الفصل 2 | من 16 فصل

رواية صدفة جمعتنا الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة سعيد

المشاهدات
19
كلمة
352
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18
ببرود: طلقني. عمر بعصبية: نعم يا أختي؟ ليلى باستفزاز: مش أنت اتجوزت؟ طلقني بقى. عمر بعصبية: طلاق مش هطلق، أنا معملتش حاجة غلط يا ست ليلى وده حقي. ليلى بابتسامة: وأنا حقي إني أخلعك عادي. سلام. سابته ومشيت وهو علامات الدهشة على وشه. الباب خبط. سلمى بغيظ: بتتكلموا كل ده في إيه؟ عمر بعصبية: أنتِ قولتي لها ليه؟ سلمى بخوف: مراتك وحقها تعرف. عمر بضحك: لا وأنتي قلبك عليها أوي يابت، مش عشان تكيديها، والله أنتِ غبية وعارفة إن ليلى مش هتتكاد كده.
سلمى بعصبية: بقولك إيه، كده أو كده كانت هتعرف يا حبيبي، حتى لو مني أنا، الستات بالذات بتعرف إذا كان جوزها بيخونها ولا لأ. عمر بيحاول يهدى: سيبني لوحدي دلوقتي يا سلمى. سلمى بلا مبالاة: ماشي براحتك. عند سيف بعد ما مشى الناس. سيف بهدوء: قد إيه أنت غبي يا عمر، معتقدش لو حد عاقل ممكن يتجوز على واحدة زي ليلى، غبي أوي وهيندم. مالك باستغراب: ليه بتقول كده؟ ما يمكن أنت شايف حاجة وهو شايف حاجة من العشرة بينهم. سيف بتنهيدة: معرفش بصراحة، بس اللي متأكدة منه إنه هيندم. عند ليلى. صبا بتساؤل: هتعملي إيه دلوقتي يا ليلى؟ ليلى بابتسامة: هطلع عليه القديم والجديد، هعمل حاجة تخليه يندم على إنه فكر يبص برا حتى. صبا بفضول: هتعملي إيه؟ ليلى ببساطة: هتجوز.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...