الفصل 4 | من 13 فصل

رواية صدفة مع صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد التوني

المشاهدات
26
كلمة
1,030
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

أول لما كراميل شافت أسد جاي عليها حست بأمان، يمكن أول مرة أحس بالأمان ده. غريب أول لما شاف أسد ساب إيد كراميل، قامت كراميل جريت ووقفت ورا أسد. أسد بص لغريب بقرف، قام إداله بالبوكس في وشه، وقع غريب على الأرض وبوقه جاب دم. أسد بصوت عالي: حاسك عينك تقرب ليها تاني ولا هيكون آخر يوم في عمرك. غريب قام بص لأسد بحقد ومشي. كراميل وهي سرحانة في البرفان بتاع أسد: أنا أول مرة حد يحميني ويدافع عني.

أسد بجمود: هتفضلي واقفة ورايا كتير؟ كراميل بتوتر: أهـ... هي. أسد: هو إيه اللي أهي؟ إنتي مجنونة يا بت؟ كراميل بعصبية: احترم نفسك، بعدين شكرًا على اللي عملته. أسد بضحك على شكل كراميل: والله مجنونة. كراميل رفعت حاجبها: إذا كان عاجبك. أسد بان أعجب بيها: إنتي قمر أوي. بصت لكراميل بكسوف وبترجع شعرها لورا: شكرًا. أسد بسرحان فيها أكتر: وشفافيك حلوة جوي جوي، أباي أكنها فراولة وأنا من عشاق الفراولة.

كراميل وشها احمر أوي: على فكرة إنت سافل أوي، ويلا بقا عشان عندي تدريب بكرة الصبح ولازم أنام. أسد بضحك على شكلها: يلا قدامي. كراميل: قدامك فين يا شبح؟ أنا مش رايحة معاك في حتة. أسد برفع حاجب: شبح؟ كراميل بتوتر: أحم... عايزا أنام. أسد بصوت عالي: خمس دقايق وألاقيكي قدامي، خشي غيري خلجاتك المايعة دي وهاتي باقي خلجاتك! جريت كراميل على الأوضة بخوف تجيب حاجاتها. في أوضة صفية: شايفة يا ماما، سابني ومشي ورا البنت المركوبة دي.

أم صفية: عشان إنتي عبيطة مخلتيهوش يحبك. صفية: يا ماما ده اتجنن بالأعمال اللي إحنا كنا بنعملها. أم صفية: إيه رأيك نعمل عمل يغور البت دي من السرايا؟ صفية: آآع يا ماي! أنا هعرف إزاي أخليها تمشي، هو زمانه هيجيبها، اصبري عليا، هو فين جدي؟ أم صفية: تحت في المكتب. صفية: طيب أنا نازلة له. نزلت صفية لجدها. دق دق دق. الجد: ادخل. صفية بدموع مزيفة: جدي يا جدي، شاف اللي بيحصل في بنت ولدك.

الجد بخضة على بنت ولده: مالك يا حبيبة عيني؟ صفية بخبث: أسد يا جدي بيعاملني وحش وبيمد يده عليا، غير إنه مهملني ومشي ورا بنت البندر. الجد: خلاص ما تبكيش يا بنتي، لما يجي أنا ليا كلام معاه. صفية: يخليك لينا يا جدي. أسد: ساكتة يعني. كراميل: عادي. أسد بيبص ليها: عادي كيف؟ لقاها نايمة ومغمضة عينيها وحاطة إيدها تحت راسها، فضل باصص هي قد إيه حلوة وعاملة زي الأطفال. أسد: كيرو. كراميل بنوم: أول مرة تقول لي يا كيرو. أسد قام

مقرب وباس كراميل من خدها: شكلي حبيتك يا بنت البندر. كراميل ابتسمت: وأنا كمان. أسد فرامل العربية مرة واحدة، أول لما سمعتها قامت كراميل مفزوعة: إيه؟ في إيه؟ أسد: هو إنتي قلتي من دلوقتي؟ كراميل: قلت إيه؟ في إيه؟ أسد: قبلها يا غبية. كراميل بعصبية: طب ما تقولش غبية، بعدين مش فاكرة حاجة. أسد دوّر العربية من غير ما يتكلم. أسد جوه نفسه: يعني هي هتحبني كيف وأنا متجوز؟ هتحبني كيف وأنا الصبح زعلتها؟

أسد ما تكلمش طول الطريق، وكراميل راحت في النوم تاني لحد لما وصلوا. أسد: كراميل اصحي يا ملاك. كراميل فتحت عينيها، ضحكت باين غمازاتها ورجعت غمضت عينيها تاني. أسد: أباي! مستحيل حد يشوف القمر ده غيري. أسد: كراميل يلا انزلي. نزل أسد من العربية، لف ناحية الباب بتاع كراميل وفتحه ونزلها. كراميل بنوم: أسد. أسد: قلب أسد. كراميل: إحنا فين؟ أسد: وصلنا البيت يا ست البنات، فوقي عشان ندخل. كراميل: طيب يلا أنا فوقت أهو. أسد: متأكدة؟

