الفصل 11 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
22
كلمة
2,615
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

محمد اتنفض من مكانه وهو شايف عمر بيجرى وبيقوله إن عائشة اتخطفت. عدى حوالي ساعة من تمشيط المول وكاميرات المراقبة اللي اتأكدوا منها إن ندى ورا كل اللي حصل وإنها ساعدت الضو يوصل لعائشة. "وحياة أمي ما أنا سايبها! " قال محمد بغضب. "وأكيد هربت معاه دلوقتي." رد عمر. "أمها في البيت، يلا نلحقها." قال مازن. وجرى مازن وعمر ومحمد ومعاهم البنات على البيت. دخلوا بغضب لقوا سحر وسوسن ومنصور قاعدين في الليفنج. هجم عمر على سوسن

ومسكها من دراعها وقال: "أقسم بالله لو حد لمس شعرة من أختي لهقتله بإيدي." "فيه إيه يا عمر؟ أنت اتجننت؟ " قال منصور بغضب. "فيه إن عائشة اتخطفت يا بابا وبنت الست دي هي اللي عارفة طريقها." قال مازن. "عائشة بنتي! " قالت سحر بعياط. "انطقي يا سوسن وقولي البت فين." قال منصور. "أنا معرفش حاجة عن كل ده ومستحيل ندى تعمل كده." قالت سوسن. قاطع كلامهم دخول ندى وهي بتعيط وهدومها متقطعة وشعرها منكوش وباين عليها آثار الضرب.

قربت منها سوسن بسرعة وحضنتها. "ندى بنتي، مالك؟ عملوا فيكي إيه؟ " قالت سوسن بتمثيل. "أخدوا عائشة يا ماما معرفتش أنقذها منهم، أخدوها." قالت ندى بانهيار مصطنع. قرب عليها عمر وقال: "أخدوها إزاي؟ أنتِ هتستعبطي؟ كاميرات المول مصوراكي وأنتِ مخرجاها مع اللي خطفها."

"هددني يا عمر، طلع سلاح في الحمام وقال لي لو مساعدتوش هيفرغه فيا وفيها، خوفت يا ماما وساعدته وكنت هرجع ليكم لقيته بيقول لي اركبي معايا العربية أضمن سلامتي وأبقى روحي براحتك، فركبت معاه وداني مكان مهجور معرفوش وفضل يضرب فيا وحاول يعتدي عليا يا ماماااا وسابني وخد العربية اللي فيها عائشة ومشي." قالت ندى بعياط. "وإنتي رجعتي إزاي؟ " سأل محمد.

"طلعت برة البيت لقيت طريق عمومي وقفت عليه لحد ما عدت عربية وركبت فيها، أنا تعبانة أوي يا ماما." قالت ومثلت إنها أغمى عليها. "يا لهوي ندى، قومي يا حبيبة ماما، الحقنا يا مازن." قالت سوسن وهي بتكمل التمثيل مع بنتها. جه مازن وخلى والدتها وسارة ونور يرفعوها ويحطوها على الكنبة واداها حقنة وقال لها شوية وهتفوق. "طلعها أوضتها طيب مش معقول هتفضل كده." قالت سوسن بمكر.

الكل بص لها باستغراب واتحرك منصور وشالها وطلعها الأوضة ونزل. "هنع مل إيه يا محمد؟ " سأل عمر. "أنا هطلع على المديرية أشوفهم وصلوا لإيه وأنت لو حاجة حصلت أو البت اللي فوق حد كلمها قول لي." قال محمد. "تمام." رد عمر. ومشي محمد وقعدوا كلهم في صمت تام. *** في بيت مبني من الخشب وجواه سرير ودولاب وأوضة كاملة للمعيشة، كانت عائشة نايمة على السرير.

