تحميل رواية «صدفة حب» PDF
بقلم اسراء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماما أنا نازله القاهرة. قلت الكلمة بسرعة وأنا منتظرة بركان غضب هيطلع. - آه ليه إن شاء الله؟ - عشان شغل يا ماما. هنزل أشوف شغل. - وده من قلة الشغل هنا ولا إيه؟ - لا يا ماما، بس انتي عارفة إن المنصورة ما فيهاش شركات والمصممين زي القاهرة. - وأنا قولت مليون مرة مش هتسافري. أنا مش هسمح تقعدي لوحدك. - انتي مش بتثقي فيا؟ - وأي علاقة الثقة بأني خايفة عليكي؟ ما بقاش في أمان وانتي بنت وهتعيشي لوحدك. مينفعش. - أرجوكي يا ماما. أنا سمعت إن في مصممين كويسين جداً في القاهرة وهساعدوني أطور من شغلي. أرجوكي وافقي...
رواية صدفة حب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء فرج
رواية صدفة حب الفصل الحادي عشر بقلم اسراء فرج
رواية صدفة حب الفصل الحادي عشر
ادم مالك
-كان ماسك ايدي وهو ليقرأ الرساله الوصلته وشويه شويه لقيته بيضغط على أيدي جامد
اله ادم اي في أي ااه ايدي
-انتي روحتي لزين
-اي!!!
-ردي عليا بقولك روحتي لزين
-ادم بص انا هفهمك والله
-تفهميني اي ها انتي روحتي
-نور بعياط ادم ارجوك ايدي وجعتني اوي
-انا مش هقرر سؤالي تاني روحتيلو
-لا أنا مروحتش والله انا بس
-بس اي يانور بس اي بس بتستغفليني بتضحكي عليا وطول الوقت دا معرفش حاجه
-والله أنا كنت هقولك
-هتقوليلي اي هاه هتقوليلي انك للمره التانيه تخون*يني وتروحي لزبن من ورايا مع اني محظرك أنا اي لدرجادي بالنسبالك مليش لازمه
-اخو*نك!!!!
-اه تخون*يني أما تروحيلو من ورايا يبقي بتخون*يني يانور
-انا مخن*تكش ومعملتش حاجه غلط
انا خدت رايك اكتر من مره انت ال مش راضي مع اني حاولت اقنعك واقولك اد اي بحب شغلي انت المش مهتم ومش معبرني ليه مش عاوز تخليني اعمل الحاجه البحبها عاوز تتحكم فيا وخلاص وتعمل عليا راجل وووقبل مكمل كلامي كان قلم نزل علي وشي اااه
-ادم ضربني قلم ومسك دراعي بعصبيه أنا عاوز اعمل عليكي راجل عاوز اتحكم فيكي انتي شايفه كده شايفه حبي ليكي تحكم
-سيب ايدي بقي
-طلما انتي شايفه كده انا مش هتحكم فيكي تاني ولا هعمل عليكي راجل انتي حرا يانور حرا
-يعني اي؟
-يعني لمي هدومك وهرجعك لمامتك وترتاحي من تحكماتي وكل واحد فينا يروح لحاجه اتفضلي
-انت انت بتقول اي
-هستناكي برا عقبال متلمي هدومك
-خرج وسابني قعدت ع السرير وبدأت انهار أنا انا كنت لسه هقولو والله انا مكنتش عاوزاه يفهمني كدا ازاي اصلا يفكر اني بخ*ونه
لميت حاجتي وخرجت كان قاعد في الصالون حاطط رأسه بين ايديه
-يلا اتفضلي
-نزلنا ركبنا العربيه ومشينا
-ممكن توديني عند ندا هقعد
-٠٠٠٠٠
-وصلني قدام بيت ندا ومن غير ما يقول اي حاجه فتح
باب العربيه وطلعلي الشنطه وسابني ومشي تقريبا مقلش كلمه
-نور اي الجابك في الوقت دا حصل حاجه؟
-ادم سابني ياندا
