رواية صدفة بقلم مريم اشرف | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان يتكلم بصراخ: أنتي السبب.. كل ده بسببك. حسبي الله فيكي. الله.. هو أنا اللي قلتلها تهرب؟ كان سيضربها، لكنه أوقفته والدته. اهدأ يا زياد يا ابني.. متنساش أنها حامل! زياد: سيبيني يا ماما.. هي مش اللي تعبتها نفسياً وخلتها خدامة في بيتها؟ ماما بسمة مش ممكن تمشي من نفسها، وده اللي مكتوب في الرسالة اللي سابتها. البني آدمة دي خربت حياتها وحياتنا.. أنتي إزاي مش ملاحظة.. إزاي مفهمتيش بنتك.. ليه ما اتصلتيش بيا وقولتيلي؟ أرجع كده فرحان إني هشوفكم بعد 6 شهور سفر بره، وألاقي أختي؟!! أضاف بعصبية: لولا إنك حامل لكنت طلقتك! أمسكت والدته بيده بحنية: خلاص يا ابني.. متقلقش هنلاقيها إن شاء الله.. هي هتروح فين يعني.. بسمة معندهاش صحاب، ولا إحنا عندنا قرايب في القاهرة. صدقني كلها ساعتين بالكثير وترجع… تعال معايا على أوضتك عشان ترتاح. زياد بعصبية: وأنا مش هرتاح غير لما أرجعها بإيدي. وخرج من البيت. قربت سهام، زوجته، من حماتها وتحدثت بعياط: أنتي...