الفصل 15 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
24
كلمة
3,168
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وقفت عائشة على باب الأوضة وسمعت سوسن وهي بتضرب ندى بالقلم وقالت: سلمتيله نفسك؟ دي آخرة تربيتي ليكي، رايحة تسلمي شرفك لمجرم؟ ندى: انتي بتضربيني ليه، ما كانش هيرضى يسمع اللي قولته عليه غير بالطريقة دي، لا عمري هعرف أتخلص من عائشة ولا أتزوج محمد غير بمساعدة الضو، خطفها أول مرة عشان نفسه لكن بعد كده أنا حسيته هيخلع مني، قولت لازم أدبسه في حاجة. سوسن: تقومي تنامي معاه؟ ملقيتيش إلا ده، ده حتى لا شكل ولا منظر استحملتي إزاي.

ندى: المضطر يا ماما، المهم دلوقتي إني لازم أخطط خطة كبيرة لعائشة عشان أعرف أتخلص منها، وهخلي اعتماد تساعدني بما إنها هي المسؤولة عن الأكل. سوسن: هتعملي إيه؟ ندى: هحطلها سم في الأكل بيموت بالبطيء ومش هيعرفوا يكتشفوه حتى لو عملوا إيه، لأن مفعوله بيروح بعدها بـ مفيش. سوسن بخبث: حلو ده، منحط لسحر منه خلينا نخلص. ندى بضحك: خلينا نخلص من عائشة الأول وهما كده كده هيموتوا وراها.

وضحكوا هما الاتنين سوا، وعائشة بره كانت بتسمع وهي مصدومة وعيونها بتنزل شلالات دموع، إزاي هي متحوطة بكل اللي بيأذيها كده؟ إزاي ندى تفكر تعمل كده في بنت عمها؟ سابت المكان وجريت على أوضتها بسرعة تمثل إنها نايمة لأنها حسّت بحركة إن باب الأوضة هيتفتح. خرجت ندى من أوضة مامتها ونزلت لاعتماد تبلغها اللي هيحصل، وبعدها طلعت ودخلت أوضة عائشة من غير ما تخبط.

عائشة حاولت تبان طبيعية معاها ومتبينش إنها سمعت منها حاجة أو حتى إنها قرفانة منها. ندى: إيه يا عائشة لسه منمتيش؟ عائشة: احم لا لسه مستنية بيه عمر قال إنه هيوصل نور ويرجع. ندى: امم أنا قولت أجي أسليكي وأبات معاكي. عايشة: ملوش لزوم ربنا يخليكي، بيه عمر هيزعل وانتِ عارفة زعله. ندى: انتي هتقوليلى، كله إلا زعل عمر. عائشة: أنا آسفة يا ندى إني عرضتك للموقف البايخ بتاع المول وإنك اتضربتي بسببى، حقك عليا. ندى:

لا عادي يا عائشة، ضربة تفوت ولا حد يموت، المهم إنك بخير. عائشة: الحمد لله. ندى: إيه العروسة الحلوة دي. عائشة بابتسامة: محمد جابها لي هدية. ندى بغيظ: محمد امممم، طيب ما انتِ كبرتي عليها. عايشة: لا مكبرتش، أنا بحب العرايس وانتِ شايفة أوضتي مليانة إزاي، بس دي مميزة عشان من محمد. ندى: آه وماله. عائشة: ندى انتِ قولتيلي إن محمد كان عايز يطلقني وإنه شد هو وعمر ومازن، بس محمد نفى كل ده وقالي محصلش. ندى بخبث:

حتى حوار الملاية؟ عائشة بحزن مصطنع: محمد مقاليش حاجة عنها. ندى: معلش يا حبيبتي مهو برضه مش هينفع يجرحك ولا يقلل منك، وانتي بالنسباله واحدة ملموسة. عائشة بدموع: بس أنا مكنتش في وعيي. ندى: مش هتفرق، المهم إنه حصل، هسيبك بقى نامي، شكل عمر وصل. وخرجت بره أوضتها وهي حاسة بنشوة انتصار، وراحت أوضة مامتها ونامت. دخل عمر عند عائشة لقيها قاعدة بتعيط وحاضنة عروستها، جرى عليها وقعد جنبها وخدها في حضنه. عمر:

مالك يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟ عائشة بخوف: خايفة يا بيه ومش عارفة أنام. عمر: تعالى يا حبيبتي في حضني ونامي اهو، إيه العروسة القمر دي. عائشة ابتسمت: محمد جابهالي. عمر: يا سيدي يا سيدي، بس على فكرة عروستي أحلى. عائشة بصدق: انت مفيش حاجة وحشة منك يا بيه. حضنها عمر وقال: روح أبيه انتي، برضه أنا عايز أعرف سبب حزنك، ومتقوليش خايفة عشان مش مصدق. عايشة: ممكن أنام وأصحى أحكيلك؟ عمر: ومالها يا ستي، يلا ننام.

وحضنها عمر ونام، وعائشة مكست فيه بخوف اتملك منها. *** عند محمد ♡ روح البيت وقعد شوية مع مريم وحمزة وريم. مريم: محمد هو صحيح اللي سمعته ده؟ محمد: سمعتي إيه يا ماما؟ مريم بتوتر: ي يعني سمعت إنك لقيت عائشة وهي... قاطعها محمد وقال بغضب: ماما أيًا كان مين اللي حكالك وأيًا كان سمعتي إيه، بس دي مراتي يعني عرضي وشرفي، ومقبلش بأي حد يجيب سيرتها بسوء. مريم: يابني أنا عايزة أطمن. محمد بهدوء:

اطمني يا ماما مفيش أي حاجة من اللي اتحكلِك حصلت، ويا ريت الكلام ده ميطلعش بره لأي مخلوق حتى لو عائشة نفسها، وبعدين انتي مين قالك؟ مريم: مرات عمها. محمد بصدمة: وانتي صدقتيها عادي؟! ريم: أنا مش فاهمة حاجة، متفهموني. حمزة: ولا أنا عايز أعرف فيه إيه؟ محمد: فيه إن مرات عم عائشة وبنتها مطلعين عليها إشاعة إن الوسخ اللي كان خاطفها اغتصب...

ها، وقالوا في كل مكان، والله أعلم مين عرف تاني. بس اللي مش متخيله انتي يا ماما، إزاي تصدقيهم وإزاي متدافعيش عن مرات ابنك وانتي عارفة عائشة وأخلاقها؟! مريم: يابني والله ما لحقت أتكلم، هي قالتلي الكلام ده ووقتها عائشة حصلها الانهيار اللي جالها قبل ما أنت تدخلها، ملحقتش أرد عليها. محمد: تمام يا أمي، أنا ليا رد تاني مع أشكالهم بس أفوق من كل ده، بعد إذنكم.

وسابهم وطلع، وريم طلعت وراه، وحمزة بص لمريم بعتاب إنها إزاي تصدق حاجة زي كده على مرات ابنها. طلع محمد ودخل غير هدومه، وبص في فونه لقى المسج بتاعة عائشة، رد عليها وقال: (ومحمد بيعشق عائشة، وروحها وكل حاجة معاها وجواها، ربنا يديم فرحتك وسعادتك يا حبيبي) . وقفل ونام بعدها. *** الفجر أذن وصحيت عائشة واتحاملت على نفسها واتوضيت، وجت صحت عمر اللي قام بمعجزة ودخل اتوضى هو كمان وصلى مع عائشة الفجر جماعة.