-طب اهدي اهدي سابك اي الحصل اتخناقتو
-ايوا اتخانقنا
-خلاص هيرجعلك منتو اتخنقتو كتير وبيرجعلك عادي
-المرادي غير دا بيتمني اني خون*ت ثقته وقلي أنتي حرا واعملي اي حاجه
-انتي غلطي يانور
-غلط في أي أنا مغلطش هو عارف من الأول أن دا شغلي
-بس قلك لا مكنتيش روحتش اشتغلتي من وراه ومع مين عدوه
-انا مكنتش اعرف ان زين يبقي عدوه وكمان انا مقبلتوش أنا كنت بشتغل معاه من البيت
-خلاص اهدي وهو هيهدي وهيرجع ادخلي نامي وارتاحي وبكرا نشوف حل
-دخلت احاول انام
-عند ادم
-كان سايق العربيه ومش شايف قدامه وبيفكر في كل حاجه ليه يانور ليه تعملي كدا ليه تستغفليني أنا غلطت ام وثقت فيكي ليه تخ*وني ثقتي ليه
- راح ادم شركه زين
-انت عاوز اي مني يازباله عاوز اي انطق
-اهدا ياادم مالك أنا صدفه حب
البارت الحادي عشر
ادم مالك
-كان ماسك ايدي وهو ليقرأ الرساله الوصلته وشويه شويه لقيته بيضغط على أيدي جامد
اله ادم اي في أي ااه ايدي
-انتي روحتي لوين
-اي!!!
-ردي عليا بقولك روحتي لزين
-ادم بص انا هفهمك والله
-تفهميني اي ها انتي روحتي
-نور بعياط ادم ارجوك ايدي وجعتني اوي
-انا مش هقرر سؤالي تاني روحتيلو
-لا أنا مروحتش والله انا بس
-بس اي يانور بس اي بس بتستغفليني بتضحكي عليا وطول الوقت دا معرفش حاجه
-والله أنا كنت هقولك
-هتقوليلي اي هاه هتقوليلي انك للمره التانيه تخونيني وتروحي لزبن من ورايا مع اني محظرك أنا اي لدرجادي بالنسبالك مليش لازمه
-اخونك!!!!
-اه تخونيني أما تروحيلو من ورايا يبقي بتخونيني يانور
-انا مخنتكش ومعملتش حاجه غلط
انا خدت رايك اكتر من مره انت ال مش راضي مع اني حاولت اقنعك واقولك اد اي بحب شغلي انت المش مهتم ومش معبرني ليه مش عاوز تخليني اعمل الحاجه البحبها عاوز تتحكم فيا وخلاص وتعمل عليا راجل وووقبل مكمل كلامي كان قلم نزل علي وشي اااه
-ادم ضربني قلم ومسك دراعي بعصبيه أنا عاوز اعمل عليكي راجل عاوز اتحكم فيكي انتي شايفه كده شايفه حبي ليكي تحكم
-سيب ايدي بقي
-طلما انتي شايفه كده انا مش هتحكم فيكي تاني ولا هعمل عليكي راجل انتي حرا يانور حرا
-يعني اي؟
-يعني لمي هدومك وهرجعك لمامتك وترتاحي من تحكماتي وكل واحد فينا يروح لحاجه اتفضلي
-انت انت بتقول اي
-هستناكي برا عقبال متلمي هدومك
-خرج وسابني قعدت ع السرير وبدأت انهار أنا انا كنت لسه هقولو والله انا مكنتش عاوزاه يفهمني كدا ازاي اصلا يفكر اني بخونه
لميت حاجتي وخرجت كان قاعد في الصالون حاطط رأسه بين ايديه
-يلا اتفضلي
-نزلنا ركبنا العربيه ومشينا
-ممكن توديني عند ندا هقعد
-٠٠٠٠٠
-وصلني قدام بيت ندا ومن غير ما يقول اي حاجه فتح
باب العربيه وطلعلي الشنطه وسابني ومشي تقريبا مقلش كلمه
-نور اي الجابك في الوقت دا حصل حاجه؟
-ادم سابني ياندا
-طب اهدي اهدي سابك اي الحصل اتخناقتو
-ايوا اتخانقنا
