جابر بخوف: عمك وليد. زين بصدمة: إزاي؟ أنت أكيد بتكذب. جابر: والله هو، وهو نفسه زعيم المافيا اللي بدور عليه، وأنا معايا الورق اللي يثبت ده، بس تخرجني من هنا. زين بتفكير: تمام. في الإدارة. اللوا: يعني إيه يا زين عايز تخرجه؟ زين: وهجيبه تاني يا فندم، متقلقش، خروجه هيبقى مفيد جداً عشان نقبض عليهم كلهم. اللوا: تمام، ودي قرار الإفراج، بس ده على مسؤوليتك يا زين، لو حد دور ورا القرار ده هنروح كلنا في داهية.
زين: متقلقش يا فندم، عن إذن حضرتك. اللوا: اتفضل. وبالفعل خرج زين جابر من السجن، وأخد منه الورق والتسجيلات اللي تثبت إن وليد هو زعيم المافيا. جابر: ادى كل الورق كده، أنا براءة صح؟ وقتها دخلوا القوات وقبضوا عليه. جابر بعصبية: ده مكنش اتفاقنا يا زين. زين تجاهله، وفضل يبص على الورق ويدمع، ومكنش مستوعب إن عمه يعمل كدا. في الإدارة. زين بحزن: طلع قرار بالقبض على وليد بدران بسرعة. كريم: تمام يا فندم. عند صدفة.
صدفة بخوف: اتأخرت كده ليه يا زين؟ يا رب يكون بخير، ومش بيرد على تليفونه كمان، طب أروح أصحّي طنط، أكيد هتخاف عليه. خلاص هشوف محمود يروح يشوفه. رانيا بخوف: مين اللي بيخبط في الوقت ده؟ محمود: مش عارف. محمود لبس القميص بتاعه وفتح الباب. صدفة بخوف: أستاذ محمود، ممكن تشوف زين فين؟ إحنا بقينا الصبح ولسه مجاش، وكمان مبيردش على تليفونه. لو سمحت روح شوفه في الإدارة. رانيا: يا صدفة، قولنالك مليون مرة إن شغل زين كده.
صدفة بخوف: اللي خطفني عمل كده عشان يهدد زين، أنا مش عارفة زين جراله إيه. وكملت بدموع: بالله عليك تنزل تشوفه. رانيا بخوف: يعني هما ممكن يكونوا عملوا حاجة في زين؟ محمود: متخافوش يا جماعة، أنا هروح أشوفه، وهو أكيد كويس. صدفة: يا رب. عند سارة. كانت نازلة من بيتها، وكان عمار واقف قدام العربية بتاعته. سارة تجاهلته، وكانت لسه جاية تمشي. عمار: سارة، اسمعيني لو سمحتي، أنا مروحتش من امبارح ومستنيكي تنزلي. سارة: بجد أنت مروحتش؟
عمار: آه. سارة بابتسامة: طب ليه؟ عمار: أنا مش هستحمل تبقى واخدة عني الفكرة دي كتير، أنا والله عمري ما أذيتك، أنا بس... سارة: بس إيه؟ عمار: أنا... قاطعته رنة تليفونه. عمار بصدمة شديدة: أنت بتقول إيه؟ ودخل العربية بتاعته وساق بسرعة. سارة: ماله دا؟ في الإدارة. زين: معقول أنت تعمل كده؟ عمي اللي هو في مقام أبويا، كان يطلع هو زعيم المافيا؟ لا وكمان عايز يقتلني.
وليد بغل: أبويا الله يرحمه، وقت ما كتب كل ثروته لأبوك، وأنا ولا كأني ابنه، لا وأبوك عطِف عليا وقال يشغلني معاه، تابع ليه، حتى بعد ما مات، كاتب لك أنت كل حاجة باسمك، أنا بكرهكم كلكم، أنت وأبويا وأبوك. زين: يااه، لدرجة دي يا عمي. عمار وقتها دخل. عمار: هو اللي سمعته ده صح؟ معقول أنت يا بابا؟ بجد مش مستوعب لسه لحد دلوقتي. وليد: يا عمار يا ابني. عمار بعصبية: متقولش ابني، أنا ميشرفنيش إنك تكون أبويا.
زين حس بعمار، وبعت للعسكري ياخد وليد. زين: خده على الحبس على ما يترحل على النيابة. العسكري: تمام يا فندم. وليد بص على عمار وهو بيخرج، وعمار بص الناحية التانية. زين راح عند عمار وحضنه، وعمار فضل يعيط زي الطفل. زين وهو بيطبطب عليه: اهدى. عمار بعياط: مش قادر يا زين، معقول أبويا يعمل كده. زين: أنت كبير أخواتك، وأنت اللي هتوصلهم الخبر، فلازم تكون قوي قدامهم. عمار وهو بيمسح دموعه: تمام، أنا ماشي.
عمار كان خارج وقابل محمود على الباب. محمود: عمار، هو زين جاب؟ عمار: آه. محمود: أنت مالك كده؟ فيه إيه؟ عمار: مش وقته يا محمود، عن إذنكم. محمود دخل لـ زين. محمود: أنت فين يا عم من امبارح؟ مراتك واختك قلبنها نكد في البيت من الخوف عليك. زين حكى لمحمود كل اللي حصل. محمود بصدمة: معقول عمك وليد؟ زين: تخيل. محمود: طب وهتعملوا إيه؟ زين: هيتسجن طبعًا، بقولك إيه؟ يلا نروح أنا تعبان. محمود: ماشي، يلا. في فيلا وليد بدران.
سمية بعياط: إزاي؟ أنت أكيد بتكذب، أبوك استحالة يعمل حاجة زي دي. عمار: هي دي الحقيقة يا ماما. هدير: طب أنتوا متأكدين؟ عمار: آه. يوسف: بس هو مهما كان أبونا. عمار بعصبية: متقولش أبونا، ده لا أبويا ولا أعرفه، أنا داخل أوضتي، عن إذنكم. في فيلا زين بدران. زين روح، وصدفة جريت عليه وحضنته. صدفة: زين، أنت كنت فين؟ خضتني عليك. رانيا: الحمد لله، إحنا كنا مرعوبين. فاطمة: أنت كويس يا ابني؟
زين: أنا كويس يا جماعة، متخافوش، أنا بس عايز أرتاح. وبص على صدفة، وكانت عيونه مليانة بالدموع: يلا. في أوضة صدفة وزين. زين راح فرد جسمه على الكنبة. صدفة وهي بتمسك إيده: مالك؟ زين حضنها: أنا تعبان، تعبان أوي يا صدفة. صدفة: إيه اللي حصل؟ زين حكى. زين: أنتِ فاهمة يعني إيه قدوتي، واللي كنت باعتباره أبويا، يطلع هو الشخص اللي كنت بدور عليه؟
صدفة: أنا عارفة إنك أكيد مصدوم، ومقدرة اللي أنت فيه، بس أنت أقوى من إن حاجة زي دي تهزمك. زين: خلي سارة تبقى جنب عمار، هي الوحيدة اللي تقدر تخرجه من اللي هو فيه. صدفة: سارة؟ زين: أيوا يا صدفة، عمار بيحب سارة من أول يوم شافها فيه، خليها تبقى جنبه، وبلاش تقسى عليه، هو فيه اللي مكفيه وزيادة. صدفة: حاضر، هقولها. أنت باين عليك تعبان، تعال نام شوية. صدفة أخدته في حضنها، وفضلت تملس على شعره وتقرأ قرآن لحد أما نام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!