الفصل 16 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل السادس عشر 16 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
21
كلمة
2,494
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

عند عائشة كانت قاعدة مع سارة ونور وحكتلهم كل حاجة. سارة: خلاص أنا هعملك الأكل بتاعك وأطلعهولك بنفسي. نور: وأنا هفضل قاعدة معاكي اليوم كله ونذاكر سوا، وآخر الليل عمر يروحني. عائشة: ربنا يديمكم في حياتي بجد. وحضنوا بعض هما التلاتة. سارة: بقولكوا إيه، ما تيجوا نعمل سهرة خفيفة هنا. عائشة بحماس: يا ريت بجد. نور: استنى أكلم ماما وأشاورها إني هبات مع عائشة النهارده وأقعد معاكم ونجهز السهرة. عائشة: اشطا، قومي كلميها.

راحت نور تكلم والدتها وفضلت سارة وعائشة في الأوضة. سارة: مالك يا عائش؟ عائشة بحزن: أنا زعلانة على ندى أوي يا سارة، أيوه طول عمرها بتكرهني وبتخطط إزاي تطفشني حقيقي، بس برضه هي في الآخر بنت عمي يعني أخت، وغير كده بنت عمي، على كل اللي هيحصلها ده، محمد وعمر ومازن كلهم متوعدين ليها، ده غير اللي عملته مع الضو، إزاي حقدها وغلاها يعميها عن كل ده! إزاي الكره ملا قلبها من ناحيتنا أوي كده واحنا معملناش ليها أي حاجة؟

سارة: أرجع وأقولك الرك على التربية يا عائشة، يعني لو عمك الله يرحمه أو حتى والدتها ربوها على الحلال والحرام والصح والغلط والحب والمودة كانت طلعت أفضل من كده وكانت كل خطوة هتعملها بحساب، لكن إنتي بتقولي إنك سمعتي والدتها وكل اللي قالته إزاي تعمل كده مع واحد مجرم وشكله وحش! يعني كل اللي بصت عليه الشكل وبس مبصتش على إن ده حلال ولا حرام، مبصتش على مستقبل بنتها.

عائشة: أنا مقهورة عليها يا سارة، كان نفسي تبقى أختي وحتة مني، منها لله مرات عمي ربنا يسامحها هي السبب، كانت بتفرقنا من واحنا صغيرين خلت الحقد والكره يملا قلب ندى لغاية ما فكرت تقتلني وبقى عندها شيء عادي. سارة: عارفة يا عائشة أنا ماما الله

يرحمها قبل ما تموت قالتلي: "أوعي يا سارة تمشي ورا أي حد من غير ما تفكري في هل الكلام ده صح ولا غلط، حتى لو خايفة منه، خوفك هيغرقك في بحر غويط مش هتعرفي تنجي منه". وخدت بنصيحتها ورغم خوفي من بابا وحسن ومن ضربهم ليا وبهدلتهم، إلا إني رفضت أسمع كلامهم وأطلق من مازن أو أمضي على أي ورقة. وندى كذلك لو كانت حكمت عقلها ولو مرة واحدة في كلام مامتها عنكم ومعاملتكم أنتو أو عمي منصور ليهم، كانت غيرت رأيها فيكم تماماً.

عائشة: ربنا يهديها على حالها يا رب. رجعتلهم نور ووالدتها كانت وافقت إنها تبات بعد إقناع شديد منها، وفضلوا يتكلموا شوية لحد ما سارة نزلت تجهز العشا مع سحر وكمان عشان تعمل أكل عائشة. ونور فضلت جنب عائشة يذاكروا هما الاتنين. جتلهم أخبارية بتهريب شحنة سلاح كبيرة وكان لازم يتحركوا كلهم. ومحمد أجل الهجوم على الضو لحد ما يروح المهمة دي مع أدهم. جهزوا خطتهم وكل حاجة ومعداتهم واتحركوا.

على طريق مقطوع كان واقف حسن وسعيد ومعاهم ناس تاني اللي هيستلموا منهم البضاعة. حسن: هات البضاعة من عندك يابني. جاب الجارد البضاعة وفتحها قدام الخواجة اللي كان واقف واتفرج عليها وعاينها وطلع شنطة الفلوس. في الوقت ده كان أدهم ورجالته واقفين وباصين عليهم ومستنيين الوقت المظبوط للهجوم. وأما ظهرت شنطة الفلوس أدهم بلغ كل القوة بالهجوم.

وتم الاشتباك بينهم وتبادل ضرب النار، وأخيراً تم القبض على حسن وسعيد والخواجة واللي عاش من رجالتهم. (وبكده اتقفلت صفحة سعيد وحسن ومش هيضايقوا سارة تاني) وصل الخبر لمازن واللي كان مبلغ محمد بكل حاجة حصلت مع سارة وهو كلف ناس تراقبهم سبب ما وصلت ليهم أخبارية التهريب. مازن: متأكد يا محمد إن هما؟

محمد: عيب عليك والله هما. ومتنساش إنك تيجي بكرة إنت ومدام سارة عشان ترفعوا عليهم قضية الخطف اللي حصلت لمدام سارة والتهديد والضرب كمان. مازن: ده كده كده أنا قدامي ساعة وأكون في البيت. محمد: خلاص تمام وأنا هشوف عمر وأرجع معاه ونقعد سوا نخطط خازوق حلو للضو. مازن بضحك: وماله، في انتظارك يا باشا. قفل محمد معاه وكلم عمر واللي كان قدامه ساعة برضو وقاله إن أدهم ومراته هييجوا. وعمر قال ينوروا.

