الفصل 1 | من 16 فصل

رواية صدفة جمعتنا الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة سعيد

المشاهدات
30
كلمة
390
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18
مبروك يا عريس، كده متعزمش مراتك على فرحك؟ عُمر بـ صدمة: أنتِ إيه عرفك؟ ليلى بـ ضحك: عروستك يحبيبي، لا بس المرة دي معرفتش تنقي يا عُمر. سلمى بـ غيظ: معرفش ينقي ليه يحبيبتي، وحشة ولا وحشة؟ ليلى بـ إستفزاز: آه وحشة. عُمر بـ عصبية: أهدي منك ليها، سيف بعد أذنك مشي الناس خلاص الفرح خلص. سيف بـ هدوء: حاضر. عُمر بيحاول يبقى هادي: ليلى تعالي بعد أذنك ثانية. ليلى بـ إبتسامة: حاضر يبيبي. ليلى بـ هدوء: نعم؟ عُمر بـ توتر: أنتِ عارفه إن أنا معملتش حاجة غلط وده حقي عادي. ليلى بـ إبتسامة: أيوة يحبيبي هو أنا اتكلمت؟ بس على الأقل كنت نقيها حلوة كده.
عُمر بـ دهشة: هو ده إللي فارق معاكِ؟ ليلى بـ إبتسامة: آه طبعًا، يعني كنت قولي أنقيهالك، لاكن معلش تتعوض، وبعدين متعزمنيش وأتعزم من واحدة غريبة كده؟ عُمر بدهشة: أنتِ بتهزري صح؟ إيه ردة الفعل دي؟ ليلى بـ ضحك: معرفش أنتَ مندهش كده ليه يَبني؟ عُمر وهو بيحاول يخفي الدهشة إللي هو فيها: لا أنا عادي، المهم دلوقتي أنا معملتش حاجة غلط، كل الحوار إني مقولتلكيش مش أكتر ولا أقل. ليلى بـ إبتسامة: آه يحبيبي. عُمر بـ إبتسامة: طيب، روحي دلوقتي الڤيلا بتاعتنا يحبيبتي وأنا هبقى أجيلك بس اليوم ده يخلص. ليلى بـ إبتسامة: لا أنا لميت هدومي من الڤيلا وهروح عند بابا. عُمر بـ إستغراب: ليه؟ ليلى بـ بساطة: علشان هتطلقني. عُمر بـ صدمة: نعم؟ طلقني.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...