الفصل 9 | من 13 فصل

رواية صدفة مع صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم شهد التوني

المشاهدات
24
كلمة
2,015
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كراميل بوجع: اسد لحقني. اسد بخضه عليها: أي يا حبيبي مالك. حط إيده على جسمها لقيه مثلج، قام شايل كراميل بسرعة ونزل بيها على السلم وقلبه وجعه على حبيبته. اسد بصوت عالي: عثمان. عثمان: أي يا خوي مالك، صواتك عالي ليه. عثمان: وإيه مالها مراتك يا خوي. اسد: افتح العربية الأول وسوق بينا بسرعة على المستشفى. عثمان: حاضر يا خوي. اسد باصص لكراميل اللي وشها

كانه أصفر ومغمضة عينيها: قومي يا قمري، فتحي عيونك اللي كيف ورق الخضرة، أموت لو حصل ليكي حاجة، أروح فيها، انتي روحي وحياتي وبنتي وكل حاجة، قومي يا نبض قلبي. عثمان حزين على أخوه اللي عينه كلها دموع، أول مرة يشوف أخوه كده. عثمان: بإذن الله هتبقى زينة يا خوي. فضلوا شوية في الطريق لحد ما وصلوا، نزل اسد بسرعة من العربية وهو شايل كراميل وبيجري بيها جوه المستشفى وبيقول بصوت عالي: دكتورة بسرعة.

خدوها منه، فضل هو واقف قدام الأوضة اللي هي فيها وعينه كلها دموع وعامل يفتكر لما كانوا مع بعض. عثمان: اهدى يا خوي بإذن الله هتقوم وهتبقى زينا. اسد: يا رب يا خوي، قلبي وجعني قوي عليها، دي بقت حتة مني. عثمان: ادعي ليها وبإذن الله هتقوم. تليفون عثمان رن. عثمان: الو يا جد. الجد: حصل إيه يا ولدي، أمينة بتقول أخوك شايل مراته بيجري. عثمان حكاله كل حاجة. الجد: طمني عليها يا ولدي. عثمان: حاضر يا جد. الدكتور خرج، اسد جري عليه.

اسد: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، لحقنا المدام. اسد: حصل ليها إيه يا دكتور. الدكتور: الحصل ده نتيجة تسمم، بس الحمد لله إنك لحقتها قبل ما ينتشر في جسمها. اسد بجمود وعينيه حمراء: الحمد لله يا دكتور، تقدر تمشي من هنا النهارده. الدكتور: أكيد طبعاً، بس خلوا بالكم بعد كده. عثمان طلع من تحت لقى اسد واقف وبيبان على وشه الغضب: إيه يا خوي، الدكتور قال إيه. اسد بغضب: في حد حاول يقتل كراميل.

عثمان: كيف يا خوي، مفيش غريب بينا. اسد بعصبية: مش غريب، هش غريب يا خوي. عثمان: قصدك إيه. اسد: اصبر وكل حاجة هتبين. عند همام. همام: جه الوقت اللي هنخرج فيه. دياب: مباليش يا خوي. همام: انت خايف من دلوقتي، إحنا زينا زي اسد في النجارة، يبقى يوريني هيعمل إيه معايا. دياب: طب ناوي على إيه. همام بابتسامة صفراء: أروح عند جدي. عند صفية. صفية: لسه عايشة يا أما. أمها: وه، حمدي ربنا إنها عايشة.

صفية بغيظ: ما قوم اصلي شكر لربنا أحسن إنها عايشة. أمها بتنهيدة: انتي هتودي نفسك في داهية. صفية: محدش هيروح في داهية غير اللي ما يسمع، أهم حاجة لازم اسد ما يعرفش إني مليش صالح باللي حصل. أمها: إزاي ده. صفية بابتسامة صفراء: انتي هتفضلي قاعدة هنا معايا وأنا هعمل فيها إني كنت بموت من ساعة ما كم وأنك قاعدة معايا عشان تشوفي لو محتاجة حاجة. أمها: دماغك سودة. في المستشفى.

