الفصل 5 | من 27 فصل

رواية صدفة العمر الفصل الخامس 5 - بقلم زينب عامر

المشاهدات
24
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

رحيم قام وخارج عشان يشوف رقية إزاي سابتهـا تدخل من غير ما تعرفه. رقية جابت القهوة ولسه هتخبط ع الباب، لاقته اتفتح. اتخضت ومن الخضة فنجان القهوة وقع ع رحيم. رقية بخوف: أسـ أسفة والله ما كان قصدي. حضرتك اللي خضيتني و.. رحيم وهو مغمض عينه: اطلعي برا ومشوفش وشك تاني. رقية بصدمة وخوف: بس أنا مكن.. لسه مكملتش جملتها، لاقته بيرجع لورا وبيقول بصوت كله: برااا.

رقية اتنفضت من صوته ولاقت بنت خارجة من وراه لابسة جيب قصيرة وكعب وبشعرها. وقفت جنبه ومسكت ايده. إنجي: هاجي تاني على فكرة. رحيم زق ايدها وبعيون حمرا: بقول برا. إيه مبتفهميش. إنجي: ماشي يارحيم. وبصت لرقية من فوق لتحت ومشيت. رقية لسه هتتكلم، رحيم رزع الباب ف وشها. رقية بتكلم نفسها: إيه الراجل المشمحترم ده. إيه يعني فنجان قهوة وقع عليه مش جريمة. بس صحيح مين الزرافة اللي كانت هنا دي. مؤمن من وراها: انتي بتكلمي نفسك.

رقية بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. هو يوم الخض العالمي انهارده. أنا قطعت الخلف منكم. ماتكح يعم. مؤمن بضحك عليها: يابنتي افصلي شوية. وبعدين انتي اتهبلتي من أول يوم. رقية: هو انتوا اللي يشتغل معاكوا يبقى عاقل. مؤمن: معاكوا مين بس. رقية: انت وابن عمتك ولا ابن خالتك. مؤمن: إيه اللي حصل وإيه اللي وقع القهوة دي كدا. رقية بصوت واطي: تعال نبعد عن الباب الأول.

مؤمن: طب أنا هجيب حاجة من مكتبي. تكوني مسحتي القهوة دي عشان لو خرج ولقاها كدا هيتعصب. رقية بهمس: أومال لو شافه لما اتحول هيتعصب. دي كلمة قليلة. مؤمن: انتي بتقولي إيه. رقية: بقول حاضر. مؤمن: كلامك لنفسك غلط. هتتجنني قريب لو فضلت. وسابها وراح مكتبه. رقية: هو أنا لسه متجننتش. ده خل... اهو بكلم نفسي اهو. يارب صبرني. و رااحت لعم محمد تجيب حاجة تمسح القهوة. بعد 5 دقايق. مؤمن خرج من مكتبه، لاقها قاعدة وحاطة ايدها تحت خدها.

مؤمن: مالك قاعدة زي المطلقة ليه كدا. رقية: مستنية الفرج. ألا صحيح قريبك مش فرفوش زيك ليه. شد كرسي وقعد قصادها ع المكتب وضحك: أخويا قصدك. هو فرفوش وأوي كمان. بس ف الشغل جد. بيفصل الهزار والضحك وحياته الشخصية عن شغله. المهم أي اللي حصل. رقية حكتله اللي حصل كله ووصفته البنت. مؤمن اتنفض من ع الكرسي: ينهار أسود. هي ليها عين تيجي هنا. رقية بفضول: هي مين. مؤمن مردش عليها وحرى ع رحيم. رقية: هي إيه العيال الهبلة دي.

: عيال مين يابنتي. رقية بصت لمصدر الصوت: لا مفيش. حضرتك عايز حاجة. حسن: قصدك رحيم ومؤمن صح. رقية: للدحادي سمعتهم وحشة. حسن بضحك: جدا. هما فعلاً عيال هبلة. رقية بغباء: معاك حق. والحمد لله لقيت حد نفس رأيي. بس هو حضرتك مين. حسن: أنا حسن أبو رحيم. رقية: أه. أهل.. نعم!!! ... : انت يلا ياللي نايم جوا. أحمد خبط الكتاب وقام خرج. أحمد: نعم. سعيد: جعان. أحمد: وأنا أعمل إيه. سعيد: اعملي أكل. هتعمل إيه يعني. أحمد: مفيش أكل هنا.

