صدفة قعدت واتكورت على نفسها وفضلت تعيط لحد أما اغمى عليها. رانيا خرجت من المحل عشان تشوف صدفة. رانيا: هى راحت فين دى؟ وفضلت تدور عليها وملقتهاش. رانيا بخوف: يا رب هتكون راحت فين؟ ورنت على زين. رانيا: الو يا ابيه انا مش لاقية صدفة. زين بخوف وهو بيقوم من على مكتبه: مش لاقيها إزاي؟ رانيا حكتله اللي حصل. زين: تمام خليكى عندك وانا جاية حالا. زين خرج من الإدارة وساق بأقصى سرعة وراح المول وفضل يدور هو ورانيا.
زين لاقى ناس متجمعين في مكان في المول. زين بيروح وبتصدم أما بيشوفها مغمى عليها. زين بخوف: صدفة يا صدفة ردي. وشالها واخد رانيا وحاطها في عربيته وفضل طول الطريق يبص عليها في المراية وهو خايف. بيوصلوا المستشفى. زين بصوت عالي وهو شايل صدفة: عايز حد يشوف مراتي. دخلوا صدفة أوضة الكشف. بعد ربع ساعة. زين: هى كويسة صح؟ الدكتورة بإعجاب: أيوا هى فاقت دلوقتي. دا بس من كتر التوتر والخوف وتقدر تروح معاكوا عادي. زين: شكراً.
ودخل هو ورانيا يشوفوها. رانيا: عاملة إيه؟ صدفة بابتسامة: كويسة الحمد لله. رانيا بدموع: أنا آسفة يا صدفة أنا السبب. أنا اللي سبتك لوحدك. صدفة: متعتذريش يا رنوش حصل خير وأنا دلوقتي كويسة. زين وقتها بصلها وابتسم وعرف هي قد إيه هي طيبة من جواها. في الفيلا زين روح صدفة ورانيا وراح الإدارة. رانيا: ابيه زين باين عليه بيحبك أوي. ربنا يديمكوا لبعض. كان خايف عليكي جدا. صدفة: بجد. رانيا: أيوا.
صدفة طلعت أوضتها وهي واقفة قدام المرايا. صدفة بصوت عالي: انتي هبلة يبنتي. إيش حال إنك عارفة هو اتجوزك ليه أصلاً. أنا مش عايزاه يحبني. هيفضل بالنسبالي شخص مغرور وشايف نفسه. في الإدارة زين كان قاعد سرحان في صدفة. زين: هو أنا خفت عليها كدا ليه؟ عمار: بتحبها مثلا. وكمل وهو بيضحك: انت بتكلم نفسك يا زين. زين: فكك. عمار: مين دي؟ زين: مراتي. عمار: احلف. انت اتجوزت من غير ما تقول لي. زين وقتها حكاله كل حاجة.
عمار: ومن إمتى وأنت بتنتقم بالطريقة دي؟ زين: قصدك إيه؟ عمار: يعني انت متأكد إن هو دا السبب اللي خلاك تتجوزها. زين: ااه. عمار بخبث: طب ما توريني صورتها كدا عايز أشوفها. أكيد قمر. زين بعصبية شديدة: عماااااار. عمار بابتسامة: فيه إيه يا عم انت هتضربني ولا إيه. عيد تفكير في الموضوع تاني يا صاحبي. يلا أسيبك بقى. زين سند براسه على الكرسي: هو أنا من إمتى وأنا بنتقم بالطريقة دي فعلاً. في المساء زين روح البيت وراح أوضة والدته.
فاطمة: ادخل. زين: صحيتك. فاطمة: لا يحبيبي أنا صاحية تعال. زين راح ونام على رجل مامته. فاطمة: مالك؟ زين: أنا تايه أوي. فاطمة: ما بين قلبك وعقلك صح. زين: ااه. فاطمة: امشي ورا قلبك يا بني عشان تعيش مبسوط ومتخليش الماضي يسيطر عليك. انت عارف أنا ما صدقتك إنك اتجوزت عشان أنا عايزة اعيش حياتك بعيد عن الماضي. خليك في الحاضر يا زين. زين: مش هعرف أثق في حد تاني. فاطمة: صدفة بنت كويسة. أمك ليها نظرة في الناس.
زين: انتي شايفة كدا. فاطمة: أنا عمري قلتلك حاجة وطلعت غلط. زين بابتسامة: الصراحة لا. فاطمة: طب قوم بقى عشان عارفة إنها وحشتك. زين: والله ما لاقيت حد يفهمني قدك. فاطمة: مش ابني. يلا قوم. زين وهو بيبوس إيدها: تصبحي ع خير. فاطمة: وانت من أهله يحبيبي. زين دخل الأوضة ولاقى صدفة بتسلم في الصلاة. زين: الساعة ١ انتي بتصلي إيه؟ صدفة: قيام. زين راح قعد قدامها ومسك إيدها وبعد يسبح عليها. زين بحب بان عليها: نتشارك الأجر مع بعض.
صدفة لاقيت نفسها بتحضن زين. صدفة: تسلملي. زين: دا إيه الجراءة دي. مش كنتي امبارح تعبانة ودايخة. صدفة: أنا آسفة. زين: ولا يهمك. عاملة إيه دلوقتي. صدفة: كويسة. فضلوا قاعدين مع بعض شوية بيذكروا الله ويقرأوا قرآن وبعد كدا زين اخدها في حضنه وناموا. في الصباح صدفة صحيت لاقيت زين واقف بيلبس هدومه. صدفة: صباح الخير. زين: صباح النور. صدفة: انت خارج. زين: ااه هروح الإدارة. صدفة: تمام. انت بدور على إيه.
زين: المحفظة بتاعتي مش لاقيها. صدفة قامت وجابتها من على الترابيزة. صدفة: اتفضل. زين: شكراً. زين بعصبية: المفاتيح راحت فين. صدفة بضحك وهي بتديله المفاتيح: الاتنين كانوا على الترابيزة. زين بصلها وابتسم. زين وصدفة نزلوا تحت ولاقوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!