الفصل 5 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل الخامس 5 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
23
كلمة
2,984
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عائشة: بابا.. انا موافقة. منصور بهدوء: متأكدة من قرارك يا عائشة؟ عائشة: أيوه يا بابا انا من وقت الموضوع ما حصل وانا بصلى استخاره، والحمد لله حاسة براحة ومتطمنة. منصور: على بركة الله يا بنتي. سحر بفرحة: مبارك يا قلب أمك، وإن شاء الله يكون زوج صالح ليكي. عائشة: اللهم آمين يا ماما. مازن: هتبقى عروسة قمر يا قلب أخوكي.

عائشة ابتسمت بهدوء ومردتش عليه وفضلت تفكر هل فعلا هتبقى عروسة قمر زي ما بيقولوا وهتعيش حياة هادية ودافية زي ما كانت بتتمنى ولا هتكتب نهايتها مع الشخص ده بإيدها. عمر: طيب انا هروح لمحمد بنفسي وأبلغه وانتو جهزوا الدنيا هنا بس زي ما اتفقنا اللي يسأل على محمد نقول إنه مهندس زميلي وشاف عائشة واتقدم تمام. الكل: تمام. عمر: هاخدك معايا نجيب فستان ونجيب اللي ناقصك.

مازن: لا يا عم الحاجة دي عليا أنا، انت روح لمحمد دلوقتي وارجع عشان نشوف هنعمل إيه. عمر: تمام، أكمل فطار وأتحرك. عائشة قعدت معاهم وهي بتحاول تتأقلم إنها خلاص كلها كام ساعة وتبقى على ذمة شخص كل اللي تعرفه عنه اسمه، كان نفسها تقعد معاه رؤية شرعية وتسأله وتتعرف عليه زي ما كانت بتقرأ في الروايات وبتتمنى ولكن قدر الله وما شاء فعل.

عائشة في نفسها: يا رب أنا راضية بكل حاجة بتحصل لأني عارفة إنها من تدابيرك، يا رب ارزقني خيره واكفيني شره يا رب. وهما قاعدين قاطع دخولهم بنت ووالدتها. مازن بهدوء: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم، لحقنا. عائشة بصت على الباب لقيت ندى بنت خالتها ووالدتها سوسن.

(ندى عندها 28 سنة، شعرها بني متوسط الطول، بتكره عائشة لحب أخواتها ليها ووالدتها ووالدها وإن الكل بيحب عائشة وبيشكر في أدبها وأخلاقها عنها ودايمًا بتحقد عليها وشايفة نفسها الأجمل منها) (سوسن والدة ندى ومرات عم عائشة، بتكره سحر لأنها شايفة إنها خطفت منصور منها وإنها اتدبست في أخوه عشان عايزة تبقى جنبه وزرعت الشر جوه بنتها) قامت عائشة رحبت بيهم ودخلوا جوه وقعدوا على السفرة معاهم بعد ما الكل رحب بيهم.

ندى: عاملة إيه يا عائشة في الكلية؟ عائشة: الحمد لله يا ندى الامتحانات قربت ادعيلي. ندى: والله أنا ما عارفة جايبة وجع الدماغ لنفسك ليه، ما كنتي وقفتي تعليم وقعدتي ملكة في بيتك كل اللي حواليكي يخدمك زيي كده. عائشة: كل واحد أدرى بنفسه بقى يا ندى، أنا شوفت نفسي في المكانة دي وحابة التعليم، غيري لأ. ندى بهجوم: قصدك إيه؟ عائشة: ولا أي حاجة أنا برد على كلامك. ندى: وماله.

سوسن وهي بتهدي الأجواء: احم، ندى متقصدش يا عائشة، هي بس حبت تفتح معاكي كلام. عائشة: أنا ما اتكلمتش يا طنط والله. ندى: وانت يا عمر مش ناوي تفرحنا بيك؟ عمر بهدوء: إن شاء الله قريب، أما أطمن على عائشة. ندى بسخرية: وهي عائشة حد يبصلها باللي عملاه في نفسها ده، دانا بحسها راجل والله وإحنا في الشارع.

مازن: ماهي فعلاً راجل وهي في الشارع عشان مش كل من هب ودب ييجي ويتكلم معاها، واحدة ماشية في الشارع وعارفة حدودها وملتزمة بشرع ربنا والكلام اللي نازل في القرآن ووصية الرسول صلى الله عليه وسلم، وإلا كانت هتبقى سهلة لأي حد معدي. ندى بغيظ: هه، حامي الحمى اتكلم أهو. سحر: مالك يا ندى انتي جاية تقولي شكلك للبيع وخلاص، احترمي عمك على الأقل اللي قاعد هو وامك وأنا. ندى: مقصدش يا آنطي، إحنا بنتكلم بس.

