الفصل 7 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,021
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ريان بتفكير: موافق. مراد بخوف على أخته: موافق. فهد بتردد: موافق. اللواء: خلاص بكرة هنحدد كل حاجة، واحتمال برضه يكون كتب كتابكم بكرة وتسافروا على طول لإنجلترا. ريان بصدمة: مش قليل أوي الوقت ده؟ اللواء: هو أنت هتتجوز حقيقي؟ دي مهمة يا حضرة الظابط. ريان: احم، تمام يا فندم. أنا جاهز في أي وقت. اللواء: وأنت يا فهد، أنا عرفت والدك وهو موافق. كل اللي عليك إنك تعرف نور وتفهمها كل حاجة. فهد: تمام يا فندم.

اللواء: اتفضلوا ارتاحوا النهاردة عشان هنبدأ الشغل من بكرة. ريان: تمام يا فندم، عن إذن حضرتك. خرج ريان. فهد: حضرتك متأكد إن مفيش أي خطورة على حياة نور؟ اللواء بتنهيدة: على حسب، لو هي أدّت دورها صح ومحدش شك فيها هتبقى تمام. لكن لو اتشُك فيها فالله أعلم بقى هيبقى فيه خطر على حياتها ولا لأ. مراد: خير إن شاء الله. أستأذن أنا. فهد: استنى يا مراد. أستأذن أنا كمان بعد إذن حضرتك. خرج مراد وفهد متوجهين إلى منزلهم.

بعد وقت، وصل فهد ومراد ودخلوا المنزل. مراد: السلام عليكم. سيران: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أول ما شافت فهد جريت على حضنه. سيران: بقيت كده يا فهد تيجي مصر وأنا آخر واحدة أشوفك؟ فهد: معلش والله كان عندي شغل، أنا حتى نزلت من المطار ورحت على الفيوم على طول. وكمان أنا أصلاً مشفتش بابا، يعني مش آخر حد تشوفني. المهم دلوقتي بابا جه ولا لسه؟ سيران: لا يا حبيبي لسه مجاش، بس زمانه جاي. فهد: تمام. إيه ده، صح، نور فين؟

كنت عايزها في موضوع مهم. سيران: شوفها في المطبخ. لما تكون مش لاقيها، شوفها في المطبخ. ليل نهار قاعدة فيه، أنا بفكر أجيب لها سرير في المطبخ بدل ما هي رايحة جاية كده. فهد بضحك: هههههه. أنا داخل أشوفها. مراد هتيجي معايا ولا لأ؟ مراد: لا، أنا مش قادر. ابقى قولها أنت، وأنا هخص. أنام بقى، تصبح على خير. فهد: وأنت من أهله. ذهب فهد إلى المطبخ، وبالفعل شاف نور قاعدة عمالة تاكل.

فهد: مفجوعة هانم. بعد إذن حضرتك هقطعك عن الأكل شوية. نور بصت له بغيظ: نعم، عايز إيه؟ مش شايفني باكل؟ ولا مبيحلوش الكلام غير وأنا باكل؟ فهد: ما أنتي طول عمرك بتاكلي، إيه الجديد يعني؟ أنا لو استنيت لحد ما تخلصي مش هنخلص. المهم دلوقتي اغسلي إيدك وتعاليلي بره، عايزك في موضوع مهم. قال ذلك وخرج. نور ببرطمة: إيه يعني اللي هيبقى أهم من الأكل؟ فهد بصوت عالي: خلصي يره ومتبرطمشيش. نور بتافف: شكلنا مش هنخلص.

