وصلوا قدام الفندق. نزل ريان ونور من السيارة ودخلوا إلى الفندق. أول ما دخلو، كان مايكل في استقبالهم. مايكل: كيف حالك، بلاك؟ ريان: بخير. مايكل أول ما شاف نور، بص لها بإعجاب واضح وقال: مايكل: مرحبًا بكِ، سيدة سيلا. مايكل: على فكرة، أنا بعرف أتكلم مصري كويس أوي. نور بقرف: ما أنت بتعرف تتكلم مصري أهو، أومال قرفنا لي من الصبح؟ ضربها ريان بخفة على قدمها وهمس بغضب: ريان: ما تفضحيش الدنيا.
وغضب من نظراته إلى نور وقال، وحاول أن يكون هادئًا: ريان: مستر مايكل، إحنا جايين من السفر وتعبانين. أنا شايف إننا نرتاح دلوقتي، وبالليل نبقى نكمل كلامنا. مايكل بابتسامة متفهمة: مايكل: بالطبع يا بلاك، أكيد السفر مرهق. ده مفتاح السويت بتاعكم، ولو احتجتوا حاجة، الفندق كله تحت أمركم. ريان كان على وشك المغادرة، لكنه توقف عندما استدعاه مايكل مرة أخرى. مايكل بلهجة مليئة بالود:
مايكل: بلاك، بالليل هيكون في حفلة هنا في الفندق. لو حابب تيجي أنت ومدام سيلا، هتشرفونا. ريان باقتضاب: ريان: إن شاء الله. عن إذنك. ذهب ريان ونور إلى الغرفة. بمجرد دخولهم، ألقت نور المخدة التي كانت تحملها بعصبية على الأرض. نور بغضب: نور: أنا مستحيل أنام معاك في أوضة واحدة! ريان ببرود: ريان: مش بمزاجك. إحنا اتجوزنا ليه؟ عشان نعرف نمثل قدامهم، ولا إنتِ عايزة كل واحد ينام في أوضة لوحده ويشكوا فينا من أول يوم؟ نور مستسلمة:
نور: خلاص. نور وهي تشير إلى السرير: نور: أكيد بما إنك راجل شهم ومتربي، هتسيبلي السرير وتنام إنت على الكنبة، صح؟ ريان تجاهل كلامها تمامًا وذهب ليستلقي على السرير، مما جعلها تحدق فيه بذهول. نور باستنكار: نور: إيه ده إن شاء الله؟ ريان بابتسامة ساخرة: ريان: والله أنا معنديش مانع تنامي جنبي لو إنتِ عندك مانع الكنبة هنا. نور بغيظ: نور: والله؟ تصدق إنك قليل الذوق. أخذت المخدة وذهبت للنوم على الكنبة.
ريان نظر إليها للحظات، ثم تنهد بخنقة وقام من السرير. ريان وهو يرمي المخدة على السرير: ريان: اتفضلي، يا ستّي، نامي على السرير. يكش يطمر! نور بتردد: نور: وأنت؟ ريان ساخرًا: ريان: متخافيش. هتزفت وأنام على الكنبة. في أي أوامر تانية؟ نور بغرور: نور: لا. ريان بنبرة جدية: ريان: على فكرة، أنا عملت كده لأنك أخت صاحبي وكمان لأن أنا متربي وعندي أصل. نور وهي تنظر بعيدًا: نور: خلاص خلصنا. هتفضل تزن علينا؟ ريان بتنهيدة:
ريان: نامي يا نور. ربنا يهديكي. بكرة عندنا حفلة ولازم نكون قدامهم بشكل طبيعي. وإياكي تعملي تصرف غلط! نور ساخرة: نور: أنا اللي بعمل تصرف غلط؟ النهارده كنت هتاكلهم بنظراتك! ريان بصوت مرتفع: ريان: نوووور! خلاص متعصبنيش! اتفضلي نامي. نور التفتت على السرير، بينما ريان جلس للحظة يراقبها. كانت الأجواء مشحونة، لكن كل منهما حاول أن يهدأ ويستعد لما هو قادم.
