الفصل 3 | من 5 فصل

رواية صدفة جمعتنا الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
30
كلمة
837
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عندنا معاد يا كابتن. أنا شمس. انتف. لف وشه ليها والمفاجأة إنه كان نفس الشخص اللي قابلته. شمس: لا، أكيد أنا بتخيل. فهد: إنتي. شمس: إنت بتراقبني يا جدع إنت؟ فهد: لا، عندنا معاد. شمس: يعني هيا الشباب كلها خفيت وملقوش غيرك؟ فهد: وأنا اللي ميت عليكي أوي. شمس: وليه لأ، جمال وأدب وخفة دم. فهد: يعني موافقة؟ شمس: ده بعدك. فهد: متصدقيش نفسك طيب. شمس: هنحط الجدال على جنب ونتكلم زي الناس العاقلة. إحنا الاتنين مش موافقين، صح؟

فهد: ده شيء أكيد. شمس: حلو أوي، يبقى هنفكر في حل. إحنا الاتنين وكل واحد يقول إنه مرتحش. فهد: اللي متعرفيهوش إن من شروط المنظمة لازم نتقابل على الأقل تلات مرات عشان نقرر. شمس: يعني أنا لسه هستحملك مرتين تاني؟ إيه الهم ده. فهد: معلش، أصل أنا اللي طايقك أوي. شمس: بقولك إيه، عدّي يومك معايا. وبعدين إزاي اتوافقوا الصفات مع بعض؟ لا، أكيد في حاجة غلط. دي أكيد منظمة نصابة. خلاص، إحنا الاتنين رافضين وبعدها نرفض وخلاص.

فهد: وهو كذلك. شمس: طيب، اطلب أكل، أنا جعانة. فهد: نعم؟ شمس: مهو أنا مش هرجع البيت جعانة يعني. فهد: اطلبي وأمري لله. شمس: إنت مش هتاكل؟ فهد: معاكي، لا. شمس: على راحتك. طلبت أكل وبعد شوية جه. شمس: الأكل ريحته جميلة، هتندم. فهد: مش بندم. بس هو إنتي طالبة كل الأكل ده ليكي؟ شمس: آه، مش إنت قلت مش هاكل. فهد: هتاكلي كل ده؟ شمس: آه، إنت باصصلي في الأكل اللي هاكله؟ فهد: مش باين عليكي إنك كرش. شمس: عود فرنسي. فهد: اتنيلى.

شمس: طب سيبني آكل وبطل كلام. كانت بتاكل وهو بيبص عليها. بعد شويه خلصت أكل. شمس: يووه، الأكل حلو أوي، بطني اتبسطت. ناقص الحلو. فهد: إنتي هتاكلي تاني؟ شمس: لا، هحلي بس. فهد: يخرب بيتك، وديتي الأكل كله في؟ شمس: في جيبي. فهد: الله يكون في عون أهلك. شمس: نينينينيي. اطلبلي كريم كراميل. فهد: حاجة كمان؟ شمس: هبقى أفكر بعدين. هما طالبين مننا إن نتعرف على بعض، صح؟ ونكتب تقرير بارانا.

فـ على الأقل نعرف التفاصيل السطحية عن بعض. يعني مثلاً، عيلتك بتشتغل إيه، كده يعني. فهقولك أنا الأول. شمس: اسمي شمس، عندي 23 سنة. وصلت لـ ثانوي ومكملتش كلية لظروف حصلت. عايشة مع ماما وبابا متوفي. عندي أخت متجوزة ومسافرة وبتشتغل في محل ملابس. وانت؟ فهد: فهد، 25 سنة. عايش مع أهلي ومعايا أخت أصغر مني بتشتغل محاسب في بنك. شمس: حلو لحد كده، طب سؤال. فهد: اتفضلي. شمس: إنت ليه رافض فكرة الجواز؟ وأسفة لو هدخل في حاجة متخصنيش.

فهد: عشان حبيت واحدة وسابتني عشان لقت الفلوس مع حد أعلى. شمس: بكرة ترجع ندمانة. فهد: مبقاش يهم. اتعودت على غيابها. وإنتي إيه السبب؟ شمس: إني مش عايزة أسيب ماما لوحدها. أختي من ساعة ما اتجوزت مسألتش عليها ولا جت اطمنت عليها في يوم. يمكن عشان سافرت وظروف عندها. فهد: طب ما ممكن تعيش معاكي. شمس: وممكن كمان لأ. أنا لما وعيت على الدنيا شفت ماما قد إيه تعبت في تربيتنا بعد ما بابا اتوفى. حياتي كلها فداها.

فهد: فعلاً، أهم حاجة الأهل. شمس: أكيد، أنا بعمل كل ده عشانها. فهد: نمشي دلوقتي ونشوف هنعمل إيه بعدين. شمس: يلا. فهد: خليني أوصلك. شمس: العربية واقفة بره. فهد: لا، بس هتلاقي ونس في الطريق. وبعدين نفس طريقي، مش بعيدة. شمس: أوك، يلا. فهد: نقدر نتعامل كأصحاب لحد ما نخلص من اللي إحنا فيه. شمس: وماله. وصلها لحد بيتها وكمل هو على بيته اللي كان بعدها بكام شارع.

طلعت الشقة، دخلت من غير ما تفتح النور. لسه بتقفل الباب ولفّت عشان تنور النور، اتخضت من الصوت اللي سمعته ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...