الفصل 10 | من 13 فصل

رواية صدفة مع صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم شهد التوني

المشاهدات
19
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

مالك في إيه؟ أسد بعيون حمراء مش بيرد. قامت كراميل من على السرير وقربت منه وجاية تطبطب عليه، لقيت اللي زقها على الأرض: "ابعدي عندي، متلمسنيش خالص، أنا محبتش غيرها ومش هحب غيرها، غوري بره." خرجت كراميل من الأوضة وهي منهارة من العياط، لقيت بنت عمتها في وشها. نداء: إيه ده، مالك بتعيطي ليه؟ كراميل بدموع: مفيش حاجة. نداء: إنتي صاحية ليه؟ نداء بمكر: ها، أنا كنت رايحة أشرب، خشي نامي يلا. كراميل: يلا.

نداء: هو دي الأوضة بتاعتك؟ كراميل بتوتر: أيوه. نداء: طب يلا. خشيت كراميل الأوضة تاني وعينيها كلها دموع، وأسد زي ما هو. كراميل بخوف منه: ممكن أفضل هنا للصبح؟ طلع أسد على السرير بغضب من غير ما يرد عليها، أغلق النور. خافت كراميل تنام جنبه، فراحت نايمة على الركنة. فضلت تعيط بحرقة وبصوت واطي عشان يسمعها، وتفتكر كل الذكريات الحلوة اللي بينهم. كراميل في نفسها: ده أنا قولت إنك عوضي في الدنيا، تعمل معايا كده؟

تمد إيدك عليا وتكسر قلبي؟ ده أنت الوحيد اللي آمنت على نفسي معاك وحبيتك أكتر من نفسي، آه يا وجع قلبي. فضلت كراميل تكلم في نفسها وهي بتعيط لحد ما راحت في النوم. تاني يوم الصبح. صحي أسد من النوم، شاف كراميل نايمة بعيد عنه وعينيها ورمة من العياط. قرب ليها. أسد بوجع على اللي عمله فيها: كراميل حبيبتي. فتحت كراميل عينيها، شافت أسد قامت مفزوعة. كراميل بخوف: أنا ماشية أهو، مش هتشوفني تاني في الأوضة. أسد بحزن: إنتي خايفة مني؟

أنا، أنا حبيبك، آسف على اللي حصل امبارح. كراميل بهستريا من العياط: لأ، مش حبيبي، وابعد عني ومليكش دعوة بيا. خدها أسد جوه حضنه جامد: بس، اهدى، آسف، صدقني مش هعمل كده تاني. كراميل زقت أسد جامد بعيد عن حضنها وبصوت عالي: بقولك ابعد عني ومليكش دعوة بيا، أقولك أنا مش عايزة أعيش معاك، طلقني يا أسد.

أسد: لو سمعت الكلمة دي تاني مش هيحصل لك كويس. صوتك ما يعلاش عليه، مش أسد الأنصاري اللي كل كبير وصغير بيخافوا منه في البلد، حرمة تعلي صوتها عليه. وخرج ورزع الباب. وكراميل اترمت على السرير تعيط بهستريا. نزل أسد والغضب مالي وشه. الچد: رايح فين يا ولدي من غير ما تاكل؟ أسد والغضب على وشه: رايح آكل. الچد بقلق: ربنا يستر. عثمان داخل من الباب: خير يا چدي، مالو أسد؟ الچد: معرفش يا ولدي، بس شكله اتخانق مع حد.

عثمان: ربنا يستر يا چدي. أسد وقف قدام رعد وعنيه كلها شرار: مش كفاية اللي حصل، عايز إيه تاني يا همام الكلب؟ بس المرة دي مش هتعرف تعمل حاجة، لو ما خدتش روحه في إيدي، يبقى ميبقاش أنا أسد الأنصاري. كفاية اللي ماتوا بسببك. فضل سرحان في اللي عمله مع كراميل. أسد في نفسه: غبي، هي ملهاش دعوة باللي حصل، وأنا كنت قاسي عليها. إزاي إيدي اتمدت عليها؟ آه يا قلبي. نداء بدلع: احم، القمر سرحان في إيه؟

أسد بجمود: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ نداء بمكر: كنت ماشية فشوفت قفص في القمر ده. أسد: واللهي، يعني إنتي مش خايفة؟ نداء بدلع: ههههه، أنا أخاف؟ أسد: إيه اللي جابك هنا؟ أنا عارف إنك مش بتحبي كراميل. نداء بمكر: إنت إزاي تقول كده؟ دي متربية معايا. وشكراً على طريقتك في الكلام. أنا هنا بس عشان بابا وماما راحوا الحج، فا أنا جيت أقعد بنت عمي. أسد شاف كراميل شايفه من الشباك: طيب، ممكن تمشي دلوقتي؟