قامت نور وخرجت من المطبخ. في الريسبشن، كان فهد يجلس مستني رد نور بعد لما قالها الموضوع. نور: هو مفيش حل غير ده؟ فهد: للأسف لأ. نور بغيظ: مفيش غير ريان يعني؟ ما في كتير غيره. اسمعنا، هتجوزوني ده؟ فهد بهدوء: نور، ريان هو كده كده هيبقى في المهمة دي. أنتِ أصلاً لو موافقتييش هيشوفوا واحدة غيرك. نور: أنت قصدك تقول إن ماليش لازمة؟

فهد: أنا مقلتش كده، أنا بفهمك بس. كمان متنسيش إنه ضابط، لكن أنتِ هتخلصي المهمة دي وترجعي لحياتك اللي هي أصلاً مهندسة، متنسيش ده. نور: أكيد مش هنسى، يعني مش لازم تفكرني. كملت بحماس: المهم قولي، الناس اللي المفروض نقبض عليهم دول ناس مافيا بجد زي بتوع الأفلام كده؟ فهد بتريقة: لا مزيفين. اومال إيه؟ يابنتي يعني إحنا هنهزر. نور: خلاص ياعم متزعقش. فهد: لا حول ولا قوة إلا بالله. المهم دلوقتي موافقة ولا لأ؟

نور بحماس: موافقة. آه صح، ريان عارف إني هبقى مراته ولا لسه؟ فهد: عرف قبلك. نور: لما عرف بقى عمل إيه؟ أكيد يعني كان طاير من الفرحة لما عرف. هو أصلاً كان يحلم يبص لي أصلاً. فهد بسخرية: أنتِ هتقولي ده كان ميت من الفرحة. نور: أنت بتتريق صح؟ قولي كده بالتفصيل، قال إيه عليا. فهد: خلاص يا نور، اقفلي على الموضوع. قال ذلك ومشى. بس وقفته نور وقالت: هو مراد كان معاكم؟ فهد: أيوه، ليه؟ نور: يعني عرف الموضوع؟

فهد: آه. روحي بقى زني عليه عشان يقولك كل حاجة. نور: على فكرة أنا مش بزن. ذهب فهد دون الرد عليها. التفت نور إلى غرفة شقيقها بعد أن أذن لها بالدخول. نور: إزيك يا مارو. مراد: بت، مش قلتلك ألف مرة متقوليش الاسم ده؟ وكمان عيب لما أبقى ظابط وتقولي كده، مش كفاية قبل كده قلتها قدام صاحبي. نور بتذكر: مراد كان واقف هو وصديقه مستنين نور لما تخلص كلية عشان يروّحها. أتت نور، وأول ما شافت مراد قالت: نور: اتأخرت عليك يا مارو.

صاحبه بضحك: حلو الاسم ده. مراد بغيظ: اخلص يره، وبص لي أخته بغضب وقال: مراد: قدامي على العربية، لحسن والله هامشي وأشوف بقى مين هيوصلك، أو اركبي مواصلات بقى. نور: ياه، أنت لسه فاكر؟ مراد بغيظ: ودي حاجة تتنسي؟ نور: المهم سيبك دلوقتي من الموضوع ده، وقولي ريان لما عرف إني هبقى مراته عمل إيه؟ مراد برفع حاجب: وإنتي مالك؟

نور: ياعم أنا كنت بس بسأل، عايزة أشوف رد فعله كانت عاملة إزاي لما عرف إنه هيتجوزني. أكيد كان طاير من الفرحة صح؟ مراد: أوي، ده كان هيموت من الفرحة. نور: ياعم متقول بقي، عمل إيه؟ أنت هتبقى زي أخويا. مراد: عادي، يعني اتصدم لما عرف. نور: ياعم أكيد يعني اتصدم، هو يطول أصلاً يبص في وشي. مراد: عندك حق والله، يقرف. نور بغيظ: يابني متقول بقي، قال إيه. مراد بتنهيدة حكلها كل اللي حصل. نور: نعم، قال عليا إيه؟ كده ماشي.

مراد: إيه، هموت الواد ولا إيه؟ نور: لا مش هموته، هعمل فيه حاجة أوحش. مراد: هو في حاجة أوحش من إنه يتجوزك؟ نور بذهول: أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد مش قصدك. مراد بكذب: أكيد يعني، أنا أقدر أقول كده برضه. ده أنا حتى رديت عليه لما قال كده وقولت له: أنت تطول أصلاً تتجوزني. نور: جدع يا مارو، حبيب أختك. مراد بنرفزة: برضه هتقولي مارو؟ اخرجي يا بت برا. طلعت نور بره وهي بتضحك. عدى اليوم على أبطالنا.