(لأنه كل الأكل كله اللي رقية كانت عملاه) سعيد: طب اخرج هاتلي أكل. بقولك جعان. أحمد: حاضر. هات فلوس. سعيد: عايز تفهمني إن رقية مشيت كدا من غير ما تديك فلوس. أحمد: والله فعلاً ماسابتش حاجة. هكدب عليك ليه. سعيد: طب ادخل اجري. أحمد: عايز فلوس أروح الدرس. سعيد وهو خارج من باب الشقة: روح ع رجلك. أحمد: طب هروح الدرس إزاي. وهي فعلاً مسابتش فلوس ومش هينفع أرن عليها. ده أول يوم ليها ف الشغل. أنا هاخد إجازة بقى. ...

مؤمن دخل مكتب رحيم من غير ما يخبط. ملاقوش. رحيم من وراه: ف حد يدخل من غير ما يخبط. مؤمن بص له. لاقاه بيقفل زراير قميصه. مؤمن: إيه ده. هي القهوة وقعت عليك. رحيم: اه. بس غيرت القميص بسرعة. مؤمن: هي إزاي ليها عين تيجي هنا. رحيم برفعة حاجب: هي مين دي. مؤمن: ست إنجي. هتكون مين يعني. رحيم: وانت عرفت منين. مؤمن: السكرتيرة قالتلي. رحيم: حسابها معايا بعدين. المهم بلغ الأمن لو جت تاني متدخلش من باب الشركة.

مؤمن: حاضر. انت كويس بس. رحيم: هي عصبتني. بس أنا تمام. متقلقش. مؤمن: طب الحمد لله. وملكش دعوة بالسكرتيرة. معملتش حاجة. رحيم: خليك ف حالك. مؤمن: مش هرد عليك. صحيح تعالى شوف الملف ده معايا. أبوك وأبويا بيختبروني لحد انهارده. رحيم: هو مش لوحدك اللي بيختبروك. تعال. وقعدوا يشتغلوا. ... حسن بضحك: أيوا زي ماسمعتي. رقية بخوف قامت وقفت: والله حضرتك أنا لساني ده موديني ف داهية. بس عيالك هما ال..

حسن وهو لسه بيضحك: خلاص خلاص. عيالي فعلاً مجانين. رقية بخوف: اهو حضرتك اللي بتقول. أنا ماليش دعوة. يعني مش هترفد. حسن زاد ف الضحك: امال مش هتترفدي من أول يوم. رقية: شكراً. وال.. إيه ده. يعني هترفدني بعد كدا عادي. حسن وهو رايح ناحية مكتب رحيم: تصدقس عيالي مش لوحدهم اللي مجانين. رقية لنفسها: قصده إيه. حسن دخل لاقيهم بيشتغلوا. رحيم: هو الباب ده محدش بيخبط عليه ليه. حسن: انت عايزني أخبط ولا حاجة.

رحيم بتراجع: مش قصدي. بس كل اللي دخل انهارده مخبطش. فافتكرت فيه عيب ف الباب ولا حاجة. مؤمن ضحك. حسن وهو بيقعد جنبهم: ماشي يظريف. وبص لمؤمن: وانت إيه اللي مقعدك هنا. مؤمن باستعباط وبيخبي الملف: كنت بشوف ماله. أصل القهوة وقعت عليه. رحيم: ياحنين. حسن: وبالنسبة للملف اللي انت خبيته ده. مؤمن: بص يعمي أنا هدخل ف الموضوع ع طول. رحيم: إيه ده. انت هتخطبني من أبويا. كلهم ضحكوا. حتى مؤمن ورمى الازازة ف وش رحيم. بس رحيم مسكها.