كلم عائشة اللي كانت بتذاكر هي ونور. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عاملة إيه يا حبيبي. عائشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير. محمد: خدتي الأدوية؟ عائشة: آه سارة عملتلي الأكل وتأكدت من كل حاجة وخدت الأدوية متقلقش. محمد: طيب يا قمر بالشفا إن شاء الله. عائشة: إن شاء الله. محمد: بقولك إيه. عائشة: إيه يا حبيبي. محمد: طيب والنبي أقولك اللي عايزاه إزاي بعد حبيبي دي. عائشة بخجل: قول بقى.

محمد: خلاص يا ستي متحمرّيش كده، بصي يا ستي، أدهم وموج جايين معايا أنا هجيبهم وأيجي، اشطا! عائشة: تنوروا أكيد، هبلغ بابا وهنتظركم تحت. محمد: ماشي يا حبيبي، خدي بالك من نفسك. عائشة: حاضر. قفلت معاه وبلغت نور ودخلت غيرت هدومها لدريس بني وخمار بيج ونزلت بلغت والدها ووالدتها وقعدوا كلهم في انتظارهم يوصلوا. بعد شوية وصل أدهم وموج ومحمد ومازن ودخلوا سلموا على الكل وقعدوا سوا كلهم. ومحمد قعد جنب عائشة ومسك إيدها.

أدهم بمرح: متسيب إيدها يا حضرة الظابط مش هتطير. محمد: إنت متجوز صح. أدهم: ومخلف. محمد: حلو سيبني في حالي وخليك مع مدامك. عائشة بهمس: يا محمد بقى سيب إيدي. محمد: تؤتؤ انسى واسكتي بقى. سكتت عائشة وبصت لمازن. عائشة: مازن، فين أبه عمر؟ مازن: قدامه شوية ويوصل يا حبيبي عايزة حاجة؟ عائشة: لا يا قلبي أنا بطمن بس. محمد: اممم ما أجيب شجرة واتنين لمون بالمرة! مازن: ولااا دي أختي ها. محمد: والمصحف ومراتى.

مازن: متدخلش معايا في عند عشان أنا أعند منكم. محمد: وريني. قام مازن وخد عائشة من إيدها وقعدها جنبه وحط إيده على كتفها وباسها في خدها وهو بيخرج لسانه لمحمد. ضحك الكل عليهم. أدهم: جدع يا مازن والله فشيتني فيهم. محمد: حتى إنت كمان! رقص أدهم حواجبه لمحمد وكلهم ضحكوا. دخل عمر وسلم عليهم وقعد جنب نور. عمر بهمس: وحشتيني. نور بخجل: شكراً. عمر: إيه الرخامة دي. ضحكت نور وسكتت.

قامت عائشة ونور وسارة وموج قعدوا قعدة بنات سوا مع بعض. ومحمد والباقي قعدوا مع بعض. عند عائشة♡ عائشة بحماس: كان نفسي أتعرف عليكي أوي من كلامهم عنك. موج بحب: حبيبتي وأنا كمان وخصوصاً بعد الحادثة اللي حصلتلك كان نفسي أجي وأزورك في المستشفى بس أدهم قالي استنى شوية. نور بمرح: الله لا يعودها أيام. عائشة وموج: يا رب. عائشة: مالك يا سارة؟ سارة: بصوا أنا عايزة أقولكوا على حاجة بس أنا لسه متأكدتش. نور: طيب قولي.

موج: لو عايزاهم على انفراد أنا هقوم. سارة بسرعة: لا والله أنا اعتبرتك أختنا الرابعة وأكتر. موج: ربنا يديمكم بجد. عائشة: قولي بقى شجعتينا. سارة: أنا شاكة إني حامل. عائشة بتفاجؤ: بتهزري صح! سارة: أنا بقول لسه متأكدتش. موج: طيب قوليلي الأعراض اللي عندك إيه وأنا أقولك، أنا واحدة مخلفة مرتين يعني خبرة. ضحكوا عليها وسارة وصفتلها اللي عندها. موج بابتسامة: تبقي حامل يا جميلة، مبارك وربنا يجعله ذرية صالحة يا رب.

عائشة بلخبطة وفرحة: بصي إحنا نتأكد الأول، نبعت حد يجيب اختبار حمل وتعالي اعمليه في أوضتي ونشوف الدنيا فيها إيه ولو كده نجهز مفاجأة لمازن إيه رأيكوا! سارة: أؤيد وبشدة. قامت عائشة وقالت للشغالة عندهم (زهرة) إنها تروح تجيب اختبار من الصيدلية في الخباثة ومن غير ما تقول لحد. شافتها اعتماد وسمعت كل الكلام اللي قالته للدادة وبعتت للضو رسالة (مبروك يا باشا عائشة حامل) ودخلت تكمل شغلها.

