رحيم واقف في البلكونة مستنيها تيجي. سمع تليفونه بيرن. مؤمن: رحيم تليفونك بيرن. رحيم خرج مسك التليفون. لاقاها رقية. رد بسرعة. ولسه هيتكلم سمع خبط جامد. رقية بخوف: الحقيني بسرعة، أنا في الحمام. أوضة هتسمعي الخبط هتعرفيها بسرعة. والنبي الحيوان هيكسر الباب. رحيم بصدمة وخوف عليها: في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. رقية بصدمة أول ما سمعت صوته نزلت التليفون. وأول ما شافت اسمه: إيه ده! رحيم: ثواني وجاي. وسابهم وخارج.
عمرو قام بخضة: في إيه؟ رحيم: أما أرجع هقولك. ونزل. رحيم: رقية انتي فين؟ رقية بخوف: أنا في كباريه. رحيم بصدمة: نعم! بتعملي إيه في كباريه؟ الخبط زاد على الباب. رقية بدموع: أنا خايفة. رحيم: متخافيش، أنا معاكي. انتي فين؟ رقية: مش عارفة. دخلت أوضة معرفهاش. رحيم: عشر دقايق وهكون عندك. متقفليش الخط، فاهمة؟ رقية: ماشي. بس هحط التليفون في الشنطة. رحيم: تمام.
ومشي بعربيته بسرعة. رقية لسه واقفة على الحمام وحطت تليفونها في الشنطة بس الخط مفتوح. وبتحاول تفتح الشباك. فجأة صوت الخبط وقف. رقية نزلت من على الحمام وقربت من الباب. اتأكدت إنه لسه مقفول. عاوزة تفتحه بس خايفة. ~~~ "يعمرو، اهدي. زمانه جاي." عمرو: حاسس إن فيه حاجة. أنا مش مطمن. حسن: اطمن يابني. إن شاء الله خير. عمرو: يارب يارب. ودخل البلكونة عشان لو حد فيهم جه.
أخيراً رحيم وصل المكان وركن عربيته ودخل عادي. إيه خرجت من الحمام لما التسجيل وقف فجأة. وبتدور على رقية بس مش لاقياها. رحيم دخل وبيبص على الناس الموجودة بس مش لاقي رقية. إيه في نفسها: يا رب يعني هتكون راحت فين دي و... إيه ده؟ رحيم؟ يا ترى بيعمل إيه هنا؟ و راحت عليه. إيه: رحيم. رحيم لف يشوف مين. شاف إيه بس مش عارفها. رحيم باستغراب: انتي تعرفيني؟
إيه: أنا إيه. الممرضة. لما مؤمن كان تعبان وانتوا جيبتوه المستشفى انت وعمرو. رحيم افتكر لما مؤمن حكاله إن رقية طلبت منه يعرفها إيه. رحيم: آه آه افتكرتك. انتي قابلتي مؤمن ورقية إمبارح صح؟ إيه: آه قابلتهم. رحيم بلهفة: هي رقية كانت معاكي هنا؟ إيه: أيوه. وخرجت أدور عليها بس مش لاقياها. رحيم: هي قالتلي إنها في أوضة وكان فيه خبط على الباب. إيه: أنا دورت في كذا أوضة ومش لاقيتها. يلا نكمل باقي الأوض. رحيم: يلا.
وبدأوا يدوروا على رقية. رقية أخيراً فتحت الباب براحة وهي بترتعش وخايفة. بصت على الأرض لاقت إبراهيم واقع. جريت على الباب جت تفتحه مفتحش. افتكرت إنه قفله. راحت عليه تاني وخايفة تفتشه يصحى. رحيم ماشي يفتح في الأوض. مش بيلاقي رقية. بيقفل الأوضة تاني. جه على أوضة لاقاها مقفولة. فاخبط على الباب. رقية سمعت الخبط جريت على الباب. رقية بخوف: أنا مش عارفة أخرج. حد يخرجني. رحيم عرف صوتها: رقية.
وحاول يفتح الباب ومعرفش. رقية قعدت على الأرض لما محدش رد عليها وعيطت. وباصة على إبراهيم وخايفة يصحى في أي وقت. رحيم بصوت عالي: رقية لو واقفة ورا الباب ابعدي. رقية قامت جري لما سمعت صوته وبعدت عن الباب ومسحت دموعها. رقية بصوت عالي: أنا بعيد عن الباب. رحيم بيحاول يكسر الباب. إيه شافته راحت ناحيتها. إيه: انت بتعمل إيه؟ رحيم: رقية جوه. إيه بفرحة: بجد؟ رحيم لسه هيرد. واحد من اللي شغالين في المكان اتكلم.
