الفصل 12 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
22
كلمة
2,712
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بالأمس كنت أشكي لك الضيق كلما أتاني. واليوم منك الضيق فلمن أشتكي؟ عند محمد جمع قوة وراحت مشطت المكان في سرية تامة زي ما أدهم قال ورجعوا بلغوهم بالمكان وكل تفاصيله. محمد: كله يجهز يا جماعة مش هينفع نستنى. أدهم: بالظبط، اجهزوا وتعالوا ع الغرفة أشرحلكم الخطة. ندى بتتكلم مع الضو ع الفون. الضو: بقولك ايه، أنا عندي شقة في مكان منعزل شوية، متهيألي لو خدتها فيه هيبقى أحلى. ندى: ابعت عنوانها وأنا هاجي على هناك.

الضو: تيجي فين انتي مجنونة. ندى: بقولك إيه، أنا صبرت كتير إن محمد يبقى ليا، متجيش على آخر تكة وتقول لي لأ، أنا هاجيلك والخطة هتتنفذ أما أجلك. الضو: وماله، بس هتيجي إزاي؟ ندى: زي ما جيتلك مع اعتماد. الضو: وماله متتأخريش. ندى: مسافة السكة. قفلت ندى معاه وطلعت لقيتهم كلهم قاعدين تحت كان الوقت 11 بليل. شاورت لسوسن إنها عايزاها. ندى: لازم أخرج دلوقتي. سوسن: ليه؟ ندى: هروح عند الضو عشان أنفذ الخطة معاه.

سوسن: طيب وعمك وولاد عمك هتعملي إيه؟ ندى: اتصرفي، أومال أنا ناديت لك ليه؟ سوسن: طيب طيب اطلعي البسي أي عباية وأنا هتصرف. طلعت ندى لبست عباية سودا ونزلت. سوسن: يلا يا حبيبتي، تعالي. منصور: رايحين فين دول دلوقتي؟ سوسن بمسكنة: أصل يا خويا ندى عايزة تروح الصيدلية هنا تاخد حقنة مسكن، وأنا هروح معاها مش هنتأخر. سحر: مازن يديهالها هنا، مينفعش تطلعوا دلوقتي. سوسن: انتوا فيكم اللي مكفيكم واحنا مش هنتأخر، يلا يا ندى.

وطلعوا من غير ما يستنوا رد، ومازن وعمر بصوا لهم وسكتوا. سحر: محمد مكلمكش يا عمر؟ عمر: كلمني وقال لي اطمن قربوا يوصلوا. منصور بتلف أعصاب: من أول اليوم بيقول لي قربت قربت أنا مش هفضل ساكت وأنا مش عارف بنتي جرالها إيه. مازن بهدوء: اهدى يا بابا إحنا مش. في ايدنا حاجة. عمر: بابا عنده حق يا مازن، تعالى معايا. ومشوا راحوا لمحمد على المديرية ودخلوا بعد ما العسكري استأذن محمد. عمر: وصلت لإيه؟

محمد: قدرت أحدد مكانها ورايحين نجيبها. عمر: رجلي على رجلك. محمد: مينفعش يا عمر، استنانا هنا. مازن: لا طبعًا إحنا هنيجي معاك. فضل محمد يقنعهم وبرضه صمموا إنهم يروحوا معاه. محمد: تمام يا شباب. دخل محمود وأدهم. محمود: محمد، حاجة غريبة حصلت. محمد: فيه إيه؟ محمود: السلسلة اتحركت من مكانها، راحت حتة سكنية قدرت أحدد مكانها وطلع العنوان عمارة 6 في.... محمد: ومستنيين إيه يلا نروح بسرعة قبل ما يعمل فيها حاجة.

واتحركوا متجهين لمكان عائشة. وصلت ندى الشقة وقابلت الضو هي وسوسن. ندى: مش شايف إنها مخاطرة إنك تيجي العمارة دي؟ الضو: ولا مخاطرة ولا حاجة، كل اللي هنا تبعي. سوسن: المهم تنجز وترجع مكانك بيها تاني أنا مش عايزة الدبان الأزرق يعرف لها طريق. الضو: ولا تشغلوا بالكم البت مكفيني، ومحدش هياخدها مني، المهم انتي ادخليها جوه اهي واعملي زي ما اتفقنا أنا عطيتها حقنة مخدر مش هتفوق منه بسهولة. ندى: تمام.