فتحت عينيها وبصت للمكان بتحاول تستوعب هي فين، افتكرت اللي حصل وقامت من مكانها بخضة وفضلت تبص ع المكان حواليها لحد ما راحت عند الباب، فضلت تخبط عليه بكل قوتها. "حد هنا؟ الحقوني، حد يفتح لي، أنتو مين؟! " قالت عائشة. دخل الضوء بس المرة دي كان كاشف وشه كله واللي كان عبارة عن خريطة من التعاور والجروح. "أنت مين؟ وعايز مني إيه؟ " قالت عائشة بخوف من هيئته. "تؤ تؤ تؤ معقول نسيتي الضوء؟

مكنش العشم يا عشعش." قال الضوء وهو بيقعد على كرسي في زاوية الأوضة. "وأنت مين أنت عشان أنساك ولا أفتكرك؟ أنت عايز مني إيه؟ " قالت عائشة وهي بتحاول تتغلب على خوفها. "حقك، أنا ليا شهر وأكتر مش باين ليكي، حقك تعملي أكتر من كده، أما بالنسبة بقى إني عايز إيه، فأنا عايزك أنت يا جميل." قال الضوء. "وأنت متخيل إن أخواتي ولا أبويا ولا حتى جوزي هيسيبوني لحشرة زيك؟ أنا ورايا رجالة تسد عين الشمس وهتشوف بنفسك." قالت عائشة بقرف.

ضحك الضوء على كلامها وقال: "وماله، أنا عايز أشوف الرجالة دي، بس قبل ما ييجوا لازم تاخدي واجب الضيافة، ولا إيه؟ "قصدك إيه؟ " قالت عائشة بصتله بعدم فهم. "قصدي إن واحدة في جمالك وحلاوتك حرام إنها متبقاش من ممتلكات الضوء، عشان كده أسيب الجميل يرتاح النهاردة ونتقابل بكرة." قال الضوء وهو بيقوم وبقى يلف حواليها. "بكرة؟ لا بكرة ولا بعده، أنت شكلك اتجننت، أنت مستحيل تلمس مني شعرة واحدة، تفو عليك." قالت عائشة.

الضوء اتجنن من كلامها ومسكها وفضل يضرب فيها بكل قوته وسابها وهي جثة هامدة حجابها متقطع ووشها مليان دم وعلامات الضرب باينة على كل مكان في جسمها. "يا رب، يا رب قوني." قالت عائشة بصوت ضعيف. *** قعد محمد مع اللوا ومحمود ويزن وهو مش عارف يتصرف إزاي. "اهدى يا محمد، أكيد هنلاقيها بإذن الله." قال محمود. "أهدى إزاي يا محمود؟

أنا حاسس بالعجز وأنا مش عارف هي ممكن تكون فين أو حصلها إيه، عائشة بتخاف من خيالها يا محمود، أنا خايف يعمل فيها حاجة." قال محمد. "محمد، اركن عواطفك ومشاعرك على جنب وارجع محمد اللي نعرفه واللي مفيش قضية بتقف في وشه، خلي العلاقة اللي بينك وبين عائشة تكون دافع ليك مش سبب إحباطك، سامع؟ " قال اللوا بحزم. "حاضر يا فندم، حاضر." رد محمد.

"إحنا بس لو كنا ركبنا الكاميرات في البيت كنا على الأقل عرفنا مين من اللي شغالين بيساعده ووقتها كنا هنوصلها." قال محمود. "طيب إيه رأيك يا محمد لو استعنا بحد من بره؟ " سأل يزن. "قصدك مين؟ " سأل محمد. "أدهم كامل مثلا؟! " قال يزن. "أنا شايف إنها فكرة حلوة، وكمان أدهم هيعرف إزاي نرجعها وعنده خبرة أكتر مننا في كل ده." قال محمود. "لو عائشة مرجعتش لبكرة نبقى نكلمه." قال محمد. "بس... " قال يزن.

"مبسش، أنا مش هقدر أسامح نفسي لو قصرت في حماية مراتي ومرجعتهاش يبقى مستاهلاش إني أكون أمانها." قال محمد وسابهم وخرج وهو مخنوق وحاسس الدنيا كلها ضاقت بيه، لقى نفسه وصل بيته. نزل من عربيته ودخل طلع على أوضته على طول وقفل على نفسه ووقف في البلكونة يفكر بهدوء هيعمل إيه. سرح محمد في ذكرى بينهم من يومين، خدها واتمشوا ع البحر. *** FLASHBACK كانوا بيتمشوا ع البحر وماسك إيدها فوقفت فجأة وبصتله. "محمد، أنت شايفني إزاي؟

" قالت عائشة. "حلوة، زي حلاوة فيروز الصبح، الست في آخر الليل، النوم ع الكنبة، والشاى في البلكونة، صعبة زي اللي بيتمنى حاجات مش مضمونة، رايقة في روقان نسمة خفيفة بتعدي العصر♥️." قال محمد بحب. "يااادي عمرو حسن، يابني اوصفني من جواك." قالت عائشة. "متقنعنيش إنها معجبتكيش." قال محمد بضحك. "عجبتني وجدا كمان." ردت عائشة. "ده عشان قايلها بصوتي بس." قال محمد بغرور. "تبا لتواضعك يا فتى." قالت عائشة. ضحكوا

