صفيه والنار في عينيها: مين اللي في حضنك دي يا أسد؟ أسد: وانتي مالك يا مهبولة؟ انتي اللي جيبك هنا. صفيه: جايه عشان أشوفك وانت بتخوني مع اللي تنكسر رقبتها دي. راحت عشان تجيبها من شعرها. قام أسد مسك إيدها وزقها وقالها: غوري جوه وحسابك معايا بعدين. مشيت صفيه والنار طالعة من قلبها وعينيها. أسد بيبص على كراميل وهي لسه على إيده: وانتي إيه اللي جابك هنا؟ وبتعملي إيه؟ كراميل فتحت عينيها وبصوت منخفض جداً: انت مين؟
أسد وهو سرحان في عينيها: أبآآآي! إيه القمر ده! انتي اللي مين؟ كراميل عدلت نفسها: أنا كراميل. أسد بجمود: إيه اللي جابك هنا؟ كراميل بتوتر: أنا... أنا كنت بحسب إن فيه كلاب هنا. بعدها افتكرت إن الأسد لسه في القفص اللي ورها. قامت نطت في حضن أسد. كراميل بتوتر وهي مغمضة عينيها: والنبي... والنبي خدني من هنا! مشيني بسرعة! أسد وهو سرحان في حضنها، كأن الوقت وقف بالنسبة له، أول مرة يحس إنه مش عايز حاجة من الدنيا غير الحضن ده.
كراميل: يا أستاذ! انته ما تردش! ماله ده؟ هو ده وقته؟ يا ربي الأسد هيكلني. أسد فاق: انزلي! وامشي. كراميل رجعت لوعيها واللي هي في حضن أسد. كراميل: احم... آسفة. ينفع تمشيني من هنا؟ أسد بجمود: انتي اللي من البندر جايه هنا عشان التدريب، صح؟ كراميل: أيوه. عرفت منين؟ أسد بجمود: أنا أسد الأنصاري. كراميل: اممم. طيب ممكن ترجعني البيت؟ أسد بتعجب: كل البنات تتمنى إنه يبص لهم ولو بصه، ويتمنوا إنه يقف معاهم. أسد بجمود: امشي قدامي.
كراميل مشيت وراه لحد ما راحت القصر. لفت وشها لأسد ورفعت عينيها وقالت له: شكراً. وابتسمت. أسد في عقله: يااا بوي! في ضحكة بالحلاوة دي! أسد: إيه! اجمد! انته متجوز! غير كده ده من البندر بتوع الدلع. تاني يوم في بيت أسد الأنصاري. صفيه: أسد قوم! الفطور جاهز. أسد: جدي فين؟ صفيه: مستني طلاب البندر عشان يفطروا معاه ويتعرف عليهم. أسد: طيب هغير وأنزل. صفيه: أومال مين بنت المركوب اللي كانت معاك امبارح؟ أسد
بصعوبة مسكها من رقبتها: ملكيش صالح. صفيه: آه! سيبني! هموت في إيدك. أسد: غوري على تحت. صفيه مشيت نزلت على تحت لقت الستات بيحضروا الفطار. صحت كراميل، خدت دش، ولبست بنطلون بوي فريند مقطع وتيشرت أسود بنص كم، ورفعت شعرها ضفيرة حصان. اتجمعوا الطلاب كلهم تحت في أوضة السفرة. جد أسد: يا أهلاً بالحبايب. الطلاب: أهلاً بحضرتك. الجد: أبآآآي! إيه الحديد الماسخ ده! انتو تقولوا لي يا جدي، كفكم كيف أحفادي.
الطلاب: ربنا يخليك ويطول في عمرك. الجد: اتفضلوا على الأكل. عثمان: كيفك يا جدي؟ الجد: منيح يا ولدي. محدش بيشوفك ليه يا ولدي؟ عثمان: الثانوية يا جدي بقى. ادعي لي. الجد: ربنا يجبر بخاطرك يا ولدي. عثمان: مين دول يا جدي؟ الجد: نسيت أقولك دول ضيوف من البندر يا ولدي، جايين تدريب من الجامعة. عثمان: يا ألف أهلاً وسهلاً بيكم. ونورتوا الصعيد كلها.
الطلاب فرحوا جداً بكل أهل البيت مرحبين بيهم، وناس طيبة، وقد إيه أهل الصعيد كلهم كرم وعز. صفيه في المطبخ: اخلصي يا بت منك ليها! كل ده في حتة فطار! خديجة برفع حاجب: صوتك عالي ليه يا صفيه؟ صفيه لسه هترد. خديجة: اقفلي خشمك وصوتك ما يعلاش. ما عنديش حرمة صوتها يبقى عالي، فاهمة؟ اخرجي رحبي بالضيوف اللي عندي. صفيه: حاضر يا عمة. نزل أسد بكل هيبة، لبس جلابية رصاصي ورفع شعره. ولسه هيخرج من باب القصر.