دخل اسد الأوضة عند كراميل، كانت الممرضة بتشيل ليها المحاليل وخرجت وسابت اسد وكراميل لوحدهم. اسد بحزن: بقيتي زينة. مسكت إيده كراميل وبصت ليه بابتسامة تعب: أنا كويسة يا حبيبي، متخافيش. اسد: صدقني محدش هيقدر يبص ليكي، بس بعد كده وحقك هيرجع ليك. كراميل بتغير الموضوع: أنا زهقت، يلا بقى نروح عشان أنام في حضن بابي. اسد: بس كده، انتي تأمري يا سِت البنات. قام شايل كراميل. كراميل: ينهار كسوف، نزلني يا سطا والنبي.

اسد بضحك على طريقتها: هو انتي راكبة مع سواق تاكسي. كراميل: نزلني، عيب بقى الناس بتبص علينا. اسد: وإيه فيها يعني، واحد وشايل مراته. عثمان: حمد الله على السلامة يا قمر. اسد بص ليه بعصبية: لم نفسك يا واد. عثمان: ههه حاضر، يلا بقى عشان نمشي. تليفون بيرن. اسد: الو يا جد. الجد: مراتك عاملة إيه يا ولدي. اسد: زينة يا جد، بقت زينة. الجد: الحمد لله والشكر لله، توصلوا بسلامة يا ولدي، مع السلامة. قفل اسد مع الجد.

الجد: أمينة بت يا أمينة. أمينة: نعم يا كبير. الجد: حضري الأكل على السفرة عشان اسد ومراته جايين. أمينة: الست كراميل زينة. الجد: زينة الحمد لله. أمينة: ألف شكر يا رب، همشي أحضر الأكل. دق دق دق. أمينة بفرحة: ست كر... لسه مكملتش الكلمة. أمينة: وه، انتي مين. نداء: هاي، أومال فين كراميل. أمينة وهي عاملة تبص على نداء من فوق لتحت. نداء كانت لابسة بنطلون ضيق جداً وبلوزة بحمالات كاشفة صدرها. نداء: يا حلوة، انتي شكلك الخدمة صح.

أمينة لسه هتتكلم. الجد: اسد وكراميل واقفين ليه. أمينة: مش هما يا كبير، دي واحدة بتقول إنها قريبة ست كراميل. الجد: اتفضلي يا بنتي. نداء: ها. الجد بص ليها من فوق لتحت ومردتش عليه. نداء: احم، طيب فين توايلايت. أمينة بعدم فهم: عايزة إيه يا قمر. نداء: اوف، قصدي الحمام. أمينة: اتفضلي. دق دق دق. فتحت أمينة وظهر على وشها الفرحة: ست كراميل نورتي بيتك. دخل اسد وهو ساند كراميل وهيا ماشية وعثمان معاهم.

دخلوا، باسو على يد الجد وكراميل باست إيده. قام مطبطب عليها: بقيتي زينة يا بنتي. كراميل: كويسة يا جد. الجد: قريبتك إيه هنا. كراميل بتوتر: قريبتي.. نداء من وراها: حبيبتي وحشتني موت. كراميل أول لما سمعت صوتها مسكت إيد اسد جامد، فـ اسد لاحظ إنها خايفة. اسد: انتي بنت عمها صح. نداء بدلع: أيوه، أنا بنت عمها. اسد بجمود: نورتي، أمينة خدي ست نداء وديها الأوضة بتاعت الضيوف ترتاح. نداء: عايزة أقعد مع كراميل الأول شوية.

بصت ليها برفعة حاجب. اسد: معلش، تتعوض بكرة، انتي جاية من سفر، غير كده عايز حبيبتي في حوار مهم. نداء بابتسامة صفراء: اممم، طبعاً، هستناكي يا كيرو. هزت راسها طيب. مسك اسد إيدها وخرجوا. بره في الجنينة. كراميل: إحنا رايحين فين. اسد: هنتمشى شوية. كراميل بخوف: إيه ده، انت جايبني هنا ليه، أنا عايزة أمشي. اسد بهوس: اهدي، متخافيش، طول ما أنا معاكي. بعدين حد يخاف من رعد.

