نور بصدمة: "إيه فيلم الهندي ده؟ بس ريان ملوش دعوة باللي حصل، هو أبوك اللي ساعتها كان جبان ومدافعش عن عيلته. انت بجد مريض؟ بقيت عامل كل ده وعايز تموت أخوك لأن أبوك اختار ريان ورماك انت؟ انت اللي حتى قلت إن ريان مع الممرضة، يعني مكنش في غيرك انت؟ ده كان نصيبك والمفروض تاخد حقك من الراجل اللي خطفك مش من عيلتك." كيفن: "لا، المفروض كان يدور عليا، بس هو محاولش."
نور: "مش عارفة يمكن دور بس معرفش مكانك فين. وبرضه إيه دخل ريان؟ هو ملوش دعوة." كيفن: "لا، ليه؟ عايش حياته وطول عمره هو الأفضل في كل حاجة. عنده عيلة وبقى أشطر ظابط وعنده شركة أبوه اللي هو أبويا كتبها باسمه. وأنا بقيت إيه؟ وطلعت إيه؟ طلعت زي أبويا مجرم، معنديش عيلة." السويفي: "ومين قالك إنك معندكش عيلة؟ التفت كيفن بسرعة واتصدم لما شاف أبوه وريان واقفين عند الباب. كيفن (بصوت مليان غل وعيونه بتلمع من الغضب) : "انت؟
إيه اللي جابك هنا؟ جاي تتفرج على ابنك الفاشل اللي رميته؟ ولا جاي تشوف النهاية اللي أنت صنعتها بإيدك؟ أبوه واقف ساكت، عينه تلمع بالدموع. بس كيفن ما كانش شايف غير الخيانة في نظره. كيفن بضحكة مليانة سخرية ووجع: "طول عمرك جبان. سبتني أضيع ما دورتش عليا، ما حاولت حتى! بس طبعاً ليك عندي ابنك المثالي... ريان البطل اللي فخور بيه وأنا ولا حاجة بالنسبالك." نور بتوتر: "كيفن كفاية، هو هنا عشانك مهما حصل، ده أبوك." كيفن
صرخ وهو بيشاور على أبوه: "ده؟ ده مش أبويا. أبويا مات يوم ما قرر ينساني. يوم ما اختار ريان وباعني." ريان كان واقف ساكت، عينه فيها حزن، بس صوته طلع هادي وواثق: "أنا ما خدتش مكانك. اللي حصل مش ذنبي ولا ذنب نور ولا ذنب أي حد غير اللي خطفك وخلاك الشخص اللي واقف قدامي دلوقتي." كيفن اتنفس بسرعة وعينه بقت مليانة دموع، بس لسه الغضب مسيطر عليه: "كلكم كذابين. أنا بكرهكم كلكم، وانت أكتر واحد بكرهك." قال ذلك وهو بيشاور على ريان.
ريان بدموع: "أنا مليش دع... كيفن وهو يقاطعه ويصوب المسدس عليه: "هشششش. مش عايز أسمع صوتك. أنا هخلص منك دلوقتي. انت اللي المفروض كنت رحت مكاني مش أنا." نور بغضب وخوف على ريان من جنون كيفن: "ما تخلص بقى... هو ماله؟ هو... هو كان ممكن يروح مكانك بس ربنا ما أرادش. وكان ساعتها مع الممرضة، يعني ربنا كتبلك ده." كيفن بصراخ: "انتي اسكتي خالص، متدخليش، لحسن أموتك معاه."
السويفي بدموع وألم: "أنا دورت عليك كتير بس مكنش ليك أثر، بس أنا منسيتكش زي ما بتقول. أنا فضلت أدور عليك لحد ما عرفت إنك هنا. فضلت السنين دي كلها أدور عليك وكنت بسيب ريان وأختك." كيفن بانهيار: "انت كذااااب. بتقول كده عشان أشفعلك." السويفي بألم: "أنا مش بكذب، هي دي الحقيقة." ريان بدموع: "بابا أصلاً طول عمره بيبقى مسافر وقليل جداً لما بيبقى قاعد معانا." كيفن بنفي: "كذااابين. هو باعني، مكنش فارق معاه غير ابنه ومراته."
نور بغضب: "ما تحترم نفسك بقى، عمال تغلط في والدك. ما الراجل قالك كان بيدور عليك ومسبكش. وبعدين انت أهبل؟ باعك دي؟
انت اللي اتخطفت أو بمعني أصح أخدك تحت التهديد. وعلى فكرة لو أخوك كان معاك كان برضه هيتأخد معاك. أبوك ساعتها مكنش عارف يعمل إيه عشان يحميكم. ومتقولش اختاره هو وسابك انت، لأن التاني يا غبي كان مع الممرضة، مكنش في الغرفة. الراجل اللي خطفك مكنش يعرف ساعتها إن أبوك جاب والدين. روح انتقم من اللي خدك مش من أبوك الحقيقي يا أهبل." كيفن كان بيبصلهم بألم ودموع ومكنش قادر يرد عليها.
