الفصل 4 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل الرابع 4 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
25
كلمة
2,375
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بعد ما محمد مشى، قعد مازن وعمر ومنصور وعلامات الصدمة والحيرة على وشهم. مازن: لأول مرة هتطلع مني، بس هو معاه حق. عمر: إزاي يعني معاه حق؟ مهو كان موجود معايا زيه زيي وقاعدين مع بعض. مازن: مكتبة الكلية بيبقى ممنوع حد يدخلها يا عمر غير الطلبة، دي حاجة. تاني حاجة، المجرم ده ظهر ليها مرتين، مرة هنا في بيتنا وهي في وسطنا في أوضتها، والمرة التانية كانت في الكلية. يعني من الآخر، إحنا مش عارفين نحمي أختنا يا عمر.

منصور برزانة: مازن معاه حق، تفوق ونشوف ردها على الموضوع ده. المهم إن محدش يعرف حاجة عن كل اللي حصل. أنا اتكلمت مع والدتكم وعرفت أقنعها بصعوبة، ربنا يستر من اللي جاي. عمر: يا رب. يلا نصلي المغرب، تكون فاقت ونيجي نطمن عليها. وفعلاً راحوا يصلوا المغرب، وكل واحد فيهم بيدعي إن عائشة تقوم بالسلامة، وإن ربنا يحميها وتكون جوازتها من محمد خير ليها مش العكس. ***

رجع محمد البيت ورمى المفاتيح بتاعته على الترابيزة. ودخل لقى والده ووالدته قاعدين. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وباس إيد مامته وباباه وقعد. ردوا عليه السلام. محمد: أومال فين ريم؟ حمزة: خرجت من صحابها بتشوف الحاجة اللي ناقصاها في الجهاز. محمد بهدوء: تمام. حمزة: إيه يا باشا؟ مش عوايدك تيجي بدري، ولا انهارده إجازة؟ محمد: لأ إجازة ولا حاجة، أنا تعبان ومحتاج أنام، بعد إذنكم. دخل وسابهم. مريم (والدة محمد)

: الواد ده فيه حاجة، ساعة مبسوط وعشرة مكشر، ده إيه ده؟ حمزة بضحك: يا ستي، إنتي أول مرة تعرفيه؟ جديد عليكي ابنك؟! وبعدين أنا مش لسه الصبح حاكيلك موضوع البنت اللي عايز يخطبها، وهو مكلف بحمايتها؟ مريم: عارفة يا حمزة. طيب ادخل كلمه وشوف ماله. حمزة: حاضر يا ستي. ممكن بقى كوباية قهوة من إيديكي الحلوة دي؟ مريم: عنيا يا حبيبي. قامت مريم تعمل القهوة وحمزة طلع لمحمد. دخل حمزة لابنه لقيه بيصلي، قعد على السرير يستناه.

محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله. حمزة: حرما يا باشا. محمد: جمعا إن شاء الله يا بابا. حمزة: تعالى بقى احكيلي، مالك؟ محمد وهو بيقعد جنب والده: مش قادر أستنى أكتر من كده يا بابا، ليه محدش منهم راضي يفهم إن حمايتها معايا؟

حمزة برزانة: بص يا محمد، اللي حكيتهولي بيقول إن العيلة دي محاوطين بنتهم وخايفين عليها من الهوا الطاير حتى. يعني إنت بنفسك بتقول إن الأيام اللي راقبتها فيها كان دايماً خروجها يا مع إخواتها يا والدها، وحتى لو خرجت مع واحدة صاحبتها أو أي حد بيبقى حرس معاهم وبيكلموها في الدقيقة ألف مرة. مش بالساهل عليهم إنك تيجي تقولهم بنتكم حياتها في خطر وأنا هحميها. محدش فيهم هيقتنع بسهولة. أنا لو مكاني وإنت جيت قولتلي كده مستحيل أوافق إنك تتجوز بنتي، هقول أنا أدهى وأنا هعرف أحميها.

محمد: يا بابا الوضع مختلف، عائشة انهارده، وللألف مرة الكلب ده يظهر ليها، إنت فاهم يعني إيه؟ أنا سايبها عندها انهيار عصبي، مستحملتش إنها تشوفه مرتين وانهارت، أومال لو خطفها ولا عمل فيها حاجة؟

أنا بموت يا بابا، بموت وأنا بشوف نظرة الخوف في عينيها. إنت مشوفتش حالتها وهي جاية تجري على عمر وبتقوله مش عايزة أخرج تاني، روحني. أنا بقيت أخاف عليها أكتر من نفسي. أنا فاهم ومقدر اللي هما فيه، بس بنتهم مرتين يا بابا اتعرضت لنفس الموقف، هيستنوا إيه بس؟ طبطب

حمزة على كتف ابنه وقال: حاول تاني ومتيأسش، حتى لو اضطريت تعترف بحبها وعشقها ده ليهم. الناس دي هتشتري راجل لبنتهم، وإنت مفش أرجل منك يا ابني. إنت حافظت عليها من نظرة حتى في الغلط، واحد غيرك كان استغل الموقف ده وقال أنا مكلف بحمايتها ويخرج ويرجع معاها، ومحدش كان هيقدر يعترض حتى أهلها، لأن وقتها الحكومة هتتدخل، لكن إنت لأ. صدقني يا ابني، ربنا شايلك خير كتير. اصبر بس وادعي. محمد: يا رب يا بابا، يا رب.

