الفصل 2 | من 20 فصل

رواية صدفة غير متوقعه الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,384
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

في مديرية الأمن، كان ريان جالساً على مكتبه يحتسي قهوته مستغرقاً في أفكاره. جاء طرق على الباب، فرفع رأسه بملامح باردة وأذن بالدخول. دخل مراد بابتسامة باردة. ريان: "يا أهلاً، أخيراً الباشا شرف." مراد: "فيه إيه يا عم؟ مكنتش نصف ساعة تأخير يعني! ريان: "والله. طب ابقي قول كده لسيد اللواء." مراد: "أقول إيه يا عم؟ خلاص. بس قولي انت مالك شكلك مش طبيعي النهاردة." ريان: "متفكرنيش في بنت ولا بنت إيه!

دي سلعوية، المهم إنها حمارة مبتعرفش تعدي الطريق. وكنت هخبطها، وقعدت تقل أدبها. بس أنا ساعتها كنت متأخر، لو مكنتش متأخر كنت زماني علّمتها الأدب." مراد: "انت هتقولي دي كانت زمان، البنت في الحبس. دلوقتي في حد يغلط في ريان باشا ويطلع من تحت إيده سليم! ريان بسخرية: "يعني أنت على أساس في حد بيطلع تحت إيدك سليم؟ قبل أن يرد مراد، دق الباب مرة أخرى، فسمح بالدخول. العسكري: "اللواء عاوزكم."

مراد: "شفت، قعدت تجيب في سيرته لحد ما طلبنا." ريان: "يا خويه، شكل المهمة اللي داخلين عليها دي صعبة." مراد: "مفيش حاجة صعبة على سيد الرائد." توجه ريان ومراد إلى مكتب اللواء. *** في مكان آخر... كانت بانه، أخت ريان، تجلس في المكتبة تقرأ بعض الكتب، حتى قاطعها صوت رنين هاتفها. بانه: "السلام عليكم." فيفيان: "وعليكم السلام. اتأخرتي كده ليه يا بانه؟ بانه: "معلش يا ماما، الوقت خدني وأنا بقرا."

فيفيان: "طب حاولي تيجي قبل أخوكي، علشان لو جاه قبلك هتبقي ليلتك فولة." بانه: "حاضر يا ماما، أنا كده كده خلصت هركب وجاية." فيفيان: "نفسي أعرف انتي ليه مبتحبيش تاخدي السواق وعربية الحراسة معاكي؟ انتي عارفة لو أخوكي عرف هيعمل فيكي إيه." بانه: "مهو أنا مش عيلة صغيرة لسه علشان حد يوصلني. أنا عايزة عربية وأروح وأرجع براحتي." فيفيان: "مانتي آخر مرة كنتي هتعملي حادثة، وأبوك وأخوكي حلفوا إنك مش هتسوقي عربية تاني."

بانه: "على فكرة، مش أنا اللي غلطانة، ده العربية التانية هي اللي غلطانة، هي اللي ماشية عكس الطريق." فيفيان: "هي برضه اللي ماشية عكس الطريق." بانه: "تقصدين إيه يعني يا ماما؟ فيفيان: "اللي فهمتي. يلا بقى بطلي رغي وتعالي بسرعة. نص ساعة بالكتير تكوني في البيت، انتي سامعة؟ بانه: "حاضر يا ماما، سلام." *** عند بطلتنا نور عادت نور إلى المنزل، وأول ما دخلت، قالت بصوت عالٍ: نور: "يا أهل الداااار! سيران: "فيه إيه يا بت؟

صوتك عالي ليه؟ نور: "عاملين إيه النهاردة؟ سيران: "الحمد لله." نور: "أنا بسأل على الأكل." سيران: "تصدقي يا بت إنك معندكيش دم." نور: "ليه بس كده يا سيري؟ مش قولتلك مية مرة مبحبش الاسم ده! نور: "ليه كده بس يا سوسو؟ غوري يا بت من وشي." نور: "برضه مش عاجبك، هو لا ده عاجب ولا ده عاجب." سيران: "لا يا أختي مش عاجب فيها إيه، لو قولتيلي زي أي بنت محترمة ماما." نور: "مهو أنا مش أي حد برضه."