في الليل، كان ريان يرتدي بليزر كحلي وقميصًا أبيض مع بنطلون أسود وساعة رولكس أنيقة. أما نور، فاختارت فستانًا رماديًا فاتحًا تزينه فراشات رقيقة، مع طرحة رمادية غامقة زادت من أناقتها. ريان، بينما كان يضبط ساعته، نظر إلى نور وقال بنبرة تحذيرية: ريان: آخر مرة هقولك... لو فكرتي تعملي أي تصرف غبي، هتشوفي مني وش عمرك ما شفتيه. تأففت نور ورفعت حاجبيها بسخرية: نور: خلاص بقى! عاشر مرة تقول نفس الكلام! أخذ ريان نفسًا عميقًا
وهو يحاول التماسك: ريان: ربنا يستر ويعدي الليلة دي على خير... يلا بينا. قبل أن يتحركا، توقف فجأة وكأنه تذكر أمرًا مهمًا: ريان: استني! المخدة... مش المفروض إن حضرتك حامل؟ نظرت نور إلى الأرض بضيق وقالت بتذمر: نور: آه، صح. نسيت... بس والله بحس شكلها وحش، كأن عندي كرش كبير! ابتسم ريان ابتسامة مستفزة وقال بمزاح ثقيل: ريان: بتحسي؟ لا، متحسسيش... اتأكدي. أصل إنتِ أصلاً عندك كرش من غير مخدة. توقفت نور عن الحركة ونظرت إليه
بصدمة وهي ترفع حاجبيها: نور: إنت قصدك إن عندي كرش؟! تصدق إنك قليل الأدب! أنا بقى مش هحط المخدة. ابقي حطها إنت بقى! تنهد ريان وهو يحاول إنهاء النقاش وقال بنبرة جادة: ريان: احترمي نفسك وخلصي! إحنا مش جايين نهزر هنا! أخذت نور المخدة على مضض، وهي تتمتم ببعض الكلمات الغاضبة، وخرجت معه إلى الحفل. عند وصولهما إلى قاعة الحفل، توجه مايكل نحوهما بابتسامة ترحيب. مايكل: كيف حالك، بلاك؟ ريان: كويس الحمد لله. وإنت عامل إيه؟
مايكل، وهو ينقل نظره إلى نور بإعجاب: مايكل: وأنتِ، يا مدام سيلا؟ كيف حالك؟ نور، وهي تشعر بعدم الارتياح، ردت ببرود: نور: سيلا وبس، من غير مدام. ريان ضغط على أسنانه وهمس لنفسه: ريان: استر يا رب. ضحك مايكل وقال: مايكل: تمام، لو تحبي كمان أقولك سيري بدل سيلا. كانت نور على وشك الرد بحدة، لكن ريان قاطعها بسرعة وهو يتحدث بصوت جاف: ريان: هي اسمها مدام سيلا، والتعامل بيننا هيكون رسمي جدًا، من غير أي تجاوزات.
ضحك مايكل وقال بمكر: مايكل: واضح إنك بتغير، ليك حق... لو كنت مكانك، كنت خبيتها عن الناس! حاول ريان أن يخفي غضبه وقال بنبرة مختصرة: ريان: هنفضل واقفين كده كتير، مش هنقعد؟ مايكل أشار لهما بالجلوس: مايكل: طبعًا، تفضلوا. جلسوا جميعًا وجاء صاحب مايكل. مايكل: أعرفكم بي زاهي. ريان قام وقف، ما عدا نور فضلت قاعدة. ريان: أهلاً، تشرفنا. مايكل: ودي يارا مراته. يارا وهي بتبص لي نور من فوق لتحت: يارا: هاي. نور بقرف: نور: أهلاً.