الجد: تعاله يا ولدي اعرفك على الطلاب القمر دول. أسد راح باس راس جده. أسد وهو بيبص لكراميل: صباح الخير. الطلاب: صباح النور. أسد: في عربية هتجيلكم تاخدكم للتدريب وترجع بيكم تاني. كراميل وباقي الطلاب: تمام. حسن: كيرو! كيرو! بت يا كيرو. كراميل: إيه؟ في إيه؟ حسن بضحك: عاملة إيه؟ كراميل بصت له بصه: واللهي طفل. وخدها ابن أختي معايا. أسد بيبص على اللي بيحصل، وبصوت بجمود: اتفضلوا.
صفيه: يا أهلاً يا أهلاً. والضحكة كانت على وشها لحد لما شافت كراميل. انتي إيه اللي جابك هنا يا بنت المركوب؟ قامت كراميل وقفت والطلاب في إيه. صفيه: ضربت بالقلم على وش كراميل. حسن: جري على كراميل. انتي كويسة؟ كراميل حست بدوخة، وفقدت الوعي. مسك أسد صفيه جامد من معصمها: غوري قدامي. حسن رش ميه على وش كراميل، وإيمان صحبها خدتها في حضنها: عملتي إيه عشان تمدي إيدها عليكي؟ اللي تنقطع إيدها.
الجد بحزن: اطلعي يا كراميل على أوضة، خديها يا بنتي ارتاحي فوق. واللي حصل ده مش هيعدي على خير. الجد بصوت عالي: عثمان. عثمان: نعم يا جدي؟ الجد: خد يا ولدي، الطلاب وصلوهم المستشفى. عثمان: أوامر تاني يا جدي؟ الجد: تسلم يا ولدي. الجد: خديجة. خديجة: نعم يا بوي؟ الجد: اطلعي وكلل لي كراميل، وشيعي أسد ييجي عندي في المكتب. خديجة: حاضر يا بوي. في جناح أسد. أسد: ضربت بقلم على وش صفيه،
ومسكها من شعرها: انتي إزاي تمدي إيدك على ضيفة عندنا؟ انتي ناقصة تربية أصلاً! وأنا هربيكي! ضربها على وشها. صفيه: انت بتمد إيدك عليا عشان بنت المركوب دي؟ تعالي يا بوي شوف بنتك بيحصل فيها إيه من ابن عمها وجوزها. أسد: أمد إيدي وأكسر رقبتك كمان لو ناقصة تربية! ييجي أبوكي يشوف التربية الزينة عملت إيه. دق دق دق. أسد بزعيق: مين؟ خديجة: أنا يا ولدي. أسد راح فتح الباب: خير يا عمة؟ خديجة: كلم جدك يا ولدي.
أسد: طيب يا عمة. نزل ليقفل الباب، وبص لصفيه: تنقلي خلجاتك كلها في أوضة غير دي، ومشوفش وشك انهاردة، فاهمة ولا لأ؟ صفيه بعياط: فاهمة. خرج أسد نزل عند الجد. الجد: إيه اللي حصل ده يا ولدي؟ إزاي مراتك تمد إيدها على ضيفة؟ أسد: مهبولة! فكرة اللي بيني وبينها حاجة! أنا البنت بتاعت البندر. الجد: وانت تعرف منين بتاعت البندر؟ أسد: قص عليه الحوار كله. الجد: طيب يا ولدي، بكرة الصبح مراتك تعتذر للبنت قدام صحابها.
أسد بجمود: طيب يا جدي. عن إذنك. الجد: اتفضل يا ولدي. في أوضة كراميل. دق دق دق. كراميل: مين؟ خديجة: أنا يا بنتي. كراميل: اتفضلي. خديجة: انتي كويسة يا بنتي؟ كراميل ابتسمت: أنا بخير. خديجة: متزعليش من اللي حصل يا بنتي. كراميل: حصل خير. خديجة: طيب يا بنتي، أنا هقوم أنزل. قامت كراميل توصل خديجة لحد الباب. دخلت كراميل تقف في التراس سرحانة مع القمر وعينيها مدمعة،
بتفكر: كل العذاب اللي أنا شايفاه في حياتي، يا رب أنا عملت إيه عشان يحصل فيا كل ده؟ أنا تبعت أنا اتحرمت من أحن تلاتة عليّ. عشت في عذاب حتى الأسبوع اللي قلت هرتاح فيه اتهنت فيه. حقق عليّ. كراميل لفت وشها للي بيقول: حقق عليّ. انت إيه اللي جابك هنا؟ أسد قام شدها جامد، وقعت في حضنه. كراميل: ابعد كده! انت اتجننت؟ لسه ما كملتش الكلمة ولقيت قبلة على شفايفها، فضل يجي 3 دقايق وهو بيقبلها، بعدها سابها. كراميل: انت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!