الفصل 4 | من 18 فصل

رواية صدفة الزين الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

عرفت من عمار إنك اتجوزت، قولت أجي أباركلك يا ابن أخويا اللي اتجوزت من غير عمك اللي في مقام أبوك الله يرحمه. معلش يا عمي، الموضوع جه بسرعة. طب مش تعرفنا؟ صدفة مراتي، عمو وليد. أهلاً بحضرتك. أهلاً بيكي يا بنتي. ليا قاعدة معاكي أتعرف عليكي، بس تسمحيلي آخد جوزك شوية، عايزاه في شغل. تمام. في غرفة المكتب. مش ناوي تنزل الشركة بقى يا زين؟

انت عارف يا عمي إن عندي شغل كتير في الإدارة ومش فاضي، وبعدين أنا عارف إنها في إيدك انت ويوسف، يعني في إيد أمينة. دول ملفات الصفقة الجديدة، شوفهم واديني رأيك. تمام، سبهملي وأنا هبلغك بليل. تمام. زين خرج هو وعمه. روحي الكلية النهارده، أنا نقلت ورقك. تمام. وقعدوا يفطروا وراحوا الكلية. في جامعة القاهرة، كلية الهندسة. لو سمحتي، هو فين القاعة بتاعت سنة تانية؟ انتي جديدة هنا؟ آه.

أنا كمان داخلة، تعالي ندخل مع بعض، أنا اسمي سارة. صدفة، اتشرفت بمعرفتك. طب يلا يجميل. صدفة وسارة دخلوا المحاضرة. عند زين في الإدارة. المراقبة لسه مستمرة على الشخص اللي قولتلك عليه. أيوه، بس مفيش أي حاجة جديدة. أكيد مش هيعملوا أي حاجة دلوقتي، لازم يختفوا شوية بعد ما كشفنا العملية الأخيرة. ممكن أبويا جالك النهارده، صحيح؟ آه، وورّيني ملف الصفقة الجديدة. تمام. عند رانيا. هتيجي النهارده؟ مش عايزة أتأخر.

مش هأخرك يا عمري، تعالي نمشي دلوقتي. طب والمحاضرة؟ هنبقى ناخدها من حد. يلا بقى، بقالي كتير مقعدتش مع مراتي حبيبتي، وحشتيني. وانت كمان. عند صدفة. كانت قاعدة مع سارة في الكافتيريا، وكانت فيه عين مراقباهم. أوبا، مين القمر اللي قاعد مع سارة ده؟ مش عارف، شكلها بنت جديدة في الكلية، أول مرة أشوفها. بس قمر. تيجي نروح المكتبة؟ عايزة أجيب كتاب مهم. أوكي، تعالي. دي قامت. رايح فين؟ استنى، بسم. صدفة

وهى بتوطي راسها في الأرض: حصل خير. أنا معاذ. صدفة وهي بتسيبه وتمشي: آسفة، مبسلمش. وسابته ومشيت. شكلها بنت محترمة ومش هتسلك معاه. أنا مفيش أي حاجة تصعب عليا، وبكرة تشوف. هنشوف. في المكتبة. كويس إنك مدّيتيهوش وش، ده ولد بتاع بنات. أمم، ربنا يهديه. صدفة فونها رن. السلام عليكم. وعليكم السلام، عاملة إيه؟ أخبار أول يوم كلية؟ الحمد لله، انت عامل إيه؟

والله مطحون في الشغل، ولسه كمان هعدي على الشركة بعد ما أخلص هنا. تيجي تقعدي معايا في الشركة. ماشي، أنا فاضلي محاضرة. زين بابتسامة: هكون أنا خلصت شغل في الإدارة، هبقى أعدي آخدك. ماشي. دا مين ده؟ جوزي. إيه ده، انتي متجوزة؟ آه. أكيد قمر شبهك. زين بدران. والله العظيم زين بدران، اللي هو أكبر ظابط في المكافحة وصاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في مصر. آه، هو. طب إزاي يعني اتعرفتوا على بعض، إزاي وكدا؟ هحكيلك يا ستي. عند رانيا.

رانيا وهي نايمة في حضن محمود: أنا خايفة أوي. من إيه؟ خايفة زين يعرف بجوزانا، هو أصلاً كان ممانع من الأول لو عرف. وهو هيعرف منين؟ وبعدين ما أنا قولتلك كذا مرة نقوله، وانتي اللي مكنتيش بترضي. أكيد هيزعل مني، أنا مش عارفة هو بيضايق منك أوي كدا ليه. فكك منه، خلينا في نفسنا. في فيلا صغيرة. اتجوّز يا ماما، اتجوّز! ما أنا كنت قدامه، متجوزنيش أنا ليه. اهدّي يومين وهيطلقها، انتي عارفة إن زين قلبه مات بعد اللي حصله. فكرك كدا؟

أكيد، وبكرة تقولي ماما قالتلي. أهم حاجة متظهريش قدام حد إنك مضايقة، واتعاملي عادي. ولو إني مش هقدر، بس هحاول. يلا قومي روحي الشركة، عرفت من أبوكي إن زين رايح النهارده. بجد؟ طب ألبس إيه؟ أحلى حاجة عندك طبعاً. زين كان واقف مستني صدفة قدام الكلية، وصدفة خرجت وركبت معاهم. معاذ شافها، بس مأخدش باله من اللي راكب. عاملالي فيها المحترمة، وهي أصلاً ماشية كدا؟ ماشي يا حلوة، مسيرك هتقعي.

زين دخل الشركة ومعاه صدفة، وكان ماسك إيدها تحت نظرات كل الموظفين. مين اللي معاه دي؟ ممكن تكون مراته. أنا سمعت إنه اتجوز. يا بخته. زين دخل مكتبه. هو أنا ممكن أقعد على الكنبة؟ مش بحب قاعدة الكرسي الصراحة. كدا كويس. أم. الملفات دي، وليد بيه قالي أبعتهالك يا فندم. تمام. لسه مخرجتش. فيه أي حاجة تانية؟ لا، عن إذنكم. اتفضلي. شكلها زعلت عشان انت عصبت عليها. هي فعلاً زعلت، بس مش عشان عصبت عليها. أومال إيه؟

البراءة بتاعتك دي مش هتسببلك غير المشاكل، والناس هتيجي عليكي. أنا أنا هقعد على الكنبة عشان تعرف تشتغل. تمام. في المساء، كل اللي في الشركة مشيوا، ومفضلش غير صدفة وزين، وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...