الفصل 18 | من 18 فصل

رواية صدفة الزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
16
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فى الصباح صدفة صحيت وحسيت ان فيه كتلة نايمة فى حضنها وكان زين. صدفة بصتله بحب. زين بحب: صباح الخير. صدفة: صباح النور. عامل ايه دلوقتى؟ زين: انا تمام الحمد لله. معلش تقلت عليكى. صدفة: ولا يهمك يحبيبى. يلا انا هقوم البس. زين: تمام. عند هدير كانت قاعدة بتعيط. عمار بحنية وهو بيمسك ايدها: ممكن كفاية بقى. انتى من انبارح وانتى كدا. هدير: مش قادره يا عمار بجد. حاسة انى فى حلم. معقول بابا يبقى كدا. بجد هورى وشى للناس ازاى.

عمار: انتى ترفعى راسك ديما ومتخليش اى حاجه تأثر عليكى. هدير بتنهيدة: يا رب. عمار: بصى انا عارف انه مش وقته بس فيه حاجه انا كنت عايز اقولهالك بس انشغلت وكدا ومجتش فرصة. هدير: ايه؟ عمار: كريم انتى عارفه صاحبى اللى شغال معانا فى الإدارة. هدير: ااه اعرفه. عمار: طلب ايدك منى. هاا قولتى ايه؟ هدير بتفكير: انا موافقة. عمار: بججد؟ هدير: ااه. عمار: تمام. هقوله واحدد معاه معياد. تمام؟ هدير: تمام.

عمار: يلا انا رايح الشغل. عايزة حاجة؟ هدير: لا سلامتك. عند رانيا ومحمود. محمود صحى ورانيا كانت لسه نايمة. فضل يبصلها بحب وقبلها. ورانيا وقتها صحيت واتجاوبت معاه. محمود: صباح الخير يعمرى. رانيا: هو انا ايه اللى بيحصلى بجد. مش المفروض انى زعلانة منكم. محمود: يمكن عشان انا هنا. وشاور على قلبها. ومش عارفه تطلعينى. رانيا بتوتر: انا هقوم اغير هدومى عشان ننزل.

محمود وهو بيمسك ايدها: يعنى عاجبك حالنا دا. طيب ليه نعاند. وانا وانتى بنحب بعض. طب عاجبك حالى انا طيب. رانيا: انت اللى وصلتنا لكدا. مش انا. محمود: انا اسف والله ما هزعلك تانى. بس كفاية كدا. والله ما قادر اشوفك بتتعاملى معايا كدا وكأنك بتحطى السكينة جوا قلبى وانتى مش عارفه. وحاسة. طب امو'ت نفسى عشان تسامحينى. رانيا: بعد الشر عليكم. محمود بابتسامة وحب وهو بيب'وس ايدها: خلى قلبك ابيض بقى وسامحينى. رانيا: طب سابنى افكر.

محمود: لا تفكرى ايه بقى. انتى سامحتينى خلاص. رانيا بضحك: طب والله اهبل. محمود: بعشقك. رانيا وهى بتحضنه: وانا كمان. محمود: وأخيراً يا رانيا. فى كلية الهندسة جامعة القاهرة. سارة بصدمة: يلهوى. طب وعمار عامل ايه دلوقتي. صدفة: زين بيقول مدمر على الاخر. سارة بوجع و زعل عليه: طب هو انا لو عايزة اشوفه اعمل ايه. صدفة: تيجى نروحلهم الادراة. سارة: هينفع؟ صدفة: ليه لا. يلا. سارة: تمام. فى التاكسى. صدفة: سارة انتى بتحبيه.

سارة: ااه. من اول يوم شوفته فيه. بس كنت بقول هو هيبصلى على ايه. هو اكيد نظراته ليا نظرات رغبة مش اكتر. صدفة: بس هو بيحبك. سارة بفرحة: بجد يا صدفة. طب عرفتى ازاى. صدفة: زين هو اللى قالى. هنا يا اسطا شكرا. صدفة و سارة دخلوا الإدارة. صدفة: دا مكتب الرائد عمار. العامل: ايوا يا فندم. اقوله مين. صدفة: قوله سارة. ادخلى انتى وانا هشوف زين. سارة: تمام. عمار وهو دا'فن راسه بين ايده: ادخل. العامل: فيه واحدة عايزة حضرتك برا.

عمار: مين. العامل: بتقول اسمها سارة. عمار: سارة. دخلها بسرعة. سارة وقتها دخلت. عمار: اتفضلى اقعدى. تشربى ايه. سارة: انت كويس. عمار بحزن: مش كويس خالص يا سارة. سارة. سارة: نعم. عمار وهو بيقعد قدامها وبحب: تتجوزينى انا. والله العظيم بعشقك وانتى بجد فاهمة كل حاجة غلط. سارة: عارفه والحقيقة. عمار: هااا قولى. سارة: والحقيقة انا كمان بحبك وموافقة على الجواز. عمار: قولى والله. سارة: والله.

عمار بفرحة: انا اسعد واحد فى الدنيا. زين وقتها دخل هو وصدفة. زين: انا قولت برضوا مفيش غير سارة اللى هتقدر تطلعك من اللى انت فيه. عمار وقتها حضن زين وكان مبسوط جدا. زين: مبروك يا اخويا. عمار: الله يبارك فيك. صدفة وهى بتحضن سارة: مبروك يا سوسو. سارة: الله يبارك فيكي يحبيبتى. صدفة وقتها داخت وكانت هتقع. زين وهو بيسندها وبخوف: صدفة انتى كويسة. صدفة: ااه انا تمام. بس دوخت كدا مرة واحدة. زين بخوف: تعالى هنروح المستشفى.

صدفة: مفيش داعى يا زين. انا هبقى كويسة. زين: صدفة انا مش بخيرك. يلا. عمار: طب نيجى معاك. زين: لا خليكوا انتوا. فى المستشفى. زين: هاا يا دكتورة طمنينى. الدكتورة: مبروك يا زين باشا. المدام حامل. زين بفرحة وهو بيبص لصدفة: بجد. الدكتورة: ايوا. عن اذنك. زين وهو بيحضن صدفة: مبروك يحبيبتى. صدفة: مبروك علينا احنا الاتنين يحبيبى. زين وهو بيحط ايده على بطنها: هتبقى اجمل عيالة. صدفة: اكيد.

وطبعاً روحوا والكل انبسط جدا بالخبر وخصوصاً فاطمه اللى شافت حياة ولادها بدأت تستقر وكل واحد بقى مبسوط مع شريك حياته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...