سيران: "غوري يا بت من وشي لحسن والله لأحلف ما أعمل لكِ غدا النهاردة." نور: "لا وعلي إيه، أمشي أحسن." ذهبت نور إلى غرفتها واتصلت على شقيقها فهد. نور: "إزيك يا أبو الفهود؟ فهد: "عاملة إيه يا نوري، وحشتيني والله." نور: "أنا يا بني والله الحمد لله، والدنيا والباقي عليك أنت، أكيد مش تمام علشان متقدرش تعيش من غيري أصلاً." فهد: "نينننني ياستي، والله الواحد مرتاح. صعبان عليا الواد مراد ده، الواحد والله مرتاح منك."

نور: "والله أنتم كلكم أصلاً متقدروا تعيشوا من غيري." فهد: "خلي بالك من نفسك." نور: "ماشي، سلام." قفلت نور مع شقيقها، وقامت غيرت ملابسها وذهبت إلى والدتها لتساعدها في عمل الطعام. *** عند مراد وريان دخل مراد مع ريان عند اللواء، الذي كان ينتظرهم بجدية.

اللواء: "اتفضلوا. المرة دي المهمة صعبة وهتحتاجوا فريق نسائي معاكم. أنا لي واحد صاحبي عميد كلية هندسة رشح لي كام بنت من المتفوقين. هيبقى التدريب في فترة قليلة، المفروض تدربوهم على كل حاجة، وهيبقى معاكم الرائد حمزة وواحد تاني مش متأكد هيجي ولا لا." ريان: "ده مين ده؟ وكمان بنات إيه اللي نضربهم دول؟ أغبية وهيخسرونا المهمة دي!

اللواء: "أنا قلت اللي عندي. اتفضل، أنت وهو هتبدأوا فترة التدريب من الأسبوع الجاي، علشان معندناش وقت. أما بالنسبة للشخص، فهتعرفوا لما تشوفوا." مراد وريان: "تمام يا فندم." أدوا التحية العسكرية وذهبوا. *** صباح اليوم التالي، في كلية الهندسة ذهبت نور إلى العميد بعد أن طلب مقابلتها. نور: "حضرتك طلبتني؟

العميد: "أيوه يا نور، اقعدي. أنا بعزك قد إيه، وكمان انتي من المتفوقين في الكلية. فانا رشحتك انتي وزميلاتك بانه وتقي وتمالا للواء علشان تطلعوا في مهمة... ولازم يكون فيها فريق نسائي. وأنا عارف إن انتي كان نفسك تطلعي ضابط، علشان كده رشحتك فيها." نور بفرحة كبيرة: "انت بتتكلم جد؟ العميد بضحك: "أمال بهزر؟ نور: "طب مين البنات اللي هتطلع معايا دول؟ أنا معرفش حد فيهم غير تمالا." العميد: "مانتم هتعرفوا أول ما تروحوا هناك."

نور بحماس: "أمتى هنروح؟ العميد: "بعد يومين، علشان تلحقوا تجهزوا نفسكم." نور: "تمام." خرجت نور من مكتب العميد وهي فرحانة، وقابلت تمارا. نور بفرحة: "تمارا، عرفتي الخبر؟ تمارا: "خبر إيه؟ نور: "هو العميد مقالكش؟ تمارا: "آه، قصدك على التدريب والمهمة؟ نور: "مانتي عارفة أهه. المهم دلوقتي انتي هتروحي ولا لا؟ تمارا: "أكيد يا بنتي، بس خايفة لحسن مراد يرفد." نور: "ليه يعني يرفد؟ وبعدين هو ماله بيكي؟ ده هو يا الله خطيبك."

تمارا: "تصدقي عندك حق. طب وانتي هتعملي إيه بقى؟ مراد أكيد هيرفض إن انتي تروحي، ده بيخاف عليكي من الهوا، هيسيبك تروحي كده بسهولة." نور: "والله أنا هقول لبابا، لو وافق يبقى خلاص. بس برضه حتى لو موفقش هاروح عادي. أنا هعمل اللي يريحني، علشان لو مرحتش أنا ممكن أولع فيهم كلهم عادي." تمارا: "والله انتي مجنونة." *** عند مراد وريان مراد: "آه صح. عرفت من البنات اللي جاية معانا." ريان: "لا لسه معرفش ومش هممني أعرف."

مراد: "أنا برضه معرفش. لما نروح نبقى نشوف. أنا أصلاً معرفش ليه مجابش من البنات اللي في كليات الشرطة، ليه جاب اللي في هندسة؟ مش عارف يعني دول هيعملوا إيه؟ هيروحوا يحاربوا بقلم الرصاص والمسطرة." ريان بضحك: "إحنا شكلنا هنشوف أيام ما يعلم بها إلا ربنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...