كراميل وهي ماسكة فيه جامد: هو انت ليه حاسس إني بتكلم على كلب ده. اسد يا روحي. اسد بضحك: طب هو مش اسد ده اللي خلاكي تقعي في حضني. كراميل بغمزة: يا راجل، في حضنك بس، قول في حبك، ها ها. اسد: وه، ده إحنا بنعرف نتكلم حلوة أهو، القطة بقى ليها لسان. لسان كراميل هتتكلم، لحظة إن إيديها على شعره. بصت لقيت نفسها حاطة إيدها على شعر رعد. كراميل: انت إزاي خليتني أعمل كده. اسد بحب

وهو حاطط إيده على إيديها: المهم إنك عملتي، مش عايزك تخافي من أي حد، فاهمة. كراميل: بس. اسد بجمود: من غير بس، نظرة الخوف من أي حد مش أشوفها. كراميل حضنت اسد: أنا بحبك أوي. اسد: وأنا بحبك جوي جوي. كراميل: ممكن ندخل بقى عشان الجو تلج. قرب ليها اسد وخدها في حضنه. يلا يا سِت البنات. في الأوضة عند نداء. نداء: الو يا بابا، أنا وصلت. باباها: طيب كويس، شفتي البت دي. نداء: أيوه شفتها، وشفت العز اللي هي فيه.

باباها: انتي وشطارتك، مشيها وخد مكانها. نداء: عيب عليك، أومال أنا جايه هنا ليه. باباها: أما نشوف، هتطلعي بنت أبوكي صح ولا لأ. نداء: بكرة أعزمك على فرحي، ههههه، يلا بقى سلام. اسد: ادخلي انتي الأوضة ارتاحي، وأنا مش هتأخر وجاي وراكي. كراميل: رايحة فين طيب. اسد: هتكلم مع جدي في شوية شغل. كراميل بحب: طيب يا قلبي. دخلت كراميل الأوضة، رمت نفسها على السرير من التعب، وافتكرت بنت عمها.

كراميل في نفسها: يا ترى جاية ليه نداء وعايزة إيه، مش كفاية اللي حصل. فاقت من شردها على رنة تليفونها. كراميل: الو يا كلبة، اللي نسيتي صحبتك. صاحبتها: أنا برضه، ولا الجواز اللي خدك مني. كراميل بتعب: وحشتني أوي. ملك: صوتك ماله. كراميل حكت ليها كل حاجة عن التسمم. ملك بعصبية: أكيد صفية الحية هي اللي عملت كده، ينهاري لو كان حصل ليكي حاجة، كنت أموت فيها. كراميل: بعد الشر عليكي يا قلبي.

ملك بحزن: تسيبي عمك وبنته ومراته يطلع ليكي صفية، مش عارفة إيه الحظ الفقر ده. كراميل: ههههههه، ههههههه، لما تعرفي إن نداء هنا هتعملي إيه. ملك: مين اللي هنا، معلش، بتهبب إيه هنا دي. كراميل: كنت جاية تعبانة، ملحقتش أفهم منها. ملك: طيب يا قلبي، خدي بالك من نفسك، وأنا هبقى أكلمك بكرة. عند صفية. دق دق دق. أم صفية فتحت الباب: كيفك يا ولدي، حمدلله على السلامة كراميل. اسد بجمود: الله يسلمك يا مرات عمي، بتعملي إيه هنا.

أم صفية بتوتر: أصل، أصل صفية يا حبيبة عيني تعبانة من امبارح بليل، وأنا قاعدة جوارها عشان لو محتاجة حاجة، ده هي لسه نايمة من شوية. اسد بسخرية: واللهي، طب تصبحي على خير يا مرات عمي. أم صفية: وانت من أهل الخير يا ولدي. دخل اسد الأوضة عند كراميل، لقيها نايمة بالهدوم، فضل باصص ليها وسرحان في جمالها وبيشكر ربنا إنها بخير، وقام طلع ليها بيجامة وغير ليها الهدوم وهي نايمة على السرير، ولسه هينام لقي تليفون بيرن. اسد: الو، مين.

صوت: كيفك يا ولاد عمي. اسد بغضب: أهلاً بيك يا مرة. صوت: ههههه، صدقتي، هتدافع التامن غالي أوي. اسد بجمود: بحب الأفعال، أما الكلام فيه، خليه للستات، ولا انت فعلًا واحد منهم. همام: هقتلك، ورحمة نور، هقتلك. احمرت عين اسد أول لما سمع اسم نور، وقام كسر في الأوضة كلها. كراميل بخضة: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...