مؤمن مسك الملف: أنا رايح المكتب بكرامتي. وقايم. حسن: ابقا خليه يساعدك. وأنا مش ف الشركة خالص. مؤمن: فيه فون هكلمه عليه عادي. وضحك وخرج. رقية شافته ابتسمت له ودخل مكتبه. رقية: ليه الناس كلها متبقاش زي مؤمن. ماشية توزع بهجة كدا. حسن بضحك: ليها حق تقول عيالك هبل. رحيم: هي مين دي. حسن: لا مفيش. المهم قهوة إيه اللي وقعت عليك. رحيم حكاله اللي حصل.

حسن: بص ياينيانا مش بقولك سامحها. الموضوع قرب ع سنة. عايزك بس تنسى وتعيش حياتك وتحب وتتجوز. رحيم بخنقة: ربنا يسهل يابابا. حسن وهو بيقوم: ماشي ياسيدي. كلامي مش ع هواك. كمل شغل. كمل. وسابه وخرج. لاقي رقية قاعدة حاطة ايدها تحت خدها. حسن: معندكيش شغل ولا إيه. رقية: والله حضرتك ابنك لما بيشوفني يقول قهوة. بس ده حتى أول قهوة أجيبهاله وقعت عليه. حسن ضحك: متستعجليش. هو أول يوم بيبقى كدا. رقية: طمنتني.

حسن: لو احتاجتي أي حاجة اطلعيلي. أنا ف الدور اللي فوقك ع طول. رقية بابتسامة: حاضر. حسن اكتفى بابتسامة وطلع. رقية بحزن: ليه بابا ميبقاش حنين كدا. : كويس إنه مستحملك أصلاً. رقية بصت له: وانت مالك. معلش. رحيم: انتي سكرتيرة عندي. فا كل حاجة ليا فيها. رقية: لا معلش. انت ليك شغلك بس. إنما حياتي الشخصية ملكش أي حق تتكلم عنها ولا تجيب سيرتها أصلاً. رحيم: حلو. متجيش بقى تطلبي مساعدة. رقية بعدم فهم: مساعدة إيه دي.

رحيم: هتعرفي ف وقتها. رقية: لا شكراً. مش هحتاج منك حاجة. ولو ع الفلوس اللي أنا أخدتها امبارح. فا دي هتتخصم من مرتبى. أظن إنها بعيد عن حياتي الشخصية صح. رحيم: صح. اعمليلي قهوة بقى. رقية: هو انت كل أما تشوف وشي قهوة. رحيم: بسرعة. وخبطي قبل ما تدخلي. وسابها وداخل مكتبه. رقية بصت فوق: ربنا ع الظالم. رحيم وهو بيقفل الباب: سمعتك فكرة. رقية: ما يسمع. هخاف مثلاً. ولا هخاف يعني. بقا ده اللي كان متحول من شوية.

رحيم فتح الباب فجأة: انتي لسه هنا. رقية اتخضت. افتكرته سمع. بصت له بغيظ ومشيت. رحيم ضحك عليها وقفل الباب. ... : يعم اتفضل اتفضل. البيت بيتك خلاص. أبو منه: هي العروسة هنا. سعيد: لا رقية ف الشغل. وتلاقي أخوها هو كمان راح الدرس. هدخل أجيب أطباق عشان ناكل. أبو منه: خد راحتك. أحمد سمع صوت ف المطبخ. فا رايح يشوف مين. فتح الباب. لاقي قفا راجل قدامه. وشاف أبوه خارج من المطبخ ومعاه أطباق. قفل الباب بسرعة. بس سابه موارب.

سعيد وهو بيحط الأطباق: يلا بسم الله. أبو منه: انت قولتلي آخر الشهر بنتك هتكون مراتي. سعيد: حصل. هي أول ما تقبض تاني يوم هات المأذون وحلاوتي وتعالى. ومش هخليها تروح الشغل تاني. انت مش هتخليها محتاجة حاجة. لا هي ولا أبوها صح. أبو منه: صح الصح كمان. يلا ناكل. أحمد قفل الباب براحة: يعني بعد كل اللي هي بتعمله عشاني وعشانك. عايز تبيعها بالمنظر ده. ده ع جثتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...