خلص عمر الصلاة وقالها إنه هينام لأنه مش قادر، وعائشة قعدت تقرأ ورد القرآن وافتكرت اللي سمعته من ندى ووالدتها وعيطت كتير. عائشة: طيب دلوقتي اعتماد هي المسؤولة عن الأكل بتاعي وأنها هتجيبه لحد هنا، ده معناه إنهم هيحطولي السم في الأكل، إزاي أعرف ما آكلش منه من غير ما يلاحظوا! فضلت تفكر، وآخر قرار وصلتله إنها تبعت مسج لمحمد. عائشة: (حبيبي، أنا مش هفتّر النهاردة لحد ما تجيلي ونفطر أنا وانت سوا لوحدنا ♥️) وبعتتله مسج تانية:

(محمد حاول إننا نكون لوحدنا ومحدش معانا عشان عايزة أحكيلك حاجة مهمة) محمد كان صاحي الوقت ده بيصلي الفجر كمان، ومسك فونه على صوت المسجات وقرأها ورد: محمد: عائشة فيه إيه؟ قلقتيني. عائشة: اطمن، مفيش حاجة، أنا بس عايزة أفطر معاك. محمد: يا سلام غالي والطلب رخيص، الساعة 9 بالدقيقة هتلاقيني عندك عشان معاد الدوا بتاعك. عائشة: ربنا يديمك يا رب، يلا بقى روح كمل نومك قبل ما تنزل. محمد: حاضر يا حبيبي، خدي بالك من نفسك. عائشة:

حاضر. وقفت وحطت الفون جنبها ونامت في حضن عمر تاني. *** الصبح على الساعة 8 ونص قامت ندى من النوم ونزلت المطبخ لقيت اعتماد لوحدها. ندى: عرفتي هتعملي إيه؟ اعتماد: عيب عليكي متخافيش، أنا خلاص جهزتلها الأكل أهو وحطتلها المعلوم فيه، ناقص بس عمر أو مازن بيه يجوا وحد يطلعهولها. ندى: تمام وأنا هطلع كأني لسه اللي صاحية وأروح لها.

وطلعت ندى دخلت أوضتها تاني وخدت شاور وغيرت هدومها وطلعت لبست أشيك حاجة عندها وطلعت خبطت على أوضة عائشة. فتح عمر وكان آثار النوم على وشه. ندى: صباح الخير. عمر: صباح النور. وسابها ودخل لجوة، كانت عائشة خارجة من الحمام، سندها عمر لحد السرير وغطاها كويس. ندى: صباح الخير يا عائشة، عاملة إيه؟ عائشة: الحمد لله. ندى: أنا قولت أجي أصبح عليكي قبل ما أنزل وأشوفك فطرتي ولا نفطر سوا. عمر بسخرية: ومن إمتى الحنية دي كلها؟

ندى بتوتر خفيف: ها عادي يعني، أنا بس خوفت عليها أوي الفترة اللي فاتت من اللي حصلها وكنت بحاول أعوضها عن الفترة اللي فاتت. عمر: وماله. وبص لعائشة: حبيبتي، أنا هروح آخد شاور وأجيبلك الفطار وأيجي ماشي. عائشة: احم، لا يا بيه محمد قالي إنه هييجي يفطر معايا النهاردة فـ استنى أما ييجي. عمر: وماله يا ستي، هسيبك بقى حبة. وخرج خبط على مازن اللي كان صاحي هو وسارة. مازن: صباح الخير يا عمر. عمر:

صباح النور، كويس إنك صاحي خد سارة واقعد مع عائشة لأنني سايب الساحرة الشريرة معاها. مازن فهم عمر وضحك وقاله: كنا رايحين أصلاً. وفعلاً عمر مشي على أوضته ومازن وسارة دخلوا. سارة: صباح الجمال على أحلى عائشة. عائشه بابتسامة: صباح النور يا قمر. مازن حضنها: عاملة إيه يا حبيبتي؟ عائشة: الحمد لله بخير. سارة: عاملة إيه يا ندى؟ ندى: الحمد لله. مازن: بقينا في زمن المعجزات والله، من إمتى يا ندى بتيجي لعائشة! ندى:

فيه إيه يا جماعة مكنتش جاية يعني، أنا غلطانة يا عم. ورايحة تمشي. مسكتها عائشة وقالت: معلش يا ندى متزعليش، مانتي عارفة عمر ومازن؟ سارة: اقعدي بقى متبقيش بايخة. وقعدت ندى بانتصار مخفي عشان كانت عايزة تشوف عائشة وهي بتاخد السم وبمنتهى الشهية. شوية ودخلت اعتماد بالأكل اللي شافت عائشة وقلبها انقبض منها. اعتماد: ست عائشة أنا جبتلك الفطار عشان معاد الدوا، منصور بيه طلب مني أطلعهولك وهو ومدام سحر هييجوا كمان شوية. عائشة:

