الفصل 24 | من 27 فصل

رواية صدفة العمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب عامر

المشاهدات
18
كلمة
3,224
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

رحيم حاسس إن فيها. "مالك ي رقية؟ رقية في سرها: "يخربيت حلاوة اسمي." "مالي، إزاي؟ أنا كويسة." "تحبي أجي معاكي بكرة وانتي راحة لبابا؟ "وأنت عرفت منين؟ "عمرو قالي... " وسكت لما رسايل كتير جايهاله ع الواتس ورا بعضها. فتح يشوفها. "عمرو مش بيعرف يسكت." "مفيش رد." "إيه يابني روحت فين؟ رحيم باصص للصور اللي مبعتاله بصدمة وعدم فهم. "الو... رحيم بعيون حمرا وعصبية: "أنتي كنتي فين انهارده؟ رقية لاحظت تغير صوته: "كنت فين إزاي؟

رحيم بعصبية: "يعني كنتي فين ومع مين؟ رقية بعناد: "وأنت مالك؟ رحيم قفل السكة في وشها. رقية بصدمة بصت للفون: "نهار أسود، ده قفل في وشي. بس ثانية، ماهو كان بيتكلم عدل، إيه اللي قلبه كده؟ وكنتي فين ومع مين؟ "مؤمن أكلمه ولا بلاش؟ أكيد عارف." باب الأوضة اتفتح بعصبية. مؤمن بخضة اتعدل وطفي الفون عشان كان فاتح ع صورة جهاد. "إيه يارحيم، فيه إيه؟ رحيم بعصبية: "أنت كنت فين انهارده؟ مؤمن باستغراب: "ماقولتلك كنت بتمشي."

رحيم زاد في العصبية: "مع مين؟ مؤمن اتوتر وبص الناحية التانية. "ماترد." "أنت عاوز إيه يارحيم؟ "سؤالي واضح، كنت مع مين؟ مؤمن بتوتر: "لوحدي." رحيم بزعل: "من امتى وانت بتكدب عليا؟ مؤمن لسه هيرد. رحيم طلع فونه ع صورة من اللي اتبعتتله وحطها قدام وشه. مؤمن فتح بوقه من الصدمة. "الصورة كانت ليه هو ورقيه وهما في العربية ومؤمن ماسك إيدها وب يبوسها!!! مؤمن مش فاهم حاجة وحاسس إن تفكيره اتشل وبتوهان: "إيه ده؟

رحيم بعصبية: "أنا اللي بسألك، إيه ده؟ مؤمن مش عارف يرد. "أنا عاوز أفهم... قاطعه رنة فون مؤمن. مؤمن بص ع فونه لاقي اللي بيتصل رقية ومتردد يرد. رحيم بتريقة: "ماترد." "أنت عاوز إيه دلوقتي؟ "عاوز أفهم إيه ده." "تمام، ورد." "الو ي رقية." رحيم شاورله يفتح الاسبيكر وفعلا مؤمن فتحه وهو مضايق. رقية باحراج: "آسفة إني رنيت دلوقتي، بس رحيم كان بيكلمني وفجأة طريقة كلامه اتغيرت وقفل السكة في وشي. رنيت أقولك تشوفه ماله."

رحيم بصوت واطي: "وهي كانت شافتني عشان تقول قلبت بوزي." مؤمن تجاهل كلامه: "رقية، أنتي ناوية تقوله اللي حصل انهارده؟ رقية بغباء: "هو إيه اللي حصل؟ مؤمن بنفاذ صبر: "ركزي ياما، مش ناقصة غباء." رقية: "إني قابلتك يعني." مؤمن بنفاذ صبر: "أيوه قابلتيني ليه بقى؟ رقية: "أنت فقدت الذاكرة ولا إيه يابني؟ مؤمن: "ياستي ناوية تقوله ولا لأ؟ رقية: "لو مش هيقول حاجة لعمرو، نقوله عادي."

مؤمن وهو باصص لرحيم: "متقلقيش مش هيقول حاجة. بس أقولهاله إزاي؟ رقية: "بص، أنت تشوفه ماله الأول، وبعدين قوله حصل كذا كذا." مؤمن بعصبية: "بت انتي متعصبنيش، ما أنا لو عارف هقوله إيه مكنتش سألتك." رحيم كان قعد جنبه ع السرير وساند راسه بين إيده. "لا إيه؟ "لا لا، مش هقوله." "بس أنا عاوز أفهم." "أنا مش فاهم حاجة." "مين اللي بعت الصور دي؟ "حد عاوز يوقع بيني وبينك وبين رقية كمان." "ليه؟ "مش عارف." "أنا هنام." "هنام."

