اختك في بيتي يا زين. زين بغضب وعصبية شديدة قفل الفون واخد مفاتيح عربيته وخرج بسرعة. رانيا بدموع: بجد حرام عليكم. محمود بعصبية: وانتوا مش حرام عليكوا إنكم اتهمتوني بحاجة أنا معملتهاش. رانيا: وأنا مالي والله العظيم أنا ما كنت أعرف دا كله لأن كنت مسافرة وقتها وأنت عارف ذنبي أنا إيه. محمود: ذنبك إنك أخت زين أقرب صاحب ليا وأخويا اللي طردني بكل سهولة وصدق إني ممكن أس’ر’ق’ه. وفجأة لاقوا الباب بيخبط جامد.
محمود بعصبية طلع مسدسه: هنعمل أنا وأنتي اتفاق. هتقولي لأخوكي إنك عايزة تعيشي معايا وإنك مش هتروحي معاه وإلا هقت’ل’ه قدام عينك. رانيا بخوف: حاضر حاضر هعمل كل اللي انتي عايزاه بس بالله عليك ما تأذي زين. زين بصوت عالٍ وعصبية: افتح يا محمود لو راجل افتح وواجهني. محمود راح فتح الباب بهدوء. محمود ببرود: بقى فيه حد يزعج راجل ومراته كده. زين بعصبية: رانيا فين. محمود: رانيا يا حبيبتي تعالي أخوكي جاي يزورك في بيتك.
رانيا وقتها خرجت. زين: متخافيش يا حبيبتي أنا هاخدك ونروح مش هيقدر يأذيكي طول ما أخوكي موجود. رانيا: أنا مش عايزة آجي معاك يا بيه. أنا هفضل مع جوزي. زين بصدمة: انتي بتقولي إيه. بتهزري صح. رانيا: لا أنا بتكلم بجد. زين: انتي أكيد مش رانيا. ده مخوفك بحاجة صح. متخافيش ميقدرش يعملك حاجة. رانيا كانت عايزة تتكلم بس محمود راح مسك إيدها قدام زين. محمود: معلش بقى يا زين عايز أنفرد بمراتي لو سمحت اتفضل. زين راح عنده وضرب’ه جامد.
رانيا بخوف: سيبه يا بيه. محمود بعصبية: امشي اطلع برا بيتي. زين ببرود: هطلع وهسيبك دلوقتي بس أختي مش هتفضل موجودة معاك كتير. ودا وعد من زين بدران. سلام يا ابن خالتي. زين خرج ورزع الباب وراه جامد. محمود بوجع من أثر الضرب: آآآه. أنا هوريك. رانيا سابته ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها وفضلت تعيط. محمود: افتحي. رانيا بعياط: مش فاتحة وابعد عني بقى أنا عايزة أكون لوحدي. محمود: مش هخليكي في الدلع ده كتير. أنا ماشي.
رانيا بعياط: ربنا ياخدك. عند صدفة وسارة. سارة بزعل: أعمل أنا إيه دلوقتي. كدا مش هاخد درجات المشروع. صدفة: هو فيه حل بس متتوقعيش إنه هينفع بعد اللي عملتيه. سارة: حل إيه ده. صدفة: نكلم عمار نخليه يكلم دكتور خالد يصبر عليكي شوية لحد أما تعمليه. سارة: بس فكرك هيوافق بعد اللي أسلوبي معاه النهاردة. صدفة: هو باين عليه كويس. فلو اعتذرتي منه هيرضى. سارة: اعتذر. صدفة: مفيش غير الحل ده. سارة: طب أكلمه إزاي. أنا مش معايا رقمه.
صدفة: هجبلك رقمه من زين. سارة: تمام. ربنا يستر بقى. انتي مش هتروحي. صدفة: هستنى زين. قالي هييجي ياخدني. مش عارفة هو اتأخر كدا ليه. سارة: زمانه جاي. زين وقتها جه بعربيته. وصدفة ركبت معاه. صدفة وهي بتمسك إيده: انت كويس. زين وقف العربية وحضنها وفضل يعيط زي الطفل. صدفة طبطبت عليه وفضلت تقرأله قرآن لحد أما هدى. زين: ليه أول مرة أحس إني اتهزمت بجد. صدفة: إيه اللي حصل. زين: محمود أخد رانيا وهي دلوقتي.
صدفة: طب ما هو جوزها يا زين. يعني الطبيعي إنها تبقى موجودة معاه. زين بعصبية: جوزها. انتي مش عارفة هو متجوزها ليه. أنا مش عارف هو ممكن يعمل فيها إيه. صدفة: أنا متأكدة إنه استحالة يأذيها لأنه بيحبها. زين: انتي بتقولي إيه.