سوا وبصتله عائشة وقالتله: "المرة دي بجد، شايفني إزاي." "شايفك فراشة، بتتحرك بحرية وبتتنقل وتسيب في كل مكان علامة، الفراشة جذابة في ألوانها وجمالها وهدوئها وهي بتعدي، وإنتي جذابة في شكلك ولبسك وأخلاقك وحبك للي حواليكي، شايفك رقيقة زيها، بيبقى نفسي أحطك في قفص إزاز وأقفل عليكي وكل اللي يشوفك يشوفك من ورا الإزاز محدش يلمسك." قال محمد بتنهيدة. "أنا كل ده؟ " قالت عائشة بحب. "وأكتر يا حبيبي." رد محمد.

"اممم عشان كده جبتلي سلسلة الفراشة صح؟ " قالت عائشة. "بغض النظر عن إنها كانت عجباكي أصلاً، بس أنا ملقتش حاجة تليق بيكي غيرها." قال محمد. "بحبك." قالت عائشة بعمق. "وأنا بعشقك." رد محمد. *** END رجع محمد من خياله وقام بسرعة وقال: "السلسلة." جرى على الفون بتاعه وفتحه وجاب الـ GPS ودخل على موقع السلسلة اللي كان حاطط فيها جهاز تتبع لعائشة. "يا رب يا عائشة تكوني لابسة السلسلة." قال محمد.

لقى الجهاز محدد له المكان بالظبط فرح وجرى على مكتب اللوا عشان يبلغه باللي وصله. *** في بيت عائشة، كانت والدتها وسارة ونور قاعدين مع بعض بيعيطوا وعمر ومازن ومنصور كل واحد منهم بيدور في كل مكان وهيتجنن. فوق عند ندى، فاقت وكلمت الضوء. "أيوه، كله تمام؟ " قالت ندى. "ولا تقلقي، طمنيني عندك أنتِ الدنيا عاملة إيه؟ " سأل الضوء.

"مكهربا طبعًا، لولا العلقة اللي أدتهالي كان زمانهم مقررين أمي أنا دخلت لقيتها على تكّة معاهم." قالت ندى. "عشان تعرفي بس أنتِ بتتعاملي مع مين." قال الضوء. "إيدك تقيلة يا عم أنت أنا استحملتك بس عشان متكشفش." قالت ندى. "هه وأهي حصلتك اللي جوة." رد الضوء. "أنت ضربت عائشة؟ " قالت ندى. "طولة اللسان عندي عقوبتها القتل بس هي غالية عليا اكتفيت بعلقة سخنة ليها وبس." قال الضوء. "تسلم إيدك من غير ما أشوف." قالت ندى بفرحة.

"متفرحيش أوي كده، هعالجها وأخليها تحبني." قال الضوء. "اهي عندك أعمل اللي يعجبك." قالت ندى بسخرية. "راقب ي الدنيا عندك كويس، ولو فيه أي حاجة حصلت كلميني طوالي." قال الضوء. "من غير ما تقول، المهم دلوقتي محمد قالب الدنيا عليها ومهما أعمل مش هقدر أقرب منه، اتصرف." قالت ندى. "وأنا مالي ياختي، إحنا اتفاقنا لحد الخطف غير كده دي لعبتك أنتِ." قال الضوء. "طيب، اقفل." قالت ندى.

قفلت ندى معاه وقعدت تفكر هتقرب من محمد إزاي. دخلت عليها أمها. "أنتِ صحيتي؟ " سألت سوسن. "اه، تعالي قوليلى الجو تحت عامل إيه." قالت ندى. "بيقولوا هيلاقوها وقربوا يوصلولها." قالت سوسن بخبث. "اه يا ناري كل ما أبعدها يتمسك فيها أكتر، أعمل فيها إيه." قالت ندى. "واللي يقولك على فكرة." قالت سوسن. "الحقيني بيها بسرعة يا ماما." قالت ندى. ".............. " قالت سوسن. ابنت اللذين، هو ده الكلام." قالت ندى.

