الفصل 3 | من 27 فصل

رواية صدفة العمر الفصل الثالث 3 - بقلم زينب عامر

المشاهدات
24
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

فضلت تلف في الشوارع مش عارفة تعمل إيه، آخر ما زهقت قعدت على الطريق بتعب. "يا رب أنت اللي عالم بحالي، خليك معايا ومتسيبنيش يا رب. أنا تعبت. طب أروح الشركة، هيرضوا يدوني المرتب قبل ما أشتغل؟ أنا هروح إن شاء الله، أكتب وصل أمانة على نفسي." وقامت وقفت وبصت للسما: "ساعدني يا رب." وبعدين بدأت تعدي الطريق من غير ما تبص. عربية جاية بسرعة. رقية: آآآه.. رحيم نزل من عند أبوه، لاقى دينا قاعدة لوحدها، فسأل: "هي مشيت؟

دينا: "آه يا مستر، وهتيجي بكرة إن شاء الله." رحيم: "فهمتيها كل حاجة يعني؟ أنتِ عارفة لولا إنك هتولدي وكده ما كنتش اديتك إجازة." دينا: "متقلقش يا مستر، وهي بتفهم بسرعة ومعاها رقمي، لو احتاجت تفهم حاجة هتكلمني." رحيم: "تمام." ولسه هيمشي، وقف. رحيم: "آه صح، عاوز كل حاجة عنها." دينا: "عن مين؟ رحيم: "البنت اللي كانت هنا." دينا: "قصدك رقية؟ رحيم: "هي اسمها رقية؟

دينا: "آه يا مستر، حاضر، هجيبلك كل حاجة عنها، ساعة بالظبط والملف هيكون على مكتب حضرتك." رحيم بابتسامة: "تمام." ودخل مكتبه. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ "انتي كويسة؟ رقية: "لما أنتم مبتعرفوش تسوقوا، بتسوقوا ليه؟ مؤمن: "يابنتي أنتِ اللي ماشية زي الهبلة ومبصتيش على الطريق قبل ما تعدي." رقية: "هو فيه إيه النهارده؟ مرة يتقالي بتجعري والتانية يتقالي هبلة." مؤمن بضحك: "حلوة بتجعري دي." رقية بغيظ: "عجبتك؟

أقولها مرة كمان؟ مؤمن ولسه بيضحك: "خلاص يا ستي متزعليش نفسك، المهم إنك كويسة صح؟ رقية: "آه الحمد لله." مؤمن: "تمام." ورايح يركب العربية، وقف _ته رقية. رقية: "أنت يا أخ، أنتم! مؤمن بص _لها باستغراب: "بتكلميني أنا؟ رقية من غير قصد: "أنت غبي يا ابني، هو فيه غيركم؟ مؤمن: "نعم!! رقية بسرعة: "آسفة، مش قصدي والله، بس مفيش غيرك هنا، يبقى أكيد بننده لك. أنتم." مؤمن: "خير، اتفضل."

رقية: "حضرتك شايف إن مفيش مواصلات، ممكن تاخدني بس في طريقك لشركة المرشدي ده، بعد إذنك طبعاً." مؤمن رفع حاجبه: "حضرتك، وبعد إذنك؟ مش كنت غبي من شوية؟ رقية: "ما أنت اللي سألت سؤال ميتسألش، وقولتلي هبلة. عديها بقى." مؤمن: "واحدة بواحدة يعني. اركبي، اركبي. أما أشوف آخرتها." رقية ركبت بسرعة. مؤمن: "إيه البت دي، شكلها هبلة بجد." رقية بصوت عالي وهي في العربية: "أنت مش هتركب ولا إيه؟ مؤمن في سره: "دي طلعت بتجعر بجد."

وبعدين ركب. مؤمن: "معلش، اركبي قدام، أنا مش السواق بتاع حضرتك." رقية: "لأ، مش السواق ولا حاجة، أنت ربنا بعتك ليا عشان تساعدني. فا اعمل الخير وارميه البحر." مؤمن: "خلاص خلاص، افصلي. طب راحة شركة المرشدي ليه؟ رقية: "أنت مالك؟ أنت هتصاحبني، مش عشان ركبت معاك هترغي؟ مؤمن بعصبية: "اللهم طولك يا روح، أنا غلطان." وساق. رقية لاقته اتعصب، سكتت ومردتش. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الباب بيخبط. رحيم: "ادخل."