-خلاص هيرجعلك منتو اتخنقتو كتير وبيرجعلك عادي
-المرادي غير دا بيتمني اني خونت ثقته وقلي أنتي حرا واعملي اي حاجه
-انتي غلطي يانور
-غلط في أي أنا مغلطش هو عارف من الأول أن دا شغلي
-بس قلك لا مكنتيش روحتش اشتغلتي من وراه ومع مين عدوه
-انا مكنتش اعرف ان زين يبقي عدوه وكمان انا مقبلتوش أنا كنت بشتغل معاه من البيت
-خلاص اهدي وهو هيهدي وهيرجع ادخلي نامي وارتاحي وبكرا نشوف حل
-دخلت احاول انام
-عند ادم
-كان سايق العربيه ومش شايف قدامه وبيفكر في كل حاجه ليه يانور ليه تعملي كدا ليه تستغفليني أنا غلطت ام وثقت فيكي ليه تخو*ني ثقتي ليه
- راح ادم شركه زين
-انت عاوز اي مني يازب*اله عاوز اي انطق
-اهدا ياادم مالك أنا عملت اي
-انت ازاي بالحقا*ره دي
-انا معملتش حاجه مراتك هيا الطلبت مني وانا بصراحه مقدرش اكسر للقمر كلمه
-اياك تجيب سيرتها علي لسانك هقط*عهولك انت فاهم
-هيا الظاهر كدا انت مملتش عينيها
-اه يازباله مسكه ادم فضل يضرب في وبعديها شابه ومشي
يتبع الفصل التالي
رواية صدفة حب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء فرج
آدم مسكه، أداله ضرب وبعدها سابه ومشي.
"أيوه أي، يا عمر بترن ليه؟"
"انت كويس؟"
"أيوه كويس."
"صوتك مش باين إنك كويس."
"لا كويس، بس محتاج أبقى لوحدي. سلام."
آدم روح البيت ودخل الأوضة وبقى بيحاول يلهي نفسه في الشغل.
أما عند زين:
"صدقني الحكاية دلوقتي بقت كبيرة أوي. أنت هنتني وأنا هخليك مش قادر ترفع راسك في وشي."
"نور، انتي كويسة؟ تحبي نروح لدكتور؟"
"لا يا ندى، أنا كويسة."
"طب تعالي عشان تأكلي."
"مَليش نفس."
"مينفعش كدا يا نور، انتي من امبارح مأكلتيش. كدا ممكن يحصلك حاجة."
"صدقيني أنا كويسة، بس محتاجة أقعد لوحدي. ممكن؟"
"أكيد ممكن. لو عاوزة حاجة ناديني."
نور نامت عشان تهرب من التفكير.
تاني يوم في الشركة.
"آدم بعصبية: الشغل دا مخلصش ليه؟"
"حضرتك أنا كنت منتظراك."
"اتفضلي، وكل الشغل دا يكون خلصان، وإلا اعتبري نفسك مرفوضة."
"عمر: مالك يا آدم؟ إيه العصبية دي؟ اهدي."
"لو سمحت يا عمر، تروح تشوف الشغل المتنفذش دا عشان مش فايق."
"حاضر، بس اهدي."
السكرتيرة:
"مستر آدم، في واحدة عاوزه حضرتك."
"خليها تدخل."
"إزيك يا آدم؟ عامل إيه؟"
"إزيك يا ندى؟ اتفضلي."
"كنت عاوزاك بس في موضوع."
"أكيد يا ندى اتفضلي، بس لو الموضوع يخصنا أنا ونور، ياريت بلاش تفتحه."
"أيوه الموضوع يخصكم، بس لازم تسمعني."
"ندى لو سمحتي، الموضوع انتهى."
"لأ، منتهاش يا آدم. انتو لحقتوا تتجوزوا عشان ينتهي؟ لازم تفكر الأول قبل أي حاجة. أنت بتحبها وهيا كمان بتحبك."
"متأكدة أنها بتحبني؟"
"أنت عندك شك؟"
"انتي شايفه كل البيحصل دا؟ يبقي بتحبني؟ كام مرة تكسر كلمتي؟ كام مرة تخون ثقتي وأنا برجع وأسامح، إنما هيا مبتتعلمش. طالما شغلها أهم مني يبقي تروح لشغلها."
