الفصل 5 | من 13 فصل

رواية صدفة مع صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد التوني

المشاهدات
23
كلمة
1,663
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

صفيه بصوت عالي هز جدران البيت: يا چدي يا چدي يا اماي يا مايا الكل خرج على صوت صفيه وهي عاملة تصويت. الچد: خبر إيه؟ إيه الصوت العالي ده؟ يام صفيه: تصرخي ليه يا مغصوفة الرقبة. صفيه: تعال يا چٍدي شوف ولد ابنك كان بيعمل إيه بس مع بنت البندر في الأوضة في الساعة دي وسيب مراتُه. الچد وعلامات الغضب على وشه: إيه اللي جابك هنا يا أسد؟ أسد بصّص على كراميل اللي جاليها هستيريا من العياط.

الچد بعصبية: أنا مش بتكلم، يبقى ترد عليا. خبر إيه؟ ما كنتيش أدهى. صفيه: هيرد يقول إيه؟ العيب على الفاجرة اللي سمحت له يدخل عندها في نص الليل. أسد بعصبية: لم لسانك أحسن لك. الچد: تعال معايا على المكتب، والأكل يخش ينام. أسد نزل ورا جدُه، وكل واحد داخل الأوضة بتاعته. من ضمنهم حسن وإيمان اللي كانوا موجودين بس ما تكلموش. هنا مصدومين من اللي بيحصل. الچد: اعمل حسابك بكرة الصبح هتسافر. أسد بعدم فهم: هسافر ليه يا چدي؟

وهرُوح فين؟ الچد: هتروح أسوان تشوف مصالحنا اللي هناك. أسد: ما في ميت واحد يا چدي يعمل كده. الچد بعصبية: وأنا قولت إنته اللي هتروح، يعني إنته اللي هتروح. ومش عايز جديد في الموضوع ده تاني. واعمل حسابك هتقعد أربع تيام. أسد بغضب مكتوم: كده أنا عرفت إنته عايزني أسافر يا چدي. خايف أحب بنت البندر؟

بس فات الأوان يا چدي. أنا حبيتها وعشقتها من أول يوم شوفتها. في قلبي ديماً وياها وعقلي مشغول ديماً بيها. كأنها ساكنة الروح والعقل والقلب. فات الأوان يا چدي. ولو هيريحك إني أسافر وأمشي، هسافر. بس هي برضوا هتفضل ساكنة قلبي. وخرج وهو متعصب وقفل الباب وراه. ***

فات تلات تيام وأسد سافر من غير ما يشوف كراميل. وصفيه كانت عاملة تزهق في كراميل. وكراميل كانت بتروح التدريب وترجع تقعد في أوضتها ومش بتعمل حاجة غير إنها بتفكر في أسد. كراميل في نفسها: وحشاني أوي. كان نفسي يعرف إني لما قولتله وأنا كمان كنت صاحية وإني بحبه وبحبه أوي كمان. ويغير عليا لما يكون مع أم غل دي. بس يلا. كل حاجة هترجع زي الأول. بكرة هلم حجتي وأروح للي الهم مستنيني. غمضة عينيها، مرحبا وراحت في النوم.

عند أسد في أسوان. كان قاعد وبيولع في خشب النار طالعة لفوق. أسد مع نفسه: نفس نار دي في قلبي من يوم ما فرقتك. اتوحشتك جوي. صوتك في عيوني ملازمني في كل دقيقة. نظراتك اللي شبه نظرات الأطفال وضحكتك اللي بتجنن. لما أشوفها نفسي أشوفك، آخدك في حضني ومحدش يطلعك من حضني واصل. (تنهيدة طويلة وهو بيقول) الله يسمحك يا چدي. بعدها وشه قلب بغضب لما افتكر اللي صفيه عملته: ليلتك سودة بس لما أرجع. *** تاني يوم في بيت الأنصاري.

عثمان: جاهزين يا شباب؟ حسن: أيوا يا عثمان. هتوحشني أوي. عثمان: وإنت واللهي هتوحشني جوي جوي. نزلت صفيه والضحكة الصفراء على وشها وبصة لكراميل: مع السلامة يا بنات. قامت قربت من كراميل قوي وقالت لها: في داهية تاخدك. مش عايزة أشوفك، أشوف وشك تاني. آه نسيت، المفروض أطلع أجهز نفسي عشان حبيبي جي النهارده وهو اتوحشتُه جوي. بصت ليها كراميل وعينيها كلها دموع. كراميل: أنا طالعة أستنى بره. حسن: طيب أنا جي وراك.

إيمان: استني هاجي معاكي. وبعض نص ساعة تحركوا من مكانهم وفضلوا ساعه في الطريق لحد ما وصل كل واحد بيته. دق دق دق. نداء: مين؟ كراميل: أنا كراميل يا نداء. نداء بقرف: بقولك إيه يا كراميل، تفضلي على السلم عشان بابا وماما مش هنا. لما يجو ابقي ادخلي عشان مش لاقية المفتاح. كراميل بتعب: لا ونبي شوفي أنا جسمي متكسر مش قادرة. نداء: اوف، وأنا أعمل إيه لسيدك.