دخلت مريم وهي شايلة صينية عليها كوبايتين قهوة وكوبايه عصير. قام محمد واخد الصينية من إيدها: تسلم إيدك يا ماما، تعبتي نفسك ليه؟ مريم: تعبك راحة يا حبيبي. ها بقى مالك؟ محمد: مفيش يا أمي، خير إن شاء الله. مريم: ربنا ييسرلك الحال يا بني يا رب ويرزقك باللي تستاهل قلبك. أمن حمزة ومحمد على دعائها وخرجوا البلكونة بتاعة أوضة محمد يقعدوا فيها. *** عند عائشة ♡ عدى الوقت وعائشة فاقت وحكت على اللي شافته وهي خايفة.

طمنها مازن وعمر وخرجوها من أوضتها بعد ما غيرت هدومها ونزلوا بيها تحت في البيت. نور: طيب يا عائشة، الحق أروح أنا بقى، الوقت اتأخر. منصور: تعبناكي معانا يا بنتي، وصلها يا عمر. نور بتوتر: لأ لأ لأ، شكراً يا عمي، أنا هعرف أرجع لوحدي. عمر بحدة: لأ طبعاً ترجع لوحدك إيه في وقت زي ده؟ أنا هوصلك، اتفضلي. نور حضنت عائشة: خليكي مرتاحة وأنا هجيبلك المحاضرات أول بأول وهستأذن من دكاترة السكشن إنك تعبانة ومش هتقدري تيجي.

عائشة: ربنا يديمك يا رب يا نور، خلي بالك من نفسك، وإما توصلي كلميني. نور: حاضر يا حبيبتي. مشيت نور مع عمر وفضلت عائشة قاعدة مع والدتها ومازن ووالدها في الليفنج بيحاولوا يخففوا عنها. مازن: إيه رأيك في سهرة جامدة جمودة من بتوع زمان ليا أنا وإنتي وعمر؟ عائشة: بجد يا مازن؟ طب وشغلك؟ مازن: احم، وبلا فخر، أنا أخدت إجازة بكرة من المستشفى، وكمان هخلي عمر ياخد إجازة من الشركة يوم، مش حاجة يعني.

عائشة: إشطا، كلم عمر يجيب لوازم السهرة وتعالى نختار فيلم حلو. مازن: إشطا، بس وحياة الحاجة اللي قاعدة هناك دي لو شغلتيلنا فيلم كارتون لغ... عائشة: كارتون؟ يعني إيه كارتون؟ ضحك مازن ووالدتها ووالدها عليها، وإنها نوعاً ما فاقت من اللي هي فيه. وأجلوا موضوع محمد أما ييجي عمر عشان يعرفوا يتكلموا معاها. *** عند عمر في العربية ♡

عمر كان سايق ومركز في الطريق، ونور كانت قاعدة ورا وهي متوترة. هي آه بتحبه، بس قربه منها بيوترها. فيه حاجة تشد وتخوف في نفس الوقت. عمر: احم، أسفين يا آنسة نور على تأخيرك. نور: لأ أبداً يا باشمهندس، إنت متعرفش غلاوة عائشة عندي. عمر: ربنا يديم صحبتكم. نور: يا رب اللهم آمين.

عمر في نفسه: صبرني يا رب، كان لازم أعمل حمش أنا وأقول لأ أوصلها، ما كنت بعتها مع أي غفير. بس لأ، برضو مكنتش هتطمن عليها. أقول عليكي إيه يا نور، حبك لعنة وصابت قلبي، وخايف إنك تعرفي تقولي إني كنت ببص عليكي، مع إن والله محافظ عليكي أكتر من نفسي. عمر بصوت عالي: صبرني يا رب. نور باستغراب: فيه حاجة يا باشمهندس؟ عمر: لأ... مهو أنا مش عارف أسكت. آنسة نور، أنا هجيب أهلي وأجي أتقدملك، بس بعد ما عائشة تخف.

