الفصل 5 | من 16 فصل

رواية صدفة حب الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء فرج

المشاهدات
30
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

كان آدم واقفًا يبرق، وعيناه تخرج نارًا من الشيب. فضل واقفًا قليلًا حتى انتبه على صوت الناس وهم يهنئون على العرض ويقولون كم الموديل جميلة. تركهم يتكلمون وخرج. "آدم، أنا كنت لسه جايلك." "امشي معايا، امشي." "آدم، سيب إيدي، سيب بقولك، متجرنيش كده." كان لا يسمعني وجرني وراءه وكأنني لا أتكلم. "انت ليه ماشينا من الطريق دا؟ "أنا بتكلم على فكرة." "لو مردتش عليا هفتح الباب وأنزل." "طب اعمليها." "انت بتتكلم كده ليه؟

"والله مش عارف بتكلم كده ليه، انتي واخده بالك انتي عملتي إيه، ولا مش حاسة، إيه رايحة تعملي موديل؟ انتي خدتي إذني؟ ردي عليا ولا أنا ماليش لازمة؟ فهميني." "أفهمك إيه، أنا كنت بنقذك، انت شركتك كانت هتخسر نهائي." "وانتي أي دخلك، تولع، أنا طلبت منك، انتي مبتفهميش." "أنا غلطانة، ممكن تروحني؟ "منا مروحك أهو." "لا أنا عاوزة أروح بيت ندى." "لا انتي هتروحي معايا." "قولتلك لا، لو سمحت روحني." "نور، أنا بقولك هتيجي معايا."

"وأنا قولت لا." "يعني هيا كده؟ "آه." "تمام يا نور، براحتك قوي." لف وروحاني. تركته ونزلت وكأنني لم أكن أساعده، دا أنا أنقذته. افتكرته هينبسط، لا أذاني بمعنى الكلمة. "مالك متنرفزة كده ليه؟ "كويسة، مش متزفتة." "إيه يا بنتي مالك؟ "هزقني." "ومين؟ "آدم." "ليه، عملتي إيه؟ "أصلي بصراحة طلعت مكان الموديل." "انتي اتجننتي، يخربيتك، حد يعمل كده." "أنا كنت بساعده والله." "المفروض كنتي خدتي رأيه." "منا مكنتش أعرف إنه هيزعل كده."

"طب وهتعملي إيه؟ "مش هعمل، هعمل إيه يعني." "يا بنتي صالحيه." "ليه؟ أنا مش غلطانة." "براحتك." "أيوا، مهو براحتي، أنا داخلة أنام، أكيد مش هصالحه، هو المفروض يصالحني." "صحيت بدري، نزلت ع الشركة، عندي شغل أتدكدك." "تعاليلي ع المكتب." "حاضر." "انتي إيه اللي جابك؟ "يعني إيه؟ "إيه سؤالي مش مفهوم، بقول إيه اللي جابك؟ "جيت شغلي يعني." "انتي كلمتيني الصبح قولتيلي إنك هتنزلي." "لا، مكلمتكش، انت ال المفروض كنت تكلمني أصلا."

"آه، يعني أنا الغلطان؟ "آه." "آه، طب يلا روحي." "أروح إزاي يعني، أنا عندي شغل." "لا مفيش شغل، روحي." "يعني إيه، أنا مش فاهمة." "يعني انتي مش هتنزلي الشغل تاني، تمام كده؟ "آه، عاوزين نشتغل في مكان تاني يعني." "نورررر، متعصبنيش، مش هتشتغلي خالص." "آه، دا الهوا، إزاي؟ "أنا عاوز كده." "لا، هي مش بمزاجك، أنا حرة، أنا القرار." "ليه، مش متجوزة راجل خيال أنا قدامك."

"مقولتش كده، بس مش عاوزين نشتغل معاك، همشي وأشتغل في مكان تاني." "وانا عاوز دا يحصل، تمام." "تمام." قلت كلمتي وسبت الشركة ومشيت. قال عاوز يخليني مروحش شغلي، اللي جيت من محافظة لمحافظة عشان أشتغل، وبعد ما بقيت كده عاوز يهدأ دا كله. مش هسمح له. "ازيك يا باندا؟ "ازيك يا آدم، عامل إيه؟ "تمام، فين نور؟ "جوه، ثواني وهندها." "نعم." "يلا عشان نمشي." "هنروح فين؟ "بيتي." "لا، أنا مش موافقة." "آه، ليه؟

"كده، أنا حرة، وبكرة هروح أدور على شغل." "أظاهر إني عشان بتعمل معاكي بهدوء هتسوقي فيها. هيا كلمة واحدة يا نور، بكرة الصبح هاجي آخدك، وكلمة زيادة مش هسمع، ولا حتى شغل هتروحي." قال كلامه وسبني ومشي. فضلت طول الليل بفكر، وخدت قراري. آدم راح على بيت ندى. "ندا، فين نور؟ "متردي، عمال أرن عليها من الصبح، هيا فين؟ "آدم، نور خدت هدومها ومشيت." "أفندم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...