عمر بهمس لعائشة: آنطي هه، يرحم أهلك. ضحكت عائشة على كلام عمر وسكتت أما لقيت ندى مركزة معاهم. عمر: احم، طيب هقوم أنا أعمل اللي قولتلكم عليه وانت يا بابا لو كنت هتعزم حد روح ومازن خلص مع عائشة عشان نظبط البيت هنا. عائشة: ابيه عمر، ينفع لو تقوله بكرة، إحنا مش هنلحق نعمل كل ده النهارده، وكمان عشان نعزم الناس مش معقول هنقولهم إنه النهارده. ندى: متفهمونا فيه إيه. مازن بسخرية: أصلي كتب كتاب عائشة النهارده، عقبالك يا ندى.

ندى: إيه ده كتب كتاب مرة واحدة ومن غير ما نعرف؟ منصور: جات فجأة يا بنتي، عائشة لسه اللي قايلة ردها الصبح فـ يدوب هنجهز. عمر: خليها النهارده يا عائشة وإحنا هنلحق نعمل كل حاجة اطمني. سحر: خدي والدتك واطلعي ارتاحي يا حبيبتي في الأوضة فوق لحد ما نجهز المكان. ندى: لا ارتاح إيه، ده ليلة عائشة برضه أنا هطلع أغير وأنزل أساعدكم. وطلعت هي ووالدتها فوق. ندى وهي بتقفل الباب: شوفتي يا ماما، بقى دي تتجوز قبلي.

سوسن: الموضوع ده مش داخل دماغي يا ندى، أكيد فيه حاجة. ندى بخبث: عندك حق يا ماما وإلا ما كانش حصل كتب الكتاب في يوم وليلة. سوسن: خلينا نرتاح عشان نعرف نمخِّمخ ليهم. ندى: أيوه عشان نعرف مين اللي هياخدها ده. في البيت تحت، كان الكل بينضف وبيشتغلوا بأيديهم وسنانهم. الخدامة (اعتماد) : ست سحر أنا لازم أمشي كلموني من البيت قالولي إن أمي تعبانة. سحر: طيب روحي انتي وخذي دول ولو احتاجتي حاجة قولي لي.

اعتماد: خيرك سابق يا ست سحر وأنا من النجمة إن شاء الله هكون هنا. سحر: خليكي جنب أمك ومرتبك زي ما هو، ولو إني ما كنت أحب تسيبينا في يوم زي ده لكن زي بعضه. اعتماد: إن شاء الله هكون موجودة في الليلة الكبيرة وإحنا عندنا كام ست عائشة برضه. سحر: يا رب إن شاء الله، يلا روحي عشان كمان ألحق أجهز القعدة زمان المأذون والحج هييجوا. اعتماد: مأذون؟! سحر: مالك يا بت كتب كتاب عائشة النهارده انجزي انتي بس عشان ما تتأخريش على أمك.

مشيت اعتماد وسحر قعدت تنضف مع البنات. عند محمد في الشغل. كان قاعد في الشغل ودخل عليه العسكري يبلغه إن عمر مستنيه بره. اتنفض محمد من مكانه: خليه يدخل بسرعة. دخل عمر وجرى محمد عليه. محمد: عمر، فيه إيه، عائشة بخير قصدى الآنسة عائشة كويسة؟ عمر: احم، كويسة يا محمد، أنا بس جاي أرد على طلبك. هدى محمد شوية وقعد قصاد عمر وطلب له قهوة. محمد: خير يا عمر، ردكم إيه؟

عمر: بص يا محمد إحنا مرضناش نغصب عليها وسبناها بحريتها أيا كان قرارها إيه وكمان بابا بالذات فضل يقولها فكري مرة واتنين وعشرة. محمد بيأس: رفضت مش كده؟ عمر: بص هو الحقيقة، مستنيينكم انت والحج والحجة النهارده في معادنا. محمد بغباء: هعمل إيه يعني ما هي رفض... ، احلف يا عمر. عمر بضحك: والله وافقت يا عم. حضنه محمد من فرحته بالخبر. محمد: يا أخي نشفت ريقي.

