صدفة كانت قاعدة بتذاكر وزين كان طول الوقت بيخطف نظرات منها وكان فرحان بوجودها اللي كان مديله طاقة إنه يطلع أفضل ما عنده في شغله. وفجأة الحارس جه وقفل الباب بالمفتاح لأنه كان مفكر إن زين مشي، لأن الساعة كانت اتنين. "باين عليكِ من النوع المجتهد اللي بيحب مذكراته"، قال زين بابتسامة. "أنا آه أول يوم ليا في جامعة القاهرة، بس ده مش أول يوم كلية عامة، فلازم أذاكر عشان ألم اللي فاتني"، ردت صدفة.
"لا برڤوا، يلا أنا خلصت"، قال زين بإعجاب. "تمام، يلا"، قالت صدفة. ولسه جايين عشان يمشوا، النور قطع. "قطع ليه ده؟ "، قالت صدفة بخوف وهي بتمسك في زين. نبضات قلب زين زادت وقتها، تكاد تكون مسموعة من قربها. "متخافيش، أنا هشغل كشاف الموبايل"، قال زين وهو بياخد نفسه. زين وهو بيقرب الكشاف من عيونها، ولونها كان باين جدًا. "زين بتوهان في عيونها قرب منها. "أنا عايزة أروح، نفسي بدأ يتقطع"، قالت صدفة بدموع.
"حاضر، حاولي تاخدي نفسك ومتخافيش، أنا معاكي"، قال زين بخوف وهو بياخدها في حضنه. "الباب باين مقفول من برا"، قال زين وهو بيفتح الباب. "يعني إيه مقفول؟ يعني إحنا اتحبسنا؟ "، قالت صدفة بخوف ودموع. "متعيطيش يحبيبتي، أنا هفتحه"، قال زين بخوف. زين راح جاب المفاتيح وفتح الباب، والنور وقتها اشتغل. "خلاص اتفتح، متعيطيش بقى"، قال زين وهو بيحضنها بحنية. صدفة بدأت ترتاح في حضنه وتاخد نفسها. في عربية زين. "كويسة دلوقتي؟
"، سأل زين بحب. "كويسة الحمد لله"، ردت صدفة. في العربية، فضلت صدفة تفتكر اللي حصل وتبتسم، وخصوصًا أما قالها "حبيبتي". زين في نفسه: "ليه ديما بخاف عليكي؟ وليه قولتلها حبيبتي وأنا مطلعها من كل قلبي؟ وبص عليها، معقول تكوني حبيبتي فعلاً؟ معقول أكون حبيتك يا صدفة؟ "الجو بيمطر، ممكن تقف؟ "، قالت صدفة بفرحة. زين وقف بالعربية، وصدفة فتحت الباب وخرجت، وقفت تحت المطر وفضلت تلعب في مية المطر وكانت مبسوطة.
"يلا هتتعبى"، قال زين وهو بينزل من العربية. "خلينا واقفين شوية، جميلة أوي"، قالت صدفة بفرحة وهي بتدور. صدفة مسكت إيد زين وفضلت ترش المياه عليه، وزين فضل تايه فيها وبييبصلها بابتسامة وعيون مليانة، وحاوط خصرها بإيده وقربها عليه لحد أما بقت تقريبًا بقيت في حضنه. "معقول إنتي جميلة أوي كدا؟ وبريئة أوي كدا؟ ولا بتضحكي عليا؟ "، قال زين بهمس وهو بيسند راسه على راسها. "طب بص في عيوني وانت هتعرف"، قالت صدفة.
"يلا نروح"، قال زين وهو بيفوق. "تمام"، قالت صدفة بخجل. في الفيلا. "انزلي انتي، أنا خارج شوية"، قال زين. "طب اطلع غير عشان متتعبش"، قالت صدفة. "انزلي"، قال زين بعصبية. "حاضر"، قالت صدفة بخوف. في أوضة زين وصدفة. "طب هو بيزعقلي ليه؟ أنا عملتله إيه يعني؟ "، قالت صدفة بزعل ودموع. ورجعت ابتسمت. "بس قال لي يحبيبتي، ده إيه الانفصام ده؟ زين راح شقته وراح قعد على الكنبة بتعب وغير هدومه، وفضل قاعد يفكر، وقطع تفكيره رن الجرس.
"إيه يا عم، مالك؟ خضتني، صوتك مكنش عاجبني في الفون، وخصوصًا أما قولتلي إنك رايح شقتك، وأنا عارف إنك مبتجيش هنا إلا أما تكون مضايق من حاجة"، قال عمار. زين وهو بيسيبه وبيعد على الكنبة، وعمار دخل وقفل الباب. "مالك؟ "، سأل عمار وهو بيعد جنبه. "تعبان يا عمار، مش هطيق قلبي يتوجع تاني"، قال زين بتنهيدة. "حبيتها صح؟ "، سأل عمار. "غصبن عني والله، ما كان في دماغي إني أحب تاني"، قال زين بزعل.
