الفصل 13 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
23
كلمة
3,275
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

خرجوا كلهم بره وسابوا عائشة نايمة. قربت سارة من ندى ووقفت قدامها. سارة: انتي قولتي إيه لعائشة خلاها تنهار بالشكل ده؟ ندى بتوتر: وأنا هقولها إيه يعني، هي اللي عيطت لوحدها. نور: انتي كذابة، إحنا خرجنا نشوف محمد وسيبناكي لوحدك معاها وكانت كويسة، إيه اللي حصلها بعد كده؟

ندى: معرفش، أنا فجأة لقيتها بتقول ابعد عني ابعد عني وفضلت تنادي محمد. حاولت أهديها، بقيت تزقني وتقول أوعى الحقيني يا محمد وفضلت تقول فين محمد فين محمد. وأما ملقتوش حواليها فضلت تعيط أكتر وتقول هو معملش حاجة. عمر: هُبل، إحنا عشان نصدق صح؟ ندى: والله ده اللي حصل، تصدق أو لأ حاجة ترجعلك. يلا يا ماما نمشي. وخدت والدتها ومشيت على طول وهي أعصابها بايظة ومش مستحملة كلمة تانية من حد.

ندى: بعد كل اللي عملته ولسه متمسك بيها، أعمل إيه تاني عشان يبعد؟ سوسن: اهدّي يا قلب ماما ونروح ونكلم الضو نشوف فين أراضيه، وناوي على إيه. ندى: ماشي. ومشوا هما الاتنين على بيت منصور. *** في مكان تاني أول مرة نروحُه، كان راجل عجوز قاعد وواحد قاعد قصاده شاب. حسن: وبعدين يا عمي، دي بقت في إيده ومش بيفارقها ليل ولا نهار، حتى لو راح المستشفى بتفضل في بيته اللي متلغم غفر وحراسة.

سعيد: العمل عمل ربنا، سيبها تتهنالها يومين وهترجع ليك يا واد. أنا قولت مش هجوزها لحد غيرك، إذا كانت هي ذكية وهربت من روحية اللي كنا جايبينها تحرسها، فأنا أذكى منها وهعرف أرجعها وأجوزها لك. حسن: فهمني ناوي على إيه. سعيد: اتقل، الصبر يا واد الصبر. حسن: صابر يا عم سعيد أهو، طمني أخبار العملية الجديدة إيه. سعيد: وصلت لناس كبارة أوي يا ولد يا حسن وقالوا إنهم مستعدين يدفعوا أضعاف المبلغ وشحنة السلاح تكون ليهم.

حسن: وماله يا كبير، يدفعوا ويشيلوا هما ليهم البضاعة واحنا لينا التمن ونقب على وش الدنيا أكتر. سعيد: هيحصل يا ولد يا حسن، هيحصل. *** عند محمد. راح المديرية واجتمع مع زمايله واللوا. اللوا: حمدلله على سلامة مراتك يا سيادة الرائد. محمد: الله يسلمك يا سيادة اللوا. طمنوني يا شباب عملتوا إيه؟ محمود: فيه حاجة غريبة حصلت. محمد: قول. محمود: فيه واحدة من عائلة عائشة على تواصل دايم مع الضو. محمد: مين؟ محمود: ندى بنت عمها.

محمد: إزاي؟! محمود: قبل ما أدهم باشا يقولي أراقب تليفونات البيت، إحنا بالفعل كنا مراقبينها من وقت اختفاء عائشة. ما عدا تليفون ندى وأمها عشان مكنوش عارفين نوصل لأرقامهم. قدرنا نجمع معلومات عنهم ووصلنا لرقمها طبعاً وراقبناه. لقيناها بتتكلم في التليفون واتفقوا على... محمد: على إيه؟

محمود: ينقلوا عائشة من المكان اللي كانت فيه واللي روحنا مشطناه قبل كده للشقة اللي لقيتوها فيها. ومش بس كده، يصوروا عائشة في أوضاع مش كويسة مع الضو ويبعتولك الصور. يعني باختصار كده ندى باعت عائشة للضو والمقابل إنت. محمد بغضب: يا بنت ال.... دي بنت عمها، إزاي تعمل فيها كده؟ وحياة أمي ما أنا سايبها. أدهم: اتقل يا محمد عشان الخيط اللي هيوصلنا للضو هو ندى. محمد: إزاي؟

