الفصل 19 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,815
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

خرجت جري وراهم. شافتهم واقفين ومبحلقين. "في إيه؟ بصت مكان ما بيبصوا واتصدمت. مايكل وهو يصوب السلاح على رأس بانه: "مفاجأة." كان فهد قاعد متكتف على الكرسي ووشه متشلفط، وبانه واقفة ومايكل حاطط على دماغها السلاح. ريان بخوف على أخته: "سيبها أحسن لك." مايكل بسخرية: "هتعمل إيه يعني لو مسبتهاش؟ كيفن: "أحسن لكم محدش يتحرك. لو حد فكر إنه يجي ورانا هنخلص عليها. يلا يا مايكل." بصوا كلهم بصدمة ما عدا ريان.

مايكل أخد بانه وهو حاطط السلاح على دماغها وخرج بيها، ومعاه كيفن. السيوفي كان لسه هيروح وراهم. ريان وقفه. "استنى يا بابا." "استنى إيه ده بياخد أختك." ريان بثقة: "متخافش، هي مع أخوها. هيعرف يحميها." "إيه الثقة دي؟ أنت مش شايف عمل إيه قدامنا." ريان بتأكيد: "قلت لك متقلقش. كيفن هيعرف يحميها." نور: "طب كفاية كلام، وحد يفك الواد الغلبان ده." بصوا كلهم اتجاه فهد. شافوه بيبصلهم بغضب وعيونه حمرة كالدماء.

ريان راح وفك فهد. وأول لما فكوه راح مديله بوكس. ريان بألم وهو حاطط إيده على وشه: "أنت متخلف يا... فهد بغضب: "أنت إزاي تسمح له ياخدها؟ "هي مع أخوها." "أخوها اللي عايز يقتلكم واحد واحد." "مش هيعمل لها حاجة. إحنا خلاص مفيش خلاف بينا وهو عرف الحقيقة." "عرف إيه؟ "إن أبويا مرميهوش زي ما هو فاكر وقعد يدور عليا وميئس." "أنت إزاي واثق في كده ومش خايف عليه؟ "أخويا وواثق فيه. أنت بقى اللي مالك؟

ده أنت أختك لما اتخطفت معملتش الحوار ده كله." فهد بتوتر: "هاه، لا أصل نور محدش أصلاً هيقدر يقعد معاها دقيقتين على بعض. لكن بانه دي هبلة وممكن حد يأذيها." نور بسخرية: "والله." فهد بتهرب: "مش يلا عشان نلحق ننقذ الغلبان ده؟ "آه صح. هما دخلوا إمتى وأنت معرفتش تحمي البت وضربوك وكتفوك في الكرسي؟

"أنا كنت قاعد برا مع بانه عشان أعرف أقولها الموضوع عقبال لما أنتم تخلصوا. فجأة دخل مايكل مع الرجالة بتوعه وأنا حاولت أضرب بس كانوا كتير ومايكل هددني لما حط المسدس على دماغ بانه وساعتها وقفت ضرب ورجالته عملوا الواجب وزيادة." مراد: "إحنا ليه مسمعناش حاجة؟ "عشان الأوضة معموله ضد الصوت، عشان كده مسمعناش أي حاجة بتحصل برا." "آه صح، هو والدك جه إمتى إنجلترا؟ "الصبح."

"أنا عرفت كل حاجة وهو كان مصمم يجي، وإني كنت رافض بس هو حجز طيارة واتفاجئت وهو بيكلمني الصبح وبيقولي إنه في المطار ومستنيني أجي أخده ونروح لكيفن." نور بمزاح وتمثيل الزعل: "يعني أنتم جايين عشان اللي خاطفني مش عشان المخطوفة؟ فينك يا حج فينك يا بابا تيجي تشوف بنتك بيعملوا فيها إيه. تعالي شوف عيالك واللي أنت جوزتله بنتك ووثقت فيه بيعمل فيا إيه هو وعيالك. آههههه يا حج، اععععععع. أنا...

أنا عايزة أروح لأبويا. أنتم حرمتوني من الأكل، حتى مش عايزني أروح الحمام. اععععععع." مراد وهو بيسقف: "هايلة، ده أنت المفروض يدولك جايزة أوسكار بجد. عجبتيني. ينفع تعيدي المشهد تاني عشان أصورها وأنزلها النت وأكتب تحتها (المظلومة في زمن قاسٍ) نور بتزمر: "بس ياض، أنت كلكم غيرانين مني عشان أحسن منكم." "بس يلا أنت وهي." "أنت بتزعقلي؟ "لا يا حياتي، هو أنا أقدر برضوا." "إيه ده في إيه؟ ما تظبط يالا." "دي مراتي."

"ده في المهمة وخلاص قلبت تخلص وهطلقها." "نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين." "مش فاهم برضوا." "قلت بعدين." "لا أنا عايز أفهم كل حاجة دلوقتي." "أنا مش هطلق." "نعم يا خويا؟ يعني إيه مش هطلق؟ إحنا هنهزر ولا إيه؟ أنا قبلت بالعافية إنك تتجوزها عشان بس المهمة، لكن دلوقتي ليه عايز تكمل في الجواز؟ مهو أكيد محبتهاش، أصل مستحيل حد يعيش معاها. ده الواحد بيقعد معاها دقيقتين بيكرهه في نفسه."