"أنا مبسوطلك أوي"، قال عمار وهو بيحضنه بفرحة. "بقولك مش عايز، مش عايز أحب"، قال زين بعصبية. "خلاص طلقها وابعدها عنك، أدام مش عايز"، قال عمار. "اكيد لا"، قال زين بخوف من فكرة إنها تبعد عنه. "يبقى سيب نفسك لقلبك ومتفكرش، مش كل البنات زي بعضهم"، قال عمار. "أنا داخل أنام، هتروح ولا هتنام هنا؟ "، سأل زين. "بتقولي برا من غير مطرود يا ابن عمي، مكنش العشم"، قال عمار بهزار.
"والله أنا ما فايق لهزارك ده، تصبح على خير"، قال زين. "وأنت من أهله يا أخويا"، قال عمار وهو بيطبطب على كتفه. في الفيلا بتاعت زين. "هو اتأخر كده ليه؟ أنا هرن عليه"، قالت صدفة بخوف. "الو"، رد زين. "انت اتأخرت ليه؟ "، قالت صدفة بتوتر. "مش جاي النهارده، نامي"، قال زين بتنهيدة. "هتنام فين؟ "، قالت صدفة بغيرة. "في شقتي في العمارة بتاعتي اللي في الزمالك"، رد زين. "طب هو انت كويس؟ "، سألت صدفة.
"آه، يلا تصبح على خير"، قال زين بتنهيدة. "وأنت من أهله"، قالت صدفة بزعل. صدفة فضلت تعيط من طريقة كلامه لحد أما نامت. في الصباح. صدفة صحيت على أمل إنها هتلاقي زين نايم جنبها، بس زعلت لما لاقته لسه مجاش. صحيت، اتوضت وصّلت، ولبست عشان تروح الكلية، ونزلت تحت أوضة السفرة وكانوا رانيا وفاطمة قاعدين. "أومال فين زين يا صدفة؟ "، سألت فاطمة. "بات برا في شقة الزمالك"، ردت صدفة. "هو انتوا اتخانقتوا؟ "، سألت رانيا.
"لا، إحنا كنا كويسين جدًا، بس هو مرة واحدة كده اتعصب ومشي"، قالت صدفة. فاطمة في نفسها: "لحد إمتى هتفضل كده يا زين؟ سايب نفسك للماضي؟ يا رب هونها عليه وسعّده." عند زين. صحى هو وعمار وفطروا، وراحوا الإدارة. في فيلا ما. "اكتشفنا إن فيه حد من الرجالة متراقب يا باشا"، قال علي. "كويس أوي، اعمل اللي هقولك عليه دلوقتي"، قال مجهول بشر. في كلية الهندسة جامعة القاهرة. "مالك يا صدفة؟ باين عليكي مضايقة"، قالت سارة.
"مفيش"، ردت صدفة بزعل. "مفيش إزاي؟ باين عليكي زعلانة"، قالت سارة. صدفة حكت لسارة كل اللي حصل. "يعني هو قالك يحبيبتي؟ "، سألت سارة. "هو ده اللي ركزتي عليه في كل اللي قولتهولك؟ "، قالت صدفة. "إنت بتحبيه؟؟ "، سألت سارة. "تقريبًا آه"، قالت صدفة بتوهان فيه. "بصي، هو من اللي حصل ده باين إنه بيحبك، بس فيه حاجة مخلياه مش راضي يعترفلك بده"، قالت سارة. "حاجة زي إيه؟ "، سألت صدفة.
"مش عارفة، بس مهما كانت، الشخص هيفضل طول الوقت بيضعف قدام قلبه، وهو دلوقتي اللي في قلبه إنتي، فاستغلي ده"، قالت سارة. "أعمل إيه يعني؟ "، سألت صدفة. "هقولك." في المساء. زين روح البيت ولاقى صدفة قاعدة مستنياه، وكانت زي القمر. صدفة قربت منه وحضنته وبدلع: "وحشتيني أوي." زين كان بيحاول يبعد بس معرفش، وحاوط بإيده عليها ودفن رأسه في رقبتها، وبهمس: "إنتي عايزة إيه؟
صدفة في نفسها بتوتر: "يخر'بيتك يا سارة، ياريتني ما سمعت كلامك." "مش مخبي حاجة"، قال زين بتوتر. وقرب منها وحاوط بإيده خصرها وبـ'ـاسها من خدها، وكان لسه هيقرب من شفا'يفها بس فونه رن. "أيوا يباشا، الشخص اللي حضرتك قولتلي أراقبه راح المكان**********"، قال المتحدث. "تمام، خليه تحت نظرك وأنا جاي حالا"، قال زين. "تحت أمرك يباشا"، رد المتحدث. "أنا ماشي"، قال زين. "هتتأخر؟ "، قالت صدفة بزعل. "مش عارف، يلا سلام"، رد زين.
"سلام"، قالت صدفة. زين راح المكان ده. "تمام، روح انت واستنى مني الأوامر"، قال زين. "تمام يا فندم"، رد المتحدث. زين دخل المكان ده، وكان عبارة عن مكان مهجور. "ولا إيه؟ "، قال شخص وهو بيحط المسد'س في راسه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!