"مين اللي بعتها؟ رقية: "بص، أنت تشوفه ماله الأول، وبعدين قوله حصل كذا كذا." مؤمن بعصبية: "بت انتي متعصبنيش، ما أنا لو عارف هقوله إيه مكنتش سألتك." رحيم كان قعد جنبه ع السرير وساند راسه بين إيده. "دي صورة مين؟ "صورة رقية." "مين معاها؟ "أنا." "بتعملوا إيه؟ "كنت بحب إيدها."

"رقية كلمتني وقالتلي عاوزاك ومتعرفش حد. ولما روحتلها كانت عايزة مني أقولها إيه اللي عمرو كان بيحبها عشان عاوزة ترجعهم لبعض. إيه بقى، فين الصعب في الموضوع؟ مؤمن بضحك: "تصديقي طلع سهل." رقية: "بيبقى صعب لما نكدب، بس طالما بنقول الحقيقة خلاص." مؤمن: "أنتي صح." رقية: "آسفة مرة تانية إني رنيت دلوقتي، بس هو ابن خالتك اللي نكدي. روح اطمن عليه بقى." مؤمن: "ابن عمتي وربنا، ابن عمتي."

رقية بضحك: "ابن عمتك ولا تزعل نفسك، يلا سلام." "ليه مقولتش لي؟ "يابني ما أنت سمعتها، مكنتش عاوزة تعرف حد." "ولا أنت عبيط، من امتى وانت بتخبي عني حاجة ولا بتكذب عليا؟ "يعني لو هي كانت طلبت منك متقولش لحد، كنت هتقول؟ "لا، بس مكنتش هكدب عليك. وبعدين الصور عفرتتني." "إيه حوار الصور ده؟ الصور دي متركبة، ونزل إيدك بقى." "مش عارف، في حد عاوز يوقع بيني وبينك وبين رقية كمان." "وكده يبقى ضرب عصفورين بحجر."

"بالظبط. تفتكر مين ليه مصلحة في كده؟ "مش عارف. بقولك إيه، سيبني أنام، وبكرة هنشوف مين ده." رحيم زق مؤمن ونام هو ع السرير. "ولا أنت بتعمل إيه؟ "هنام." مؤمن بغيظ نام جنبه. رحيم ابتسم وعدل نفسه وفعلا راح في النوم. "يارب تكون مرتاح." مفيش رد. قام بص ع وشه: "ده نام بجد." وضحك تلقائي وباسه ونام هو كمان. *** تاني يوم الساعة 11 الصبح. "سعيد." "نعم." "زيارة."

سعيد قام ومشي مع العسكري وهو فرحان عشان عارف إنه عمرو جه بعد غياب شهر تقريبًا. رقية قامت بخوف: "لا لا، أنا همشي." وفعلا كانت ماشية وأحمد وعمرو مسكوها. "أنتي هبلة يابنت؟ "خايفة بابا عمره ما هيسامحني." "هيساامحك والله." عمرو لسه هيتكلم، شاف سعيد جاي عليه. "بصوا وراكوا كده." رقية بصت هي وأحمد شافوا أبوهم. شكله متغيرش بس باين عليه التعب. سعيد شافهم وقف مكانه وفضل باصص عليهم. رقية نفسها تروح تترمي في حضنه بس خايفة.

أحمد مشي ناحية أبوه وهو خايف وعينه مدمعة ووقف قدام سعيد. "بابا." سعيد قلبه وجعه، لف وشه بعيد. رقية بصت لعمرو بدموع. "روحي، متخافيش." رقية اتحركت وراحت وقفت قدام أبوها. سعيد نزل راسه. رقية تلقائي رفعت راسه واترمت في حضنه وهي بتعيط. فضلت في حضنه يجي 3 دقايق، وأخيرًا سعيد رفع إيده وضم بنته لحضنه وطبطب عليها وعيط هو كمان. رقية ضحكت مابين دموعها. "وحشتيني يابنتي."

