الفصل 4 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,294
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بعد أسبوع. كان ريان واقف هو ومراد وباقي الفريق مستنين البنات لما توصل. وصل الأتوبيس اللي فيه البنات. نزلت منه نور وتمارا، وبعديهم بانه وتقى. مراد وريان أول لما شافوهم، بصوا لهم بصدمة وذهول. نور لمحت مراد أول لما شافته، ابتسمت بحماس. بانه كانت مصدومة لما شافت ريان، ما كانتش متوقعة إنه هيكون موجود في المهمة دي. مراد بصدمة: "أنتم بتعملوا إيه هنا؟ تمارا كانت خايفة من رد فعله، فما اتكلمتش. نور بحماس: "جايين عشان المهمة."

مراد بعصبية: "أنتم بتهزروا ولا بتستعبطوا؟ هما إزاي أصلاً يجبوكم هنا؟ بيواجه كلامه لتمارا: "وإنتي إزاي ما قلتيليش حاجة زي دي؟ تمارا: "أنا قلت لبابا، وقلت أعملهالك مفاجأة. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ مراد: "زفت." "وإنتي يا نور يا كلبة، إزاي تيجي من غير لما أعرف حاجة زي كده؟ إنتي مش قولتي لماما إنك رايحة سفرية؟ يعني كمان كذبتي عليهم."

نور: "على فكرة أنا قلت لبابا، وهو عارف وقالي إنه واثق فيا. إنت بقي مش واثق، دي حاجة ترجعلك." مراد: "أنتم مش هتقعدوا هنا، أنتم سامعين؟ عند ريان وبانه. ريان: "انتي بتعملي إيه هنا؟ بانه بخوف: "جايه في المهمة." ريان بعصبية: "انتي بتهزري ولا بتتكلمي بجد؟ وإزاي ما تعرفينيش حاجة زي دي؟ بانه: "مانا عرفت بابا، وهو قالي روحي." ريان: "والله وأنا بقي دلدول يعني ولا إيه؟ بانه: "ما تقولش على نفسك كده بس."

ريان بنرفزة وصوت عالي: "ما تعصبنيش عليكي، واتفضلي امشي." بانه: "ولو ما مشيتش؟ ريان: "كان لسه هيتكلم بس سكت بصدمة آخري لما شاف نور." نور بعند: "لأ مش سامعة، إنت تتحكم فيا ليه؟ عايز تهد أحلامي؟ ما بتحبش تشوفني مبسوطة؟ أنا قلت مش ماشية يعني مش ماشية، وده آخر كلام عندي." خلصت كلامها وشافت ريان اللي بصتله بصدمة. نور وريان في نفس واحد: نور: "انت." ريان: "انتي." مراد باستغراب: "أنتم تعرفوا بعض؟

نور: "وأنا هعرف الأشكال دي منين؟ ريان: "احترمي نفسك يا بت انتي. أنا سكتلك من المرة اللي فاتت." مراد: "بسسسس، في إيه؟ اهدوا شوية." ريان: "إنت تعرفها؟ نور: "إنت تعرف البني آدم ده؟ مراد: "يا جماعة اهدوا عشان أعرفكم على بعض." وجه الكلام لريان: "دي نور أختي... وبص لنور وقالها: "ده ريان صاحبي، وضح إنكم قابلتو قبل كده." ريان: "هي دي العامية اللي أنا حكيتلك عنها، اللي كنت هخبطها؟ نور: "عامية في عينك." مراد: "بتهزر؟

إنت كل ده كنت بتحكي عن أختي؟ ريان بحرج: "ما كنتش أعرف إنها أختك، بس هي برضه قليلة الأدب." نور: "هي مين دي اللي قليلة الأدب؟ أنا ولا إنت؟ مراد: "نور خلاص. وإنت يا ريان، إنت صاحبي آه وزي أخويا، بس ما اسمحلكش إنك تغلط في أختي أو تكلمها كده." ريان: "معلش يا مراد، حقك عليا، بس هي برضه غلطت فيا." مراد: "أنا هجبلك حقك، بس ما تغلطش فيها. نور اعتذري لريان." نور: "نعممم؟ اعتذر لمين؟ مراد بحده: "نور، إنتي سمعتيني؟ قلت اعتذري."

نور بغيظ: "لما يعتذر هو الأول." مراد: "لو ما اعتذرتيش، هاخدك دلوقتي أروحك. ولا في مهمة ولا زفت." نور بسرعة: "أنا آسفة. إنت كده خلاص وافقت إني أقعد معاكم؟ مراد بخوف عليها: "نور، المهمة دي صعبة، إحنا مش جايين نلعب هنا." نور: "إنت قلت لو اعتذرتي هتسبني، صح؟ ولا إنت بترجع في كلامك؟ مراد: "خلاص يا آخرة صبري، بس تسمعي كلامي بالحرف. ما تنسيش إني أبقى القائد بتاعك." نور: "اشطا، المهم إنك وافقت."