"آدم، أكيد شغلها مش أهم."
"ندى، انتي عاوزة إيه؟"
"عاوزة أقولك أنها تعبانة أوي. صدقيني هيا مدايقة أوي عشان أنت بعيد."
"هيا اختارت."
"اديها فرصة تانية."
"صدقيني مينفعش."
"صدقيني هينفع لو حاولت."
"ها؟ هتديها فرصة؟"
"هشوف يا ندى، هشوف."
"تمام، أمشي أنا."
ندى مشيت وآدم قعد يفكر في الموضوع.
عند نور كانت قاعدة سرحانة. جالها رسالة من رقم غريب: "نور، الحقي! آدم بيخونك في..."
نور شافت الرسالة ومبقتش قادرة تفكر. معقولة يكون حقيقي؟ اترددت تروح ول لأ. بعدين قامت جري لبست وراحت الفندق وسألت ع الأوضة. جت تخبط الباب، فتح. دخلت الأوضة وهيا بتتلفت. وفجأة حد حط حاجة ع بوقها.
آدم كان قاعد في الشركة بيفكر في نور. جتله رسالة: "مراتك موجودة في فندق..."
شاف الرسالة واتجنن. فضل يرن عليها مردتش. خد مفاتيحه وطلع بسرعة على العنوان. سأل ع أوضة كانت بأسم نور. طلع و...
رواية صدفة حب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء فرج
ادم طلع اوضه ووو اول مدخل الأوضه نور كانت نايمه علي السرير ولبسه قميص
-ادم اول ما شافها اندهش ولسه هيقرب لقي
-زين!!!!!
-زين كان خارج من الحمام ووقف يبصله ويضحك
-ادم جري عليه مسكه من رقبته انت بتعمل اي يازباله هنا بتعمل اي
-لالا ياادم عيب كدا عيب هيا جتلي وانا مقدرتش بصراحه
-اه يازباله
-في الوقت دا نور بدأت تفوق ع الصوت واول مفاقت انصدمت من الشيفاه
-وبعدين بصت لهدومها وغطت نفسها وقامت ادم انت جيت ازاي ووزين
-ادم في أي
-نزل قلم علي وشها خلها اترمت في الأرض من شده الألم
-ادم انت بتضربني
-انا الغلطان أن منهتش كل حاجه من اول كل حاجه دلوقتي انتهت اعتبريني مش موجود انتي فاهمه
-ادم قال كلامه ومشي بسرعه زين كمان نزل
-هيا قاعده في الأرض بتعيط مش قادره تتحرك بعد السمعته ازاي ادم فكر فيها بالشكل دا ازاي قدر يقول الكلام دا هيا مش فاكره اي حاجه
-ادم ماشي مش شايف قدامه روح البيت دخل اوضتها وفضل يكسر فيها ليبه ليه تعملي كدا اترمي في الأرض وهو بيعيط انا عملتلك اي لكل دا
-نور لبست ورجعت عند ندا
-نور انتي كنتي فين أنا عماله ارن عليكي من أمتي عندي خبر هيفرحك ادم ادم قرر يرجعلك
-نور بصتلها وبدأت تنهار في العياط
-اي اي مالك
-ادم هيطلقني ياندا هيطلقني
-اي!!!ليه اي الحصل فهميني
-اناكنت قاعده.وو٠٠٠٠٠٠٠٠دا كل الحصل بس والله انا مش فاكره حاجه
-انتي ازاي تعملي كدا ازاي تروحي وتشكي في
-انا شفت الرساله تتجننت ومعرفش بعد كدا اي الحصلي
-طب اهدي اهدي أنا هكلمه واحاول أفهمه
-لا ياندا ملوش لازوم لأنه مش هيصدق اول مشفني اتجنن
-حقه يانور اكيد مصدوم سببيه شويه واول مايهدي كل حاجه هتتصلح خشي ارتاحي
-دخلت مسكت صورنا وانهارت في العياط انا غلطانه في كل حاجه غلطانه
-ادم أنا عمال ارن عليك من الصبح مش بترد.