معلش يا اعتماد أنا مش هفطر دلوقتي. مازن: ده إزاي ده، انتي لازم تفطري عشان الدوا بتاعك معاده خلاص، قدامك ربع ساعة يا دوب تاكلي. عائشة: ماشي بس... مازن: مبسش فيه دوا يا عائشة عشان تخفي يا حبيبي، امتحاناتك قدامها أسبوعين، يلا عشان تكوني استرونج قمر كده. عائشة: اسمعني طيب. سارة وهي بتقرب الأكل من بوقها: ولو ولو لازم تاكلي يلا. حاولت عائشة تبعد بوقتها بمنتهى الصعوبة لحد ما قاطعهم محمد وهو بيدخل. محمد بخضة: فيه إيه؟ مازن:

محمد تعالى ساعدنا نفتح بوق عائشة. محمد: مالك؟ تفتح إيه! سارة ببلاهة: بوقها عشان تاكل عشان الدوا. محمد: وهي مش راضية تاكل؟ مازن: لا بتقول مش عايزة. ندى: مبطلي شغل العيال بتاعك ده يا عائشة وتاكلي وتخلصينا. عائشة من كتر الضغط عليها فضلت تعيط بصوت عالي، كلهم اتخضوا وعمر دخل على صوت عياطها. عمر بخضة: فيه إيه؟ وجري خدها في حضنه فضل يهديها. مازن: إحنا كنا بنحاول ناكلها وهي عيطت فجأة. عائشة بدموع:

محمد قالي إنه جاي يفطر معايا يا بيه ومكنتش راضية آكل لحد ما ييجي، وكمان حاولت أفهمه محدش رضى يسمعني. وفضلت تعيط، الموضوع بالنسبالهم ميستاهلش عياطها بالشكل ده، لكن عائشة كانت بتعيط إن بينها وبين الموت لحظة واحدة، ولو كانت أكلت الله أعلم كان حصل إيه، وكل ده بسبب بنت عمها. محمد لما شاف الوضع كده اتأكد إن عائشة مخبية حاجة. محمد: طيب اخرجولي بره كده وسيبوني معاها لو سمحتوا.

كلهم بصوا له ومحمد غمزلهم على ندى، وفعلاً كلهم خرجوا وسابوا محمد مع عائشة اللي اتأكدت إن الباب اتقفل، وبصت لمحمد. وشالت الأكل من ع السرير ومحمد قعد جنبها ومسك إيدها. محمد: قوليلي بقى مالك؟ عائشة: لو قولتلَك هتصدقني؟ محمد: أكيد. عائشة: طيب استنى. ومسكت كوباية اللبن ووقعتها ع الأرض كسرتها. محمد بصدمة: انتي عملتي إيه يا مجنونة؟! عائشة: اخرج بره اتأكد إن ندى خرجت وهات عمر ومازن وتعالوا من غير ما حد يلاحظ. محمد:

طيب فهميني فيه إيه؟ عائشة: اسمع مني بس، ولو لقيتها، ادخل المطبخ لاعتماد قولها هاتي كوباية لبن وخليك واقف لحد ما تصبه وتجيبه، ونبقى نبعت مسدجات لعمر ومازن. محمد: تمام، خليني وراك لحد ما أشوف آخرتها. وخرج محمد لقى ندى خرجت وسحر ومنصور كانوا قاعدين في الصالون، وعمر ومازن واقفين جنب السلم قلقانين على عائشة. محمد شاورلهم وطلعولُه بسرعة من غير ما حد يلاحظ، وخدَهم ودخلوا لعائشة. *** حسن:

