو اللي عمل فيكي كده. بدر: أنا جوزها يا عيلة أوووفر... يا أبو دم يلطش. سليم بضحك: يا عم أنا كان نفسي اطلع ممثل سيبني أندمج. بدر: يا أخي نقابة الممثلين لو سمعوا عنك هيدفنوك وأنت عايش. سليم بضحك: ولد ولا بنت يا مريم! مريم: بنوتة. سليم: ربنا يقومك بالسلامة يا مريومة. بدر: ده أنت غتت، إيه مريومة دي. سليم: المهم يا رايق تفضل مفرحها دايما وتحافظ عليها ومتزعلهاش أبدًا، خلي بالك وراها رجالة.

بدر: لا متقلقش مريم في عيني وفي قلبي. سليم: أصحابي عمالين يحذروني من الجواز زي ما يكون رايح إعدام. بدر: بص يا صاحبي أنا معايا أحلى بنت في الدنيا كلها وأحن أم وأجمل زوجة، ومشوفتش منها غير كل خير، حتى جنونها أحلى حاجة ممكن أعيشها. ومتأكد إن منار فيها من مريم، حافظ أنت عليها بس واعرف إن وراها رجالة. سليم: إيه ده بتردها لي بقى وكده. بدر: حاجة زي كده. بعد أسبوعين. مريم: مش مصدقة إن فرح أختي الوحيدة أحضره وأنا مبقللة كده.

بدر وهو بيحاول يكتم ضحكته. بدر: لا يا حبيبتي أنتِ زي القمر برضه. مريم: والله، وكاتمها ليه يا حبيبي ما تورينا جمال ضحكتك كده بدل ما يجرالك حاجة. بدر بهمس: الهرمونات اشتغلت تاني!!!! مريم: بتقول حاجة؟ بدر: بقول إحنا في فرح والناس بتبص علينا وبلاش خناق هنا. مريم: قصدك إيه يا بدر قصدك إني نكدية؟ بدر: لا يا حبيبتي أنتِ مش نكدية أنتِ زي القمر. مريم: أنت بتاخدني على قد عقلي يا بدر، مااااشي. بدر: يا مريم.. يا مريم استني بس.

في بيت بدر ومريم. بدر: يا مريم خلاص بقى. مريم: متتعصبش عليا. بدر: طب أهدي أنتِ شكلك تعبانة أوي من الفرح، روحي نامي يا حبيبتي وارتاحي. مريم: بدر.. أنا.. آآآه. بدر: آآآي!!! مريم: بطني بتوجعني أوي، بس بس بتحصل هو بيروح وبيجي. بدر: هو إيه ده يلا هنروح المستشفى. مريم: لا لا، مستشفى إيه بقولك وجع عااااااااااه. بدر: يا شيخة يخربيت كده. بدر شالها ونزل بيها تاني وحطها في العربية وهي بتصرخ من الوجع. مريم بتعب: بدر اتصل بـ...

ماما. بسرعة. بدر: حاضر. حاضر هتصل بيها. بدر كان واقف قدام أوضة العمليات وهو قلقان ومتوتر لحد ما سلوي وصلت. سلوي: خير إن شاء الله خير. بدر: يا طنط أنا قلقان أوي دي لسه أول السابع. سلوي: ربنا يستر يا ابني، ربنا معاها وهي ونصيبها بقى. بدر: أنا خايف يحصلها حاجة. سلوي: معاها يارب يعديها على خير. بعد فترة خرج الدكتور من أوضة العمليات. الدكتور: متقلقوش المدام بخير. سلوي: الحمد لله.

الدكتور: إحنا نقلناها لأوضة عادية حضرتك تقدري تروحي لها. سلوي: حااضر هروحلها. بدر: بنتي جرالها حاجة صح! ماتت. الدكتور: لا لا، عايشة بس في الحضانه وضعيفة شوية، وهتحتاج إنها تفضل هنا من عشر أيام ل أسبوعين. بدر بحزن: يعني فيه أمل إنها تبقى كويسة. الدكتور: ربنا كبير، إحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه. الدكتور ساب بدر وهو قلبه واجعه على بنته، وإزاي هيقول لمريم الكلام ده.

