الفصل 2 | من 15 فصل

رواية صدفة الفصل الثاني 2 - بقلم مريم اشرف

المشاهدات
18
كلمة
330
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بسمة بخوف منه: الله يخرب بيتك يا علي الزفت! شاور الشاب لعلي عشان يرجع شغله وكلمها بحدة: –انتي قد اللي قلتيه ده؟! وقفت قدامه بثقة وهي بتمسح آثار الرعب اللي بدأ يخلي رجليها ترتعش وقالت: –آه قدها هتعمل إيه يعني؟! قرب منها هو كمان وقال بنفس نبرتها: –لأ وكمان جريئة! انتي مش عارفة أنا مين؟ ردت: –لأ محصلش لي الشرف يا أستاذ. همس وهو بيضحك بسخرية: أستاذ؟ أنا أنس العلام ابن سليم العلام صاحب أكبر مصنع هدوم بمصر!

تيجي عيلة فثانوية تدعس على كرامتي وأنا أعديهالها عادي؟ أكيد لأ. اتوسعت عينيها من الصدمة وكانت هتمشي بس وقّفها لما مسك ذراعها وكمل: –تعالي هنا رايحة فين؟ مش تتعلمي الأدب الأول؟! نطقت بغضب: –هتسيب إيدي ولا أقسم بالله هبهدلك! أنس: –لما تعتذري الأول! صرخت: –يااالهوووي يا أمة النبي! الحيو*ان ده بيتح*رش فيا! يا لهوووووي الحقوني! وبدأت تعيط. أنس وهو بيهديها: –اسكتي.. فضحتيني الله يفضحك! بدأت الناس تتجمع فقالت واحدة:

–أشكال معف*نة بصحيح. بسمة بعصبية: –انتي يا ولية.. امسكي ألفاظك لقطع لسانك! أنس بعصبية أكبر: –بتبصوا على إيه انت وهي.. واحد بيتخانق مع مراته.. ممكن تدونا مساحة شخصية. بدأت الناس تمشي وأنس دخل بسمة عربيتي وساق بجنون. بسمة بتوتر: –انت واخدني على فين يا علام؟!! مردش وكمل سواقة. *** زياد: يا آنسة ممكن ثانية لو سمحتي.. مشفتيش البنت اللي فالصورة دي معدية أو حاجة؟ ردت البنت بحيرة: –لأ للأسف مشفتهاش. زياد

اتنهد وهو بيبص على المارة: –روحتي فين يا بسمة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...