وفجأة لاقى حد بيحط المسدس فى دماغه. زين: نفذ. وقتها دخلت القوات وقبضوا على كل الموجودين. زين راح وقف قدام كاميرا كانت متعلقة فى الحيطة وقف بكل ثقة. زين بثقة وابتسامة سخرية: هااى. مش زين بدران اللى يضحك عليه. بس ايه رأيك أهو انا هفضل وراك كدا ومش هفوت فرصة الا اما اقبض على رجالتك. وكمل بثقة: بس والله العظيم لهجيبك. مفكر انى هسيبك تدخل مخدرات جوا البلد وتأذى شبابها واسكتلك تبقى بتحلم. وهجييك. دى بس بداية زين بدران.
مجهول بعصبية وهو بيوقع الكرسى اللى قدامه برجله: اه يا ابن الـ ****** هدفعك تمن الوقوف قصادي يا زين يا بدران. على: اهدى يباشا. مجهول بصوت عالى: اهدى إزاي؟ كل أما أعمل أي حاجة يبوظهالي ابن يوسف بدران. بس والله ما أنا سيبه. وياانا يا أنت يا زين. (في الإدارة) عمار: برضوا مش راضين يعترفوا بأي حاجة. ولا مين هو الريس بتاعهم. زين: أكيد مش هيعترفوا وهيخافوا على عيالهم منه. احنا لازم نعرف مين الشخص دا بأي طريقة.
عمار: ناوي تعمل إيه؟ زين بثقة: مش أنا اللي هعمل. هو اللي هيعمل. عمار: مش فاهماك. زين: أنا دلوقتي عصبته. وهو أكيد هيعمل أي حاجة كرد فعل لده. ومن غير حتى ما يفكر. وأنا عايز كدا. لأني عايز أمسك عليه أي غلطة. عمار: خد بالك من نفسك يا زين. حياتك بقت في خطر. زين: متقلقش يا عمار. (في فيلا زين بدران) رانيا وفاطمة كانوا قاعدين تحت في الريسبشن بيتفرجوا على التلفزيون. وصدفة نزلت. صدفة: مساء الخير.
رانيا: مساء النور على أجمل صدفة. فاطمة: هو زين راح الإدارة؟ صدفة بخوف: أيوا. ولسه مجاش لحد دلوقتي. فاطمة: متقلقيش يا صدفة. واتعودي على كدا. زين ظابط وشغله ملوش مواعيد. صدفة: ربنا يحميه. فاطمة بحب: تعالي. وقعدتها في حضنها. رانيا: يا سلام. طب وأنا؟ فاطمة: بس كدا. تعالي انتي كمان يستي. فاطمة: بتحبيه أوي كدا؟ صدفة وطت راسها بخجل. فاطمة: مفيش داعي للكسوف دا. جوزك. صدفة: بحبه جدا. فاطمة بابتسامة: ربنا يديمكوا لبعض يبنتي.
رانيا: يا رب. وفجأة فون رانيا رن. وكان محمود. رانيا بتوتر: طب عن إذنكوا. أنا طالعة أنام. فاطمة: مش هتكملي الفيلم؟ رانيا: لا. مش مهم بقى. تصبحوا على خير. صدفة ورانيا: وانتي من أهله. رانيا طلعت وردت على محمود. رانيا: الو. محمود: وحشتيني. رانيا بابتسامة: وانت كمان. محمود: هبقى أعدي آخدك من الكلية بكرة. ماشي؟ رانيا: تمام يحبيبي. محمود: يلا تصبحي ع خير. رانيا: وانت من اهله. فاطمة: على فكرة زين كمان بيحبك أوي.