وكلمت الضوء واتفقت معاه. *** عند محمد، راح المديرية لقيهم استدعوا أدهم كمال. دخل محمد وسلم عليهم وقعد. "مع احترامي للرائد أدهم، بس حضرتك أنا قولت محدش هيرجع مراتي غيري." قال محمد. "محمد، أنا مقدر كل اللي أنت فيه بس اركن عواطفك على جنب دلوقتي وافتكر إن مراتك حياتها في خطر، وافتكر كمان واجبك في شغلك وإننا عايزين نقبض على المجرم ده." قال اللوا. "تمام يا فندم." رد محمد بتنهيدة.

"أنا مقدر كل اللي أنت فيه بس عايزك تثق إن لو شكينا إن مراتك ورا أي باب أنت اللي هتدخل قبلنا تجيبها مراتك أختنا ومستحيل نقبل إنها تتهان أو يحصل فيها أي حاجة." قال أدهم. "شكرًا يا أدهم." قال محمد. وبص لزمايله: "وصلتوا لحاجة؟ "قربنا، إحنا عرفنا نجيب مواصفات العربية، وبعتناها لكل إشارات المرور عشان لو عدت عليهم." قال محمود. "أنا كنت جايب سلسلة لعائشة، وحطيت فيها GPS وعرفت أحدد مكانهم." قال محمد.

"ومستني إيه، يلا بينا نتحرك." قال أدهم. "غلط، لازم ندرس المكان الأول، فرضا عليه حراسة شديدة تستدعي قوة أكبر، أو حواليه أي حاجة أو أي خطر، لازم نراقب." قال يزن. "يزن بيتكلم صح، إحنا نبعت قوة تمشط المكان في سرية تامة واللي يقدر يصور يصور ونحط خطة بحيث نهجم ونجيبه من غير أذى." قال أدهم. "خليكم فاكرين إنه مطلوب حي." قال اللوا. "تمام يا فندم." رد الجميع. مشى اللوا وقعدوا كلهم مع بعض يحطوا للخطة. ***

عند عائشة، كانت نايمة لا حول لها ولا قوة، وبتفتكر كل لحظة قضتها وسط محمد ووسط عيلتها. نزلت دمعة من عينها وهي بتقول: "يا رب، يا رب وصلهم ليا يا رب." دخل الضوء ومعاه أكل وإسعافات أولية. "عيشة، قومي بقى كفاية نوم." قال الضوء. اتنفضت عائشة من مكانها على صوته وقالت: "ابعد عني، أنت عايز مني إيه؟ "تؤ تؤ اهدى، حقك عليا إني خوفتك مكنش لازم أضربك." قال الضوء. عائشة بصتله بخوف تجاهله هو ومسك صينية الأكل وقربها منها.

"يلا يا ست البنات كلي كده بألف هنا، أنا جايبلك الأكل ده من مطعم غالي أوي." قال الضوء. "ابعد عني مش عايزة من وشك حاجة." قالت عائشة. "وليه الكلام اللي هيخليني أمد إيدي ده؟ " قال الضوء. "اعمل ما بدالك، سيبني في حالي واطلع بره." قالت عائشة بقوة. الضوء مسكها من شعرها: "اسمعي يا بت، أنا صبري له آخر، والليلة هتكوني بتاعتي ووريني سي زفت هييجي ياخدك إزاي، وعليا وعلى أعدائي."

"هييجي، ووقتها مش هيرحمك هيردلك كل اللي بتعمله فيا ده." قالت عائشة. "وماله، بس يا ترى هيفضل قاعد معاكي؟! " قال الضوء. "قصدك إيه؟ " قالت عائشة باستغراب. الضوء ساب شعرها وقام وقف قدامها وقال: "قصدي إن حبيب القلب لما يدخل ويلاقيكي في حضني، هيفضل معاكي؟ "أنت أحقر بني آدم شفته في حياتي، منك لله أنا عملت فيك إيه عشان تعمل كده، أنا ولا أعرفك ولا آذيتك قبل كده مفكرتش إن كل ده يتردلك؟ مفكرتش في ربنا بكل اللي أنت بتعمله ده؟

" قالت عائشة. "تصدقي صعبتي عليا، بقولك إيه يا بت هي كلمة كلي واصلبي طولك ياختي عشان تجهزي لليل." قال الضوء. وسابها وخرج وعائشة فضلت تعيط بصوتها كله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...