الفصل 18 | من 21 فصل

رواية صدفة العشاق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,833
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ندى: عايزة أقولك يا عمي ويا طنط سحر مبروك عائشة بنتكم حامل. كلهم وقفوا مكانهم مصدومين من اللي ندى بتقوله. سحر بغضب: إيه القرف اللي إنتي بتقوليه ده، أنا بنتي أشرف منها مفيش. سوسن بشماتة: مهو واضح يا سحر، بس يا ترى بنتك حبيبتك حامل من جوزها ولا حد تاني. محمد: لحد هنا وكفاية، أنا مش هقبل أي إهانات على مراتي، إنتي لولا إنك مرات عمها كان هيبقى ليا تصرف تاني معاكي.

وعلى صوته قوي: مراتي خط أحمر يا سوسن هانم، واللي ييجي عليها ولو بكلمة واحدة هيبقى يومه خراب عليه. ندى: وإنت محموق لها أوي كده ليه؟ ولا عشان إنت أبو اللي في بطنها. عائشة: إنتي بتقولي إيه، مين اللي حامل إنتي بتكذبي الكذبة وبتصدقيها؟ ندى: إثبتي، إنتي بتقولي مش حامل وأنا بقول إنك حامل بأمارة اختبار الحمل اللي بعتي تجيبيه إمبارح، إنتي بقى إثبتي إنك مش حامل.

سارة بتهور: إنتي بتقولي إيه يا بتاعة إنتي، هو إنتي فاكرة كل الناس زيك! يا محترمة ياللي بتقولي همك مصلحة عائشة، اختبار الحمل ده كان ليا أنا وأنا اللي حامل مش عائشة. مازن بص لها: سارة،،، إنتي! سارة: امسك نفسك، أخلص من الحرباية دي الأول. ندى: إنتي قصدك إيه بـ "كل الناس زيي". نور بتهكم: اللي على راسه بطحة بقى يا ست ندى.

عمر: الموضوع خد أكبر من حجمه، بعد إذنك يا بابا، ندى إنتي ومرات عمي اتفضلوا اخرجوا بره البيت، إنتوا وجودكم غير مرحب بيه بالمرة. ندى: إنت بتطردنا ليه؟ تنكر إنكم مجبتوهاش من بيت الضو وكانت على سريره بملاية بس؟! إيه ضمنك إنه ملمسهاش! ، وإيه ضمنك إنه مكنش بمزاجها؟ مريم كانت جابت آخرها منها ومن أمها خصوصًا بعد آخر مرة وشدت هي وابنها بسببهم.

مريم: بت أنا سكت كتير، كلمة واحدة زيادة عن مرات ابني وأنا اللي هاكلك بسناني، عائشة مفيش في أدبها ولا أخلاقها، إنتي شايفة غير كده يبقى إنتي اللي عمية مش حد غيرك، اغلطي زي ما إنتي عايزة بس عند مرات ابني وستوب، أفرمك وإنتي واقفة مكانك، أنا حذرتك وياويلك لو حصل منك حاجة تضر مرات ابني وسمعتها، وقتها هتبقى حفرتي قبرك بإيدك. ندى وسوسن بصوا لهم وطلعوا أوضتهم يلموا حاجتهم وهما كرههم ليهم زايد. ***

تحت الصمت كان مسيطر على المكان بعد طلوعهم فوق. سحر: أنا آسفة يا جماعة على اللي حصل. مريم: مش محتاجة تتأسفي يا سحر، إحنا عيلة واحدة، المهم إننا وقفناها عند حدها بكل اللي حصل ده وخلصنا منها. محمد كان قاعد جنب عائشة اللي كانت باصة في الأرض وساكتة. محمد: عائشة، قولي أي حاجة. عائشة بهدوء: هقول إيه يا محمد. محمد: سكوتك ميطمنش، طلعي كل اللي جواكي، أقولك تعالي نتمشى سوا في الجنينة. عائشة: لا أنا عايزة أنام.

محمد: طيب خدي اشربي العصير ده عشان خاطري. عائشة محبتش تكسفه وأخدت منه العصير شربته. *** اللوا: أدهم، إنتوا بتقولوا إنكم حددتوا مكان الضو؟ أدهم: أيوه يا فندم في نفس الوقت اللي قبضنا فيه على كمية السلاح آخر مرة. اللوا: تمام، بكرة عايز ملف قضية الضو يتقفل. أدهم: تحت أمرك يا فندم. وخرج رن على محمد اللي كان قاعد مع عائشة في الوقت ده، استأذن وخرج يتكلم في الجنينة. أدهم: عامل إيه يا محمد؟ محمد: اهو الحمد لله. أدهم: مالك؟

محمد: حكاله اللي ندى عملته. أدهم: بتحفر قبرها بإيدها. محمد: وحياة أمي ما هسيبها، بعد كل اللي عملته ده. أدهم: المهم، اللوا قالي إن قضية الضو بتتقفل بكرة، يعني لازم نقبض عليهم. محمد: ده أكيد، أنا جبت آخري أصلاً والحوار كله زاد عن حده. ولمح ندى واقفة في بلكونتها فوق وفهم إنها بتسمعه. محمد: بس أنا مستحيل أسيب عائشة أياً كان الكلام اللي وصلني، عائشة الهوا اللي بتنفسه ولو سبتها هبقى حكمت على روحي بالموت.