الراجل بعصبية: انت بتعمل إيه؟ رحيم: اكسر معايا الباب. فيه واحدة محبوسة جوه. الراجل استغرب بس ساعده لحد ما كسروا الباب. رقية أول ما الباب اتفتح جريت عليهم. وإيه خدتها في حضنها. إيه: اهدي. اهدي. مفيش حاجة. رحيم باصص على إبراهيم ونفسه يروح يقتله. الراجل: هو إيه اللي حصل؟ رقية هديت وخرجت من حضن إيه. وبصت لرحيم ومش عارفة ترد. رحيم عرف إنها مش عارفة ترد. فا اتكلم هو: البيه باين إنه سكران. الراجل بخضة: هو اتهجم عليكي؟
مفيش رد من رقية. فاراح جري على إبراهيم. رحيم راح على رقية وبيحاول ميتعصبش: انتي كويسة؟ رقية هزت رأسها بمعنى آه. رحيم: طب يلا نمشي من هنا. وخدهم وخرج. ~~~ مؤمن: أنا عمال أرن عليه مبيردش. عمرو: طب هيكون راح فين؟ عمرو خرج من البلكونة: حتى رقية كمان مش بترد. حسن قاعد قلقان بس بيحاول ميبينش قدامهم. سلوي: طب جربوا تاني. رنوا عليهم. إن شاء الله هيردوا. ~~~ رحيم خدهم وبعد عن الكباريه خالص وركن في الشارع ونزل.
رقية بصت لإيه: ربنا يستر. انزلي انزلي. ونزلوا من العربية. رحيم: كنتوا بتعملوا إيه في المكان ده؟ ومين الواد اللي كان مرمي على الأرض؟ رقية: ده إبراهيم خطيب إيه. رحيم: كنتي بتعملي إيه معاه؟ إيه لسه هتتكلم. رقية بصت لها فاسكتت. رحيم بعصبية: ما تجاوبي. رقية اتنفضت من صوته. خدت نفسها براحة. رقية: وانت مالك؟ انت مين عشان تقولي كنتي فين ومع مين؟
رحيم بنفس نبرة الصوت: أنا كنت في بيتك بتقدملك عشان تكوني مراتي. يبقا من حقي أعرف كنتي بتعملي إيه في مكان مقرف زي ده. أنا الراجل وعمري الحمد لله مادخلته. رقية فرحت من كلامه بس خايفة تقوله الحقيقة. إيه بدون مقدمات ومبصتش لرقية: بص أنا هقولك كل حاجة. أنا مبحبش خطيبي ده. وهو زي ما انت شوفت عامل إزاي. وبيروح فين. وعايش على أهلي دور الملاك. وهما أجبروني أوافق. رقية ساعدتني. إحنا جينا هنا عشان نكشفه. بس دي كل الحكاية.
رحيم بص لرقية: تمام. أنا فهمت إنك كنتي بتساعديها. بس مفهمتش برضه كنتي بتعملي إيه معاه في الأوضة. رقية ساكتة ومش بترد. وإيه طلعت التسجيل. إيه: اتفضل اسمع. وشغلت التسجيل. رقية بتسمع وهي مصدومة من صوتها وهي بتدلع. التسجيل خلص ورقية غصب عنها ضحكت. حسن ورحيم لف وشه وضحك هو كمان. إيه بضحك: خلاص يابنتي كفاية. رقية وهي لسه بتضحك: مش قادرة. استحالة تكون دي أنا. إيه: مش عاوزة أقولك إني فصلت ضحك وأنا بسجل.
رقية: حقك طبعاً. بس بالله عليكي ما حد يعرف إن دي أنا. لا أمك ولا أبوكي. عشان هبقى مع عمرو وهو بيتقدم لك. إيه بضحك: عنيا. متقلقيش. رحيم بطل ضحك وبصلهم واتكلم بجدية: طب يلا عشان كلهم قلقانين عليكي. وبص لإيه: هنوصلك وهنمشي. رقية: طب لا. وركبوا التلاتة ورحيم اتحرك. بعد ربع ساعة رحيم ورقية كانوا قدام باب الشقة. رقية بتردد: ممكن متقولش حاجة من اللي حصلت جوه؟ رحيم بتريقة: إيه؟ هتكدبي؟
رقية بغيظ: بقولك متقولش لحد اللي حصل. مقولتلش أكدب. رحيم: في كل الحالات فيه كذب هيحصل. المهم هقول إني قابلتك تحت. وانتي قولي اللي عايزاه. رقية بتريقة: إيه ده؟ انت هتكدب؟ رحيم بصلها بطرف عينه: خلاص. هقول الحقيقة. رقية بسرعة: لا لا خلاص. ده انت قفوش أوى. رحيم ضحك: ابقي شيلي اللي في وشك ده. وخبط على الباب. رقية تجاهلت كلامه وبتلقائية: إيه ده؟ انت عندك غمازة؟ تصدق أول مرة أشوفها. رحيم لسه هيرد. الباب اتفتح وخرج عمرو.
عمرو بخضة: انتي كويسة؟ رقية: آه كويسة الحمد لله. ووسع كده خليني أدخل أسلم. ودخلت سلمت عليهم وقعدت. ورحيم كمان دخل وقعد. عمرو: كنت فين؟ وانتي كمان كنتي فين؟ ومفيش حد فيكوا بيرد على موبايله ليه؟ رقية: أنا كنت عند صاحبتي والوقت سرقني. ونسيت خالص الميعاد. وانت أصلاً مقولتليش. مؤمن: وانت يا سي رحيم؟ رحيم: ما انتوا شوفتوا إن جالي تليفون وكان لازم أنزل. مؤمن بشك: ي جدع.