وشكلك عامل كدا ليه
-انا مش عاوز اشوف حد سبني لوحدي دلوقتي
-اسيبك اي انت مش شايف منظرك
-قولتلك سبني
-قولت لا تعال نخرج وفهمني اي الحصل
-ادم خد عمر ونزله
-قولي مالك اي الحصل؟
-لو سمحت أنا مش عاوز اتكلم في اي حاجه
-بس أنا عارف
-عارف !عارف اي
-خناق بينك وبين نور بسبب الشغل مش كدا
-ادم في نفسه ياريت كان بسبب كدا
-صدقني كل مشكله وليها حلها
-الاالمشكله دي
-يعني اي
-يعني أنا ونور هنطلق
-اي٠٠٠٠٠
رواية صدفة حب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء فرج
يعني أنا ونور هنطلق؟
إيه!
انت بتقول إيه، تطلقه إزاي؟ انت إزاي عاوز تنهي جوازكم كدا؟ ما كل حاجة بتتحل، اتخانقتوا خناقة تقوموا تنهوا جوازكم؟
قلتلك إلا دي متتحل.
ليه؟ إيه اللي حصل؟ فهمني.
قام آدم بعصبية عشان أنا شفتها مع زين.
شفتها مع زين إزاي؟
بص له آدم ورجع بص ع الأرض.
انت اتجننت إزاي؟ فكرت كدا إزاي؟
أنا مفكرتش، أنا شفت.
حتى لو أنت شفتها، إزاي تخيلت إنه يحصل؟
ما هي دي المشكلة، هي دي المشكلة يا عمر، إن مش عارف ومش قادر أصدق، وبرضوا مش قادر أتغاضى عن اللي شفته. أعمل إيه؟
تروحلها وتفهم منها اللي حصل، وبعد كدا تتصرف مع زين لحد ما تثبت براءتها قدامك وقدام نفسها.
إيه؟ بتفكر في إيه؟
عشان من قبل كل ده أنا وهي ناويين ننفصل.
ده كلام يا آدم، إنما أنت صدقني مش هقدر أبعد عنها.
بس برضوا بعد اللي شفته مش عارف إذا كنت هقدر أجاملها وأتعامل طبيعي ولا لأ، خصوصاً أنا معرفش إذا كان زين عمل حاجة ولا…
متكملش، أنت أول تروحلها وتفهم منها كل حاجة، وبعد كدا تتصرف مع الحيوان ده. وأنا متأكد مليون في المية إن كل ده لعبة، وإن زين عمل كدا بس عشان يهزك، إنما هو ميقدرش يقرب منها.
تمام، أنا هتصرف.
همشي أنا، وأنت شوف هتعمل إيه، هتروحلها ولا إيه؟ سلام.
آدم قعد شوية في الكافيه، وبعد تفكير قام.
طيب، جاية.
ازيك يا ندى؟
ازيك يا آدم، عامل إيه؟
تمام، فين نور؟
جوا.
ممكن أدخلها؟
آه طبعاً، اتفضل.
يووه يا ندى مش قولتلك سيبيني لوحدي.
ده أنا آدم.
آدم!
ممكن نتكلم شوية؟
أكيد، اتفضل.
عاوز أتكلم معاكي، عاوزك تحكيلي كل حاجة حصلت بالظبط.
نور مسكت إيده.
آدم، هو انت بجد مش مصدقني؟ بجد شاكك فيا؟
آدم وهو بيسحب إيده.
لأ يا نور، أنا بس عاوز أفهم الموضوع بالظبط، ويا ريت متخبيش حاجة عليا.
حاضر يا آدم، هحكيلك، بس مش عشان أنا غلطانة، عشان أثبتلك برائتي.
هو كل اللي حصل إنه…
ده كل اللي حصل.
صحيت لقيتني في الأوضة، وزي ما شفتني. أنا والله معملتش حاجة، ولا أي حاجة. أنا كنت جاية.
جاية عشان شكيت فيا صح؟
لأ مش عشان كدا، أنا بس كنت…
خلاص يا نور، أنا مش جاي أعاتبك، أنا جاي عشان أثبت لزين عمله وأدخله السجن، مش عشان نتعاتب خالص. أنا بس هفهمك تعملي إيه وتنفذي.
تمام.