صدفة: أنا شفت دا في عينه. كان لسانه بيقول اتجوزتك عشان أنتقم وعيونه مليانة حب. طب فكري فيها يا زين. لو كان عايز يأذيها ما هي كانت معاه ليه معملش كدا. انت لازم تدور حوالين الموضوع لأنه احتمال فعلاً تكون ظلمته. دا ابن خالتك يا زين ومتربي معاكوا. فكر كويس وأنا واثقة إنك هتحلها. زين فكر شوية في كلامها وطلع بالعربية. في فيلا زين بدران. فاطمة: زين كويس إنك جيت. أختك لسه مجتش لحد دلوقتي ومبتردش على تليفونها.
زين: رانيا. محمود خدها. فاطمة بصدمة: انت بتقول إيه. زين: زي ما بقولك. رانيا دلوقتي في بيت محمود. فاطمة: تمام. زين: انتي ولا همك. بقولك بنتك في بيت محمود. فاطمة: أنا عارفة إن محمود استحالة يأذيها يا زين. محمود تربيتي وأنا أكتر واحدة عارفة. بس للأسف هو بيستخدم أساليب غلط. لأن اللي بيعمله دا هيخليها تكرهه أكتر. صدفة: مين عارف. مش يمكن وقتها يقدر يعرف حقيقة مشاعره من ناحيتها.
زين بصدمة: انتوا بتقولوا إيه بجد. انتوا مش مدركين اللي إحنا فيه. أنا طالع. وبص على صدفة. يلا. صدفة: حاضر. في أوضة زين وصدفة. صدفة: هتروح الشركة انهاردة. زين وهو بياخدها وقعدها على الكنبة وحط رأسه على رجلها: لا أنا تعبان. صدفة: أكلت. زين: آه. صدفة بتوتر: هو أنا ممكن أطلب منك طلب. زين قام ودفن راسه في رقبتها: آه. صدفة: ممكن رقم عمار صاحبك. زين بعصبية وهو بيبصلها: نعم ياختي. صدفة وهي بتقوم وبخوف: هفهمك.
زين راح عندها ومسك إيدها: هتفهمني إيه. صدفة حكتله اللي حصل. زين بابتسامة: يعني انتي عايزاه عشان سارة. صدفة: آه. زين بخبث: طب ما تجيبي رقم سارة وأنا هبعتهالها. صدفة بعصبية: والله. زين بابتسامة: انتي غيرتي. صدفة بتوتر: وأنا وأنا هغير ليه. زين: بتحبيني مثلاً. صدفة بتوهان فيه: آه. زين قرب منها: قولتي إيه. صدفة وهي بتفوق: لا. زين: اتوترتي كدا ليه. صدفة: لا متوترتش. هات الرقم بقى. زين: حاضر.
عند سارة كانت قاعدة على السرير ولاقت مسدج مبعوتلها بالرقم من صدفة. سارة: طب أكلمه إزاي دا. مليش وش أتكلم معاه. أنا هكلمه بقى وخلاص واللى يحصل يحصل. أعمل إيه يعني. مقدميش حل غير كدا. عمار كانت قاعد في بيته ولاقى رسالة مبعتوله من رقم غريب. سارة: كابتن عمار. عمار: أيوا مين. سارة: أنا سارة صاحبة صدفة مرات كابتن زين. عمار وهو قلبه بينبض بسرعة لدرجة إنه مكنش قادر يمسك الموبايل. ولاقى نفسه بيرن عليها.
سارة بتوتر: يلهوي. دا بيرن. أعمل إيه. هرد. عمار: الو. مفيش رد. عمار: مبترديش ليه. سارة: أنا آسفة لو كنت أزعجت حضرتك. عمار قلبه نبض بسرعة أول ما سمع صوتها. عمار: ولا يهمك. مفيش إزعاج ولا حاجة. سارة: أنا الصراحة كنت محتاجة مساعدة حضرتك. عمار: آه. أكيد. سارة حكتله اللي حصل. سارة: هتساعدني. عمار: أكيد. هكلمه حاضر. عايزة تسلميه إمتى. سارة: هسهر عليه انهاردة وهسلمه بكرة. عمار: خدي راحتك. انتي اسمك إيه بالكامل.
عمار: تمام. أنا هقوله دلوقتي وهقوله يستناكي يومين تكوني عملتيه. عايزة وقت أكتر. سارة: لا. جميل أوي كدا. شكراً بجد لحضرتك. واسفة على طريقتي كلامي معاك انهاردة. عمار: ولا يهمك. محصلش حاجة. سارة: شكراً. يلا سلام. عمار بحب: سلام. عند محمود رجع البيت ولاقى باب الأوضة مقفول. بس مكنش مقفول بالمفتاح. محمود فتح الباب واتصدم أما لاقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!