صحيت من نومي لما لقيت القطر نزل محطه القاهره. قمت عشان انزل، وحقيقي كنت حاسة إني داخلة على دنيا تانية. قولت في نفسي: "أنا عاوزة أرجع تاني". بعدين فضلت ماشية شوية عشان أروح عنوان واحدة صاحبتي. "آه، حصلك حاجة؟ حاجة بتوجعك؟ "إيه الجمال دا! يخربيتك." "نعم؟ "أقصد، إنت غبي مش تفتح! كنت هتموتني." "أنا الغبي؟ هو في حد عاقل يمشي في نص الطريق كده؟ "كنت هتموتني وكمان بتشتم." "يعني أنا الغلطان، تمام."
سبني في الأرض وركب عربيته ومشي. إيه قلة الذوق دي! دا مشي حيوان. "وحشتيني قوي، حمد الله على السلامة." "الله يسلمك." "مالك؟ "واخد غبي خبطني بعربيته وكان هيموتني، في الآخر سابني ومشي." "معلش، بس هنا زحمة. أول لازم تاخدي بالك يا علي البيت." "معلش، أنا هقعد معاكي لحد ما أجر شقة." "إنتي هبلة؟ إنتي هتقعدي معايا؟ أصلاً قاعدة لوحدي. اتفضلي، دخلي شنطتك وارتاحي عشان نبقى ننزل نشوف الشغل." "ماشي يا حبيبتي."
دخلت ظبطت حجتي ونمت من التعب، محستش بنفسي. عند آدم. دخل شركته بعصبية. "عمر، صديقي، مالك يابني؟ إيه العصبية دي كلها؟ لسه اليوم مبتدأش." "ولا حاجة. جهزتلي التصاميم؟ "آه جهزتهم، بس في شوية حاجات ناقصة." "ابعتهملي وأنا أشوفهم." "تمام." عند نور. صحيت على التليفون. "آلو." "أيوه ياماما." "وصلتي؟ "آه الحمد لله." "تمام. هتقعدي فين؟ "قعدت عند واحدة صاحبتي." "لقيتي شغل؟ "شغل! إيه ياماما، دانا لسه واصلة. أنا لحقت؟
"عاوزة بس أعرفك. في خلال يومين ملقتيش شغل، ألقيكي رجعتي ومفيش كلام تاني." "حاضر ياماما، حاضر. سلام." "إيه يابنتي مالك؟ "بتقولي إن ملقتش شغل في خلال يومين أرجع." "إن شاء الله تلاقي." "يارب، مش عاوزة أرجع من غير ما أشتغل." "الصبح ننزل ندور على طول." الصبح صحيت من النوم بدري ونزلنا أنا وندي صحبتي ندور على شغل. "أنا تعبت بجد." "تعبتي؟ إحنا لحقنا؟ لسه بدري." "مش معقول، محدش عاوز يشغلني. إيه دا؟
"هنلاقي، بس كفاية كده النهارده. نروح نرتاح والصبح ندور تاني." "إن شاء الله." روحنا. فضلنا قاعدين سهرانين أنا وهي لحد ما نمنا. "جاهزة؟ "آه، يلا بينا." "أنا بيني وبينك كده، هرجع ومش هشتغل." "ليه بتقولي كده؟ "يا بنتي، دا خامس مكان نروح ومفيش شغل." "هنلاقي، بس إنتي اهدى. تعالي الشركة دي كانوا طالبين مصممين جداد، تعالي نجرب." "مش هتقبل، أنا عارفة." "يا بنتي، متبقيش كده. هنجرب." "لو سمحتي، عاوزين المدير." "اتفضلي ثواني."
عدى وقت ودخلت. كان مركز في الورق. "إنت! إنتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!