دينا: "اتفضل يا مستر، الفايل ده فيه كل حاجة عن رقية." رحيم: "إيه السرعة دي؟ دينا بابتسامة: "أنا لقيتني خلصته قبل الساعة، قولت أجيبه لحضرتك." رحيم وهو بيقلب في الملف: "تمام، شكراً ليكي." دينا: "تحت أمرك، عن إذنك." رحيم: "اتفضلي." ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ على القهوة. سعيد: "ده أنا ليا الشرف." أبو منه: "طب العروسة هتشرف بيتها امتى؟ سعيد: "اصبر عليها شهر، شهرين، نص كدا." أبو منه: "لأ، كده كتير، هو شهر واحد."

سعيد: "عاوزها بس تجيبلي فلوس الشهرين اللي هتشتغلهم." أبو منه: "هديهملك أنا وبزيادة." سعيد بفرحة: "بجد؟ أبو منه: "أكتر كمان." وحط فلوس على الترابيزة قدامه. سعيد وهو بياخد الفلوس: "خلاص، بعد شهر العروسة هتكون في بيتك." أبو منه بضحكة خبث: "مبروك يا حمايا." ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ رقية: "بس بس، اقف. الشركة أهي." مؤمن: "طب ثواني، هركن." رقية: "لأ، نزلني وبعدين اركن."

مؤمن وقف ونزلها، وبعدين راح جراج الشركة عشان يركن عربيته. رقية جت تدخل. الأمن وقفها. رقية: "والله أنا كنت موجودة الصبح، ودخلت عادي، وهشتغل هنا، بس هاخد حاجة من مستر رحيم." الأمن: "حضرتك مش معاكي أي حاجة تثبت إنك في الشركة." رقية: "طب أتصل على مدام دينا، وهي هت... قاطعها مؤمن وهو بيقلع نظارته وبيقول: "فيه إيه؟ الأمن: "أستاذ مؤمن، مفيش حاجة." رقية باستغراب: "أستاذ؟ ومؤمن؟ وبصتله: "هو حضرتك شغال هنا؟

مؤمن هز راسه بمعنى آه. رقية: "طب أنا اتقبلت النهارده في الإنترفيو، وجيت، عاوزة طلب من مستر رحيم، وهو مش راضي يدخلني." وشاورت على الأمن. الأمن لسه هيتكلم، قاطعه مؤمن: "ما هو أكيد مش أي حد هيقوله عاوز أدخل، هيدخله. عموماً، تقدري تدخلي." رقية: "شكراً ليك بجد." ودخلت. مؤمن للأمن: "أما تيجي تدخل على طول، طالما هتشغل هنا، على ما يتعملها الكارت." الأمن: "حاضر يا أستاذ." مؤمن: "تمام."

ودخل، لاقاها مستنية الأسانسير. وقف لحد ما الأسانسير نزل، وركبوا سوا. رقية: "هو حضرتك ابن عم مستر رحيم، أو ابن خاله تقريباً؟ مؤمن: "آه، ابن خاله." رقية: "ربنا يخليكوا لبعض، بس ما شاء الله، لسانكوا شبه بعض." مؤمن: "نعم!! يعني إيه مش فاهم؟ رقية: "لأ، أبداً، متاخدش في بالك." مؤمن بص _لها ومردش. رقية في سرها: "واحد يقولي بتجعري، والتاني يقولي هبلة. عيلة واحدة ونفس العقلية." وصل الأسانسير وخرجوا. دينا شافت رقية، قلقت.

