محمود دخل ولاقى رانيا مغمى عليها وواقعة على الأرض. محمود بخوف راح عندها وحط راسها على رجله. محمود بخوف شديد: رانيا ردي عليا يا رانيا. وكمل بدموع: يا رب إيه اللي حصلها. شالها بسرعة وحطها على السرير وجاب برفان وخلاها تشمه، ورانيا بدأت تفتح عينيها. محمود بفرحة وكأن روحه رجعتله: رانيا إنتي كويسة؟ تعبانة؟ نروح لدكتور؟ رانيا بضيق: اطلع بره. محمود: مش هينفع أسيبك، إنتي تعبانة كدا. رانيا بصوت عالي ودموع: بقولك اطلع بره.
محمود وهو بيقوم: حاضر حاضر، بس اهدى. محمود خرج ورانيا فضلت تعيط جامد، وهو كان سامعها من برا وكان عايز يدخل ياخدها في حضنه، بس مكنش قدامه أي حل غير إنه يفضل وما يدخلهاش. محمود رن على والدتها. فاطمة: ألو. محمود: خالتي، أنا عارف إنك أكيد مش طايقة تسمعي صوتي ولا تكلميني، بس بالله عليكي تيجي تشوفي رانيا. فاطمة بخوف: بنتي مالها؟ إنت عملتلها حاجة؟
محمود: والله ما عملتلها حاجة، هي منهارة من العياط وكدا هتتعب، تعالي يمكن وجودك يهديها، ولو عايزة تاخديها خديها، أنا مش هطيق أشوفها في الحالة دي. فاطمة: حاضر، أنا جاية. عند صدفة وزين. زين: الدكتور قالك إيه على المشروع؟ صدفة بفرحة على اهتمامه: هو خده، بس لسه هيقولنا الدرجات أما يشوفهم. زين: إنتي تعبتي، وبإذن الله ربنا ميضيعش تعبك. صدفة راحت عنده ودخلت جوه حضنه. صدفة: بإذن الله. زين
مسك وشها بين إيديه وبخوف: بعد كدا أنا اللي هوّديكي الكلية وأنا اللي هجيبك. صدفة وهي بتمسك إيده: ليه دا كله يا زين؟ زين: عشان خايف عليكي، أنا ظابط وبحكم شغلي حياة كل القريبين مني في خطر. صدفة: هو أنا إيه يا زين؟ زين: إنتي مراتي قدام الناس كلها. صدفة وهي بتحط إيدها على قلبه وخليت زين نبضات قلبه تبقى سريعة وكأن قلبه هيطلع من مكانه. صدفة: يعني أنا مش موجودة هنا؟
زين تاه فيها وفضلوا باصين لبعض، مش مسموع بس غير صوت أنفاسهم. زين وهو بيفوق: أنا خارج. صدفة مسكت إيده: هتروح فين؟ زين: هروح لـ عمار. صدفة: طب ما إنت كنت معاه النهارده. زين: هروح عند عمو، بقالي كتير مروحتش هناك. صدفة بحماس: تاخدني معاك؟ زين: عايزة تيجي؟ صدفة: يا ريت، أنا عايزة أتعرف عليهم لو ممكن يعني. زين: تمام، قومي غيري هدومك. صدفة: حمامة. زين ابتسم على طفولتها. عند رانيا. فاطمة راحت عندها.
فاطمة: عاملة إيه يا حبيبتي؟ رانيا حضنتها وفضلت تعيط: وحشتيني أوي. فاطمة: اهدى يا حبيبتي، محمود عملك حاجة؟ رانيا بدموع وخوف على زين: لا، بس إنتوا وحشتوني أوي، إنتي وأبيه وصدفة. فاطمة: ابقي هاتي محمود وتعالي زورينا يا عين ماما. رانيا بزعل: إن شاء الله. فاطمة فضلت تطبطب عليها وتملس على شعرها لحد أما نامت. فاطمة خرجت لاقت محمود قاعد على الكنبة ودافن راسه بين إيديه. محمود بعيون مليانة بالدموع: بقيت كويسة؟
فاطمة راحت قعدت جنبه: أدام بتحبها لدرجة دي، عملت فيها كدا ليه؟ محمود بدموع حضن خالته: والله أنا مظلوم، أنا مسرقتش زين يا خالتو، زين دا أخويا، كنت مفكر نفسي هنتقم منه وأدوقه نفس وجعي بس. فاطمة: بس إيه؟ محمود وهو بيطلع من حضنها: بس أنا اللي دلوقتي بتوجع عشان أنا بجد بعشق رانيا، خوفي عليها وكل كلمة حب كنت بقولها لها والله كانت طالعة من قلبي، كنت مفكر دا كله إني بنتقم من زين، بس بجد أنا بعشقها.
فاطمة: طب ما أنا عارفة، وعارفة إنك مظلوم، دا إنت تربيتي يا محمود، بعد ما أبوك وأمك ماتوا، أنا عارفك أكتر ما إنت تعرف نفسك. محمود باس إيديها: لو عايزة تاخدي رانيا، خديها، أنا أهم حاجة عندي سعادتها. فاطمة: يعني هتهدموا بيتكم؟ طب ابنكوا ذنبه إيه يتولد يلاقي أبوه وأمه منفصلين؟ محمود: طب أعمل إيه؟
فاطمة: متستسلمش، رانيا كمان بتحبك، اللي يخليها توافقك وتتجوزك من ورانا دا معناها إنها بتحبك أوي كمان، خليك جنبها وبينلها حبك، ومع الوقت قلبها هو اللي هيفوز وهتسامحك. محمود: يا رب، أنا بجد مش هقدر أعيش من غيرها، بس في نفس الوقت مش هقدر أشوفها في الحالة دي بسببى. فاطمة: صدقني، المسألة مسألة وقت، وأكيد حبكم هيفوز، أنا همشي، عايز أي حاجة؟ محمود: تسلميلي يا خالتو.
فاطمة خرجت ومحمود دخل الأوضة عند رانيا اللي كانت نايمة وقعد جنبها وفضل يبصلها بحب. محمود بابتسامة: أما بتنامي مش بتحسي بأي حاجة حواليكي. حط إيده على بطنها. محمود: معقول إن فيه حتة مني جواكي؟ وباسها من خدها: أنا آسف يا عمري. وبعد كدا نام واخدها في حضنه. عند عمار. عمار: عايز أسمع صوتها، طب أرن عليها أقولها إيه؟ آه، أقولها أنا قولت لخالد وهو اداكي فرصة يومين. سارة: ألو. عمار تاه في صوتها ومردش.
سارة بعصبية: والله لو ما رديت هقفل السكة في وشك. عمار: استني، إنتي مش مسجلة رقمي ولا إيه؟ سارة: إنت مين؟ عمار: عمار. سارة: آه، أنا آسفة. عمار بزعل: أنا قولت للدكتور خالد وهو اداكي فرصة يومين. سارة بخجل: أنا متعودة أقولها للبنات وكده. عمار بابتسامة: عادي، ولا يهمك. سارة: سلام. عمار: سلام. في عربية زين. صدفة: هو عمو وليد عنده ولاد إيه غير عمار؟ زين: عنده هدير ويوسف. صدفة: ربنا يبارك لهم فيهم.
زين: يا رب، يلا انزلي وصلنا. صدفة وزين دخلوا الفيلا. زين: السلام عليكم. سمية: وعليكم السلام، ازيك يا زين؟ زين: تمام، قولنا نيجي نزوركوا، أقدم لكوا صدفة مراتي. هدير بضيق وغيرة من صدفة: ودي بقى ناوي تطلقها إمتى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!