آدم.
نعم.
انت لسه بتحبني؟
مش وقته الكلام ده، أنا همشي دلوقتي، وهكلمك في الميعاد اللي هتروحي فيه لزين وتنفذي. اتفقنا؟ سلام.
إيه؟ بتعيطي ليه؟
آدم بيتعامل معايا ببرود أوي، أنا خايفة يكون مبقاش يحبني.
انت هبلة، مبيحبكيش إزاي؟ لو مبيحبكيش كان إيه اللي هيخليه عاوز يثبت برائتك؟
يمكن عشان سمعته وعشان أنا على اسمه.
تفتكري آدم عمره فكر كدا؟ بطلي التفكير ده، وحصني نفسك عشان تروحي للحيوان ده وتكشفيه.
عندك حق، لازم أكون جاهزة عشان أواجهه.
رواية صدفة حب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء فرج
عندك حق أن لازم أجهز. ابتديت ألبس وأجهز. كنت خايفة جداً من المواجهة، ويتري هقدر أثبت براتي.
زين: نعم يا حسام.
حسام: مش هتقولي عملت إيه معاها؟
زين: عملت إيه إزاي؟
حسام: مع نور مرات آدم.
زين: آه، ولا حاجة. ده بني آدم غبي، أكيد مكنتش أنا. دي نفسي في داهية وأعمل كده.
حسام: أومال إزاي كانت في الأوضة؟
زين: ولا حاجة. أنا خليت واحدة من اللي بيشتغلوا عندي تبعتلها المسج وتتيمها وتعمل كل اللي حصل. أنا معملتش حاجة. أنا وصلت الفندق قبل ما آدم يوصل بدقائق.
حسام: طب ليه كل ده؟
زين: حبيبت أندمه عشان اتحداني وعشان عارف إنه بيحبها.
"أستاذ زين، في واحدة عاوزاك برا."
"خليها تدخل. اتفضل أنت يا حسام ع مكتبك."
نور: إزيك؟
زين: إزيك يا أستاذ زين.
زين: مالك؟ وشك كأنك تعبانة.
نور: زين، ليه عملت كده؟
زين: عملت إيه؟
نور: ليه خليت آدم يشك فيا وأنت عارف إن محصلش حاجة؟
زين: ومين قالك إنه محصلش؟
نور: إيه!!
زين: اهدي، اهدي. مالك؟ خفتي كده؟
نور: زين، أنا متأكدة إن مفيش حاجة حصلت. ليه تعمل كده؟ ليه تخلي آدم يشك فيا؟
زين: (قام وقعد على الكرسي قدامها) عشان بحبك.
نور: إيه!!
زين: آه، بحبك. من أول ما اشتغلتي معايا وهو مش بيحبك.
نور: آدم كان سامع كل الكلام ده وهيفتن عشان نور بتسجله.
نور: أنت عارف إننا متجوزين، يعني مينفعش.
زين: لا ينفع. صدقيني. بعدين ما هو هيسيبك كده كده.
زين: صدقيني أنا اللي بحبك.
نور: أنت ليه متأكد إنه هيسيبني؟
زين: عشان عارف إنه مش هيفضل معاكي بعد اللي حصل.
زين: عاوزك تفكري في كلامي وأنا هفضل مستنيكي.
نزلت من عنده. هو مقلش حاجة. معقول يكون حاجة حصلت؟ أنا دماغي اتشلّت من التفكير. إزاي عاوزني كمان أحبه؟ إيه المصايب دي بس.
"ها، عملتي إيه؟"
"ندا، أنا هدخل أرتاح شوية عشان حاسة بتعب."
"إنتي كويسة؟ مالك؟ طيب احكيلي."
"مش قادرة، صدقيني."
"طيب، هسيبك دلوقتي."
عدى وقت مش عارفة قد إيه وأنا بفكر هعمل إيه مع الحقير ده.
"ناديلي نور."
"باندا."
"نعم."
"اكيد سمعت اللي اتقال."
"أيوا سمعت وعاوزاك تروحي تقابليه."
"إيه!! أنت بتقول إيه ده؟ عاوز..."