أدهم: ندى دلوقتي هتحاول تتواصل مع الضو تاني وتقابله كمان عشان تحقق غرضها. وده هيكون سهل علينا نقبض على الضو. أما بالنسبة لندى، ف هي هتبقى مشتركة في جريمتين، تستر على مجرم هارب، وكمان اشتراك في عملية خطف عائشة. محمد: تمام، وأنا هحاول على قد ما أقدر مبينش غضبي أو إني عرفت حاجة، وهتعامل معاها زي الأول مع إني مكنتش بتعامل خالص معاها.

يزن: حلو كده، بس برضو قدامها اتمسك بعائشة أكتر، ومتعرفش حد خالص بإنك لقيت عائشة في أي وضع، حتى أخواتها تنبه عليهم بكده تمام. محمد بهدوء: تمام، هبلغ عمر ومازن بكل ده وكمان هبلغهم يراقبوه بهدوء، لربما تطلع تروح له. وكمان فيه حاجة إحنا ناسينها. أدهم: إيه هي؟

محمد: فيه حد غير ندى بيساعد الضو من جوه البيت. لأن الضو ظهر لعائشة أول مرة ندى مكنتش موجودة وندى أصلاً مكنتش تعرف إني ظابط غير من فترة قريبة. لحظة كده، ندى عرفت إني ظابط قبل ما الضو يبعتلي الصندوق بحاجة بسيطة. أدهم: إيه اللي خلاك تقول كده؟ محمد: لأن الضو كاتبلي جواب إننا نلعب على المكشوف وإنه عرف إني ظابط. ده معناه إن ندى بدأت تتواصل مع الضو ده من وقت قريب.

يزن: طيب ما ممكن الخدامة اللي إنت شاكك فيها تكون هي اللي قالتله! محمد: لأ، محدش من الخدم يعرف إني ظابط. ندى أصلاً كانت بتدقق مع كل حاجة بقولها. ومرة قولت هروح القسم، قالت قسم إيه، إنت مهندس. ووقتها شكت. وكل شوية عمر يقولي ندى بتنخور وراك وسألت عليك في الشركة بتاعتي. ف الموضوع من ورا ندى. أدهم: وانت لما عرفت كل ده مشكتش فيها ليه؟

محمد: للأسف متوقعتش إنها تكون بالحقد ده كله. آخر ما جه في دماغي إنها عايزة توقعني مع عائشة زي ما عملت قبل كده، لكن مفكرتش أبداً إن بنت ممكن تأذي بنت زيها بالشكل القذر ده. أدهم: تمام، لو عرفت أي معلومة تاني تبلغنا. وانت يا محمود استمر في مراقبة ندى وكل اللي في الفيلا. محمود: تمام. اللوا: محمد خد إجازة أسبوع هدي نفسك فيه وخد بالك من مراتك.

محمد: لا يا فندم، أنا لا هاخد إجازة أسبوع ولا حتى يوم لحد ما ألاقيه. وقسماً بالله وقتها ما هرحمه. اللوا: محمد، فيه قانون يجيب حق مراتك وحقك. أوعى تفكر يوم إنك تستغل سلطتك ونفوذك غلط، أي كان عامل إيه سامع؟ محمد: تمام يا فندم، بعد إذنك. خرج محمد وخرج أدهم وراه والباقي. أدهم: محمد، مراتي كانت عايزة تيجي تزور عائشة، لو ينفع. محمد: تشرف طبعاً يا أدهم. أدهم: تمام، بليل هجيبها وأيجي. هي عاملة إيه؟

محمد: الصبح جالها انهيار عصبي وفضلت تصرخ وتقول انت هتطلقني وانت خذلتني وكلام غريب كده.