سلوي: خلاص يا مؤمن. المهم إنهم بخير. نتكلم في موضوعنا بقى. حسن بص لرقية: إحنا جايين يابنتي نطلب إيدك لرحيم ابني. قولتي إيه؟ رقية قلبها بيدق جامد وفرحانة. بصت في الأرض بكسوف. حسن ابتسم. سلوي: السكوت علامة الرضا. وأم عمرو زغرطت. حسن: نقرأ الفاتحة. رحيم بيقرأ وبااصص لرقية بحب. خلصوا. حسن: هنعمل الخطوبة امتى؟ رحيم بسرعة: خطوبة إيه؟ أنا مستنيها بقالي 3 سنين. إحنا هنكتب الكتاب على طول. مؤمن: ده انت واطي.
رحيم: لا. انت هتتقدم لجهاد كمان يومين. وعمرو كمان. وهناخد إجازة أسبوعين وهنبدأ بعمرو يكتب كتابه وبعدين انت وبعدين أنا. والفرح إحنا التلاتة هنكون سوا بإذن الله. عمرو بضحك: ده انت مظبط كل حاجة بقا. رحيم بيعدل البدلة بتناكة: عيب عليك. عمرو: بس انت نسيت أهم حاجة. عروستي فين؟ رحيم بص لرقية واستغبي نفسه واللي قاله. رقية بتتويهه: أنا جعانة. أم عمرو بضحك: تقريباً في فرحك هتسيبي الفرح والناس وتروحي تاكلي.
كلهم ضحكوا. ورقية قامت مع خالتها وسلوي قامت معاهم يحضروا الأكل. بعد 10 دقايق الأكل جهز. وأكلوا كلهم وقضوا الليلة. ساعدي شهر ونص. رقية بتزور أبوها دايماً. بس بعد ما عرف إنها هتتجوز بقا زعلان. وهي مش عارفة سبب زعله ده. فهموا عمرو كل اللي حصل. وفعلاً اتقدم لأيه. ومؤمن اتقدم لجهاد. واشتروا أرض كبيرة جنب فيلا حسن وبنوا عليها 3 فيلل عشان يفضلوا جنب بعض ومع بعض دايماً. مؤمن وعمرو كتبوا كتابهم. وانهارده كتب كتاب رحيم ورقية.
~~~ رقية لابسة فستان أبيض وطرحة بيضا وحاطة ميكب خفيف. وعمالة تلف حوالين نفسها. خالتها دخلت الأوضة كان معاها جهاد وأيه وملك. رقية بفرحة: إيه رأيك يا خالتي؟ أم عمرو: بس الله ما شاء الله يا حبيبتي قمر. وحضنتها. عمرو خبط ع الباب. إيه: ادخل. عمرو دخل. وأول ما شاف رقية ابتسم بحب. رقية سلمت عليه وهو باس رأسها. عمرو بهزار: مش هعرف أقولك نتجوز تاني. رقية بضحك: حصل ده؟ إيه؟ تقتلني؟ عمرو: ورحيم يولع فيا.
إيه: أنا مش فاهمة حاجة. انتوا بتقولوا إيه؟ عمرو: لا ي حبيبتي أبداً. وبص لرقية: مش يلا بقى؟ رقية اتشعلقت في إيده: يلاا. أحمد دخل ومعاه سلوي وأم مؤمن. "يلا فين؟ مش قبل ما آخد حضن." رقية: بشمهندس قلبي. وفتحت إيدها وحضنته. أحمد شالها ولف بيها. رقية بفرحة: ربنا يخليك ليا يا رب. أحمد نزلها ومسك خدودها: ويخليكي ليا يا نور عيني. سلوي حضنت رقية وباركتلها. وأم مؤمن كمان باركتلها.
عمرو: ما يلا بقى. المأذون برا ورحيم شوية وهيقتلنا. رقية بفرحة اتشعلقت في إيد عمرو وأحمد. وخرجت معاهم. وخالتها وسلوي وأم مؤمن وجهاد وأيه وراهم. وخالتها بتزغرط. رحيم واقف بيتأملها وهي خارجة ورايحة عليه. مؤمن واقف جنبه: مبروك يا صاحبي. رحيم: الله يبارك فيك يا حبيبي. رقية سابت عمرو وأحمد وراحت سلمت على حسن وخالد. ورجعت جنب عمرو. طبعاً كل ده ورحيم مش شايل عينه من عليها.
عمرو قعد جنب المأذون من ناحية وجنب رقية ماسكة إيده. والناحية التانية رحيم وجنبه حسن. حسن: يلا يا مولانا اتفضل ابدأ. المأذون طلع المنديل وحطه على إيد عمرو ورحيم. ولسه هيتكلم صوت قاطعه: مش عيب يا مولانا تكتب كتاب واحدة متجوزة!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!