"أنا عارف هو عاوز إيه. بس عاوزك تخليه يوثق فيكي عشان يقولك اللي حصل."
"أيوا بس..."
"متخافيش، أنا هكون معاكي."
"ماشي."
تاني يوم كلمت زين، عاوزة أقابلك.
"تمام، يا حبيبتي. هديكي عنوان تيجي عليه."
"تمام."
شوية وبعتلي العنوان.
"وحشتيني."
"زين، أنا موافقة، بس تقولي إيه اللي حصل بالظبط."
"إيه اللي حصل؟ في إيه؟"
"يعني احكيلي كل حاجة ومين وداني الفندق."
"أكيد هحكيلك ياروحي، بس مينفعش هنا."
"يعني إيه؟"
"لازم يكون في مكان هادي عشان أعرف أتكلم."
"أيوا، يعني فين؟"
"هقولك."
في ثانية كان أغمى عليه بعد ما رش حاجة في وشه.
اتاريك زين ناوي على إيه. وبعد ده كله آدم هيرجع لها؟
رواية صدفة حب الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء فرج
في ثانية كان أغمي عليها بعد ما رش حاجة في وشها.
زين قام وقف وسندها كأنها تعبانة وخرج من المحل وركبها العربية، خدها ومشي.
آدم واقف برا المحل مستني ومش سامع حاجة، فاكرهم مش بيتكلموا.
زين في العربية وهو بيكلم صحبه:
"الو يا حسام."
"أيوا يا زين."
"عاوزك تعطّل آدم."
"آدم! أعطله إزاي وعن إيه؟"
"آدم واقف عند كافيه... أنا مش عاوزاه يدخل الكافيه ولا يعرف إننا مشينا."
"إنكم إنتو مين؟"
"أنا ونور."
"طب وأنت رايح على فين؟"
"رايح شقة."
"أهم حاجة إنك تعطّلهولي."
"تمام."
آدم زهق ولسه هيدخل يشوفهم بس...
"الو أستاذ آدم، تعالي على الشركة حالا، فيه مصيبة."
"الو مين؟ الوو."
آدم جري بسرعة على الشركة عشان التليفون جاه من الشركة.
آدم دخل الشركة وملقاش أي حاجة:
"أنا عاوز حالا أعرف مين اللي رن عليا من تليفون الشركة، اجمعلي كل الموظفين حالا."
"شوفلي الكاميرات مين اللي دخل."
أما عند زين وصل الشقة وشالها وطلع.
نور بدأت تفوق لقت نفسها على سرير في أوضة غريبة، فضلت تتلفت حواليها:
"أنا فين؟ زين!!! أنت ليه جبتني هنا؟"
زين قرب مسك شعرها:
"بقى أنا بستغفلكي؟ أنا أضحك عليكي؟"
"آه أنا عملت إيه؟ سيب شعري."
"بقى متفقة مع جوزك عشان تعرفي اللي حصل وجاية تستغفليني؟ أنا أنا أضحك عليكي؟ أنتِ فاكراني إيه؟"
"أنت مين قالك إنّي بضحك عليكي؟"
"الأول لما كلمتيني بسرعة دي شكيت، قلت معقول بايعه آدم بطريقة دي، بس كذبت نفسي."
"بس أما شفت آدم واقف قدام الكافيه فهمت كل حاجة، بس يا خسارة المرة دي مش هيقدر ينقذك، عشان أنا بعتله حاجة تعطلّه. ما حصلش المرة اللي فاتت يحصل المرة دي، وماله."
زين قال كلامه وبدأ يقرب منها.
آدم شاف الكاميرات وشاف حسام وهو واقف مع واحد من بتوع الأمن.
"أنت اللي خليته يتكلم من تليفون الشركة؟"
"أيوا يا فندم، بس والله ما كنت أعرف هو عاوزك ليه، هو قلي إنه صاحبك وعاوزك ضروري."
"وأنت أي حد يقولك حاجة تصدقه؟ غور من وشي."
"ماشي يا حسام، كدا نور في خطر، لازم أتصرف."
آدم قام وراح الشركة لحسام.
دخل بعصبية ومسكه من رقبته:
"فين زين؟ انطق."
"آدم هموت في إيدك، معرفش."