عند الضو كانت ندى في حضنه وقرأ الرسالة واتنفض من جنب ندى. ندى: فيه إيه؟ الضو: عائشة حامل؟ ندى: نعم؟ ده من إيه ده إن شاء الله؟ إنت لمستها؟؟ الضو: ملحقتش أعمل حاجة ولقيتهم كبسوا علينا، معقول تكون حامل من محمد؟! ندى بغضب: دي تبقى حفرت قبرها بإيديها، مش كفاية نفدت من السم الصبح؟ جاية تخرب كل حاجة بحملها دلوقتي؟! الضو: وإنتي إيه اللي مضايقك خليهم مع بعض طالما أنا وإنتي بقينا سوا.

ندى: يا شيخ اتنيل إنت كمان، أنا من الأول بقولك عايزة محمد أتجوزه، اومال أنا اتعرفت عليك ليه؟! الضو بغضب: يعني إنتي كنتي واخدهني كوبري عشان حبيب القلب؟ طاب واللي حصل بينا! ندى وحست إنها اتكشفت: إنت في حتة تانية، أنا دلوقتي اللي لازميني من محمد فلوسه ومن عمي ورثنا اللي كله هو وعياله ورمانا، لكن بعد ما آخد كل دول يولع محمد بالعيلة كلها ونطير سوا لبرة. وضحكت بعلو صوتها.

ضحك الضو معاها وقرب منها. ونسيبهم في الحرام بقى الله يعلهم بجاز وسخ. دخلت سارة أوضة عائشة وعملت اختبار حمل وطلع إيجابي. كل البنات فرحوا وحضنوها وخصوصاً عائشة اللي فرحت إنها أخيراً هتبقى عمتو. عائشة: أنا مبسوطة أوي يا سارة، ربنا يكملك حملك على خير يا رب ويشرف حبيب قلب عمتو. موج: أنا بقولك من دلوقتي أهو اللي في بطنك لو بنت محجوزة لمحمد ابني! عائشة باستغراب: إيه ده إنت ابنك اسمه محمد! موج بابتسامة: وأخته اسمها عائشة.

عائشة: لا متهزريش يا موج، إيه الصدفة القمر دي (قال يعني مش أنا اللي مرتباها🙂😂😂) موج: إن شاء الله الزيارة الجاية أجبهولك وتشوفيه. عائشة: ده كده كده. نور: طيب إيه مش نفكر هنفاجئ مازن إزاي؟! سارة: أيوه أيوه صح، أعمل إيه؟! موج: بصي أنا أول مرة فاجئت فيها أدهم في البيبي اللي مات الله يرحمه كنت عاملة تورته وكاتبة عليها (Hi dady)

. وأما فاجئته بحمل عائشة ومحمد بعتله مسدج وأنا بقوله تعالى بسرعة فيه ضيف جاي، جه يا قلب أمه على ملا وشه ولقيني مجهزة بلالين هيليوم ومكتوب عليها (أنا جيت نورت البيت) وصورة الكبير وبيبي تحتها. ضحكوا كلهم على أفكار موج المجنونة وفضلوا يفكروا هيفاجئوا مازن إزاي. تحت عند الرجالة... كان ضحكهم عالي. أدهم: والله زي ما بقولكوا، وبقيت أمشي أسلم على الناس وأقولهم: "إزيك أنا حمار" عشان خاطر حكم. محمد: مش قادر والله.

قطع ضحكهم دخول ندى اللي اتفاجأت بوجودهم كلهم في البيت. وقف عمر وراح عندها. عمر: كنتي فين لدلوقتي؟ ندى: وإنت مالك؟! عمر: احترمي نفسك واتكلمي عدل، كنتي فين؟! ندى: كنت مع صحابي إيه اللي فيها. عمر: أنا محترم إن عندنا ضيوف وإلا كان زمان كفي علّم على خدك دلوقتي من قلة أدبك. ندى بسخرية: هو إنت جاي تعمل راجل عليا! راحت قربت على ودنه وقالت: ابقى ربّي أختك اللي حامل الأول يا راجل وبعدين تعالى حاسبني. سلام.

وسابته وطلعت وهي مبسوطة إنها حققت إنجاز وهي شايفة الصدمة على وش عمر. راحله محمد وحط إيده على كتفه. محمد: فيه إيه، قالتلك إيه البت دي؟! عمر: ولا حاجة تعالى نكمل قعدتنا. ودخلوا تاني عند أدهم ومازن. شوية وانضموا ليهم البنات وسهروا حبة مع بعض وبعد كده محمد وأدهم وموج استأذنوا ومشيوا وكل واحد راح أوضته. وعمر دخل أوضته وهو في حالة ذهول تام وسكوت. هو آه واثق في أخته تمام الثقة بس مش واثق في ندى ولا الزفت التاني.

عمر في نفسه: ياترى إيه اللي خلى ندى تقولي كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...