بانه: "طب هو وافق، وافق إنت كمان بقى." ريان: "بانه، أنا قلت اللي عندي." نور: "إنت مالك بيها إنت كمان؟ هتتحكم في البنت؟ ريان: "وإنتي مالك إنتي؟ نور: "مالي في جيبي يا خويا. وبعدين تلاقي مثلاً مش موافق إنها تكون موجودة عشان هتبقى أشطر منك، معروفة، البنات أشطر من الولاد." ريان: "مراد، شوف أختك. أنا سكتلها عشانك." مراد: "نور، قلنا خلاص. مالكيش دعوة إنتي." بانه بتحايل: "عشان خاطري يا ريان، بليز، وافق."

ريان بتنهيدة: "خلاص، موافق." بانه بفرحة: "والله إنت أحسن أخ." مراد: "يلا يا جماعة نروح نرتاح عشان بكرة هنصحى من الساعة ستة الصبح." نور بصدمة: "نعممم؟ ستة إيه اللي الصبح دي؟ ريان بسخرية: "اومال إنتي جاية تلعبي ولا إيه؟ نور بغيظ: "على فكرة أنا أصلاً بصحى كل يوم من الساعة خمسة الصبح." ريان: "مهو واضح." مراد: "خلاص، خلصنا. يلا كل واحد يعمل الخيمة بتاعته." نور بحماس جريت عشان تعملها. بانه: "وأنا هعملها إزاي دي؟

ريان: "تعالي، هعملهالك أنا." تمارا وهي تنظر إلى مراد: "اومال أنا مين هيعملي الخيمة؟ مراد: "شوفي ست نور اللي بتمشي وراها، هي اللي تعملهالك." قال ذلك وذهب. تقى وهي ماشية خبطت في شخص. تقى: "ما تفتح يا جدع إنت." زين: "وليه الغلط ده؟ بدل لما تعتذري إنك خبطي فيا؟ تقى: "والله، أوعي كده من وشي، وإنت شبه السلعوي كده." ذهبت تقى بعد ما قالت ذلك. زين: "ده شكل الدنيا هتحلو."

عند نور، كانت مش عارفة تعمل الخيمة ومش عايزة تقول لمراد عشان ما يقعدش يتريق عليها. جتلها تمارا وهي تقول: تمارا: "نور، تعالي ساعديني أعمل الخيمة بتاعتي." نور: "مش لما أعمل الخيمة بتاعتي الأول." تمارا: "طب ما تقولي لحد من الظباط القمرات دول يجي يعملهالك." نور: "بت، اتلمي، ده إنتي لسه مخطوبة." تمارا: "يستي، مهو مش معبرني ومش عايز يعملي الخيمة بتاعتي." نور كانت لسه هتتكلم، لكن قاطعها ريان وهو يقول بسخرية:

ريان: "مش عارفة حتى تعملي الخيمة؟ اومال هتمسكي سلاح إزاي وتتعاملي مع مجرمين؟ نور: "على فكرة ده حاجة ودي حاجة، إيه اللي دخل دي بـ دي؟ ريان: "أوعي كده." عملها ريان الخيمة وقالها: "أنا عملتهالك بحكمي القائد بتاعك، غير كده ما كنتش عبرتك." قال ذلك وذهب. تمارا: "طب هو عملهالك، أنا مين هيعملهالي بقى؟ لقيت مراد جاي ناحيتها. مراد: "أنا عملتلك الخيمة، بس ده ميمنعش إني متعصب منك. يله، خشوا ناموا عشان علينا تمارين الصبح."

دخل كل واحد الخيمة بتاعته عشان ينام. -صباح تاني يوم، الساعة ستة الصبح. كان الكل متجمع. وريان ومراد وزين كانوا واقفين قدامهم. مراد لاحظ أن نور مش معاهم. مراد بتساؤل: "هي فين نور؟ تمارا بتوتر: "ها... معرفش." مراد برفع حاجب: "لسه نايمة، صح؟ تمارا بخوف: "آه." مراد: "تمام." كان ريان ماسك إزازة ميه متلجة في إيده. مراد: "هات كده يا ريان إزازة الميه دي." أعطى ريان لمراد إزازة الميه. ذهب مراد إلى نور.

كانت نور نايمة في ثبات عميق. حتى أتى مراد ورش عليها ميه. قامت نفضت. نور وهي بتستوعب هي فين: "أنا فين؟ مراد: "شكلك كده لسه ما فقتييش." وكان لسه هيقرب يرش عليها بقيت الميه. نور بسرعة: "خلاص، افتكرت." مراد: "طب يله، خلاص قومي. مش كفاية إنك متأخرة؟ نور: "ليه، هي الساعة كام يعني؟ مراد: "6:30." نور: "ينهـار أبيض، اتاخرت. ده زمان ريان هيشمت فيا." وقامت جري تحضر نفسها. بعد لما خلصت، ذهبت إليهم. وجدت ريان ينظر إليها بسخرية.