السويفي: "والله يابني مسبتش مكان مدورتش فيه. حتى أمك لما فاقت وعرفت باللي حصل كانت هتتجنن." كيفن بألم: "وليه معرفتش لي أخواتي إن ليهم أخ؟ السويفي: "ريان كان عارف. بس أنا اللي مقولتلهاش." نور بصدمة وهي بتبص لريان: "يا كذاااب! وأنا لما سألتك عندك أخ قولتلي لأ."
ريان: "مكنش لازم تعرفي. أنا استغربت لما سألتيني السؤال ده، ساعتها أنا شكيت في كيفن، لأن في شبه كبير من بابا، يمكن أكتر مني كمان. ساعتها بقى دورت وراه وعرفت كل حاجة عنه. ساعتها عرفت إنه يبقى أخويا اللي أبويا طول عمره بيدور عليه. وقتها أنا اتصلت ببابا وقولتله كل حاجة. أنا في الأول كنت فرحان إني أخيراً لقيت أخويا، بس زعلت لما عرفت إنك شغال تبع المافيا وعامل ده كله عشان تنتقم مني ومن أبويا. بس انت لحد دلوقتي معملتش جرايم، يعني ممكن تخرج منها بسهولة، يعني لو صدقتنا إننا ملناش دعوة باللي حصلك وبقيت معانا، ساعتها هنقدر نقضي على مايكل. لأن مايكل لما يخلص منينا مش بعيد يخلص عليك. ها، قولت إيه يا أخي؟
كيفن كان عمال يبكي بس. نور: "هو موافق بس مكسوف يقول ومسامحكم كمان." كيفن ضحك وقالها بغيظ: "انتي بتتكلمي عني ليه؟ معنديش بوق؟ نور: "الله، مانت اللي مش بترد." ريان بابتسامة: "تعالى في حضن أخوك." كيفن جري وحضن ريان بقوة وقعد يبكي: "أنا آسف. كنت عايز أنتقم منك لأنك اتربيت في عيلة كويسة، مكنتش بتتعذب زي ما كنت بحقد عليك." ريان بدموع: "هشششش، خلاص اهدى. المهم إننا مع بعض."
نور بدموع: "خلاص يا جدعان، هعيط وأنا مبحبش أعيط. اتفضلوا فكوني بقى عشان هموت وأخش الحمام. عمالة أقول لأخوك العبيط ده من الصبح وهو معندوش دم وبيقولي اعمليها على نفسك." كيفن بضحك: "أبوس إيدك خدها من هنا. مش قادر أستحمل أكتر من كده. لو كنت اتأخرت ثانية كمان كان زماني خلصت عليها دلوقتي وريحت البشرية منها." ريان بضحك: "حد قالك تخطفها؟ بس مش هكذب عليك، بصراحة ارتحت شوية منها." نور بغيظ: "ده كذاب على فكرة، تلاقي كان بيعيط."
مراد وهو يدخل ويقول بتريقة: "ده كان منهار ومكنش على لسانه غير أنا عايز نور، هاتولي نور." نور بفرحة: "مراددد! حبيب أختك، جيت امتى؟ مراد بضحكة: "امبارح." نور: "ومجتش كل ده تسلم عليا؟ أخص عليك." كيفن بتشنج: "يجي يسلم فين؟ انتي مخطوفة حضرتك لو ناسية، أفكرك." نور: "يا عم اتنيل، ده كان خطف؟
مشفتش أي أداة تعذيب يعني ولا شوفت أشكال استغفر الله العظيم. يا عم ده حتى محدش كهربني. على فكرة يا كيفن مش لايق عليك إنك من المافيا خالص، تحس نفسك كده أهبل، يعني آخرك تكون مدرس ألعاب." كيفن بصدمة: "مدرس ألعاب! وكمان إحنا آسفين لسعادتك إن محدش عذبك ولا كهربك. بس إحنا فيها، أبعت أجيب حد يجي يعذبك. إحنا منقدرش نرفض لنور هانم أي طلب." نور بتزمر: "لا خلاص يا خويه، معنديش مزاج." ريان: "والله حلال فيكي اللي حصلك."
نور: "إيه اللي حصلي؟ ريان: "إنك لحد دلوقتي ما أكلتيش حاجة ولا حتى عارفة تخشي الحمام، ده غير الحبل اللي مكتفك ده." نور وهي تتذكر: "آه صح، محدش لحد دلوقتي جابلي أكل. يرضيك يا رينو، مراتك اللي مشرفاك وعمرها ما عملتلك حاجة، أخوك لما يخطفها ما يأكلهاش حاجة لحد دلوقتي. مانا اتعذبت أهو يا سي كيفن، في تعذيب أكتر من كده؟ كيفن وهو يبص لريان ويضحك: "يرضيك يا رينو؟ ريان بغيظ: "اخرصي يا زفتة، فضحتنا." نور: "اومال فين الواد فهد؟
مراد بغمزة: "قاعد مع بانه برا." ريان بغضب: "قاعد بيعمل معاها إيه؟ مراد: "هو قال هيقولها عن موضوع أخوها، بيحاول يمهدلها الموضوع." ريان برفع حاجب: "والله؟ نور بصراخ فيهم: "مش وقتك يا بابا انت وهو، حد يتنيل يجي يفكني." مراد: "كمان بتشتمني؟ طب مش هفكك." نور: "أنا شتمت دلوقتي؟ " تظ فيكي، بصت لريان وكملت كلمها: "رينو حبيبي قلبي، يرضيك تسيب مراتك حبيبتك كل ده مربوطة؟ ريان: "آه يرضيني عادي، أنا لو عليا أسيبك كده على طول."