كراميل: أيوه. كل ده تحت أنظار صفية اللي كانت هتموت من الغل، نزلت جري على السلم. لقيت أسد ماسك إيد كراميل. كراميل أول لما شافت صفية: سابت إيد أسد، أنا طالعة أنام. أسد: وأنا كمان طالع. استنى يا ولدي... أسد: جدي إيه اللي مصحيك لحد دلوقت؟ جد: كنت مستنيك. أسد: خير يا جدي؟ الجد: خد مراتك وطلع بيها الأوضة، الصباح رابح، وإنتي يا بنتي اطلعي على الأوضة بتاعتك. هزت راسها كراميل بمعنى حاضر.

أسد طلع وصفية جنبه وباصة لكراميل وبتضحك. الجد: خد بالك من مراتك يا ولدي. أسد: بص لجدو وبعت له، فهم اللي صفية اشتكت لجدو. طلعوا، صفية شايفة كراميل داخلة الأوضة، قامت بصوت عالي: صفية: وأنا كمان اتوحشتك جوي جوي. ههههههههه يخرب بيتك يا أسد مش كده عيب، في ناس ضيوف معناها. لا يا أسد عيب لما تغلط فيهم، بعدين ابعد كده عشان بغير هههههه. دخلت كراميل الأوضة ورزعت الباب: ما هي مراتك، متضايقة من إيه؟ فكرتي حبك ولا حبك إنتي؟

فوقي يا كراميل، إنتي جاية هنا عشان التدريب مش عشان تحبي. فضلت تعيط ومش عارفة هي بتعيط ليه لحد ما نامت. أسد كان بياخد دش، خرج لقاها صفية واقفة عند الباب: واقفة تعملي إيه هنا؟ صفية بتوتر: أبدًا، اتوحشتك جوي وحطيت إيدها على صدره. أسد ببرود: أنا تعبان وعايز أنام. صفية بدلع: ما تقعد معايا شوي، هو أنا ما توحشتكش؟ أسد بصوت عالي: بقولك تعبان وعايز أنام. صفية في سرها: نام يا ابن المركوبة. تاني يوم:

صحت كراميل من النوم، لبست ونزلت لقيتهم كلهم قاعدين على الفطار. كراميل: صباح الخير. الجد: صباح النور يا بنتي، تعالي كلي. كراميل: تسلم، مش جعانة، رايحة التدريب. خبط بيده على الترابيزة: هو إنتي هتخرجي كده؟ كراميل: عفوًا هو إنت بتكلمني أنا؟ أسد بصوت عالي: اطلعي غيري خلجاتك دي أحسن لك. صفية واقفة النار طالعة من وشها، بصت لكراميل بصة فيها حقد وغل يغرق البلد كلها.

كراميل خرجت من غير ما تغير وراحت التدريب، وأسد كان هيتجنن لأنها ما سمعتش الكلام والناس هتشوف الحلاوة دي كلها. خلصت تدريب وخرجت مع حسن وإيمان، وأول لما دخلت طلعت على فوق من غير ولا كلمة، قفلت عليها الباب. أما أسد كان شغال بس عقله وقلبه مع كراميل، روح البيت متأخر لقاه الكل نايم، طلع وقف قصاد الأوضة بتاعت كراميل، لسه هيخبط. صفية: إنت جيت يا حبيبي، أحضر لك الوكيل. أسد دخل الأوضة: لا أنا هنام.

صفية: كنت واقف قدام الأوضة بتاعت بنت المركوبة دي ليه؟ أسد: ما لكيش صالح. صفية: يا سلام! لا ليا وليا كمان عشان أنا مراتك. أسد بعصبية: يوه! أنا قايم وما تجيش ورايا، فاهمة؟ صفية: أنا هنام أصلًا. خرج أسد من الأوضة لاقى كراميل خارجة من الأوضة، قام حط إيده على بوقها وزقها في الأوضة ودخل وقفل الباب. كراميل: إنت إزاي تعمل كده وعايز إيه؟ أسد بعصبية: إنتي إزاي ما تسمعيش كلامي الصبح؟ كراميل: أنا حرة ألبس اللي أنا عايزاه.

مسكها جامد أسد من معصمها: لا مش حرة، طول ما أنا بتنفس إنتي مش حرة، فاهمة؟ كراميل وهي بتحاول تفلت من إيده: آه سيبني، وليه إن شاء الله؟ أسد بصوت عالي: عشان حبيتك ومش قادر أشوفك من غير ما آخدك في حضني، حبيتك يا كراميل من أول لما وقعتي في حضني وإنتي وقعتي في قلبي. قام سحب كراميل اللي كانت سرحانة في حنين كلامه وباسها بحنين كأنه بيعبر عن حبه ليها وهوب الباب اتفتح على هذا الموقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...