قال الكلام ده وكان وصل بيت نور، اللي مصدقت ونزلت من عربيته جرى على بيتها وهي قلبها بيدق ويسقف كمان من اللي عمر قاله. عمر: غبي، غبي، المواضيع دي مش خبط لزق، مش كنت قولت لعائشة الأول؟ ربنا يحمي غبائي. واتحرك ووقف عند سوبر ماركت، اشترى حاجات عائشة بتحبها، ورن عليه مازن وكمل شرى ورجع تاني بيته. *** الضو: يعني المعلومات دي أكيد؟ @: عيب عليك يا باشا، أنا سمعته بوداني وهو بيقول بكرة هيكتبوا الكتاب.

الضو: يبقى لازم أتحرك الليلة. @: لأ يا باشا، إخواتها واخدين إجازة وقالوا إنهم هيسهروا مع بعض، والسهرة دي معناها إنهم بيناموا مكانهم للصبح. الضو: لأ مهو أنا مش هسكت، لازم أتحرك. @: يا باشا، البت مش هتوافق، أنا متأكدة. الضو: مش مهم عندي كل ده، أنا البت دي تلزمني. @: اتقل يا باشا وهتبقى ليك، وأنا هبلغك بكل جديد. الضو: وماله، أدينا مستنيين. *** دخل عمر وهو شايل الحاجة، أداها للشغالة ودخل وقعد معاهم.

منصور بتردد: عائشة، أنا عارف إنه مش وقته، بس... محمد عايز يكتب كتابه بكرة. عائشة بصدمة: بكرة؟ إزاي يا بابا؟ عمر: حبيبتي، اتأكدي إننا كلنا مش هنغصبك على حاجة، إحنا عايزين مصلحتك. عائشة: أنا عارفة يا أبيه، بس ليه مينفعش حماية من غير جواز؟ مازن: صدقيني ده هيبقى حماية ليكي وليه. الواضح إنه ملتزم وعارف الصح من الغلط، وهو عارف إن المراقبة بيبقى عايز إن الأربعة وعشرين ساعة يكون معاكي، فهيبقى بصفة إيه؟

كده أفضل، وبرضو براحتك. عائشة: لأ يا جماعة، أنا مش موافقة، ادوني فرصتي. سحر: عائشة يا حبيبتي، أنا عارفة إنك خايفة من خطوة زي دي، بس صدقينا كل ده لمصلحتك. إحنا عايزين نتطمن عليكي، وبعدين مش يمكن يطلع ابن حلال وجوازتكم تكمل لآخر العمر؟ عائشة: أنا مش هفضل أقول يمكن يا ستي. أنا مش عايزة أدخل تجربة زي دي. طيب افرضي يا ستي وافقت عليه ومشاعري اتحركت ليه وحبيته وهو لأ، واطلقنا؟

أرجع أقول يا ريت اللي جرى ما كان، وأبقى بدل ما أخرج من الموضوع بالطلاق بس، هيبقى طلاق وكسرة لقلبي. لأ يا بابا، أنا مش موافقة واقفلوا الموضوع على كده. قالت كده في دخول الشغالة وهي بتحطلهم الحاجة اللي جابها عمر وخرجت تاني.

عمر: اللي تشوفيه يا عائشة، بس عشان خاطري فكري تاني. محمد كان خايف عليكي، أنا شفت نظرة الخوف في عينيه انهارده. مستناش إنك تكملي كلامك ودخل يفرغ كاميرات المكتبة، وكمان وصلك معايا لحد هنا ووقف وقال أنا معنديش استعداد إنها تضيع من إيدي. كلامه وخوفه وإنه كل شوية يكلمنا إننا نوافق، كل ده مش من فراغ يا عائشة. وبرضو مش هعلقك بحاجة، جايز كل ده يكون وهم بالنسبالي. المهم دلوقتي إنتي، فكري براحتك وخذي قرارك، ومتضغطييش على نفسك مهما حصل، وأياً كان قرارك هو إيه، إحنا معاكي.

قال كده وساب عائشة في حيرتها اللي زادت أكتر. متنكرش إنها مرتاحة للموضوع، بس برضو فيه كذا حاجة في الموضوع خايفة منها. سابتهم وطلعت صلت استخارة وفضلت تدعي ربنا إنه ييسر ليها أمورها، وغيرت هدومها ونزلت ليهم تاني. *** عند محمد كان قاعد على سجادة الصلاة وهو بيدعي إن عائشة توافق وقلبها يلين ليه. *** @: رفضت يا بيه. الضو: عفارم عفارم، كلها كام يوم أخلص من العملية الجديدة وأفضالها. @: متنساش حلاوتي بقى.

الضو: في الحفظ والصون. *** في صباح يوم جديد على أبطالنا. نزلت عائشة من أوضتها ووقفت قدامهم. عائشة: بابا، أنا موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...