ريان بسخرية وهو بيقلدها: "ده أنا بصحى كل يوم من خمسة الصبح." كل الفريق ضحك. بينما نور بتغلي من جوه. نور بغيظ: "على فكرة أنا بصحى كل يوم بدري، بس امبارح عشان كنت أول مرة أنام في خيمة، فما عرفتش أنام طول الليل." ريان بسخرية: "مهو واضح." مراد: "يله، هنبدأ التمرين. أول حاجة هنجري 150 متر. يله يا شباب." نور بصدمة: "استني، مين دول اللي هيجروا تمرين متر؟

مراد: "والله إحنا مش جايين نهزر. لو مش هتقدري، اتفضلي اطلعي من دلوقتي عشان نعرف نجيب حد مكانك." نور بغيظ منه: "على فكرة أنا أقدر أجري 200 متر، مش 150 كمان." ريان: "ما تجري، مستنية إيه؟ وبالفعل بدأوا الجري. بانه وهي بتجري: "خلاص، مش قادرة، هموت." تقى: "وأنا كمان، خلاص مش قادرة. إحنا إيه اللي عملناه في نفسنا ده بس؟ تمارا: "استني يا نوررر، خلاص مش قادرة، أنا هنسحب." نور: "إنتي يا بت غبية؟ عايزهم يشمتوا فينا؟

تمارا: "ياستي ما يشمتوا، أنا متقابلة عادي." نور: "لوحدك بقى." تمارا وقفت، مش قادرة تكمل. نور وهي بتجري اتكعبلت ووقعت على صخرة. اتخبطت في دماغها. ريان بسخرية: "ما يقع إلا الشاطر." نور، وهي بتحاول تقوم ومش قادرة، شافت دم نازل على جبينها. ريان لاحظ إنها مش قادرة تقوم. راح عندها واتصدم لما لقى دماغها اتفتحت. ريان بسرعة راح نده على مراد، اللي أتى مسرعاً. مراد: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ريان: "كانت بتجري ووقعت."

مراد: "نور، إنتي كويسة؟ نور، وهي مش قادرة تتكلم، قالت بصوت ضعيف: "هبقى كويسة إزاي ودماغي بتنزل دم؟ ريان: "حتى وإنتي بتموتي بتتريقي؟ مراد شالها ودخلها الخيمة بتاعتها وربطلها دماغها. مراد: "دماغها عايزة تتخيط. تمارا، روحي قولي لريان يجيب دكتورة." تمارا ذهبت سريعاً أخبرت ريان. اتصل ريان بالطبيبة، اللي أتت سريعاً. دخلت الطبيبة عند نور، وكانت لسه هتخيط الجرح. نور: "استني، إنتي هتخيطي وأنا صاحية؟

الدكتورة: "مانا مش معايا بنج." أومأ لها مراد للطبيبة بصوت هامس: "أنا هكتفها، وإنتي حاولي تخيطي بسرعة." أومأت له الطبيبة. مسك مراد نور جامد، والدكتورة فكت ليها الطرحة وبدأت تخيط الجرح تحت صريخ نور المكتوم، لأن مراد كان كاتم بقها. خلصت الطبيبة وربطت الجرح وكتبت على مسكنات لنور وذهبت. نامت نور من التعب. طلع مراد بعد لما تأكد إنها نامت. ريان: "عاملة إيه دلوقتي؟ مراد: "الحمد لله، أحسن. أخدت المسكن ونامت."

ريان: "الحمد لله." "صحيح، الرائد اللي اللواء قال إنه مش متأكد إنه هيجي ولا لأ؟ اللواء كلمني النهاردة وقالي إنه جي النهاردة." مراد: "بجد؟ إنت تعرفه؟ أنا لحد دلوقتي معرفش مين. بس اللواء قال حد نعرفه كويس أوي. تفتكر مين؟ ريان: "معرفش، لما يجي هنعرف." أومأ له. في الليل، كانت نور صحت من النوم وذهبت قعدت معاهم بره. مراد: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟ نور: "متخافش، ما كنتش خبطة هي."

ريان: "دول اللي المفروض ندربهم عشان يبقوا معانا. دول أول ناس هتتمسك." بانه: "والله إنت بتستقل بينا ولا إيه؟ ريان: "آه، عندك مانع؟ بانه: "تنح." وجهت كلامها لنور: "ما عرفتناش؟ أنا بانه، وإنتي؟ نور: "نور." بانه: "اتشرفت بيكي." نور: "وأنا أكتر." قعدوا يتعرفوا على بعض، حتى سمعوا صوت سيارة. بصوا ناحية السيارة، واللي الشاب اللي نازل منها. أول لما شافوه، بصوا له بصدمة. فهد بابتسامة: " ازيكم يا شباب؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...