حجم الخط:
18
ببرود: طلقني.
عمر بعصبية: نعم يا أختي؟
ليلى باستفزاز: مش أنت اتجوزت؟ طلقني بقى.
عمر بعصبية: طلاق مش هطلق، أنا معملتش حاجة غلط يا ست ليلى وده حقي.
ليلى بابتسامة: وأنا حقي إني أخلعك عادي. سلام.
سابته ومشيت وهو علامات الدهشة على وشه.
الباب خبط.
سلمى بغيظ: بتتكلموا كل ده في إيه؟
عمر بعصبية: أنتِ قولتي لها ليه؟
سلمى بخوف: مراتك وحقها تعرف.
عمر بضحك: لا وأنتي قلبك عليها أوي يابت، مش عشان تكيديها، والله أنتِ غبية وعارفة إن ليلى مش هتتكاد كده.
سلمى بعصبية: بقولك إيه، كده أو كده كانت هتعرف يا حبيبي، حتى لو مني أنا، الستات بالذات بتعرف إذا كان جوزها بيخونها ولا لأ.
عمر بيحاول يهدى: سيبني لوحدي دلوقتي يا سلمى.
سلمى بلا مبالاة: ماشي براحتك.
عند سيف بعد ما مشى الناس.
سيف بهدوء: قد إيه أنت غبي يا عمر، معتقدش لو حد عاقل ممكن يتجوز على واحدة زي ليلى، غبي أوي وهيندم.
مالك باستغراب: ليه بتقول كده؟ ما يمكن أنت شايف حاجة وهو شايف حاجة من العشرة بينهم.
سيف بتنهيدة: معرفش بصراحة، بس اللي متأكدة منه إنه هيندم.
عند ليلى.
صبا بتساؤل: هتعملي إيه دلوقتي يا ليلى؟
ليلى بابتسامة: هطلع عليه القديم والجديد، هعمل حاجة تخليه يندم على إنه فكر يبص برا حتى.
صبا بفضول: هتعملي إيه؟
ليلى ببساطة: هتجوز.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!