ماما، كنت لسه هحضنها، ادتني قلم على وشي. من قوته، بقيت بنزف. "آخرسي! ماما! إيه ده؟ ماما! إنتي فضحتيني! "ماما، أنا عملت إيه؟ "عملتي إيه؟ إنتي كمان بتسألي بعد ما فضحتيني؟ بقيتي تهربي وتسيبي جوزك وبتسألي؟ دي آخرة تربيتي فيكي! "ماما، أنا مغلطتش. هو كان عاوز يحرمني من شغلي. سافرت كل ده عشانه." "إنتي شايفة إن ده مبرر إنك تهربي وتسيبي جوزك وتشيليني همه؟
اسمعي، هي كلمة. لو جوزك قالي تاني إنك كسرتي كلمته، أنا هاجي وآخدك من شعرك وأعيشك معايا. ساعتها لفي شغل ولا لفي أي حاجة. إنتي فاهمة؟ "اتفضلي اقعدي يا طنط." "لأ يا ابني، تسلم. أنا لازم أمشي. لو كسرتي كلمتك، كلميني وأنا هتصرف مع بنتي." كنت لسه قاعدة في الأرض بعيط، وأما مشيت، قمت. "نور، تعالي نتكلم." "بزعيق: ملكش دعوة بيا، إنت فاهم؟ صدقني أنا مبقتش طايقاك ولا بقيت طايقة أي حاجة. صدقني، هي الفترة دي تعدي وكل حاجة تنتهي."
قلت كلامي وجريت على الأوضة. سبته واقف، متكلمش، مقلش حاجة. آدم: فضلت واقف مكاني بفكر في كلامها. كرهتني؟ هتسبني؟ نور: فضلت قاعدة مفيش صوت. وشوية سمعت الباب اترزع. عرفت إنه نزل. "إيه يا عمر؟ إنت فين؟ "إيه يا ابني؟ في البيت." "تعالى نروح نسهر." "مالك؟ "مفيش، بس عاوز أخرج. انزل نتقابل." "تمام، نازلك." "إيه يا ابني؟ مالك؟ في إيه؟ "مفيش، محتاج أقعد نتكلم شوية." "إيه رأيك في سهره من بتوع زمان؟
"ماشي، أي حاجة المهم أرتاح من القرف ده." راح عمر وآدم مكانهم. هو ديسكو. "ما كفاية شرب يا آدم، كدا كتير عليك." "أنا كويس، متقلقش." "طب يلا نمشي بقي." "لأ، امشي إنت. أنا قاعد شوية." "ماشي، سلام عشان مش قادر." وفضل آدم يشرب لحد مبقاش شايف قدامه. قام وقف وركب عربيته وهو بيسوق بالعافية لحد ما روح. دخل الأوضة، كانت نور نايمة. نام جنبها وحضنها جامد. "آدم، ابعد! ابعد! إنت بتعمل إيه؟ "بس بس! اخرسي! أنا أعمل اللي أنا عاوزه!
اخرسي! "آدم، لو سمحت ابعد. بلاش كدا. آدم... آدم مكنش سامعها. "ووووو٠٠٠٠٠" صحي الصبح واتصدم من شكل نور وهي بتعيط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!