ودخلت ندى لعائشة خلعت لها كل هدومها ولمحت السلسلة قربت تخلعها من رقبتها دخلت عليها سوسن. سوسن: يلا يا ندى بيستعجلوني. ندى: استني يا ماما أخلعها السلسلة. سوسن: مش وقته منصور شغال يرن ومش هيهدي غير لو رديت انجزي يا بت. ندى: ماما السلسلة دي جابها محمد ليها وأنا هاخدها. سوسن: ولما يشوفها معاكي، انتي غبية يا بت عايزة تكشفي نفسك بنفسك؟ امشي انجري بسرعة.

طلعت ندى مع سوسن وقالت للضو إنها نفذت اتفاقهم والدور عليه هو ودخل الضو الأوضة وقفل الباب وراه. وصل محمد المكان وكانت ندى ووالدتها لسه اللي خارجين منه وهم لابسين نقاب لمحت ندى محمد وسرعت في خطوتها قبل ما حد يوقفهم ومشيوا بسرعة. طلع محمد وأدهم ومازن وعمر وكسروا باب الشقة لما اتأكدوا إن عائشة جوة.

فتشوا الشقة كلها ما عدا الأوضة اللي فيها الضو وعائشة. قرب منها محمد وهو بيقدم رجل ويأخر الثانية وحاسس إن فيه مصيبة ورا الباب ده مش بس عائشة. أدهم احترم الخصوصية وخد جنب عشان لو عائشة كان فيها حاجة متتكشفش عليه، فتح محمد الباب مرة واحدة ولقى عائشة نايمة على السرير من غير هدوم وفيه دم كتير والضو مش موجود.

محمد اتصدم صدمة عمره وبقى باصص على منظر عائشة ومش قادر يستوعب إن ده حصل في عائشة. قرب منها بخطوات بطيئة وبص على وشها اللي كان باين عليه علامات الضرب والدم وإيدها كان فيها جروح كتير. محمد بوجع: عائشة، عائشة قومي عشان خاطري، يا ماااااازن تعالى بسرعة. مازن وعمر فاقوا من صدمتهم من منظر عائشة على صوت محمد وجروا عليها. رفعها عمر وحاول يفوق فيها ومازن قاس نبضها. مازن: لازم نطلع على مستشفى بسرعة.

محمد كان حاضنها وساكت مش قادر ينطق. عمر: محمد فوق لازم نروح بيها المستشفى. فاق محمد من صدمته وبص حواليه لقى لبس عائشة متكوم على جنب جابهم واداهم لعمر وخرج بره وقفل الباب وراه وقعد مكانه على الأرض. قرب منه أدهم وقعد قصاده. محمد بقهر: أنا فشلت أحميها يا أدهم، فشلت أكون ليها الأمان زي ما طول الوقت بقول لها، فشلت في حمايتها.

أدهم: هون على نفسك يا محمد، والضو هنجيبه هنجيبه، أنا لاحظت اتنين لابسين نقاب خارجين من العمارة وقت وصولنا، ودلوقتي لسه مبلغيني إن العمارة مفيهاش أي سكن غير الضو وواحد تاني ومراته قاعدين الدور اللي تحت وسألناهم قال محدش جه عندهم، يعني اللي كانوا هنا دول تبعه. محمد بغضب: وحياة أمي لأبهدله ابن الـ... ده. قام وقف لقى عمر قدامه شايل عائشة وهي في عالم تاني ومغطيها ومشيوا بيها وأدهم وباقي القوة فضلوا يمشطوا المكان.

دخل أدهم الأوضة وبنطرته عرف الوضع اللي عائشة كانت فيه. مسك الملاية وحطها في كيس وبلغ باقي القوة إنهم يشتغلوا ونزل راح وراهم على المستشفى. في الطريق عمر كان واخد عائشة في حضنه ومحمد قاعد جنبها ومازن بيسوق العربية بسرعة وكلم أهله وقال لهم إنهم لقوها. وصل المستشفى في وقت قياسي ونزلوا بيها ودخلوها على طول. وقفلوا الباب وفضل عمر ومحمد بره وكل واحد بيلوم نفسه على تقصيره.

