زق الباب بعصبية وأول ما دخل شافها وهي واقفة جنب زين بتوريله ورق. "آدم، إزيك؟ " سلمى عليه. "نور، إزيك؟ "آدم، أنت ليه جاي؟ "هقولك أنا ليه جاي بس مش هنا، في البيت. يلا." "لا، أنا مش هاجي معاك." "بقولك يلا، متخلنيش أمد إيدي عليكي وسط الناس. يلا." "قولتلك مش عاوزة... قبل ما أكمل كلامي، كان ساحبني وراه وخرجنا برا الشركة. زقني في العربية وركب وهو مش شايف قدامه. "أنت موديني على فين؟
"أنا لو سمعت صوتك بجد مش عارفة أعمل فيكي إيه، فمسمعش صوتك." "هوه، بقولك موديني فين؟ "قولتلك اخرسي." خوفت من عصبيته وفضلت ساكتة لحد ما وصلنا. "أنت جايبني هنا ليه؟ أنا مش هقعد معاك." "انزلي بقولك." "بقولك مش... "مش هتيجي بالزوق؟ أنا عارف." شالني ودخلني البيت. أول ما دخل، رماني على أول كنبة. "آه، أنت غبي." "أنتي عارفة إن حسابك كل ثانية بيتقل معايا." "أنا عملت إيه؟ "أنتي كمان بتسألي؟
بقي بتسبيني وتروحي تشتغلي عند أكتر حد بكرهه في حياتي. أنتي إزاي كدا؟ إزاي قدرتي تستغفليني وتكسري كلمتي كدا؟ ولا أنا عشان بسمع كلامك هتسوقي فيها؟ "أنا مغلطتش، أنت اللي عاوز تتحكم فيا، عاوزني أعمل مزاجك، أكني ماليش لازمة." "آه، يعني معنى كدا إن أنا بتحكم فيكي." "أيوا." "تمام، اعتبري تحكم، اعتبري أي حاجة، بس أنتِ مش هتطلعي من البيت دا تاني، ولا في أي شغل. وهوريكي أنا بقى التحكم بجد." "ومين قالك إني هسمع كلامك أصلاً؟
أنت إن مسبتنيش أعمل اللي أنا عاوزاه، يبقى كل واحد يروح لحاله." "والله؟ "آه." "طيب تمام، شوفي مين هينفذ كلامك." سبني وخرج بعد ما نرفزني بكلامه. "إيه يا عمر، الشغل ده مخلصش ليه؟ "الحاجات دي أنت عارف إنها بتاعت نور، وهي اللي بدأها. محدش هيعرف يخلصها غيرها." "آه، ونور مش جاية تاني. شوفلي حد ينهيلي الشغل ده." "تمام." خلص آدم شغله ورجع على البيت. "حطيلي الأكل." "أكل إيه؟ "أكل إيه، الأكل اللي عملتيه عشان جعان."
"أنا معملتش أكل." "يعني إيه معملتيش؟ أمال أنتِ لازمتك إيه؟ "أنت مقولتليش أعملي." "هو أنا لازم أقول؟ أنتِ بتستعبطي؟ "ممكن تتكلم كويس." "نوررر، متخلنيش أمد إيدي عليكي. اتعدلي كدا عشان مزعلكيش." "سيب إيدي بقولك، أنت بتوجعني." زقني بعصبية وسابني ودخل. "هو أنا ممكن أتكلم معاك؟ "لا، مش ممكن." "أنا عاوز أتكلم معاك." "أنا مش عاوز أسمع أي حاجة، عشان بجد أي حاجة هتقوليها هتنرفزني، فبلاش دلوقتي." "أنا همشي." "تمشي تروحي فين؟
"هرجع بيتي." "آه، وبعدين؟ "وبعدين إيه؟ يعني وأنا المفروض أقول إيه؟ أقولك اتفضلي امشي؟ هو أنتِ شايفاني إيه قدامك ها؟ انطقي." "أنت مش من حقك تعمل كدا وتعيشني معاك بالعافية." "لا، من حقي. أنا جوزك." أيوا، بس مكملتش. جرس الباب رن. "سبته وروحت أفتح." "ماما!! قلم نزل على وشي وقعني على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!