عمر: والله يا ابني من أول يوم جيت فيه وأنا شكيت إنك بتحبها، وانهارده اتأكدت إنك بتعشقها أضعاف ما كنت بتمنى حد لأختي يحبها، حافظ عليها يا محمد انت هتاخد حتة من روحنا كلنا، أينعم أنا مدخلش عليا حوار إنك عايز تتجوزها عشان المراقبة بس أهو مشيت للآخر. محمد: آه يا عمر، أنا مهما أحكيلك مش هقدر أوفي ولو 1% من حبي ليها، بص خليني أكتب عليها الأول عشان أعرف أتكلم.

ضحك عمر وقام: طيب يا سيدي مستنيينكم النهارده في البيت بعد العشاء إن شاء الله. محمد: ليه مش دلوقتي يا عم. عمر: ياد اجمد مش كده. ضحك محمد وحضنه ومشى عمر، ومحمد أخد إذن وروّح البيت وبلغ أهله باللي حصل. حمزة: على بركة اللهم. مريم: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يجعلها زوجة صالحة ليك، شوقتني أشوفها من كلامك يا محمد والله. محمد: والله يا حاجة أنا اللي نفسي أشوفها. حمزة: امسك نفسك يا سيادة المقدم كلها كام ساعة وتشوفيها.

مريم: يلا بقى انزل هات حاجات نروح بيها وهاتلها شبكتها وأنا هنزل معاك استنى. جات ريم من وراهم: وأنا روحت فين يا ست ماما، محدش هينزل مع مودي غيري. قام محمد ومسكها من قفاها: قولتلك مية مرة بلاش الكلمة دي. ريم: طيب هتاخدني معاك. محمد: أمري لله، روحي البسي يلا. ريم: فوريرا. طلعت ريم تلبس ومحمد قعد مع والدته اللي فضلت تمليه يجيب إيه وهو بيكتب بحب وسعادة. في المول.

عائشة: يا مازن بقى، ده سابع محل ندخله وانت مش عاجبك حاجة، أنا زهقت يا عم. مازن: بت بت مش عشان خلصتي حاجتك هتتعبييني. عائشة: يعني انت واخد بالك أهو إنها خلصت وبلف معاك عشان ندور على قميص ليك. مازن: وأنا أي حد يا بنتي دانا أخو العروسة. عائشة: إذا كان العروسة نفسها ما خدتش الوقت ده كله، انجز الله يهديك أنا ورايا مواويل في البيت. مازن: حاضر يا ست المتصربعة، اللي يشوفك يقول إنك واخداه عن حب وانتوا هتتجوزوا صدفة أصلاً.

عائشة: تصدق يا مازن، أنا مش عارفة ليه حاسة بكمية الراحة دي، ومبسوطة وفي نفس الوقت خايفة. مازن: بصي طبيعي إنك تحسي بكل ده انتي داخلة على حياة جديدة شخص انتي متعرفيهوش ولسه هتكتشفيه، الطبيعي إنك تبقي خايفة بس طالما مرتاحة وربنا مسهل في كل الأمور يبقى ليه القلق نفرح يا حبيبتي واللي ربنا عايزه هيكون. عائشة: ونعم بالله، انجز بقى خليني أجهز لقرّة عيني. مازن: اللهم صلي على النبي بدأنا يا ست عائشة.

محمد من وراه: عليه أفضل الصلاة والسلام. مازن: أهلاًاااا بالعريس. محمد بابتسامة: عامل إيه يا مازن. مازن: بخير الحمد لله. محمد: احم، إزيك يا آنسة عائشة. عائشة بخجل: الحمد لله بخير. مازن: إيه يا باشا جاي تعمل إيه هنا. محمد بمرح: أبداً يا سيدي بيقولوا إني عريس فـ لازم أجهز. مازن بضحك: وماله يا باشا حقك.

محمد: طيب هو أنا بصراحة كنت هجيب الدبل والشبكة بالمرة معايا دلوقتي فـ بما إن الآنسة عائشة موجودة فـ تعالي اختاري اللي يعجبك. عائشة بصدمة: لا لا لازمته إيه كل ده، أنا مش عايزة حاجة هي الدبلة وحلوة أوي كده. مازن: ملوش لزوم يا محمد. محمد: ياسيدي انتوا مالكم أنا بجيب هدية لمراتي المستقبلية، الآه ناس عجيبة. عائشة اتكسفت من جملته وحست بفرحة شديدة في نفس الوقت. قاطع كلامهم صوت ريم من وراهم.