رقية زادت في عياطها. هي فرحانة مبسوطة أبوها أخيرًا أخدها في حضنه وقالها إنها وحشته. ميعرفش إنه هو وحضنه وحشوها أضعاف ما هي وحشته. أحمد قرب منهم وسعيد خده في حضنه هو كمان. وعمرو باصص عليهم وفرحان لفرحتهم. بعد عشر دقايق. "بابا، عاوزين نخرجك من هنا." "لا، أنا غلطت وده العقاب وأنا راضي الحمد لله." وبص لعمرو: "عامل إيه يابني؟ "الحمد لله يعمي، حضرتك عامل إيه؟ "الحمد لله. قلقتني عليك، الشهر اللي فات مجتش ليه؟

رقية باستغراب: "هو عمرو كان بيجيلك يابابا؟ سعيد بفرحة: "ع طول كان يجي يشوفني لو محتاج حاجة وكان بيطمني عليك." رقية بصدمة: "مين ده؟ عمرو بصتله. عمرو عمل نفسه مش واخد باله وبص الناحية التانية وهو بيقول: "ربنا يسامحك يعمي." "بابا، أنت وحشتنا قوي." "وأنتوا كمان وحشتوني. قولي صحيح، بقيت في سنة كام دلوقتي؟ رقية بفرحة: "البشمهندس خلص ثانوية عامة ورايح كلية." "ربنا يوفقك ياحبيبي." وبص لرقية: "شكرا ع تربيتك لابني."

رقية ابتسمت لأبوها وأحمد قام حضنه. رقية باصة عليهم ودموعها نازلة من الفرحة. "منذ وقت طويل لم أرى أبي سعيد هكذا، لم أرى هذه اللمعة التي توجد في عينه الآن.. أحقا اشتاق لنا؟! سأظل أحبك حتى الموت." وبصت ع السجن وف سرها: "سامحني ي بابا." الزيارة خلصت وعمرو وصلهم وراح شغله واليوم خلص كالعادة مفيش جديد غير إن رحيم ومؤمن بيحاولوا يوصلوا للي بعت الصور. *** "رقية ماتصحي بقى، بقيتي كسولة." "ده انت الشغل ليك كان أحسن." رقية وهي

بتتعدل وبتدعك في عينها: "هو اليوم اللي هنام فيه داخل تصحيني ده؟ أنت رخمة." "ما إحنا اتأخرنا ع خالتو." "لا مش هنروح، خالتو هي قالتلي إنها هتيجي وهتطبخ هنا. نعرفش ليه، بس أنا كده كده هخرج بس بليل." "طب تصبحي ع خير بقى." ودخل اوضته ينام. رقية ضحكت وكملت نوم. "يماما الفطار بسرعة." "حاضر جاية أهو." "من امتى وانت بتفطر بنفسك كده؟ "كل يوم، بس أنت أهبل ومش بتاخد بالك." "يمكن. المهم، عرفت مين بعت الصور؟ "لا للأسف."

"أكيد هيظهر تاني." "أما نشوف. الفطار يماما." مؤمن ضحك عليه. "خلاص جيت أهو." رقية وهي بتاكل: "الأ قوليلي يخالتو، إيه الأكل ده كله؟ "طب سمي الله، قولي ما شاء الله، أي حاجة." رقية راحة تاخد من الأكل، خالتها ضربتها ع إيدها. "إيه يخالتو، ف إيه؟ "أنا أعرف إن اليوم ده العروسة بتبقى يتجهز في الأوضة، أول مرة أشوفها بتاكل في المطبخ." رقية كانت بتشرب شرقت: "عروسة؟ عروسة إيه؟ "أنتِ العروسة." "أنتِ هتجوزيني من غير ما أعرف يخالتو؟

"من غير ما تعرفي إيه يابنتي؟ ما الواد عمرو قالهالك." "والله ما قالي حاجة. عروسة إيه؟ وهتعيط. "ابن الجزمة، هو نسي يقولها." "كويس إنك انتي اللي شتمتي." "بصي يابنتي، رحيم طلب إيدك من عمرو واتفقوا ع إنهاردة وهييجوا ع الساعة 8." "8!! كمان ساعتين؟ بتهزري؟ ده أنا داخلة ألبس وخارجة." "خارجة راحة فين؟ مفيش خروج." "لا، ده أنا لازم أخرج. دي صحبتي ومينفعش، ده أنا متفقة معاها من أسبوع." "يـابنتي مينفعش، الناس جاية."