وبعدين يا عمي فضلت تقول لي اصبر اصبر وبعدين! سعيد: بص يا سيدي، إحنا مراقبينها لينا فترة وعرفت إنها مش بتخرج من البيت، وقاعد مراقبها لحد دلوقتي ومنين ما تيجي اللحظة هتلاقيها مشرفاك هنا وفي حضنك يا عم. حسن: وماله، إيه أخبار البضاعة؟ سعيد: ميعادنا بعد بكرة، هنتقابل ونسلمهم الشحنة وناخد الفلوس ونقب يا ولا. ضحكوا هما الاتنين ونسيبهم في مخططاتهم القذرة دي. *** دخلوا عند عائشة وكانت قاعدة ع السرير واتلموا حواليها. محمد:

فيه إيه؟ عائشة: هقولكم بس حاولوا تتمالكوا أعصابكم. مازن: قولي متخافيش. عائشة حكت كل اللي سمعته من ندى وسوسن ليهم، ومجابتش سيرة إن ندى غلطت مع الضو احترامًا إنها بنت عمها مهما كان. مازن بغضب: يا بنت ال... هي وصلت لكده! عمر: هي جابت آخرها معانا يعني، في الأول تساعد في خطفك ودلوقتي تعمل كده وتكون عايزة تموتك؟ محمد:

خلونا نبص للجزء الإيجابي إننا عرفنا إن اعتماد هي اللي بتساعد الضو، دي حاجة. تاني حاجة عائشة ناخد بالنا منها وإنها ما تاكلش أي حاجة اعتماد دي عاملاها أو أي حد عاملها بره عن سارة أو والدتها تمام. مازن: طيب ما إحنا منضمنش إن محدش يحط حاجة في الأكل بعد ما يتعمل. محمد: صح، بس نحاول نحط عينينا في وسط راسنا يومين بالظبط لحد ما نمسك الضو ونخلص من كل ده. عمر:

تمام، وانتي يا عائشة تاخدي بالك من نفسك وبلاش الطيبة اللي بتتعاملي بيها مع ندى دي. عايشة: حاضر يا بيه. واتفقوا على كل حاجة وسابهم محمد ونزل شغله، وعمر ومازن كذلك. *** عند ندى دخلت كافيه وقعدت فيه عشان لما يحصل حاجة لعائشة متكونش في البيت. فونها رن وكان الضو وردت. الضو: إيه يا مزة عملتي إيه؟ ندى: كله تمام، حطتلها أول جرعة النهاردة في الفطار بتاعها. الضو: عفارم عليكي، طيب إيه مش ناوية تيجي انهارده؟ ندى ضحكت:

إيه لحقت أوحشك؟ الضو: حد يوحيشوش الجمال ده، حتى يبقى أعمى. ضحكت وقالت له: خلاص هكون عندك بليل وجهزلنا سهرة كده على ذوقك. الضو: عيوني.، تعالي بدري عشان نلحق نقعد سوا. ندى: اشطاا، يلا سلام. وقفت معاه وكملت شرب القهوة بتاعتها وهي بتبتسم إن خلاص فاضل تكة وعائشة هتبقى بخ من حياتها. *** في الإدارة محمود دخل المكتب لمحمد وأدهم. محمود: الضو كلم ندى وقاله المكالمة كلها واتفاقهم وعرفنا نحدد مكانه فين. محمد: حلو أوي. أدهم:

نجهز ونتحرك ونروح نجيبهم. محمد: تؤ، نبعت حد يمشط المكان الأول والصور توصلنا. أدهم: بتفكر في إيه؟ محمد: أصلي ندى عملت معايا واجب شديد النهاردة فـ لازم أرده لها بقضية جديدة. أدهم: قصدك إيه؟ محمد: يعني هي رايحة للضو أكيد مش هيلعبوا كوتشينة، أكيد هيخططوا لحاجة جديدة، أو هيعملوا حاجة كده ولا كده. أدهم: مممم فهمتك، خلاص نبعت قوة تمشط المكان بهدوء ونهجم هجمتنا بالليل. محمد وهو بيريح ضهره لورا: ومش أي هجمة، هانت يا ضو، هانت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...