بعد شوية وصلوا أهل عائشة وكانت معاهم ندى وسوسن وهما متوترين وأخفوا ده ببراعة. سحر بعياط: بنتي، اختك فين يا عمر، فين عائشة؟ عمر: اهدى يا ماما عائشة جوة ومازن معاها وشوية وهيخرج يطمنا إن شاء الله. منصور: لقيتوها إزاي يا عمر وفين؟ عمر: مش وقته يا بابا نطمن عليها ونشوف اللي هيحصل. جه حمزة ومريم وريم وقعدوا مع أهل عائشة وكلهم مستنيين حد يخرج يطمنهم. بعد مرور نص ساعة. خرج مازن وكله جرى عليه.

سحر: مازن طمني يا حبيبي اختك عاملة إيه. مازن: عائشة كانت واخدة مخدر قوي عشان كده مش حاسة بأي حاجة، قدرنا نعالج الجروح اللي في وشها وجسمها، ولقينا فيه كسر في دراعها جبسناه، هي هتفوق على بكرة ووقتها هنحدد الباقي. كله اتصدم من اللي مازن قاله. منصور: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون. مريم: اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خير منها يا رب يا رب. سحر فضلت تعيط وحضنتها مريم وفضلت جنبها.

مازن: وجودكم هنا ملوش لازمة لازم كله يرتاح عشان لما عائشة تفوق تلاقينا كلنا حواليها، كله يروح دلوقتي والصبح تعالوا. عمر: كده كده الصبح قدامه كام ساعة يلا كله يروح وأنا ومازن معاها. بعد محايلات كتيرة كله مشي وفضل عمر ومازن ومحمد كان واقف في ركن بعيد. راح لمازن. محمد بصوت موجوع: ينفع أشوفها؟ مازن بتنهيدة: ينفع بس هي مش هتحس بيك. محمد: مش مهم أنا عايز أشوفها. مازن: تعالى أعقمك وأدخلك.

عقمه مازن ودخله محمد وقعد قصاده على كرسي. مسك محمد إيدها وباسها.

محمد: من وقت ما اتعرفت عليكي وأنا أقسمت جوايا إني أحميكي حتى من الهوا اللي في الشارع، حبيتك واتعلقت بيكي زي الطفل، حبيت كل حاجة فيكي روحك وشقاوتك وطفولتك عشقت فيكي كل حاجة، حبيتك بكل تفاصيلك وحبيت روح الطفلة اللي جواكي اللي مهما يحصل بتفضلي ببراءتك ونقائك، بس أنا خونت الوعد وخونت الثقة يا عائشة، فشلت إني أحميكي، سبته يلوث برائتك ونقائك، أنا مش عارفة حصل فيكي إيه أو عمل فيكي إيه، بس اللي واثق منه إني هقتله يا عائشة أيا كان هو إيه ومين، سامحيني يا عائشة، سامحيني لأني مش هعرف أسامح نفسي، انتي وحشتيني أوي.

محمد كان مصدق إنه يخرج كل حاجة كاتمها من جواه من حزن ووجع وخوف وعيط بكل قوته وهو ماسك إيدها وساند دماغه عليها لحد ما نام. بره عند مازن وعمر كانوا قاعدين سوا. عمر: محمد طول جوه. مازن: هدخله أشوفه. دخل مازن لقى محمد بيعيط ونايم على إيد عائشة، سابه وخرج. وقال لعمر يسيبه. عدى الوقت ووصلوا لحد الضهر. كان محمد خرج بره ووقف قدام الأوضة وأهلهم كلهم رجعوا تاني وقاعدين مستنيين عائشة تفوق.

قرب أدهم من محمد وخدوا بعيد عن كل حاجة. أدهم: محمد، طلع كل اللي جواك مينفعش تكتم حاجة. محمد: أنا كويس خالص، مراتي اتخطفت، واللي خاطفها هربان لحد دلوقتي، ولما أروح آخدها ألاقيها. مقدرش محمد يكمل كلامه وسكت. أدهم: أنا فتشت الشقة ودخلت الأوضة، محمد اللي على السرير مش دم. محمد بص له بانتباه.