"مش هتأخر أصلًا. أنا خارجة أهو وهاجي قبل 8 متقلقيش." وباستها وجريت ع اوضتها تلبس. "ربنا يستر." بعد 10 دقايق. "آه، أنا خلاص نزلت أهو.. طب تمام، نتقابل هناك.. متتأخريش يلا سلام." "أكلمه ولا بلاش؟ يووه بقى. طب هي هترد عادي صح؟ لا مش هترد وهيبقى منظري وحش." في الآخر رمى فونه ع السرير من كتر الزهق. الباب خبط واتفتح. "ها، قولي إيه رأيك؟ "أحلى عريس والله." "بجد شكلي حلو وانفع عريس؟

"يابني أنت البنات كلها بتجري وراك. بس ليه لابس من دلوقتي؟ ده لسه فاضل ساعة." "ده يدوب. يلا البس وأنا رايح لبابا وماما أخليهم يلبسوا." "حاضر يعريس." رحيم ضحك وماشي. "ولااا... رحيم بصله باستغراب. مؤمن راح عليه وحضنه. رحيم شدد من حضنهم. "هتفضل سندي بعد ربنا." "دايمًا معاك. يلا ربنا يخليك ليا." "ويخليك ليا ياعريس." وخرج من حضنه: "يلا اتكل عشان ألبس." رحيم بابتسامة: "ماشي." وخرج. مؤمن ابتسم بسعادة. *** في الحمام.

آية قاعدة تضحك ع منظر رقية. "ع فكرة بعمل كده عشانك ها؟ أنا أول مرة أدخل القرف ده." آية حطت إيدها ع بوقها بسرعة وسكتت. رقية ضحكت: "شطورة. المهم، شوفي الشنب ده. لزقايه؟ "آه، كله تمام." "حلو زي ماقولتلك. بقا أنا هحطله الحبوب دي وبعدين هاجي أغير وأغرق وشي بالميكب، وأنتي هتخليكي هنا وتسجلي كل اللي هيحصل. هجيلك بعد خمس دقايق." "حاضر. بس بسرعة." "أقولك، أول ما يشرب القرف ده هجيلك."

"تمام. خلي بالك من نفسك. أنتي عرفتي شكله صح؟ رقية بخوف: "آه. ربنا يستر." وخرجت. "رقية لابسة تيشرت زي الناس اللي شغالة في المكان، وبنطلون أسود ولابسة كاب ونظارة وحاطة شنب." راحت عند البار وجابت كاس وحطت فيه من الإزازة اللي بيشربوا منها وحطت من الحبوب اللي معاها بسرعة من غير ما حد ياخد باله. وراحت ع إبراهيم 'خطيب آية' وحطتها قدامه وابتسمت. "ضحكتك حلوة أوي." رقية اتوترت وهتمشي من قدامه مسك إيدها.

"أنت شغال هنا بقالك كتير؟ رقية افتكرت إنها ولد مش بنت. تخنت صوتها: "لا، لسه أول يوم انهارده." وسحبت إيدها. إبراهيم مسك الكأس اللي هي جابته وشربه كله واداها الكأس. "هاتلي تاني." رقية فرحت من جواها إنه شربه وقالت: "تح... تخنت صوتها بسرعة: "أقصد يعني تحب أجيبلك الإزازة؟ إبراهيم شاف بنت جاية: "لا خلاص، روح أنت." رقية رجعت الكأس مكانه وجريت ع الحمام. "ها؟ عملتي إيه؟ "كله تمام. ربع ساعة وهخرجله، يكون المفعول اشتغل."