يارا بتوجه كلامها لي ريان: يارا: أنت بلاك صح؟ ريان ببرود: ريان: مدام، إنتِ عارفة، بتسألي ليه؟ يارا بإحراج: يارا: عادي كنت بتأكد بس. مايكل: اتفضلوا اقعدوا، مش هنتكلم واحنا واقفين يعني. قعدوا جميعاً. زاهي قعد جنب يارا وهو يبتسم ابتسامة سخيفة ويقول: زاهي: واضح إن المدام مش حابة وجودنا. ريان: لي بتقول كده؟ زاهي: أصل مسلمتش وحاسس إنها مش طايقانا. ريان بإحراج وحاول يلم الموضوع: ريان: أصل هي بتتكسف شوية. مش كده يا سيلا؟
كان يبصلها بتواعد. نور: ها، آه. بصراحة أنا مكنتش قادرة أقوم عشان الحمل بقى وكده. يارا باهتمام مزيف: يارا: إنتِ حامل في الشهر الكام؟ نور بتفكير وكذب: نور: السادس. مايكل: فضلاً، منتكلمش في الأمور الشخصية. نور لاحظت نظرات يارا لي ريان وقررت تعمل حركة تغيظها. نور بدلع: نور: كويس إننا خرجنا يا حبيبي عشان الحمل تاعبني ومقعدني على طول في البيت. ريان بص لها بـ"لوية بوق" وضحكة اللي هو بجد والله. وبعدين قرب من ودن نور وقاله:
ريان: اتلمي وخلي اليوم يعدي على خير. زاهي: واضح إنكم بتحبوا بعض أوي. نور: أوي، مش واضح من حملي؟ مرة واحدة لقت حد بيقعد جمبها. بتلف تشوف مين، بس اتصدمت أول لما شافت الشخص. فهد بابتسامة مزيفة: فهد: هاي مايكل، كيف حالك؟ مايكل: بخير، إيه التأخير ده كله يا مارك؟ فهد ويدعي مارك: فهد: معلش الطريق كان زحمة النهارده. نور كل ده قاعدة مصدومة ومش عارفة تنطق. وريان وفهد كانوا خايفين إن نور تفضحهم. ريان بصوت منخفض وهمس
لي نور وهو مقرب من ودنه: ريان: أوعي تفضحنا، كأنك متعرفيهوش. نور وهي لسه مصدومة: نور: ها؟ ريان: هااا إيه؟ هتودينا في داهية؟ اتكلم بصوت عالي نسبياً، مش هتعرفنا ولا إيه؟ مايكل: ده مارك صديقي، اتعرفت عليه من فترة. وقعدوا يتعرفوا على بعض. ريان بملل: ريان: طب نتكلم في الشغل عشان وقتنا. مايكل بنظرة عتاب لي فهد: مايكل: يعني المدام شرفتنا بحضورها رغم تعبها وحملها، ونتكلم في الشغل ونتجاهلها؟ تحبي تاكلي إيه يا سيلا هانم؟
نور وهي مش مركزة معاهم ومش فاهمه فهد بيعمل معاهم هنا إيه. مايكل بتكرار: مايكل: سيلا هانم. ريان نغزها من تحت الترابيزة في رجليها. نور: ها؟ أيوه أنا. مممم معرفش هنا بيبيعوا إيه. ريان نغزها تاني في رجليها على كلمة "بيبيعوا" دي. نور: احم هاخد زي حبيبي. ريان بيجز على سنانه وهو بيبصلها. احممم خلينا في الشغل. نور بغيظ منه بتقول في سرها: نور: ده أنت عيل معفن، مش قادر تقول ناكل إيه، وعايز الشغل؟ تـ...
القرف، بس أنا برضه معرفتش بيبيعوا إيه هنا. زاهي بجدية: زاهي: دا خامس شغل لينا مع بعض. الديل اللي فات كان فوق الممتاز جودة وسعر. بس خفف علينا السعر شوية يا بلاك المرة دي. ريان وهو يشرب من الكاس: ريان: إنت لسه قايل جودة، مفيش منها. يبقى أخفف سعر لي؟ زاهي: طب يا سيدي، هعتبرهم حلاوة المولود من أونكل زاهي. هتممها بـ 15 مليون دولار. نور كانت بتشرب مياه وشرقت. ريان بيحط المنديل على بوقها. بعدين بيمسح وهو بيقول:
ريان: معلش، بتحصل من الحمل. نور في سرها: نور: بـ... دولار؟ يابن المحظوظة يا ملياردير. زاهي: ربنا معاك، أنا عارف إن فترة الحمل دي صعبة. استغلت أغنية لي عمر دياب. مايكل بيساعده: مايكل: خد المدام وقوموا يا يارا، ارقصوا. ريان بحجة: ريان: مينفعش أصلها حامل والحركة الكتير غلط عليها. زاهي: يا عم يـ... كمل وهو بيشاور على قلبه وقال: مدام ده فرحان، متهتمش. قوم بس يا يارا. ريان بص لي فهد وكان هينفجر.