أدهم: مادة زي الدم بالظبط بالتحليل ليها قدرت أثبت إنها مش دم، هو بس عايز يزعزع الثقة، يا إما كان ناوي يصورها مثلاً ويبعت لك الصور، يا إما عرف إننا جايين وقال يعمل الحركة دي وتبقى ضربة في مقتل ليك. محمد: وهو هيستفاد إيه؟ أدهم: أنا طلبت إن تليفونات البيت كلها تتراقب وإن البيت يبقى عليه حراسة تمشي ورا كل واحد طالع وداخل البيت. محمد: أنا شاكك في حد من الخدم هو اللي بيعمل كل ده وبيساعده.

أدهم: والشك الأكثر هيروح لحد عايز يفرق بينكم غير الضو وده اللي خلاه يتعاون مع الضو عشان يزعزع كل ده. محمد فكر في الكلام اللي قاله أدهم وجزء منه ارتاح بس برضه قلبه مش هيهدى غير لما يجيب حقها، وكمان فضل يفكر في مين هيكون ليه مصلحة في كل ده. رجع محمد لهم وهو بيفكر ورفع عينه بالصدفة لقى ندى بصاله ومركزة معاه قوي. محمد باستغراب: فيه حاجة؟ ندى: لا، مفيش. وبصت ع الأرض تاني.

خرج مازن من جوه وقال إن عائشة فاقت كلهم دخلوا لها واطمنوا عليها ومحمد وقف بره مش قادر يدخلها ولا يواجهها مهما اتشجع مش هيقدر يحط عينه في عينها. كله خرج وفضلت ندى وسارة ونور مع عائشة. عائشة بخفوت: عايزة أشوف محمد يا نور. نور مكنتش عارفة تقولها إيه. سارة: حاضر يا حبيبتي، تعالي يا نور نشوفه بره. خرجوا وسابوا ندى مع عائشة اللي قامت وقعدت قدامها. ندى بمسكنة: والله انتي صعبانة عليا يا عائشة على اللي حصل.

عائشة بهدوء: قدر الله وما شاء فعل يا ندى. ندى بخبث: ونعم بالله يا حبيبتي، بس برضه اللي حصل شديد على راجل إنه يستحمله إذا كنا إحنا البنات لو شوفنا كده ممكن نموت فيها ما بالك الرجالة. عائشة: انتي عارفة لقوني إزاي؟ أنا مش فاكرة غير إنه دخل ومعاه حد تاني وأداني حقنة محستش بحاجة غير دلوقتي.

ندى بشماتة: أصلهم لقوكي وانتي مش ساتر جسمك غير ملاية، وبيقولوا محمد لقى دليل عذريتك وفضل يتخانق مع مازن وعمر ويقول لهم اختكم معاكم، أنا مستحيل آخد واحدة كده ومسكوا في بعض كلهم، وعمر يقول له أنا اختي مستحيل يحصل منها كده وهو يقول أنا مش هاخد واحدة اتلمست وف الآخر مازن جابك هنا ومستنيينك تفوقي ومحمد يطلقك، آه مهو معاه حق يا عائشة بصراحة. عائشة كانت حاسة إنها في حلم.

عائشة بصراخ: اطلعي بره يا ندى، انتي كذابة محمد مستحيل يعمل كده. ندى بخبث: ومستحيل ليه انتوا يا دوب ليكم شهر مع بعض، تقدري تقولي لي محمد مدخلكيش ليه لدلوقتي لأنه مش طايق يدخل. عائشة كانت بتهز دماغها برفض وفضلت تصرخ وتقول: انتي كذابة يا محمد يا عمر، أنا محصلش فيا حاجة. كله دخل لها وحاولوا يهدوها وهي مكنتش بتهدى وبتصرخ بعلو صوتها، دخلها محمد وحضنها وقال لها. محمد: اهدى أنا معاكي هو مش هييجي تاني اهدى.

عائشة: معمليش حاجة والله ما عملي حاجة. محمد باستغراب: اهدى أنا أنقذتك أهو انتي في حضني ومعايا. عائشة: انت هتطلقني يا محمد، انت خذلتني وسبتني ليه أنا مليش ذنب حتى لو عمل حاجة وفضلت تصرخ وهي في حضن محمد. مازن بسرعة حضر حقنة مهدئ وأداها لها وهديت شوية لحد ما نامت ومحمد فضل حاضنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...