أدهم: معلش، هي بس الصدمة كانت شديدة عليها واللي اتعرضتله أشد. خليك جنبها صدقني الست في كل وقت بتبقى محتاجة الراجل ياخدها في حضنه ويطمنها ويحسسها بالراحة والأمان ويستحمل كل حاجة بتقولها. انت عارف أنا لما كلفوني بمهمة ووقتها اختفيت وقالوا إني مت، موج الوحيدة اللي رفضت تصدق إني مت وفضلت تقول طول ما قلبي بينبض وأنا بتنفس يبقى أدهم. عائش كله كذبها وأخوها خطفها وساعد المجرم اللي كنت بدور عليه في كده. ونزلوا ابننا اللي كان

الرابط الروحي بينا. وفوق كل ده هي كانت قوية قوي يا محمد. حبها اللي بنيته في قلبها كان أكبر دافع ليها وثقتها فيا وإني عمري ما هخذلها كانت سلاحها في كل اللي عاشته. عشان كده انت استحمل أي حاجة تحصل من عائشة. خرجها من اللي هي فيه، أنا مقدر إنك مش عارف ترفع عينك في عنيها، بس يا محمد، أديك شوفت. اعتبر ده امتحان لحبك انت وهي. انجح فيه انت وهي بجدارة يا محمد واثبت لكل الناس إنك بتعشق عائشة.

محمد: شكراً يا أدهم بجد، كلامك ريحني قوي. أدهم حضنه ومحمد طبطب على ضهره ومشي. *** ندى شغالة اليوم كله تكلم الضو وتليفونه مقفول. اتفاجأت باعتماد داخلة عليها. اعتماد: ست ندى. ندى: كويس إنك جيتي، متعرفيش توصلي للضو ولا تكلميه؟ اعتماد: بصي هو بعتلي مرسال ليكي بيقول إن تليفونه ضاع، وبيقولك تروحيله العنوان ده بليل واتأكدي إن محدش شايفك. ندى بلهفة: تمام، بس انتي عرفتي إزاي؟

اعتماد: فيه محمول تاني معايا غير اللي مع أهل البيت هو عطيهولي من وقت قريب. ندى: تمام، روحي انتي وأنا هروحله. كده كده كله مع عائشة في المستشفى ومحدش قاعد معايا. اعتماد: تمام. مشيت اعتماد وندى نزلت لوالدتها اللي كانت في الجنينة بتشرب شاي. ندى: ماما بقولك الضو بعتلي مرسال وقالي أروحله بليل. سوسن: تروحيله فين وليله إيه يا بت انتي اتجننتي؟ وبعتلك إزاي؟

ندى: ماما أنا مصدقت ألاقي حد يساعدني أوصل لمحمد، وهروحله لوحدي يعني هروحله. أنا كلمته على تليفونه كان مقفول وقال إنه ضاع منه يمكن لما كان بيهرب. المهم اعتماد جاتلي وبلغتني بالجديد وأنا رايحاله كمان شوية. اطلعي انتي ع المستشفى ولو حد سألك عليا قولي له إني نمت ومتضايقة من اللي حصل، سامعة. سوسن: أنا مش مطمنة يا ندى، بلاش. ندى: يعني هيحصل إيه يا ماما؟ أنا هروح وانتِ اتحركي ع المستشفى يلا. سوسن: ماشي بس متتأخريش.

ندى: لأ، اطمني. ولا أقولك أنا هروح معاكي للمستشفى عشان محدش يتكلم ولا يشك في حاجة. وهبقى أطلع من المستشفى معاكي وروحي البيت انتي وأنا هروحله من بره لبره. سوسن: طيب قومي اتجهزي خلينا نروح. *** محمد كان سايق عربيته ووقف قدام محل ورد. نزل عمل بوكيه ورد مزج بين اللون الأبيض والسماوي والأحمر. واتحرك على محل هدايا، اشترى هدية شكلها شيك وغلفها وهو واثق إن عائشة هتحبها. واشترى بلالين هيليوم بحرف الـ (A و M)

. وركب عربيته وطلع ع المستشفى. وصل في وقت وصول ندى ووالدتها اللي لاحظوا الحاجة اللي هو ماسكها. بص محمد بطرف عينه على ندى اللي كانت هتفرقع وابتسم بسخرية ودخل المستشفى. جريت ندى مع والدتها عشان تحصله ويركبوا معاه الإسانسير وقد كان. ركبوا معاه. ندى: وانت جايب كل ده لمين يا محمد؟ محمد: لمين إزاي يعني؟ أكيد لعائشة. ندى: اممم، يا بختها. محمد: والله يا آنسة ندى أنا اللي يا بختي بيها، ومحظوظ بيها فوق ما تتخيلي.