بدر دخل لأوضة مريم ولقاها قاعدة على السرير ووشها باهت وتعبان وعليه ملامح الخوف والذعر ووالدتها جمبها. مريم ببكاء: بنتي فين يا بدر، خليهم يجيبوها. بدر مقدرش يمسك دموعه وهو بيبصلها. مريم بخوف: أنت... بتعيط. لا.. لا بنتي فين، جرالها إيه!! بدر: أنا مش بعيط ولا عايزك أنتِ كمان تعيطي يا مريم، بنتنا في الحضانه متقلقيش، هي بس تعبانة شوية، ده طبيعي بيحصل لما بتكون الولادة مبكرة وستات كتير ولدت في السابع.

مريم بدموع: طب وديني عندها، عايزة أشوفها. بدر: مش هينفع دلوقتي يا مريم، ارتاحي أنتِ عشان تعرفي تاخدي بالك منها لما تخرج من الحضانه. مريم: بنتي هتبقى كويسة يا بدر صح؟ بدر: أيوا يا حبيبتي هتبقى كويسة، متقلقيش. مريم بدموع: يا رب.. يا رب. سلوي: متقلقيش يا بنتي هتبقى كويسة، وأنتِ كمان لازم ترتاحي عشان تقدري تاخدي بالك منها وتراعيها. بدر: أيوا والدتك معاها حق. مريم: حاضر.. حاضر بس قولوا للدكتور عاوزة أشوفها من بعيد حتى.

بدر: حاضر. بدر خرج وسابها وراح للدكتور في مكتبه. بدر: أنا عايز أعرف حالة مريم بالظبط يا دكتور وكمان بنتي إيه المشكلة اللي عندها. الدكتور: المدام مريم كويسة، الولادة المبكرة شئ وارد جدًا وبيحصل كتير، معندهاش أي مشاكل بعد كده إنها تحمل تاني، هي بس محتاجة راحة مش أكتر. أما البيبي الصغيرة فالأكسجين قليل في جسمها وهي طبعًا جسمها ضعيف وميستحملش كل ده، وكل حاجة هتتوضح بكرة الصبح. بدر: طيب هي مريم عايزة تشوف البنت.

الدكتور: بس مش هينفع تدخل هتشوفها من بره. بدر: مااشي. بعد شوية كانت مريم ساندة على بدر بكل تقلها عليه وهو ماسكها بقوة عشان متقعش. واقفة ورا الإزاز بتاع الحضانه وبتعيط وهي بتبص على بنتها. مريم ببكاء: هي صغيرة أووي لي كده يا بدر. بدر: ما هي مشكلتها إنها ضعيفة شوية. مريم: مش عايزة أفقد الأمل إنها تبقى كويسة، أنا بنتي هتبقى كويسة أنا واثقة من كده. بدر: إن شاء الله يا حبيبتي هتبقى كويسة. بعد أسبوعين.

سلوي: هتفضلي رايحة جاية كده كتير. مريم: أنا مش مصدقة إنها خلاص هتخرج من المستشفى وهتنام في حضني أنا ومش هضطر أشوفها مرة واحدة بس في اليوم، هتفضل معايا أنا وفي حضني كل الوقت. سلوي: طيب اقعدي زمان بدر وسليم جايين. منار: ما تقعدي يا بنتي بقى. مريم: حاضر حااضر. آآآي ده وصلوا صح؟ منار: تقريبًا استني أفتح الباب. أيوا هما. سليم: وحشتيني. منار: اتلم يا ابني أنت مش وقتك. بدر: سمعت مراتك صح! اتلم بقى.

مريم بدموع: اديني البنت، أشيلها بقى. بدر: طب أهدي، اقعدي عشان أنتِ بترتعشي، اقعدي. مريم: حاضر، ادهالي بقى. بدر حط البنت على رجله ومريم رفعتها لحضنه وهي بتعيط وبتبوس في بنتها. مريم: الحمد لله إنك جيتيلي بخير يا روح قلبي، يا أحلى ليان في الدنيا كلها، ربنا يخليكي ليا يا قلبي. بدر: آآآي ده ده خدت الحب كله، سيبيلي شوية.

مريم بحب: عارف أنا عمري ما قلتها، بس أنا بحبك أوي أوي، أنا ربنا بيحبني إنه بعتلي زوج زيك، وأب زيك وحبيب في حنيتك، ربنا يخليك ليا يا بدر. بدر قرب منها وباسها من جبهتها. بدر: وأنا كمان بحبك يا أحلى حاجة في حياتي. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...