فهد شاورله بعينيه أنه معلش، مشي اليوم. وقف ريان قدام نور وهو بيمد إيده وبيقول: ريان: قومي نرقص. نور بتكبر: نور: اتحايل عليا شوية. ريان بص لي فهد بعصبية وبيشاورله بعينه الي هو، أعمل إيه؟ فهد كاتم ضحكته وبيطبطب على صدره بمعني عشان خاطري. ريان من بين سنانه: ريان: قومي يا ن... قومي يا سيلا يا حبيبتي. نور وهي بتقوم وبتبص لي يارا: نور: الحمل فعلاً متعب يا مدام يارا. "يرة" قريب تجربيه. مسك ريان إيدها وقال بصوت واطي:
ريان: اصبري نطلع الأوضة بس. وقفوا في نص المكان وبدأوا يرقصوا. نور مكنتش عارفة. ريان بصوت واطي: ريان: كمان مبتعرفيش ترقصي؟ حاوطي رقبتي بإيديكي وأنا هحط إيدي على وسطك. عملت كده وسندت برأسها على كتفه عشان تغيظ يارا. لأنها مبتحبش البنات الـ"مسهوكة". ريان كان بيبص على الترابيزة من وقت للتاني ويارا كانت متغاظة. من غير مقدمات فتحت عيونها بـ"تبريقة" وهي بتقول: نور: ريان الحق! ريان من بين سنانه: ريان: في إيه؟ نور بـ"تبريقة":
نور: المخدة بتتزحلق من بطني. هنتفضح! ريان فتح بوقه ووقف عن الرقص معاها. ومن غير مقدمات وطي وراح شالها. الناس من حوليهم وقفوا رقص وسقفوا لهم. مايكل بسعادة: مايكل: رومانسي أوي. يارا ماسكة الكاسة وبتضغط عليها بإيديها جامد. زاهي: الله يهنيكم. مش قادر يصبر لحد ما الأغنية تخلص. ريان كشر ومشي وهو شايل نور وبيقول: ريان: ده إنت راجل... وقرفت اللي... قال مش قادر تصبر قال. راح بص على نور: ريان: وإنتي، هوريكي على كل اللي عملتيه.
نور بـ"برطمة": نور: أنا عملت إيه طيب؟ طلعوا السويت وأول ما دخلوا. ريان بصوت عالي: ريان: اااه الحقني يا ريان بولد! آآآه الحقني يا ريان! دايغة! و"سهوكة" وزغت على دماغك إنتي والـ"أراجوز" اللي تحت ده! نور خرجت المخدة من الفستان وقالت بعصبية: نور: أنت بتتعصب ليه وبتزعق ليه؟ حدفت عليه المخدة وهي بتقول بغضب: نور: خد يتربى في عزك. مسك ريان المخدة وفركها بعصبية ورماها وهو بيقول: ريان: والله ما هسيبك. باب السويت خبط.
ريان شاور لها تدخل جوه. فتح ريان الباب لقي فهد بيضحك ويقول: فهد: صباحية مباركة يا عريس. ريان بيخبطه وهو بيقول: ريان: غول يالا من هنا. نور بدلع من جوه: نور: رينو. يلا يا حبيبي تعالي. ريان بغيظ: ريان: يا بنت... يا كيادة. فهد بصدمة: فهد: إيه دا؟ في إيه؟ ريان: ياعم دي كيادة. امشي من وشي دلوقتي. قفل الباب في وشه وقلع الحزام وهو بيقول بغضب: ريان: جايلك يا روح رينو. بس كده من عيني. نور وهي بتجري بتقول: نور: بهزر والله بهزر.
ريان بعصبية: ريان: بتهزري؟ دا فهد شك فينا. إنتي مين عشان تهزري معايا؟ نور: طب بص والله ما هتتكرر تاني. ريان بعصبية: ريان: لا والنبي كرريها عشان يبقى نهايتك على إيدي. نور بعصبية: نور: ما خلاص بقى خلصنا. إنت قرفنا ليه؟ خلينا دلوقتي في المهم. إنت مقلتش ليه إن فهد هيجي ويبقى معانا في المهمة دي؟ ريان باستفزاز: ريان: واقولك ليه؟ كنتي مراتي بجد؟ نور: يا خي الحمد لله إني مش مراتك بجد. ده إنت ربنا يكون في عون اللي هتتجوزك.
ريان: على فكرة أنا ممكن جداً ما أطلقكيش وتفضلي في عصمتي على طول. نور: دي أحلام العصر دي. ريان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!