الفصل 5 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,711
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

الفصل الخامس فهد بابتسامة: "إزيكم يا شباب." مراد وريان بصوا له بصدمة كبيرة. نور أول ما شافت فهد اتصدمت وجرت على حضنه. نور: "فهد، إنت جيت إمتى؟ فهد: "من يومين." "وحشتيني أوي يا أختي." نور: "من يومين ومفكرتش حتى تقولنا؟ فهد: "كنت عامل لكم مفاجأة. إيه اللي حصل لك، مخبوطة دماغك؟ نور: "وقعت، كان أول تمرين ليا في الجري. وأنا بجري كانت فيه صخرة، مخدتش بالي منها، قمت وقعت واتفتحت دماغي." فهد: "ده كان انهارده؟

أصل أول تمرين كان انهارده." نور: "آه." فهد: "من أول تمرين يا نور ووقعتي؟ مراد: "فهد، إنت بتعمل إيه هنا؟ وإزاي تيجي مصر من غير ما تقولنا؟ فهد: "ما اللواء قالكم إن فيه مقدم هيبقى معاكم في المهمة دي." ريان: "إزيك يا أبو الصحاب." فهد: "الحمد لله، ليك وحشة والله." ريان: "بقي تيجي مصر ومتقولش؟ فهد: "والله كنت عايز أفاجئكم." مراد: "إنت كنت عارف إننا هنا؟ فهد: "آه، اللواء قالي."

مراد: "وكنت عارف برضه إن نور معانا في المهمة دي؟ فهد: "آه، للأسف عرفت." نور: "للأسف إيه إن شاء الله؟ فهد: "أنا اتصدمت أصلاً لما عرفت إنك هتبقي معانا في المهمة دي." نور: "ليه يعني؟ فهد: "أنا معرفش أصلاً إشمعنى اختاروكي إنتي في المهمة دي." مراد: "أنا معرفش إيه دخل هندسة بشغلنا." فهد: "علشان الكليات بتاعت الشرطة، البنات هناك ممكن يبقوا على فهم، لكن هندسة محدش عارف إيه بنت فيها." مراد: "آه، علشان كده."

ريان: "المهم دلوقتي، تعالي ادخل ارتاح، إنت جاي من سفر." وبالفعل دخلوا كلهم جوه وقعدوا يحكوا، وبعد كده دخل كل واحد الخيمة بتاعته علشان ينام. *** صباح تاني يوم. الساعة ستة الصبح. كان الكل متجمع في مقر التدريب. كان ريان ومراد وفهد واقفين قدامهم. مراد: "التمرين المرة دي أشد شوية." نور: "مفيش حاجة شديدة عليا." ريان: "بأمرك إمبارح." مراد: "إنتي بالذات اسكتي خالص." نور بصتلهم بغيظ ومتكلمتش. مراد: "المرة دي هنرفع الأثقال."

بانه بحماس: "أنا جاهزة." مراد: "هتقدري يا نور ولا ترتاحي انهارده؟ نور: "لا، أرتاح إيه؟ أنا جايه علشان أرتاح." مراد: "براحتك، أنا غلطان." فهد بحدة: "يالا بلاش كلام كتير، خلينا نبدأ." وبالفعل ذهبوا. ريان بابتسامة ساخرة: "هتعرفي ترفعي الأوزان ولا محتاجة مساعدة؟ نور بغيظ وتحدي: "أنا هوريك هرفع إزاي، مش محتاجة مساعدة من حد."

بدأت نور ترفع الأثقال بحركة دقيقة وثابتة. تشعر بثقل في كل مرة، لكنها كانت تحافظ على ثباتها، مصممة أن تنهي هذا التمرين دون المساعدة من أحد. وكل ما أرادت إثباته في هذه اللحظة هو قدرتها على القيام بالتمارين. كانت بانه تحاول رفع الأثقال. فهد: "عايزة مساعدة؟ بانه: "لا شكراً، مبحتاجش مساعدة من حد." فهد: "عرفت إنك أخت ريان."

"سبحان الله، نفس المخ الناشف، مش عايزة مساعدة وإنتي أصلاً هتموتي وحد يسعدك. بس أنا قولت أكسب فيكي ثواب وأجي أسعدك." بانه بغيظ ونرفزة: "وإنت مالك أصلاً؟ حد طلب مساعدتك؟ ده إنت مستفز بصحيح." فهد ببرود: "اتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده، متنسيش إني أبقى القائد بتاعكم كلكم، بما فيكم ريان ومراد." ريان: "في حاجة يا فهد؟ فهد ببرود: "شوف أختك شكلها متعرفش تحترم القائد بتاعها." قال ذلك وذهب. ريان: "عملتي إيه يا آخرة صبري؟

بانه ببراءة: "هعمل إيه يعني؟ إنت تعرف عني كده؟ ريان: "للأسف معرفش غير كده، بس ياريت تتعاملي مع القائد بتاعك بأسلوب أحسن من كده." بانه: "ده بيقول إنه هو قائدكم كمان؟ ريان: "مهو فعلاً أعلى مني أنا ومراد في الرتبة." بانه: "ليه هو الرتبة بتاعته إيه إن شاء الله؟ ريان: "مقدم." بانه: "تظ... ريان: "لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا ماشي أحسن." عند تقى: "كانت بترفع الأثقال بمهارة." زين: "برافو، اتعلمتي فين رفع الأثقال قبل كده؟

