-في أي ياندا، متنطقي؟ نور فين؟ -أنا صحيت والله ملقتهاش. -يعني إيه؟ فهمني. -هيا ممكن تكون سافرت عند مامتها. -سافرت كدا ومن نفسها؟ إيه؟ مليش لازمة. أنا ماشي. نزل آدم وهو مش شايف قدامه واتجه على بيت مامة نور. بعد وصوله بساعات: -السلام عليكم. -وعليكم السلام يا ابني. أمال فين نور؟ -نعم؟ هيا مش هنا. -هنا إيه اللي يجبها؟ -يعني أفهم من كلامك إنها مجتش؟ -لا يا ابني، ول شوفتها من ساعة جوازكم. -يعني أفهم إن نور هربت؟ -يالهوي!
هربت إزاي بس؟ إيه اللي حصل أصلاً؟ -ولا أي حاجة، بس أنا هتصرف وهلاقيها. ساعتها حسابها معايا هيكون صعب أوي. مشي آدم وهو مش شايف قدامه ومش عارف هيلاقيها فين. في مكان تاني، عند نور: وصلت شركة منافسة لآدم. -زين: أهلاً بيكي في شركتي. أتمنى الشغل معايا يعجبك. -نور: أكيد هيعجبني. أقدر أبتدي من أمتى؟ -زين: من دلوقتي لو تحبي. -نور: آه أكيد أحب جداً. عن إذنك أروح أشوف شغلي. -زين: اتفضلي. -مازن: إيه يا ابن اللعيبة؟
جبتها إزاي دي؟ دا آدم ممكن يموت لو عرف إن مراته بتشتغل مع عدوه. -زين: وأنا عاوزة يعرف بس مش دلوقتي. امتى اشتغلت شوية. -مازن: أيوا يا باشا. احتمال يرميها. -زين: وأنا ساعتها هبقى موجودة. بصراحة البنت قمر. -إيه يا آدم؟ مالك؟ إيه العصبية دي كلها؟ -أنت إيه؟ مبتفهمش؟ بقولك مش لاقيها. -يعني هتكون راحت فين؟ -ألاقيها بس وأنا هتصرف معاها بطريقتي. إن مخلتها تندم مبقاش أنا آدم.
نور اشتغلت مع زين بس متعرفش إنه هو منافس ليه، وبدأت في شغلها. عدى شهرين وآدم كل يوم بيدور عليها. في يوم وهو في الشركة: -أزيك يا آدم؟ -زين؟ أنت إيه اللي جابك هنا يا حيوان؟ -لالا، مش عاوزك تبقى كدا. ليه العصبية دي بس؟ -أنت إيه اللي جابك هنا؟ -بصراحة عندي ليك مفاجأة. -قلتلك امشي من قدامي. -طب مش عاوز تعرف مراتك فين؟ قام آدم بعصبية، مسكه من ياقة قميصه: -أنت إيه دخلك بمراتي؟ يا حقير! إيه تجيب سيرتها على لسانك؟ أنت فاهم؟
-أهدأ بقولك. بعدين مراتك هي اللي جتلي. -أنت بتقول إيه يا زبالة؟ -والله زي ما بقولك كدا. مراتك بقالها شهرين بتشتغل في شركتي. وبصراحة حلوة أوي. -آه يا ابن ال****. -بلاش غلط عشان منندمكش بعدين. هيا اللي جت برجليها. أظاهر إنك معجبتهاش. باي باي يا باشا. آدم قعد على كرسيه بعصبية: -قسماً بالله لو طلعتي فعلاً عملتي كدا لهتكون أيامك سودا. صدقيني مش هسامحك.
فضل آدم قاعد في الشركة لصبح وقرر إنه يروح يتأكد إذا كان كلام زين حقيقي ولا لأ. آدم دخل الشركة وهو بيتمنى إنها متكونش عملت كدا. -فين مكتب المدير؟ -اتفضل يا فندم. الباب بعصبية وأول ما دخل: -نوووور! ٠٠٠٠٠
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!