ندى: ياه للدرجادي! محمد: طبعاً، حد يبقى عائشة في حياته وميبقاش محظوظ برضه. ندى الحقد زاد في قلبها وندمت إنها جات، واتوعدت لعائشة بكل ما هو شر ليها. وصل الإسانسير وخرجوا منه. لقوا مازن في الطرقة. وقف محمد اتكلم معاه شوية وندى مشيت من قدامهم وسوسن دخلت أوضة عائشة. مازن: كويس إنك جيت، هيجيبوا الأكل لعائشة دلوقتي، حاول معاها. محمد: طمني، عائشة فاقت؟ مازن: آه فاقت من شوية بس قاعدة ساكتة، أنا قلقان. محمد: ساكتة إزاي يعني؟

مازن: يعني باصة قدامها بس مش بتتكلم مع حد. وكل ما أنا أو عمر نوجهلها كلام مترضاش حتى تبص علينا. محمد: اممم، سيبلي الموضوع ده. المهم انت وعمر أنا عايزكم في حوار، خليه يجيلنا ع المكتب. مازن: اشطا، بس إيه اللي ركبك الإسانسير مع الساحرة الشريرة؟ محمد بضحك: قدري يابني والله. ضحك مازن ومشي ومحمد خبط ودخل لعائشة وندى دخلت وراه. عائشة شافته لقيته داخل وف إيده البلالين وورد وبوكس مقفول. لفت وشها الناحية التانية.

عمر في محاولة لتلطيف الجو: إيه يا عم اللي داخل بيه ده؟ هما قالولك والدة؟ محمد وهو بيحط الحاجة على سرير عائشة وبيقعد جنبها: وانت إيش حشرك انت؟ عمر: يعني أطلع منها! تماااااام. محمد بهدوء: طب خمسة بره كده يا جماعة عشان أصالح مراتي وإلا وحياة أمي أصالحها قدامكم. عائشة خدودها احمرت من الخجل. حمزة: أنا نفسي أعرف أنا كنت فين وانت بتتربى؟ محمد: كنت بتدعي يا حج. ضحكوا كلهم وخرجوا ومحمد

قعد قصاد عائشة ومسك إيدها: ممكن أعرف مش راضية تبصيلي ليه؟ عائشة: ........ محمد: صدقيني مفيش أي حاجة من اللي في دماغك حصلت. عائشة، أنا بحبك وشاريِكِ، أي كان إيه اللي حصل فيكي، إيه يعني حبة جروح وكدمات هيروحوا مع الوقت. المهم إن عائشة قدامي وزي الفل أهو. عائشة: انت مرضتش تدخل أما فوقت ولا تبص في وشي يا محمد.

محمد: عدم دخولي ليكي كان خجل منك يا روح محمد. كنت خجلان إني أرفع عيني فيكي وأنا خذلتك في حمايتك وإنتي في لحظة اتخطفتي. والله أعلم كان هيحصل إيه لولا ما ربنا ألهمني الصواب ولقيتك. صدقيني أنا بحبك ومستحيل أتخلى عنك بسهولة. عائشة بعياط: ندى قالتلي إنك لقيتني بملاية يا محمد، و وقالتلي إنك اتخانقت مع عمر ومازن عشان إنت مش عايز تكمل في العلاقة دي مع واحدة حد لمسها. شتم محمد ندى