نداء لحظت إن كراميل واقفة، عملت نفسها ماشية، قامت وقعت على أسد. نداء: آآآه، رجلي. أسد عدلها: إنتي كويسة؟ وبص على الشباك لقى كراميل دخلت وهي بتعيط. قام أسد ساب نداء وجري على فوق. داخل الأوضة لقى كراميل قاعدة ومربعة رجليها وبتعيط. قريب أسد منها. كراميل قامت ولسه خارجة من الأوضة، مسك إيدها: إنتي رايحة فين؟ كراميل: مليكش دعوة، روح كمل كلام مع نداء. أسد: بطلي هبل، هي اللي جت تكلم معايا. كراميل: واللهي، طيب ينفع تسيب إيدي؟

أسد: ولو ما سبتش؟ كراميل: هتسيب إيدي يا أسد، ولا هتمد إيدك عليا زي الصبح؟ أسد بندم: آسف. كراميل بدموع: إنت كسرت قلبي. أسد: واللهي، مقدر. كراميل بعياط: لو سمحت سيبني. شدها أسد لحضنه: مش هسيبك، هتفضلي في حضني. كراميل: ليه، ما إنت محبتش غيرها. أسد: إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. كراميل: ما هو باي. أسد: متزعليش، أوعدك مش هيحصل اللي حصل ده تاني. كراميل: بجد؟ أسد: وحياتك عندي.

قامت كراميل وقالت بطفولة: بس أنا مليش دعوة، مش هتصلح كده. شدها أسد لحضنه، قالها: تحبي تروحي فين يا ست الكل؟ كراميل: نفسي أروح مكان فيه بحر. أسد: بس كده، من عنيا. قومي البسي. كراميل بفرح: قول واللهي. أسد ضحك على طريقتها: واللهي يا قمر. ساب أسد كراميل تحضر الشنطة، وداخل عند صفية. أسد: هي لسه تعبانة يا مرات عمي؟ صفية: حبيبي، آخرت جيت. أسد: لو كانت ماتت كنت نهيت حياتك. صفية بتوتر: أنا.

أسد بزعيق: بلاها، أنا بلاها. حسك عينك تقربي ليها تاني. أنا كل ده عامل حساب لأبوكي الله يرحمه. خرج أسد ورزع الباب، واتكلم في الفون. أسد: أنا خارج من البلد يومين، عايز أرجع ألاقي كل حاجة تمام. ... : كل شيء جاهز يا باشا. أسد: مش عايز غلطة. قفل أسد في الفون ونزل عند الچد. نزل بأس رأسه. أسد: حبيبي، كيفك؟ الچد: بخير طول ما إنت بتضحك وبخير. أسد: ربنا يخليك ليا يا كبير. أنا خارج يومين بره البلد. الچد: على فين يا ولدي؟

أسد: .... الچد: تيجي وتروح بسلامة يا ولدي، خلي بالك من نفسك. أسد: عنيا يا چدي. عند همام. همام في الفون: السلاح جاهز. ... : أيوه يا باشا. همام: جهز نفسك عشان ههجم عليهم قريب. -: كلنا جاهزين يا رايس. قفل همام الفون وهو بيضحك بخبث. دياب: خير يا ابن أبوي، أول مرة أشوفك بتضحك. همام: ولآخرة، هاخد حقي من ابن المركوب. هه هه. دياب: ربنا يشفيك يا خوي، أنا ماشي. همام: غوار في داهية. أسد: جاهزة يا ست البنات؟

كراميل: أيوه، بس نداء، عيب أسيبها وأمشي. أسد: متخافيش، هي هتفهم إننا عرسين جداد. كراميل: أنا فهمتها إننا يومين بس وجايين. أسد: طيب يا قلبي، يلا بينا عشان نلحق. كراميل: هنروح فين؟ نبي قولي. أسد: شوية وتعرفي. نزلت كراميل وأسد تحت عيون الحقد والسود القلب من ناحيتها. بعد ساعات في الطريق. كراميل بنوم: لسه بدري؟ أسد: لا يا روحي، خلاص، أصلًا وصلنا. نزل أسد وكراميل من العربية. كراميل وهي مبرقة عينيها: إيه ده؟

أسد بضحك: هيكون إيه، مطار. كراميل بفرحة: ههههه، متقوليش إني هركب طيارة؟ ههاها. أسد: يخربيت ضحكتك اللي هتخليني أقطع شفايفك دلوقتي. كراميل: بس عيب. أسد: طب يلا بينا. كراميل: بس أنا خايفة. أسد: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...