تاني يوم، كانوا كلهم متجمعين لكتب الكتاب. كان ريان ينظر لنور نظرات كلها شر، وهي تنظر إليه بنظرات كلها برود وتواعد. جه المأذون وبدأ كتب الكتاب. انتبهت نور على آخر جملة كلها: بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. خلصوا كتب الكتاب والمأذون مشي. ريان بسخرية: يره يا عروسة، ورانا طيارة. نور وهي تودع مامتها: سلام يا ماما، أنا عارفة إني هوحشك ومتقدريش تستغني عني، بس يره بقى معلش.

قاطعها سيران: ياااه، أخيراً هرتاح ومحدش هيخلصلي الأكل بتاع البيت. ربنا معاك والله يا بني. نور: قصدك إيه يا ماما؟ قصدك إني مفجوعة؟ طب ماشي، مش هتشوفي وشي تاني. مراد: ياستي امشي أنتِ بس ومتشليش أي هم، أهو نرتاح شوية. نور بزعل مصطنع: ماشي يا مراد، بقيت دي العشرة اللي بينا. وإنتي يا ماما مهنتش عليكي، ده أنا حتى بنتك. مراد: الله، حلو أوي التمثيل ده. نور بفخر: احم، إيه رأيك؟ مراد: تحفة.

النصراوي: خلي بالك على نفسك يا حبيبتي. خلي بالك منها يا ريان. ريان بابتسامة: متخافش يا عمي. فهد: نور، بلاش غباء عشان غباءك ده هيوديكي في داهية. وحاولي متخليش حد يشك فيكي. نور بثقة: متخافش، محدش هيشك فيا. يره سلام بقى. ودعتهم نور ثم ذهبت هي وريان. ذهب معها مراد وفهد عشان يوصلوها إلى المطار. بعد لما وصلوا المطار، وضعت نور إخوتها وركبت مع ريان الطيارة. ودي كانت أول مرة تركب طيارة. ريان: إيه، خايفة؟

نور: وأنا هخاف من إيه يعني؟ ريان: يعني مثلاً عشان دي أول مرة تركبي طيارة. نور: وأنت عرفت منين إن دي أول مرة أركب فيها طيارة؟ ريان: مراد اللي قال، وكمان شكلك قلقانة. نور: ملكش دعوة، قلقانة ولا لأ، دي حاجة متخصكش. ريان: بس خلاص، خلصنا. مش جايين نتخانق هنا. نور سكتت بضيق. بعد وقت ليسا بقليل، وصلوا إنجلترا. نور وهي شبه نايمة: إحنا هنروح فين بقى؟ أنا خلاص مش قادرة.

ريان: خلاص قلبنا نوصل الفندق، وزي ما اتفقنا إحنا قدامهم بنحب بعد. ومتنسيش تحطي المخدة في بطنك عشان المفروض إن حضرتك حامل. نور: هي فين المخدة صحيح؟ ريان: أهو. أعطاها ريان المخدة. أخذتها نور منه ووضعتها في بطنها. نور: أنا خايفة لحسن تقع مني. ريان: ليه، مش رابطاها كويس؟ نور: مش عارفة. ريان: وريني كده. نور: أوريك إيه؟ ريان: تصدقي أنا غلطان. عارفة يا نور لو المخدة وقعت منك مش هيحصلك كويس. نور: خوفت أنا كده.

ريان: بس بقى عشان وصلنا. وصلوا قدام الفندق، نزل ريان ونور من السيارة ودخلوا إلى الفندق. أول ما دخلو كان مايكل في استقبالهم. مايكل: (كيف حالك بلاك) How are you, Blake? ريان ويدعي بلاك: (بخير) I'm fine. مايكل أول ما شاف نور بصلها بإعجاب واضح وقال: (مرحباً بك سيدة سيلا) Welcome, mrs Sila. مايكل: على فكرة أنا بعرف أتكلم مصري كويس أوي. نور بقرف: ما أنت بتعرف تتكلم مصري أهو، اومال تقرفنا لي من الصبح. ضربها ريان

بخفة على قدمها وهمس بغضب: ما تفضحيش الدنيا. وغضب من نظراته إلى نور وقال: ريان...... يتبع... بقلم نور محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...