مؤمن: "رحيم فين؟ دينا: "آه يا مستر." مؤمن: "تمام." ودخل. دينا بقلق لرقية: "أنتي نسيتي حاجة ولا إيه؟ رقية بكسوف: "لأ، أبداً، بس بصراحة عندي طلب." دينا: "اتفضل." رقية: "أنا عارفة إني لسه مشتغلتش، بس أنا محتاجة فلوس ضروري، وهكتب وصل أمانة على نفسي." دينا: "بصي، هو المرتب مقدم عادي، بس إنتي حالياً مشتغلتش، فا مش عارفة يعني. ماشوفوا شغلك." رقية: "طب ممكن أقول لمستر رحيم؟ بصي، مش عاوزة المرتب كله، أي مبلغ."

دينا: "طب استني." وسابتها ودخلت لرحيم. بعد عشر دقايق. دينا: "اتفضلي يا ستي، ده مبلغ من مرتبك، وساعة القبض هتاخدي باقي المرتب." رقية بفرحة: "شكراً ليكي بجد، مش عارفة أقولك إيه. تحبي أمضي على أي حاجة عشان الفلوس؟ دينا: "لأ، شكراً ولا حاجة، ومفيش حاجة هتمضي عليها. المهم تبهريهم بشغلك." رقية: "حاضر، والله هعمل كل اللي أقدر عليه." دينا: "ربنا معاكي." رقية: "شكراً ليكي بجد. همشي أنا بقى." دينا: "بالسلامة يقمر." مشيت رقية.

مؤمن: "هي البنت دي تبعك؟ رحيم: "لأ، مش تبعي. جت الصبح عشان الإنترفيو واتقبلت." مؤمن: "بس غريبة، من امتى السكرتيرة بتتقبل في نفس اليوم؟ وبعدين البنت دي لسانها ما شاء الله طويل، يعني أطول منها مرتين تلاتة كده." رحيم ساب الورق اللي في إيده وبصله: "قبلتها عشان دينا هتاخد إجازة ومحتاج سكرتيرة. بس ثانية، أنت عرفت منين إن لسانها طويل؟ مؤمن: "هقولك... وحكاله اللي حصل. رحيم عمال يضحك.

مؤمن: "لأ وكله كوم، وهي بتقولي مرة يتقالي بتجعري ومرة هبلة كوم تاني خالص." رحيم زاد في الضحك. مؤمن: "أنت مالك كدا؟ فيه إيه؟ رحيم: "أصل أنا اللي قولتلها الصبح بتجعري." مؤمن بصدمة: "بتهزر صح؟ يعني دي البنت بتاعت الصدقة؟ رحيم بضحك: "آه، هي يا خوي." مؤمن: "البنت دي فظيعة بجد، بس شكلها محترم وطيبة. ده اللي خلاك تديها فلوس من مرتبها صح؟ رحيم افتكر الملف بتاعها اللي هو قرأه: "آه بالظبط."

مؤمن: "طب أنا هشوف شوية حاجة في المكتب وهجيلك نروح سوا." رحيم: "تمام. يا رايق. يارب عمك يهزقك على التأخير ده." مؤمن: "جوز عمتي ده حبيبي، حبيبي." رحيم: "أومال عاوزك بس توريه وشك. أصل أنا كنت عنده وسأل عليكم." مؤمن قام وقف: "وقولتله إيه؟ رحيم: "بيتشغل جامد جداً." مؤمن براحة: "طمنتني." رحيم كمل: "وهو نايم في البيت." مؤمن: "ينهار أسود! وجري على مكتبه. رحيم قعد يضحك عليه. رقية وصلت البيت، ملاقتش أبوها. ندهت على أحمد، خرج

_لها على طول وحضنها. أحمد: "اتأخرتي كده ليه؟ رقية: "معلش يا حبيبي، غصب عني. يلا أنا جبت أكل، يلا ناكل." أحمد: "يلا." وقعدوا ياكلوا. رقية: "أومال بابا فين؟ أحمد: "خرج." رقية: "متعرفش راح فين؟ أحمد: "سمعته بيكلم أبو منه ده وبيقوله عروسة وكلها شهر أو شهرين تكون عندك، وبعدين قاله هجيلك نشوف الموضوع ده ونتفق." رقية الأكل وقع من إيديها من الخضة. "يعني بابا بجد ممكن يبيعني بالفلوس؟ وكملت أكل وهي مرعوبة من اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...