"انطق بقولك، وإلا هتتحبس."
"هقولك حاضر، زين خد نور في شقة..."
"آه يا زبالة."
آدم رماه وجري على مكان بأقصى سرعة، وهو في الطريق بلغ البوليس.
"زين أنت هتعمل إيه؟ أرجوك لاااا."
"اخرسي، أنا هوريكي إزاي تلعبي معايا."
نور كانت بتصرخ وهو كان بيحاول يقرب منها.
آدم كسر الباب:
"أنت بتعمل إيه يا حقير؟"
زين قام وبدأوا يضربوا في بعض.
"أنت إيه؟ ليه بتعمل كدا يا حيوان؟"
"أنا هقولك، هي من الأول سبتلك وجتلي ولقيت إنك... اتنين، أي حد ممكن بسهولة يفرّق بينكم، وأديك صدقت إنّي قربت منها وأنا أصلاً مشفتهاش."
دخل البوليس وقبض على زين.
نور وآدم راحوا معاه القسم عشان يشهدوا عليه.
"كدا الإجراءات تقدر تمشي يا أستاذ آدم."
"شكراً."
آدم خد نور ومشيوا، وصلها بيت نور، وهيا استغربت، ده افتكرت إنه هياخدها بيته.
طلعها ولسه هيمشي.
"آدم."
"نعم."
"أنت رايح فين؟"
"ماشي."
"هتمشي وتسيبني؟"
"أنتِ لسه عاوزانا نكمل؟"
"أنت بجد بتسأل؟ ما خلاص عرفت الحقيقة."
"حقيقة إيه؟ أنتِ كنتِ فاكراني مستني الحقير ده يثبتلي حاجة؟ أنا كنت متأكد إنه ما حصلش حاجة، اللي جرحني بجد هو اللي أنتِ عملتيه. سمعتيه قال إيه؟ قال إنّنا أقل حاجة تخسرنا، أقل حاجة تخلينا نسيب بعض بسببك وبسبب إنك وريتي إنك بتعملي حاجة من ورايا. أنا محتاج أبعد، أنا مسافر بكرة ومش عارف هرجع إمتى، أنا بجد تعبان ومحتاج أرتاح."
"آدم أرجوك متسبنيش."
"صدقيني غصب عني، أنا مضطر، يمكن أما أبعد كل حاجة بينا تتصلح."
آدم قال كلامه ومشي.
أما نور قعدت في الأرض وانهارت.
"نور هيرجع، صدقيني هياخد وقته ويرجع."
آدم تاني يوم سافر عشان يرتاح من الضغط ويشوف الشغل.
آدم وصل ألمانيا وطلع الأوضة يرتاح للحظة، كل حاجة جت قدامه.
مسك صورته هو ونور وقعد يتفرج عليها.
"أنتِ وحشتيني أوي أوي، بس كان لازم دا يحصل، كان لازم أمشي."
آدم بدأ يشوف شغله.
ونور طول الوقت زعلانة ومش بتعمل حاجة غير إنها بتروح الكافيه اللي كان بيقعد فيه.
بعد شهرين آدم نزل.
"إزيك يا ندى؟"
"حمد الله على السلامة يا آدم."
"الله يسلمك، فين نور؟"
"نور من ساعة ما سافرت وهيا كل يوم تروح تقعد في الكافيه، وصدقني تعبانة أوي."
"أنا رايحالها."
آدم نزل من عندها وراح الكافيه، قاعدة على الترابيزة اللي كان بيقعد عليها، باين على ملامحها الإرهاق والحزن.
"لسه جميلة زي ما أنتِ."
"آدم."
قلتها بفرحة بانت على عيونها.
"أخبارك إيه؟"
"بقيت بخير أما شفتك."
"بجد يعني أنا وحشتك؟"
"أنت بتسأل؟ وحشتني فوق ما تتخيل."
"أنتِ كمان وحشتيني أوي أوي."
"مش كفاية بعد؟"
"طبعاً كفاية، موافقة نكمل حياتنا سوا؟"
"طبعاً موافقة."
"وأنا عندّي..."
"هستحمل عنادك عشان مقدرش أبعد عنك."