نور كانت لسه هتصرخ فيهم بس مراد قاطعها وهو يكتم بوقها. مراد: "والله مانتي تعبتي نفسك ومصدعانا، أنا هفكك خلاص، بس توعديني متفتحيش بوقك لحد ما ننزل مصر." نور هزت راسها. مراد: "لا، اوعدي ولا أقولك، احلفي." نور وهي تهز راسها ومش عارفة تتكلم من إيده اللي على بوقها. كيفن: "هتوعدك إزاي وانت حاطط إيدك على بوقها؟ مراد: "مليش في توعدني من غير ما تتكلم، مصدع مش قادر أسمع صوتها." ريان: "انت أهبل."
نور كانت بتبصلهم بغيظ وفجأة عيطت. مراد وهو يبعد إيده عنها بصدمة: "انتي بتعيطي؟ والله مكنتش أعرف إنك هايفة للدرجة دي." ريان اقترب من نور وبعد عنها مراد علشان يفكه. ريان بدهشة وهو شايفها بتعيط: "انتي بتعيطي بجد؟ طب خلاص أنا آسف، مكنتش أعرف إنك هتعيطي، ده أنا كنت بهزر معاكي يا عبيطة." نور كانت بتعيط ومبتردش عليه. ريان بألم وهو شايفها بتعيط: "طب خلاص بطلي عياط بقى عشان أفكك."
نور سكتت، وريان أول ما فكها انقضت عليه وقعدت تصرخ فيه. نور: "بقي أنا هموت وآكل وعايزة أخش الحمام ومحدش فيكم عايز يفكني! ريان بصدمة: "انتي كنتي بتمثلي؟ نور بابتسامة: "أومال فكرني بعيط بجد ولا إيه؟ بس إيه رأيك إنفع ممثلة صح؟ مراد بدهشة: "ده انتي تاخدي جايزة أوسكار. بس تصدقي كنت حاسس إنك بتمثلي، لأنك مبتعيطيش بسهولة وفي الحاجات الهايفة دي." نور بتكبر: "أومال يبني، ده أقل حاجة عندي." ثم كملت كلمها
بغضب بعد ما انتبهت ليه: "تعالى بقى، عمال تقولي أوعديني واحلفي، انت اتجننت؟ عايزني أقعد لحد ما نوصل مصر، متكلمش؟ كيفن بسخرية: "ده كلام برضه؟ دي تموت يابني لو متكلمتش." ريان بكسوف منها: "الله يسامحك، فضحتيني وكسفتيني في كل مكان." نور: "ما خلاص يابا، منك لي. أوعى أسلم على حمايا العزيز." قربت عليه ولسه هتاخده بلحضن، ريان جذبها من ملابسها. ريان: "انتي رايحة فين؟ نور: "أسلم على والدك."
ريان برفعة حاجب: "بلحضن يا مؤمنة يا محترمة؟ ده حتى عيب على الحجاب اللي انتي لابسه." نور بتزمر: "فيها إيه يعني؟ ده قد والدي وأكبر كمان." ريان: "أقسم بالله يا نور لو متلمتيش هرجعك مصر على نقالة." نور: "خلاص ياعم، هسلم بالبوق." السويفي بضحك: "عاملة إيه يابنتي مع الواد ده؟ نور: "والله يا عمي مستحملة بالعافية. معرفش انتوا استحملتوا السنين دي كلها إزاي." ريان برفع حاجب: "أنا اللي مستحملة بالعافية مش العكس."
نور: "ليه يا خويا؟ عايش معايا بالغصب؟ لو مش عاجبك مع السلامة، الباب يفوت حمار." مراد: "حمار! ... اسمها جمل، بت جهله. أدام انتي مبتعرفيش تقولي الأمثال متقولهاش تاني." نور: "لا، هي حمار أحلى." ريان بصلها بغضب: "ماشي يا نور، كلب. لما نروح هنشوف الكلام ده." نور: "لما نروح بقى، شكلنا قاعدين هنا." مراد: "ليه يا فقرية؟ نور: "انتوا شكلكم عجبكم المكان هنا لحد دلوقتي قاعدين؟ إيه خايفين تخرجوا برا؟
ريان: "قدامي يانور، خلصينا خلينا نمشي." نور: "يعني أنا اللي معطلاكم يعني؟ " قالت كلمها وشافتهم كلهم بيخرجوا من الأوضة. نور: "استنوني، رايحين فين؟ خرجت جري وراهم، شافتهم واقفين ومبحلقين. نور: "في إيه؟ " بصت مكان ما بيبصوا واتصدمت. مايكل وهو يصوب السلاح على رأس بانه: "مفاجأة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!