تقى: "إش عرفك إني متعلمة؟ زين: "أكيد يعني، مش من أول مرة هتعرفي ترفعي كده." تقى: "تصدق عندك حق. على العموم، أبويا هو اللي مدربني." زين: "ليه هو أبوك شغال إيه؟ تقى: "مدرب ملاكمة." زين: "يبقى على كده إنتي بتعرفي تضربي كويس؟ تقى بخبث: "آه، تحب أوريك؟ زين بخوف مصطنع: "لا خلاص، مش عايز." عند مراد وتمارا. تمارا كانت مش عارفة تشيل الأثقال. مراد: "ههههه، حتى دي مش عارفة تشيلها؟

ده أنا جايب لك أخف حاجة. شوفي كده تقى شايلة إيه وإنتي شايلة إيه." تمارا بغيظ: "وإنت مالك إنت؟ هي شايلة إيه؟ وبعدين دي أخف حاجة دي؟ مراد: "أنا قولتلك من الأول مش هتنفعي في المهمة دي، إنتي مصدقتنيش." تمارا بصت له بغيظ ولسه هترد، سمعت صوت نور وهي بتقول: نور بصوت عالي من بعيد: "شيلي يابت أم الأوزان دي علشان ميشمتش فيكي." تمارا بصت لمراد بتحدي وحاولت تشيل لحد ما عرفت، وكانت هتموت من الثقل. مراد بستفزاز: "مش بطال."

خلص اليوم وكل واحد دخل في خيمته. تاني يوم كانت التمرينات مستمرة. في تمرين الرماية. كانت بانه تصوب صح. فهد: "شايفك بتعرفي تصوبي كويس، ريان هو اللي معلمك مش كده؟ بانه: "آه." فهد: "كويس، هيكسب معانا وقت." كانت نور تحاول التصويب. مراد: "يابنتي ارحميني، بقالي ساعة بعلمك ومفيش ولا مرة جبتيها صح." نور بستفزاز: "مش إنت برضه القائد بتاعي؟ المفروض تعلمني وتفضل ورايا لحد ما أتعلم."

مراد: "يابنتي أنا قربت أتعلم الصبر وإنتي لسه متعرفتيش تصوبي صح." نور كانت لسه هتتكلم، لكن قطعهم ريان. ريان: "إيه؟ مراد: "إن الصبر عندي خلص، بقالي ساعة بعلمها وهي حمار ومش عارفة تصوب صح." نور ببراءة: "ربنا يسامحك، كمان بتشتمني من غير ما أعملك حاجة." مراد: "معلش، أنا مفتري وظالم." ريان: "خلاص روح إنت يا مراد، وأنا هعلمها." مراد: "ده لو عرفت، دي مش وش تعليم." نور بغيظ وضيق: "ملكش دعوة."

مراد: "أنا همشي أحسن، لحسن لو قعدت شوية كمان هتخليني أطلع على معاش مبكر." ذهب مراد، بينما نور نظرت لريان بتحدي. ريان بسخرية: "يالا يا أختي، مانتي مش نافعة في حاجة كده." نور بغيظ: "إنت مالك؟ إيه اللي دخلك؟ ريان ببرود: "مالي؟ ابقى القائد بتاعك لو نسيتي، أفكرك." نور: "خلاص عرفنا. هو كل شوية هتفكرنا ولا إيه؟ مش عارفة هما إزاي قبلوك في الشرطة أصلاً."

ريان: "اخلصي يالا، مش فاضيلك. خدي نفس عميق وركزي على الهدف ودوسي على الزناد." نور اتبعت التعليمات وأطلقت الرصاص، لكنها هذه المرة صوبت الهدف. في اليوم التالي، كان الفريق قد اجتمع في ساحة التدريب استعداداً لبدء تمارين الدفاع عن النفس. فهد بصوت حازم: "الدفاع عن النفس مش مجرد حركة، لازم تركزي على كل التفاصيل. اللي هتتعلموه انهارده هو طريقة الإفلات من قبضة الخصم. تعالي هنا يا نور." تقدمت نور. مسكها فهد من ذراعها بقوة.

فهد: "دلوقتي شوفي هتخرجي من القبضة دي إزاي." بدأت نور تنفذ التعليمات. تحركت بكتفها للأمام، ثم رفعت يدها للأعلى بقوة واستدارت لتفلت من قبضته، لكن فهد شدها مرة أخرى بابتسامة. فهد: "مش بالقوة، بالتركيز. حاولي تاني." أخذت نفساً عميقاً وبدأت أكثر تركيزاً هذه المرة بمهارة. استدارت نور فجأة ودفعت كتفها باتجاهه لتفلت من قبضته. اندفع فهد إلى الخلف قليلاً وهو يبتسم. فهد: "هايل يا نور."

ابتسمت نور وهي تحاول تأخذ أنفاسها وشعرت بفخر صغير لهذا الإنجاز. بدأوا الكل بتدريب وعملوا باحترافية. كانت نور وبانه يحاولون إثبات نفسهم بكل ما يمتلكون من قوة. استمرت هذه التدريبات لأكثر من شهرين. وكانت علاقة نور وريان متحسنتش، كانوا زي ما هما. وتحسنت علاقة تقى بزين. أما عن بانه، فما زالت تكره فهد. في مساء اليوم، كانوا قاعدين يتحدثون ويتبادلون الأفكار. وفجأة سمعوا صوت انفجار قوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...