ريم: الله الله يا حضرة الظابط لاطعني في المحل وواقف هنا. محمد بإحراج: احم، ريم أختي، وكمل وهو بيجز على سنانه: تعالي يا ريم سلمي على عائشة. ريم: أهلاً وسهلاً. سلمت على عائشة واكتفت بهز رأسها مع ابتسامة لمازن. محمد: عائشة تبقى المدام كمان كام ساعة يعني. ريم: بتهزررررر، لا دانا أسلم بعشم بقى. وحضنت عائشة بمرح واتعرفت عليها. بعد فترة مشيوا لمحل المجوهرات بعد ما مازن كلم والده وأخد رأيه ووافق إنهم يروحوا. في المحل.

محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بشير: وعليكم السلام، أهلاً وسهلاً يا محمد باشا نورت المحل. محمد: منور بصحابه، احم أنا كنت جاي أنا وخطيبتي نختار الشبكة فعايز حاجة منزلتش لحد قبل كده. بشير: غالي والطلب رخيص، وألف مبروك يا محمد باشا. سابهم ودخل جوه يجيب لهم طلبه. مازن بغمزة: دانت معروف بقى. محمد بغرور مصطنع: عيب عليك دانا مفيش محل ما يعرفنيش.

ريم: متتنفخش أوي كده، المحل ده أصلاً بابا بيتعامل معاه وهو عارفك عشان بابا لا أكتر ولا أقل. ضحك الكل على منظر محمد. محمد: الله يكسفك يا بعيدة، المهم آنسة عائشة اختاري اللي عايزاه وملكيش دعوة بأي حاجة. عائشة بهدوء: ملوش لزوم حضرتك أنا قولتلك هختار الدبلة وبس. محمد: اتكلم انت يا مازن بالله عليك. مازن أخد عائشة على جنب: بصي متكسفيهوش اختاري في المعقول يعني دبله وخاتم مثلا أو انسيال فهماني. عائشة: حاضر يا مازن.

ورجعوا تاني ليهم كان بشير جابلهم تشكيلة حلوة. اختاروا الدبل واختارت عائشة خاتم رقيق جدا عجبها واكتفت بكده. ريم: طيب هاتلنا بقى تشكيلة انسيالات. عائشة بهمس لريم: ملوش لزوم. ريم: بس يا بت. جاب لهم الحاجة ولفت نظر عائشة انسيال رقيق جدا متدلي منه نجوم رقيقة، شاورت عليه وعجب محمد وريم كمان واختاروه.

وقف محمد يحاسب على الحاجة وعائشة كانت بتتفرج على الاكسسوارات في قسم الفضة ولفت نظرها سلسلة نازل منها فراشة لونها أزرق وفيها فصوص بيضا عجبتها أوي ولفت عشان تقول لمازن لقيته مش موجود، اتحرجت تسأل الراجل على سعرها عشان محمد ووقفت تتأملها وبس. حاسب محمد وخرجوا من المحل. مازن: طيب يدوب نروح إحنا بقى عشان عائشة تلحق تجهز. محمد: تمام، نتقابل بالليل بقى. ومشوا كل واحد على بيته.

مر الوقت بسرعة وجه الليل وجه أهل محمد والماذون ومعظم الناس اللي عزمهم منصور وعمر. فوق كانت عائشة بتجهز ومعاها نور. نور: بقى أكون أنا آخر من يعلم يا ست عائشة. عائشة وهي بتلف الخمار: والله يا نور جه فجأة الموضوع زي ما حكيتلك أصلاً أنا لحد دلوقتي خايفة أنا معرفوش بس للضرورة أحكام. نور: بت يا عائشة افرحي وسيبى بكرة على ربنا متفكريش في أي حاجة ومتتقيديش نفسك ومشاعرك، هو عمر واحد بنعيشه فليه نعذب في قلوبنا ونفسنا.

عائشة: يا رب، ها إيه رأيك كده. بصتلها نور بتقييم: قمر وربي، بس ناقص حاجة. عائشة وهي بتبص في المراية: إيه اللي ناقص الخمار مش مظبوط أظبطه ولا إيه؟ نور: تؤتؤ، حبة ميكب الدنيا هتبقى قمر. عائشة: لا لا لا انسى مستحيل أنا كده قمر، مش هحط حاجة انتي عارفة رأيي متحاوليش. نور: على راحتك طيب حتى روج خفيف. عائشة: لا روج ولا مسكرة، وبعدين انتي قاعدة معايا ليه؟

متنزلي تحت تشوفي عمر ومازن ظبطوا الدنيا إزاي من ساعة ما رجعت وأنا محبوسة في الأوضة مش راضيين يخرجوني. نور: مهو للأسف أخوكي مش راضي ينزلني أنا كمان، شكرااا. عائشة: متحمسة أشوف عملولي إيه أكتر من حماسي لكتب الكتاب. ضحكت نور عليها وحضنتها بسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...