"أصل أنا قررت إني أربيها. لأنها تقريباً والدك مكنش فاضي يربيها وأنا هتكفل بالمهمة القومية دي." "مين دي اللي مش متربية؟ "ريااااان، أظبط." "أنا اللي مش متربي يا قلبي، ولا تزعلي نفسك." "افتكرت." "إيه ده إيه ده، علاقتنا تطورت. الله يرحم لما مكنتش طايق تبص في وشها." "أوعي يا كبير، محدش قدك." "عارفة." "طب مش يلا بقى؟ "أنا بقول كده من الصبح." مشيوا كلهم وراحوا الفندق. *** مايكل بتساؤل: "ليه مخلصتش عليهم؟

"لأنهم خلصوا على الراجل برا. مكنش في غيري، مكنتش هعرف أخلص عليهم." "أنت ليه كنت خارج معاهم؟ "كنت بضحك عليهم إني صداقتهم ومسامحهم عشان أبقى قريب منهم وكده هعرف انتقم منهم بسهولة." مايكل بضحك: "مش سهل أنت برضوا." كيفن بجدية: "المهم محدش يخش لي بانه ولا يعملها حاجة." "ليه؟ "عشان هي ملهاش ذنب في أي حاجة. ممكن أخليها تبقى معايا وأفهمها اللي أبوها عمله فيا." "ما ريان ملوش ذنب برضه." "لا ليه؟ وأنت عارف ده كويس أوي."

"يلا روح جهز الشغل عشان هنقابل زاهي بليل عشان نخلص كل الشغل معاه." "متقلقش، كل حاجة جاهزة." "أنا هروح دلوقتي ونتقابل بليل." وأكمل بغمزة: "وياريت تفهمها كل حاجة بسرعة وتقنعها تشتغل معانا، لحسن دي هتساعدنا كتير في شغلنا." قال ذلك وذهب. كيفن بقرف: "إنسان مقرف. معرفش كنت مستحملك إزاي." *** تقى بزهق: "هما هييجوا إمتى؟ "مش عارفة يابنتي، اتأخروا أوي." "المعفنين أخدوا بانه وسابونا أنا وأنتي هنا ملناش أي لازمة."

"هما مكنوش عايزين ياخدوا أي بنات بس أخدوا بانه عشان مكنتش عايزة تسيبهم يمشوا. كانت غير لما ياخدوها معاهم. كانت متماسكة فيهم عاملة زي العيلة الصغيرة." "تعالي نروح نقعد مع الواد زين شوية عقبال لما ييجوا." تمارا باستغراب: "زين مين؟ "اللي كان بيضربنا في المقر. تعالي يلا نخرج برا ولما تشوفي هتعرفي." خرجوا برا الأوضة. وهما خارجين شافوا ريان ونور. جريوا عليهم. تمارا وهي تعانق نور وتبكي: "أنتي كويسة يا روحي؟ حد عملك حاجة؟

نور بابتسامة: "أنا كويسة يا قلبي. كمان محدش يقدر يعملي حاجة. ولا أنتي مش واثقة فيا؟ تمارا بضحك وهي بتمسح دموعها: "طبعاً، هو حد يقدر يجي جمب البشمهندسة نور." "أوعي يابت كده أما أطمن على البنت." "لا محدش يحضن نور غيري أصلي، وبعيد عنك بغير." "طب ليه الغلط طيب؟ "تعالي يا توتو، اتي حضني." راحت حضنتها. "أحلى حضن لي قلب توتو." "طب ما فيش حضن لخطيبك ولا إيه؟ تمارا اتكسفت. "في إيه يالا، ما تحترم نفسك كده."

"محترمها يختي. ياريت بس أنتي تبعدي عن البنت." "ليه يا أخويا؟ "أنيل." "اومال فين البت بانه؟ نور ببرود: "خطفوها." تقى بتشنج: "مين؟ معلش؟ هما سابوكي وخدوها ولا إيه بالظبط؟ "حاجة زي كده." تقى بصراخ: "يعني إيه حاجة زي كده؟ ما تقولي حصل إيه؟ إيه البرود ده؟ "لما آكل بقى أبقى أحكيلك. لما أشوف حد من دول، لأن مش بحب أجيب في سيرة حد وهو مش موجود." تقى بجنون: "فين البت؟ وودتوها فين؟ "اهدي. هي مع أخوها." تقى باستغراب: "أخوها مين؟

هي عندها أخ غيره؟ "دي حكاية طويلة تبقي بانه تحكيهالك عشان مش فاضي." "وهي فين بانه؟ "قلتلك مع أخوها." "رياااان، أبو ص إيدك كفاية برود شوية." "يلا يا جدعان حد يطلبلي أكل عقبال لما آخد دش." تقى بجنان: "أنتم مش طبيعين بجد. إيه البرود بتاعكم ده؟ البت مخطوفة وأنتم قاعدين ولا على بالكم." "نعمل إيه يعني؟

منأكلش ونموت من الجوع عقبال لما البت تيجي. متخافيش، الخطف مع الناس دي ممتع، هتتبسط أوي. اسأليني أنا مجربة. دول هبل مش مافيا ولا نيلة. هستنى إيه يعني من أخو ريان التوأم؟ ما طبيعي يطلع أهطل زيه." ريان بصدمة: "أهطل؟ "لا يا روحي، هو مش أنت." "آه بحسب." "عوضني يا رب عوض الصابرين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...