في سره وبص على عائشة وقال: انتي لو كلك على بعضك اتشوهتي ف في النهاية عائشة لمحمد ومحمد لعائشة. مستحيل أتخلى عنك ولا يطلع من بوقي الكلام ده. أنا روحي فيكي. حد يقدر يتخلى عن روحه؟ وبالنسبة للكلام اللي ندى قالته فكله كذب الا حاجة واحدة إن فعلاً لقيتك زي ما قالت. بصتله عائشة بصدمة وضياع وقالت: يعني نفذ اللي كان عايزه؟

محمد وهو بيحضنها: لا يا حبيبي، كان مجرد كارت بيلعب بيه معايا بس صدقيني إنتي زي ما إنتي وأحسن كمان. وأبسط دليل إن كلام ندى مش صح. لو أنا قولت كده كنت هديتك وقت الانهيار؟ كنت جيتلك دلوقتي؟ كنت هزرت مع عمر ومازن من أول ما جيت؟! بلاش كل ده أهلي، كانوا فضلوا معاكي؟! لا، يبقى زي الشاطرين نخرج من دماغنا أي فكرة غلط وأي كلام اتقالنا، ماشي يا حبيبي.

ضمته عائشة جامد وقالت: كنت خايفة منه قوي يا محمد، طول الوقت كنت بمثل قدامه إني قوية وأنا لو نفخ فيا هطير. كنت بصرخ وهو بيضربني وأقوله محمد هييجي وينقذني منك وكان يزود الضرب. آه، متخطفش غير يوم ونص تقريباً بس كان أسوأ وقت يعدي عليا. مش عايزة أفتكره تاني يا محمد، مش عايزة أفتكر إنه شاف حاجات متحرمة عليه. أنا تعبانة قوي يا محمد. طبطب محمد على

شعرها وهي في حضنه وقال: وغلاوتك عندي لهجيبلك حقك منه وهتشوفي كل ده بعيونك. المهم دلوقتي محدش يعرف إني قولتلك إنه كان بيلعب وخصوصاً ندى. عائشة: اشمعنى؟ محمد: هفهمك كل حاجة بعدين. بصي يا ستي، كل ده ليكي، البلالين والورد وأخيراً البوكس. عايزك متخليش حد يقرب منهم. عائشة حضنت الورد وقالت: محدش هيلمسهم. محمد: أشطر كتكوت والله. ضحكت عائشة ومحمد حضنها: ربنا يديمك في حياتي ويديم سعادتك لآخر العمر.

عائشة: ويديمك ليا، ويجعلك سبب لسعادتي دايماً. محمد: بصي مازن قالي إنهم هيجيبوا أكل ليكي دلوقتي، عايزك تاكليه كله وتخلصيه وأنا هروح مكتب مازن شوية وأجيلك، ماشي؟ هزت عائشة دماغها وهي مبتسمة ودخلوا كلهم يقعدوا معاها ومازن ومحمد وعمر راحوا مكتب مازن. عائشة: ماما، أنا جعانة قوي. سحر: من عيني يا روح ماما حالا الأكل جاي. شوية ودخل الأكل وعائشة بدأت تاكل. *** في مكتب مازن.

محمد: أنا دلوقتي شرحتلكم كل حاجة عايز أدق التفاصيل عنها نعرفها من غير ما نبين. إحنا عايزين نوصل للضو ونعاقبه براحتنا. عمر بغضب: بقى ندى تكون السبب في اللي حصل لأختي، ورحمة أبوها ما أنا سايبها. محمد: يا عمر، وبعدين إحنا قولنا نهدى وإلا هتخلوني أندم إني حكيت ليكم. مازن: أنا كنت شاكك من الأول في تصرفاتها، ياريتني راقبتها.

محمد: مش هنفضل نندب ونقول يا ريت للي جرى ما كان. المهم دلوقتي إننا نحافظ على عائشة لأنها أكيد هتأذيها. مازن: دي تبقى لعبت في عداد عمرها. قاطع كلامهم دخول الممرضة فجأة. مازن بغضب: مش تخبطي الأول. الممرضة: أنا آسفة يا دكتور بس تعالي الحق اخت حضرتك. الكل جرى على أوضة عائشة واتصدموا من اللي شايفينه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...