الفصل 1 | من 16 فصل

رواية صدفة حب الفصل الأول 1 - بقلم اسراء فرج

المشاهدات
33
كلمة
340
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18
ماما أنا نازله القاهرة. قلت الكلمة بسرعة وأنا منتظرة بركان غضب هيطلع. - آه ليه إن شاء الله؟ - عشان شغل يا ماما. هنزل أشوف شغل. - وده من قلة الشغل هنا ولا إيه؟ - لا يا ماما، بس انتي عارفة إن المنصورة ما فيهاش شركات والمصممين زي القاهرة. - وأنا قولت مليون مرة مش هتسافري. أنا مش هسمح تقعدي لوحدك. - انتي مش بتثقي فيا؟ - وأي علاقة الثقة بأني خايفة عليكي؟ ما بقاش في أمان وانتي بنت وهتعيشي لوحدك. مينفعش. - أرجوكي يا ماما. أنا سمعت إن في مصممين كويسين جداً في القاهرة وهساعدوني أطور من شغلي. أرجوكي وافقي.
(آه، أعرفكم بنفسي. اسمي نور، مصممة أزياء. عايشة أنا وماما في المنصورة. عندي 22 سنة بس.) وبعد وقت من المحايلة، أخيراً وافقت أسافر في رحلة لا أعلم مدتها عشان أبتدي حياة في مكان لا أعلم ما به. - يا بنتي أنا خايفة عليكي. - ما خلاص بقى يا ماما. هو أنا صغيرة؟ متقلقيش نهائي. هاخد بالي من نفسي. ودعتها وركبت القطر. أنا مش عاوزة أبعد عنها، بس مضطرة عشان ألاقي فرصة شغل كويسة. لازم أسافر. نمت في القطر من التعب. في مكان ما في القاهرة. في فيلا تتكون من طابقين يسودها الهدوء، يبدو عليها الفخامة مع ألوانها المميزة. يقوم آدم من النوم على صوت موسيقى هادية. يأخذ حمام ويرتدي بدلة كلاسيك. ثم يذهب إلى عمله. أما عند نور، توقف القطار وأعلن وصوله إلى محافظة القاهرة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...