سمعته ندى واتغاظت ودخلت جوة. أدهم استغرب تغيير محمد فجأة وفهم إن أكيد حد بيراقبه. محمد: يا ساتر غارت. أدهم ضحك وقاله: المهم، مينفعش تمشي من البيت، لازم تفضل تحت عنيكم. محمد: تغور يا عم خلى عائشة حتى تتنفس. أدهم: أنا مقدر خنقتك بس اسمع مني نهاية ندى الضو فخليها تحت عنينا. محمد: تمام، المهم إنت نفذ اللي قولتلك عليه. أدهم: كله جاهز ومستني إشارتك.

قاطعه كلامه صرخة عائشة من جوه، دخل بسرعة لقيها قاعدة على الأرض وبتصرخ بصوتها كله وكلهم حواليها. محمد: مالك مالك، إيه اللي حصل؟ عائشة بوجع: بـ بطني يا محمد مش قادرة ااااااااااه. مازن شالها وطلعها أوضتها وكشف عليها. محمد: مالها يا مازن. مازن بسرعة: لازم نروح المستشفى، حالة تسمم. محمد وقف بصدمة. واتدخل عمر وشالها: مش وقت صدمات، انجزوا.

طلعوا كلهم على المستشفى وعملولها غسيل معدة ومازن طلب إنها تفضل تحت الرعاية لحد بليل كده، ونامت عائشة من كتر الوجع. بره كلهم كانوا واقفين ومنصور طلب من أهل محمد يمشوا بعد ما اعتذر ليهم على كل اللي حصل، وراح هو وسحر قعدوا في ركن بعيد عن الشباب بشوية. عمر: ندى جابت آخرها يا محمد، أنا اللي كان ماسكني إني مجبهاش من شعرها النهارده هو إنت. محمد: ندى ترويقتها بتتطبخ على نار هادية. مازن: هتعمل إيه يعني؟

محمد: هتعرفوا بعدين، المهم دلوقتي تاخدوا بالكم من عائشة وأنا رايح مشوار شوية وجاي. عمر: رايح فين؟ محمد: مشوار هيخلصنا من كل ده، سلام. *** عند الضو. كلم ندى وطلب منها تقابله في مكان تاني طالما عائشة مطلعتش حامل وهي في المستشفى دلوقتي ومفيش حد معاهم في البيت. ندى: لا فكك انهارده خليها بكرة ولا بعده. الضو: على كيفك يا جميل. وقفتلت معاه وقعدت مع أمها يخططوا فكرة جديدة. *** في المستشفى عند عائشة.

كانت نايمة وفي عالم تاني غير اللي هي فيه، وجنبها كان موجود مازن وعمر وسارة ونور. خرج مازن شوية ورجع معاه أكل وعصاير وادى عمر ونور ولسارة. سارة: لا لا مش قادرة. مازن: بت، امسكي وإلا والله أغز.. ك. سارة: مالك يا مازن. مازن: بس عشان متغاظ من.. سارة: أنا! ليه؟ مازن: قال يعني البت متعرفش. سارة: عرفني طيب. مازن: إزاي تعرفي إنك حامل ومتقوليش! سارة: إنت طلعت أوضتنا النهارده؟! مازن: رغم إنه ملوش علاقة بس لا مطلعتش.

سارة: إنت لو كنت طلعت كنت هتلاقي إني مجهزةالك مفاجأة ومشتريا جزمة بيبي وحطاها على هدومك وكاتبة، اختار اسمي من دلوقتي يا بابا. مازن: يا ريتني كنت طلعت. عمر: تتعوض يا زوز، مبارك ليكي وربنا يقومك بالسلامة يا سارة. سارة: الله يبارك فيك يا عمر، عقبال ما نفرح بيك إنت ونور. عمر: يا رب. مازن: برضو ده ميمنعش إني هعاقبك إنتي والجزمة اللي نايمة دي. عائشة كانت بدأت تفوق. عائشة بضعف: حتى وأنا بين الحيا والموت مش راحمني!

جرى مازن عليها وكلهم معاه. مازن: عائشة حبيبتي، إنتي فوقتي؟ عائشة: لا لسه بحلم إنك بتشتمني. مازن: طيب قومي بلا دلع فاضي. ضحكت عائشة بخفوت ومسك عمر إيدها. عمر: طمنيني عليكي، حاسة بإيه؟ عائشة: الحمد لله يا أبية، هي بس بطني وجعاني شوية. مازن: طبيعي يا حبيبي عشان المادة اللي دخلت جسمك. عائشة: إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة ولا فاهمة أي حاجة. عمر: مفيش إنتي كان عندك حالة تسمم غالباً الفراولة كانت بايظة.

قاطعه كلامه دخول الممرضة وهي بتدي مازن ملف. الممرضة: تحليل الدم بتاع الآنسة عائشة زي ما حضرتك طلبت يا دكتور. مازن: شكراً يا لبنى. خرجت لبنى ومازن فتح التحاليل وقراها ووقف فجأة. مازن: يا بنت الجزمة. كلهم بصوا له باستغراب. عمر: فيه إيه يا مازن؟ مازن: فيه إن العصير اللي عائشة شربته كان فيه أقوى نوع حبوب من حبوب منع الحمل، يعني لولا ستر ربنا ولحقناها الله أعلم كان حصل إيه! عمر بغضب: أكيد اعتماد اللي حطته.

سارة: لا أنا اللي عملت العصير للكل بس وقتها ماما نادتني عشان أسلم على الضيوف وطلبت من زهرة تطلعهم. عمر: يبقى حطته في الوقت ده. نور: إحنا بقينا عايشين مع قتالة قتلة مش بني آدمة خالص. مازن: هي بتكتب نهايتها بإيدها، ورحمة أبوها ما أنا سايبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...