صدفة بفرحة: بجد؟ فاطمة: أنا هحكيلك كل حاجة. لأن مفيش غيرك يقدر يخرج زين من اللي هو فيه. صدفة بخوف: هو كويس؟
فاطمة: زين كان بيحب بنت اسمها مايا. كانت شغالة عنده في الشركة. وقرر إنه يتجوزها. على الرغم من إننا كلنا كنا معرضين ده. بس هو صمم إنه يتجوزها. وفعلاً اتخطبوا. بس بعد كده اكتشف إنها متسلطة عليه من شركات منافسة عشان تساعدهم إنها تدمر الكيان اللي عمله زين. وقتها زين اتدمر أما عرف. وبقى واحد تاني خالص غير زين اللي نعرفه. ومبقاش عنده ثقة في أي حد. وقفل على قلبه. ورفض الجواز من أي بنت. صدفة بزعل: طب هو لسه بيحبها؟
فاطمة: لا. زين دلوقتي اللي في قلبه هو إنتي وبس. ابني وأنا عارفة. بس هو هيفضل يعارض نفسه عشان هو خايف توجعي قلبه انتي كمان. صدفة: طب أعمل إيه عشان أخليه يعترف؟ فاطمة: تفضلي وراه ومتسبيهوش. ولا تستسلمي. أنا واثقة إنك تقدري تخليه يطلع من الحالة دي. زين وقتها دخل. وكانت صدفة حاطة راسها في حضن فاطمة. زين بغيرة قعد جنبهم. وأخد صدفة في حضنه تحت نظرات فاطمة اللي كانت مبسوطة جدا. صدفة وقتها بصت لفاطمة. وفاطمة غمزتلها.
فاطمة: باين عليك تعبان. اطلع ريح فوق يحبيبي. زين مسك إيد صدفة وهو بيقوم: يلا. صدفة بابتسامة ورقة: حاضر. زين طلع هو وصدفة. وزين كان ماسك إيد صدفة ومش عايز يسيبها. فاطمة بابتسامة: ربنا يسعدك يبني. (في أوضة صدفة وزين) زين وهو بيقرب من صدفة: وحشتيني. صدفة بحب: وانت كمان. انت اتأخرت ليه؟ زين: خفتي عليا؟ صدفة: أكيد. مش جوزي؟ زين دفن راسه في رقبتها. وضربات قلبه بدأت تزيد. صدفة بغيرة: هو انت كنت فين؟ زين وهو لسه دافن
راسه في رقبتها وباسها: كنت في شغل. زين قرب من شفايفها وقبلها. وصدفة كانت تايهة في حبه. وشالها وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. (في الصباح) صدفة صحيت. وكانت نايمة في حضن زين. قربت منه. وبوست خده. زين بابتسامة وحب: صباح الخير. صدفة: صباح النور. زين وهو بيقوم. وكان بيولع سيجارة. صدفة جت من وراه وشالتها منه: أول حاجة هي أصلاً مضرة بالصحة. تاني حاجة عايز تشربها وانت لسه مأكلتش حاجة. طب افطر الأول.
زين بابتسامة: انتي قد الحركة دي؟ صدفة بتحدي: آآآه. زين شالها على ضهره. صدفة بخوف: يلهوي. نزلني. زين بابتسامة: انتي مش قدي. صدفة: شايف نفسك أوي. زين: والله. طب مش منزلك. صدفة: لا خلاص. أنا آسفة. نزلني بقى. زين نزلها بحنية. وباسها: أنا داخل الحمام آخد شاور. البسي عشان ننزل نفطر. صدفة برقة: تمام. صدفة وزين نزلوا وقعدوا يفطروا. زين: أنا ماشي. عايزين حاجة؟ فاطمة: سلامتك يحبيبي.
رانيا: حاول متتأخرش يا أبيه. صدفة بتقلق عليك. زين بابتسامة وحب وهو بيبص لصدفة ومسك إيدها بحنية: أنا شغلي كدا. متخافيش. صدفة بخجل: تمام. (في كلية الهندسة جامعة القاهرة) صدفة كانت قاعدة في المكتبة. وكانت سرحانة في زين. سارة: اللي واخد عقلك. صدفة بابتسامة: أنا مبسوطة أوي. سارة: أيوا بقى. طب قالك حاجة؟ صدفة: لا. بس عارفة. أنا بشوف الحب في كل تصرفاته. وفي حنيته عليا. سارة بابتسامة: اجيب العود والحن. صدفة: عقبالك يحبيبي.
سارة: يا رب بقى. حد من الدكاترة دخل: لو سمحتوا يا شباب. احنا مضطرين نفتش كل الشنط. لأن فيه أسورة ألماس مختفية من زميلتكم هنا في المكتبة. وهي دورت عليها وملاقتهاش. كل اللي كانوا قاعدين في المكتبة وافقوا على التفتيش. وبدأ فرد الأمن يفتش كل الشنط. فرد الأمن: لقيت دي يا فندم. الدكتور: شنطة مين دي؟ صدفة بصدمة: شنطتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!