فضلت كراميل قاعدة على السلم يجي خمس ساعات، منهم كلمت أمير وفضلت تعيط على اللي هي فيه. ومنهم كان بتفكر في أسد وهو بيعمل إيه دلوقتي. لحد ما سمعت حد طلع على السلم. كراميل بفرح: عمي ومرات عمي. عمها: إنتي جيتي إمتى يا بت؟ كراميل بحزن: أنا جايه من خمس ساعات بس نداء مش لاقية المفتاح. مرات عمها زقتها قوي كده، لما اخبط على نداء. كراميل: مش معاها مفتاح يا مرات عمي. دق دق دق. نداء: مين؟ أمها: أنا يا قلب أمك.

قامت نداء فتحت الباب بسرعة. كراميل: هو إنتي سبتيني كل ده على الباب وإنتي معاكي المفتاح؟ نداء بسخرية: لسه لاقية يا بتاعة إنتي. دخلوا الشقة كلهم. كانت كراميل راحة الأوضة تنام. نداء: إنتي رايحة فين يا حبيبتي؟ كراميل داخلة تنام. نداء: لا، ما خلاص دي الأوضة بتاعتي أنا وبس. ورفعت إيدها في وش كراميل عشان توريها خاتم الخطوبة. أصلي خطيبي على طول بيكلمني، فا مش هعرف آخد راحتي وإنتي موجودة.

كراميل بتعب وزهق: يستي مبروك، عايزة أنام. هنام فين؟ نداء: نامي في الصالة. كراميل بحزن: طيب. مرات عمها: استنى يا قلبي، خشي لمي الغسيل وحطي غسيل وعلقي على الأكل. كراميل: بس أنا تعبانة ومش هعمل حاجة. قام عمها مسكها من إيدها جامد: اسمعي الكلام يا بنت الكلب، إنتي مش هنخدمك إحنا. كراميل بعصبية وبصوت عالي: متقولي يا بنت الكلب، متجيبيش سيرة أبويا على لسانك. أبويا أشرف منك.

عمها: دخ بقلم على وشها ومسكها من شعرها. أنا هربيكي يا بنت الكلب. وفضل يضرب فيها بالحزام لحد ما جسمها اتحول لألوان زرق. *** في بيت الأنصاري. أسد: أنا مسافر بعد بكرة يا چدي. الچد: _أسد: هراجع على طول. مشى أسد، قلبه مشغول على حبيبته اللي ميعرفش حاجة عنها خالص. فات يومين وأسد سافر. بقى له لسه مشغول، قلبه النار مشتعلة في فراق حبيبته. *** كراميل كانت واقفة بتغسل الغسيل على إيدها وباين عليها التعب من الضرب اللي خدته.

عمها: إنتي يا بت، سيبي اللي في إيدك ده واخرجي. كراميل: نعم. عمها: حضري نفسك بليل عشان هتمشي. كراميل بعدم فهم: هروح فين؟ عمها: بيت جوازك يا محروسة. محسن الجزار طلب إيدك وأنا وافقت. كراميل الدموع اتجمدت في عينها: ليه يا عمي؟ ليه كده؟ أنا مش موافقة. عمها: طب ابقي قولولي لا كمان عشان تشوفي اللي هيحصلك. كراميل بدموع: مش هتجوز يا عمي لو على موتي.

عمها: آه هي يا بنت الكلب. ومسكها من شعرها ورمها في الأرض. جاب الحزام وفضل يضرب فيها بكل قسوة. كراميل بدموع وصوت مذبوح: آه هي يا أمييي وأبوياااا خدني عندك أنا تعبت، آه تعبت. وعمها نزل فيها ضرب بكل قسوة. مراتُه: خلاص البت هتموت في إيدك. عمها: خدها جهزيها عشان بليل. شدها مرات عمها: يلا يلا قدامي يا عروسة. فضلت تبكي لحد بليل. لبست دريس أسود وعينيها كلها دموع. نداء: يخربيتك، حد يلبس أسود يوم فرحه؟ يلا يلا العريس بره.

خرجت كراميل، لقت العريس والماذون وعمها ومراتُه. عنها: الفلوس جاهزة. العريس: أيوا بس بعد ما نكتب الكتاب. كراميل بحزن على حاله. عمها بيبيعها لواحد. بصت ليهم بصة قرف وقهره على حالها. الماذون: يلا يلا يا جماعة، اقعدي يا عروسة. قعدت كراميل وعينيها كلها دموع. الماذون: البطاقة يا عريس، البطاقة يا عروسة. دق دق دق. عمها: مين يا نداء؟ نداء بعجب: معرفش يا بابا، حد عايز ألبومه دي.

قامت كراميل من مكانها وأول ما خرجت عند الباب وشافت مين، وقعت أغم عليها. قام مسكها قبل ما تقع على الأرض وحضنها جامد.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...