الفصل 1 | من 9 فصل

رواية صدفة فريدة الفصل الأول 1 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
662
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كانت ماشية في الشارع بدموع وحزن وهي بفستان فرحها. الناس بتبص بشفقة على حالتها، وهي مش عارفة تروح لفين ولمين بعد ما المفروض جوزها ما جاش الفرح واتخلى عنها. فاقت بسرعة من سرحانها لما خبطت في شاب. وهي بتقول بتوتر: أنا آسفة، ما أخذتش بالي. بصلها بهدوء وهي بفستان فرحها وبيقول: محصلش حاجة. بصتله بدموع وجت تمشي، بس مسك إيدها بسرعة وهو بيقول: لو محتاجة تتكلمي أنا موجود، تعالي نروح أي كافيه.

حست إنها مخنوقة فعلاً ومش لاقية حد تتكلم معاه، فراحت معاه لكافيه على البحر. كانت بتبص على البحر بهدوء وخنقة، مش عارفة تتكلم. بصلها بحزن على حالتها وهو بيقول: أنا سامعك. فضلت ساكتة شوية وبعدين قالت: جاي يكتشف دلوقتي إنه مش بيحبني! إنه مغصوب عليا! قالي مش هقدر أكمل، مش قد المسؤولية! ما جاش الفرح اللي هو فرحنا! كسرني، كان عارف إني بحبه ومليش غيره بعد موت أبويا. منظر الناس وهي بتهمس وتبص عليا، مش عارفة أعدي!

أكتر يوم بتتمناه أي بنت هو خلاه أتعبس يوم في حياتي. كانت بتتكلم بشهقات ودموع مش بتخلص. بصلها بحزن وهو بيقول: ما كانش يستاهلك أكيد. قالت: هو انت اسمك إيه؟ ردت فريدة بحزن وهي بتقول: اسمي فريدة. بصلها بهدوء وحنان مش عارف سببه: أنا جنبك، متأكد إنها هتعدي وإن ربنا هيعوضك خير. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. بصتله باستغراب وحزن وهي بتقول: شكراً. فرد بسرعة وهو بيقول:

أنا والله بتكلم بجد، مش شفقة مني ليكي. إنتي تستاهلي راجل بجد، إنتي بجد فريدة فعلاً. بصتله بهدوء وهي بتقول: شكراً، بس لازم أمشي دلوقتي. سابته ومشيت وسط حيرتها، وهي حتى متعرفش اسمه. فضلت تتمشى في الشوارع تحت استغراب الناس، بس اللي حصلها خلاها متركزش مع حد خالص. وصلت البيت، كانت عيلتها مستنياها بفارغ الصبر. كانت لسه هـتتكلم، بس اتفاجئت بقلم جامد أوي نازل على وشها. وأمها بتقول: عملتي إيه علشان ما يجيش الفرح؟ انطقييي!

الناس أكلت وشي بسببك، يخسارة تربيتي فيكييي! كانت واقفة بصدمة مش قادرة تتكلم ولا تستوعب حاجة. بس صدمتها زادت لما مامتها كملت وقالت: إنتي هتروحي عند عمك، أنا كلمته وهو قال هيجوزك خالد ابنه ويداري على فضيحتك. جهزي علشان هنمشي الصبح. وسابتها ودخلت تحت صدمة بنتها، وهي واقفة بعياط ومش قادرة تتكلم ولا تستوعب.

دخلت أوضتها وهي بتفكر في عمها اللي اتخلى عنهم من يوم وفاة أبوها، وابنه اللي أصغر منها وكل يوم مع بنت شكل. في اللي المفروض كان هيبقى جوزها واتخلى عنها وما جاش الفرح، فـ شك أمها ليها وهي في أضعف حالاتها. محستش بنفسها غير وهي ماسكة السكينة وقاطعة شرايين إيديها! في نفس الوقت اللي مامتها دخلت فيه الأوضة وتفاجئت من منظر بنتها وكمية الدم اللي حواليها. فاقت على صوت مامتها وهي بتقول للدكتورة:

أنا عاوزة أكشف وأعرف هي بنت ولا لأ!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...