وقلعت الكاب والنظارة: "يلا حطي الميكب بسرعة." وبالفعل آية بدأت تحطلها الميكب. أخيرًا خلصت وغيرت هدومها وخارجة. "أبدأي تسجيــل." "حاضر." رقية خدت شنطتها وخرجت راحت ع إبراهيم. وقفت قدامه والبنت اللي معاه مكنتش موجودة. إبراهيم حاسس إنه مدروخ. بص لها: "أنتي مين يـقمر؟ رقية مرعوبة وعاوزة تعيط. بصت فوق: "يارب يارب خليك معايا." ورجعت بصت لإبراهيم وبدلع: "عاوز تعرف أنا مين؟ "أكيد طبعًا. حد يبقى قدامه القمر ده ويسيبها؟

رقية بصت حواليها خايفة حد يجي هو عارفه ويشوفها ويعرفها: "ماتيجي نبقى لوحدنا أحسن." إبراهيم قام وكان هيقع. رقية ساندته. "الحلو خايف عليا كمان." رقية ابتسمت وبس. إبراهيم مسك إيدها ومشي وهي ماشيه معاه. رقية بنفس نبرة الدلع: "إحنا رايحين فين؟ إبراهيم فتح أوضة: "ادخلي." رقية بخوف: "إيه ده؟ "تعالي بس." وشدها ودخلوا وقفل الباب وحط المفتاح ف جيبه. رقية في سرها: "الله يحرقك ياشيخ! هي الحبوب مشتغلتش ولا إيه؟ إبراهيم: "ها؟

يقمر بقينا لوحدنا. قوليلي أنتي مين؟ *** "يعني إيه خرجت ومش قالتلك راحة فين؟ الساعة خلاص 8. الناس جاية و... مكملش الجملة كان الباب بيخبط. "أهم جم. روح يـأحمد افتح." أحمد راح فتح. كان رحيم وأمه وأبوه ومؤمن ومعاهم حلويات وجاتوه. أحمد وعمرو وأمه سلموا عليهم ودخلوا كلهم. بعد شوية حسن اتكلم: "إن شاء الله احنا جايين نطلب إيد رقية لرحيم." "ده يشرفنا أكيد يعمي." "مالك يـعمرو؟ عمرو بصله وهو مخنوق وساكت. "فيه إيه يابني؟

حصل حاجة؟ "بصراحة رقية مش هنا." "نعم؟! "أنا السبب، أنا نسيت أقولها إنكوا جايين وهي خرجت مع صحبتها، ده اللي قالته لمامتي." "مش أنا متفق معاك يابني؟ "أيوه، والله أنا قولت لماما ونسيت خالص أقول لرقية وجيت مش لاقيته." "خير خير. أكيد زمانها جاية." "مؤمن معاك حق." "ورنوا عليها شوفوها." "رنيت كتير مفيش رد." رحيم قام: "ممكن أدخل البلكونة دي؟ "أكيد يابني اتفضل." رحيم سابهم ودخل وهو مضايق. *** "مبدئيًا كده، أنت متجوز؟

إبراهيم قعد ع الكنبة لأنه حس إنه دايخ والصورة مغوشة قدامه: "لا، بس خاطب." رقية استغلت ده: "وبتحب خطيبتك؟ "خالص، ولا هي بطيقني. بس أمي تعبانة وهي اللي أجبرتني أخطبها، وهي كمان أهلها أجبروها توافق. وأنا مش عاوز أزعل أمي." رقية قعدت ع طرف الكنبة: "طب ما تفشكل الخطوبة دي." "هيـحصل، بس مش دلوقتي. المهم، أنتِ يـجميل، إيه النظام؟ رقية خافت: "نظامي إزاي؟

إبراهيم قام ورايح عليها. هي قامت بسرعة ورجعت لورا. إبراهيم بيقرب منها. قامت زقاه ع السرير ودخلت الحمام جري وقفلت ع نفسها. إبراهيم قام بالعافية وهو خلاص مش شايف. عمال يخبط ع الحمام. رقية: "يالهوي! عااا! هيقتلني صح؟ شافت شباك، طلعت ع الحمام وبتحاول تفتحه مش عارفة. طلعت فونها من الشنطة وإبراهيم برا بيزيد في الخبط. ده خلاها توتر أكتر ورنت ع الرقم من غير ما تشوف مين. رحيم واقف في البلكونة مستنيها تيجي. سمع فونه بيرن.

"رحيم، تليفونك بيرن." رحيم خرج مسك الفون، لاقاها رقية. رد بسرعة ولسه هيتكلم سمع خبط جامد. "الحقيني بسرعة، أنا في حمام أوضة، أنا معرفش هي فين. أنت هتسمع الخبط هتعرفها بسرعة. والنبي الحيوان هيكسر الباب." رحيم بصدمة وخوف عليها: "إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." رقية بصدمة أول ما سمعت صوته نزلت الفون. وأول ما شافت الاسم: "أحييييه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...